تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط

كاتب المقال مجدي داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
mdaoud_88@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ساعات ويبدأ تطبيق خطة كوفي عنان -سكرتير عام الأمم المتحدة السابق- لحل الأزمة في سوريا، خطة عنان تتكون من ست نقاط تدعو إلى "العملية السلمية" لتنفيذ طموحات الشعب السوري، ووقف القتال وتحركات القوات المسلحة وسحبها من المدن، والإفراج عن السجناء السياسيين سريعاً، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والصحفيين، والمزيد من حرية التجمع والتظاهر، وقد وافقت الحكومة السورية عليها، إلا أنها اشترطت مؤخراً الحصول على تعهدات مكتوبة من الجيش السوري الحر بوقف هجماته على كتائب بشار، وهو ما تم رفضه نهائياً.

خطة عنان -بافتراض حسن نوايا المجتمع الدولي في إنهاء الأزمة السورية ووقف المجازر- لا تضع حداً للأزمة بل تزيد الأمور تعقيداً، وتنقلها من سيء إلى أسوأ، وهي خطة شيطانية لصالح النظام السوري وإعادة إحيائه مرة أخرى بعد أن أوشك على لفظ أنفاسه الأخيرة، في حين أنها ستنقل المعارضة من سيئ إلى أسوأ، فإن وقف إطلاق النار وإن كان ظاهرياً في صالح الشعب السوري، إلا أنه حقيقة لن يكون إلا في صالح بشار الأسد، فسوف يحدد هو المكان والزمان لوقف إطلاق النار ثم استمرار المذابح مرة أخرى، وفق ما يحقق مصلحته العليا، ويمكنه من بسط سيطرته على كافة المفاصل والمناطق والطرق، لمنع وصول السلاح إلى الجيش السوري الحر، ومتابعة عناصر الثوار ومطاردتهم، وفي نفس الوقت تستريح عناصر كتائب بشار ويتمكن من وضع خطط جديدة للتعامل مع الوضع بإحكام وسيطرة، ولرفع معنويات جنوده، وتحقيق الترابط بين كتائب جيشه وميليشياته، وانتقال القوات من المناطق الهادئة إلا الأكثر سخونة، وكله يصب في صالحه.

أما الإفراج عن السجناء السياسيين، والسماح بالمساعدات الإنسانية ودخول الصحفيين، فهو أمر سيستغله النظام السوري لتحسين صورته أمام العالم، وادعاء أنه بذل ما يمكن بذله، دون أن يقدم أي شئ حقيقي، لأنه بمجرد اشتعال الأوضاع مرة أخرى فسيقبض على الآلاف من الثوار في ساعات قليلة، وسيعيد محاصرة المناطق المشتعلة ومنع كافة أنواع المساعدات من الدخول إليها، كما أن النظام السوري لن يسمح للمعارضة بحرية التظاهر السلمي والتجمع، فهذا محال، لأنه يعلم جيداً أن في هذا نهايته، وما قابل هذه التظاهرات بالحديد والنار قبل عام إلا لعلمه أنها أقوى عليه من وقع القنابل والصواريخ، وما كان يرفضه قبل عام في بداية الثورة وقبل أنهار الدماء هذه، لن يقبله اليوم وهو يعلم أن في كل بيت شهيد ينتظر ذووه اللحظة التي ينتفضون فيها في وقت واحد لكي ينتهوا من ذلك الظلم للأبد.

