تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ليبيا بين معركتين .. الهوية والتحرير

كاتب المقال مجدي داود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم ينته الثوار الليبيون بعد من معركتهم ضد نظام معمر القذافي، ولم ينجحوا في إحكام سيطرتهم على كامل الأراضي، والقضاء على كافة الجماعات المسلحة الموالية للقذافي وتفكيكها، وإلقاء القبض على زعماء النظام السابق ومسؤوليه المتهمين بارتكاب الجرائم البشعة بحق الشعب الليبي طيلة أربعين سنة، حتى بدؤوا حربا أخرى فيما بينهم.

المعركة التي استعجلها الليبيون قد تمنعهم إن لم يتمكنوا سريعا من إيقافها لتحقيق الأولويات المطروحة أمامهم، أتحدث هنا بالطبع عن معركة هوية الدولة، أهي إسلامية أم علمانية؟!

معركة هوية ليبيا بعد الثورة بدأت مبكرا جدا، حتى قبل دخول الثوار طرابلس بأسابيع حينما تحدثت التقارير الصحفية عن تذمر عدد من العلمانيين والليبراليين من طغيان المظهر الإسلامي على الثورة، وأنهم يخشون من سيطرة الإسلاميين على الحكم في ليبيا بعد سقوط معمر القذافي.

ومع سقوط القذافي وهروبه من طرابلس بدأت شخصيات إسلامية في البروز بقوة، مما يقوي المخاوف العلمانية والليبرالية من صعود التيار الإسلامي، حيث ظهر عبد الحكيم بلحاج قائد عملية تحرير طرابلس، وأحد المسؤولين العسكريين للثوار، والذي كان عضوا بالجماعة الليبية المقاتلة والذي اعتقلته الشرطة البريطانية وسلمته للقذافي وأفرج عنه بعد ذلك.

الدكتور علي الصلابي من جانبه طالب محمود جبريل رئيسَ المكتب التنفيذي بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي إلى المبادرة بتقديم استقالته، مبررا ذلك بأنه ليس عليه إجماع في الشارع الليبي، وغالبية الليبيين يرفضونه ويرفضون من يدورون في فلكه، وأكد أن هناك حربًا منظمة من بعض أعضاء المكتب التنفيذي مثل محمود شمام ومحمود جبريل وعلي الترهوني وناجي بركات، الذين يسعون لتغييب الوطنيين والثوار الحقيقيين.

هذه التصريحات والهجوم الذي شنه الصلابي على جبريل على الرغم من وجاهة وصحة مبرراته، إلا أنها اعتبرت فقط جزءا من الصراع الإسلامي العلماني، لأن محمود جبريل علماني متشدد بينما الصلابي يعتبر الأب الروحي للإسلاميين في ليبيا.

صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية اهتمت بالصراع حول هوية ليبيا بعد القذافي، وأكدت أن الصراع سيشعل ليبيا بعد موافقة الحكومة المؤقتة الأحد الماضي على إخضاع الثوار للسلطة المدنية، وهو ما أثار غضب عبد الحكيم بلحاج، وزعمت أن تحالفًا يربط بين بلحاج والصلابي، كما أن جبريل لم يصل إلى طرابلس إلا بعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع على سقوط طرابلس في قبضة الثوار.

وأكدت الصحيفة الأمريكية أن محمود جبريل يهاجم الإسلاميين بشكل غير مباشر، إلا أنه يتجنب توجيه انتقادات مباشرة لهم، مشيرة إلى أن محاولات التوفيق بين هذه القوى سيكون تحديًا كبيرًا يواجه الحكومة الجديدة في بلد لم يعرف الديمقراطية من قبل.

صحيفة الفاينانشيال تايمز أيضا اهتمت بالخلاف بين الإسلاميين والليبراليين العلمانيين، وأوضحت أن هناك انشقاق بين القيادة حيث يتهم الإسلاميون العلمانيين بأنهم مجرد طلاب سلطة ولهم علاقات سابقة بنظام القذافي، مشيرة إلى أن شخصية محمود جبريل مثيرة للجدل وتواجه انتقادا من فصائل عدة باعتباره عاش معظم عمره وتعلم في الغرب وطريقة تفكيره غربية، بخلاف رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل الذي وصفته بأنه شخصية توافقية، وتشير الصحيفة إلى أن الشيخ علي الصلابي يمثل تيارا إسلاميا أوسع من الأعضاء السابقين بالجماعة الليبية المقاتلة.