أخطر ما في خطة عنان هو ما يسمى بـ"العملية السلمية" التي ستكون المفتاح لبقاء الأسد، والتي ربما كانت السبب الرئيسي لإعلان بشار الأسد قبوله بهذه الخطة، ففي الوقت الذي أصبح فيه الأسد شخصاً منبوذاً عالمياً يسعى العالم كله باستثناء عدة دول لاستبعاده من السلطة، ويبحث قادة الدول الغربية سبل دعم المعارضة، في حين تدعو بعض الدول العربية كقطر والسعودية صراحة إلى تسليح الجيش الحر، تأتي هذه الخطة الجهنمية، لتحول الأسد من قاتل منبوذ إلى شريك أساسي في الحل، وهو ما يجعل الأسد يفرض شروطه، وسيقبل المجتمع الدولي تدريجياً ببعض الإصلاحات السياسية التي يعرضها الأسد، ثم في النهاية سيقبل بقاءه مع تلك الإصلاحات الشكلية، لأن المجتمع الدولي وفي القلب منه الولايات المتحدة الأمريكية، يريد وسيلة للخروج من هذا الكابوس دون الحاجة لتحمل المخاطر، علاوة على الدخول في صراع عسكري، في دولة ليست غنية وليس فيها ما يستدعي التدخل كما كان الحال في ليبيا حيث النفط، ولا يهم هنا إن كان عدد القتلى قد بلغ 15 ألف قتيل، أو ربما 150 ألف.
ومن شأن هذه الخطة أيضاً تخفيف الضغط عن تركيا للمسارعة في إقامة منطقة عازلة على طول الحدود مع سوريا، وتخفيف الضغط عن كل من روسيا والصين، وتخفف كذلك الضغوط على الولايات المتحدة وإدارة أوباما، وكل هذا يصب حتماً في مصلحة النظام السوري ويهدم الروح المعنوية للشعب السوري الثائر الذي يعاني الأمرّين ولا يجد من يقف بجانبه ويعينه على تحمل آلامه، ويقويه على استكمال ثورته.

لكن ما فات عنان أن الشعب السوري قد قرر إسقاط نظام بشار حتماً ولا رجعة في ذلك، ولن يقبل ببقاء الأسد في السلطة بأي شكل من الأشكال، وتحت أي مسمى، ولهذا فإن هذه الخطة مصيرها إلى الفشل، فبشار لن يقبل بحرية التظاهر السلمي وسيواصل قمع الشعب، والشعب لن يقبل ببقائه وسيواصل التظاهر والاحتجاج وتقديم الشهداء، وستشتعل الأوضاع مرة أخرى عما قريب، ولكن بعد أن يكون الأسد قد أعاد ترتيب أوراقه وحسن صورته أمام العالم الغربي، وأحدث انشقاقات عديدة في صفوف الثورة السورية التي تعاني أصلاً من انشقاقات واختلاف كبير في الآراء خاصة بين من يعيشون بالداخل وبين المعارضين بالخارج، وبين الجيش الحر وبعض الجهات بالمجلس الوطني.

لهذا فإن على المعارضة السورية أن تبدأ في تسيير تظاهرات سلمية في جميع أنحاء البلاد، وتشجيع الشعب السوري كله للمشاركة فيها، مع ضرورة حفاظها على الطابع السلمي، حتى لا يتذرع النظام بأي شئ لمواجهتها بالقوة وإن كان لا يحتاج إلى ذرائع، والاتفاق فيما بينها على أنه لا حل للأزمة سواء كان حلاً سلمياً أو غير ذلك، إلا بسقوط النظام وما دام النظام باقياً فالثورة مستمرة، وترويج ذلك عالمياً، والتأكيد على أن الهدف ليس مجرد إصلاحات سياسية مهما بلغ مداها، ولكن الهدف الأساسي هو إسقاط نظام الأسد برمته، وعليها مواصلة السعي لاكتساب وانتزاع المواقف المؤيدة للثورة، وجمع التبرعات والأموال لدعم صمود الشعب، ومواصلة جهاده حتى بلوغ هدفه.