إن خطورة الاندماج السريع في معركة الهوية قبل السيطرة على كامل الأراضي الليبية تكمن في إمكانية حدوث انشقاقات في صفوف المقاتلين، وعرقلة السيطرة على بقية المدن مثل بني وليد وسبها وسرت، لأنه إذا استفحل الصراع وخرج للعلن بشكل أكثر منه الآن فسنرى التمرد، فلا العلماني سيقبل أن يكون قائده العسكري إسلامي ولا العكس حينها تكون المشكلة.

كما أن مرتزقة القذافي والموالين له من المرجح أنهم يدخلون بقوة في تأجيج هذا الصراع، ليس اقتناعاً ولا جنحا منهم إلى أحد التيارين، ولكن رغبة في تقسيم الثوار وتفتيتهم، ودفعهم للصدام مع بعضهم البعض، وبما أن السلاح متواجد بكثرة في الشارع الليبي، فقد يتطور الأمر في حال وصل الصراع السياسي على الهوية إلى صدام مسلح وهنا تكون المشكلة الحقيقية والمأزق الذي يكون من الصعب الخروج منه.

إن العالم الغربي سيسعى إلى دعم التيار العلماني، ليس حبا في الشعب الليبي، ولا من أجل مصلحة ليبيا، ولكن من أجل تحقيق مصالحه، ووضع أناس يريدهم في سدة الحكم بعد أن يكون قد بث الفرقة بين الثوار، ليقضي بعضهم على بعض، فيسهل عليه بعد ذلك أن يقوم بفرض شروطه وأوامره على ذلك الطرف الذي قبل أن يلعب اللعبة معه وأن يتلقى منه المساعدة ليقضي على الطرف الآخر، فالعالم الغربي لن يرضى بأن تقوم في أي دولة عربية حكومة حرة منتخبة من الشعب دون قيود ولا شروط، لأن هذا يعني أن هذه الحكومات ستتعامل مع حكومات الدول الغربية تعامل الندية، ولن ترضى أن تقدم ثروات بلدها إليهم بثمن بخس، ولن ترضى أن تكون ألعوبة بيد هذه الدول.

إنه في هذا الوقت الذي تأبى فيه عدد من المدن على الثوار مثل بني وليد التي انسحب منها الثوار مرتين بشكل فوضوي خطير بعد تعرضهما لقصف عنيف من قبل كتائب القذافي، وفي الوقت الذي يهدد فيه القذافي بشكل شبه يومي بأنه سيشن حربا شاملة، فيجب على الثوار أن ينتبهوا أولا لهذه المعركة الطويلة والضرورية مع كتائب القذافي، ويجب عليهم تركيز كل جهودهم للانتهاء من هذه المعركة في أقرب وقت ممكن، خصوصا وأن هناك بوادر اختلاف بين الثوار المقاتلين في بني وليد، حيث يتهم ثوار المدن الأخرى ثوار بني وليد بأنهم يقدمون المعلومات لكتائب القذافي.

ويجب على المجلس الوطني الانتقالي تأجيل تشكيل أية حكومة إلى حين التفرغ من مهمة القضاء على مؤيدي القذافي لتجنب حدوث انشقاق يستغله هؤلاء المرتزقة، والاتفاق بين قادة الثوار من الطرفين على عدم الحديث في هذا الموضوع إلا بعد استتباب الأمر، وقد أحسن القائد عبد الحكيم بلحاج حينما أكد أكثر من مرة على أن الاختلاف بين الطرفين هو اختلاف طبيعي ونتيجة طبيعية للحرية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ليبيا، الثورة الليبية، القذافي، الهوية، صراع الهوية بليبيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، سلوى المغربي، رضا الدبّابي، أحمد بوادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، رأفت صلاح الدين، مراد قميزة، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد مورو ، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، أحمد النعيمي، هناء سلامة، رافد العزاوي، بسمة منصور، عزيز العرباوي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، صباح الموسوي ، محمود صافي ، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، د - محمد بن موسى الشريف ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، محمد إبراهيم مبروك، فتحي العابد، د- جابر قميحة، صالح النعامي ، عراق المطيري، محمد الياسين، محمود سلطان، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، عصام كرم الطوخى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، عبد الله زيدان، أنس الشابي، رمضان حينوني، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الغني مزوز، صفاء العربي، حسن عثمان، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، رافع القارصي، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، د. نهى قاطرجي ، د - الضاوي خوالدية، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، محمد اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، سفيان عبد الكافي، سعود السبعاني، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، إيمان القدوسي، د - محمد عباس المصرى، مصطفي زهران، إياد محمود حسين ، طلال قسومي، أحمد الغريب، منى محروس، الهادي المثلوثي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي عبد العال، د- محمد رحال، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، جاسم الرصيف، حميدة الطيلوش، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، معتز الجعبري، أحمد ملحم، علي الكاش، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