يجب استغلال الفترة القليلة التي سيسمح فيها بدخول المساعدات الإنسانية ووسائل الإعلام أفضل استغلال، وذلك بالاتفاق مع موزعي المساعدات على توجيه المساعدات للمناطق الأكثر تضرراً مثل مدينة حمص، حتى يستطيع الأهالي هناك أن يتزودوا بما يمكنهم من مواصلة الصمود، وحتى لا يضطروا للتسليم والخضوع بسبب الجوع القاتل، كما يجب استغلال فرصة دخول وسائل الإعلام من أجل إظهار كم الدماء والخراب الذي أحدثه النظام السوري المجرم، وإظهار معاناة الشعب السوري تحت القصف والتنكيل، وإبراز الجرائم والمجازر التي ارتكبها النظام، وكل ما كان يسعى النظام جاهداً لستره عن أعين الإعلام، ليتم نشرها وتداولها على مستوى العالم كي تزيد من الضغوط على هذا النظام القاتل وتفشل خطة عنان.

الجيش السوري الحر مطالب بأن يعمل على إعادة ترتيب صفوفه وتجهيز نفسه لمرحلة جديدة من الصراع، ستكون أشد من سابقتها، عليه أن يخطط خلال الفترة التي سيسودها هدوء –إن حدث- لتوجيه ضربات نوعية للنظام السوري فور اشتعال الأمور مرة أخرى، واستعادة المناطق الحيوية التي كان يسيطر عليها الجيش الحر واضطر للانسحاب منها نتيجة نفاد الذخيرة كمدينة حمص على وجه الخصوص نظراً لأهميتها الجغرافية، وكذلك إعادة توزيع الكتائب وعناصر الجيش الحر بحيث تكون الأولوية للمناطق المهمة والأكثر سخونة، واتخاذ كل ما يلزم من أجل تحقيق تحسن نوعي في آداء الجيش الحر يصدم كتائب وعصابات بشار الأسد، مع ضرورة العمل على استمرار تسليح الجيش الحر وتقديم ما يلزمه من سلاح وذخيرة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، الأمم المتحدة، الهدنة، كوفي أنان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-04-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، سامح لطف الله، د - مضاوي الرشيد، الهيثم زعفان، أ.د. مصطفى رجب، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، د. خالد الطراولي ، د. أحمد محمد سليمان، نادية سعد، أحمد النعيمي، عبد الرزاق قيراط ، منجي باكير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، حميدة الطيلوش، العادل السمعلي، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، تونسي، رأفت صلاح الدين، شيرين حامد فهمي ، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، د- هاني ابوالفتوح، حسن الحسن، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، جاسم الرصيف، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الطرابلسي، منى محروس، إيمى الأشقر، مصطفى منيغ، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أنس الشابي، فهمي شراب، محمد العيادي، فاطمة حافظ ، صفاء العربي، معتز الجعبري، د.ليلى بيومي ، أحمد بوادي، د - أبو يعرب المرزوقي، سامر أبو رمان ، ابتسام سعد، جمال عرفة، د- هاني السباعي، فتحـي قاره بيبـان، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، أبو سمية، فتحي العابد، عمر غازي، بسمة منصور، عواطف منصور، صفاء العراقي، مصطفي زهران، د- جابر قميحة، د - شاكر الحوكي ، صلاح المختار، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، كريم فارق، رمضان حينوني، يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، فاطمة عبد الرءوف، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، د. طارق عبد الحليم، د - مصطفى فهمي، مراد قميزة، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، سيدة محمود محمد، كمال حبيب، الشهيد سيد قطب، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي، إسراء أبو رمان، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، عبد الله زيدان، علي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - صالح المازقي، رافد العزاوي، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، محمود طرشوبي، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، صلاح الحريري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سعود السبعاني، وائل بنجدو، د. محمد مورو ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن عثمان، محمد تاج الدين الطيبي، رضا الدبّابي، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد بشير، سيد السباعي، سلوى المغربي، أحمد الغريب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود صافي ، كريم السليتي، عراق المطيري، محرر "بوابتي"، سوسن مسعود، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الغني مزوز، حمدى شفيق ، رافع القارصي، إيمان القدوسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد شمام ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة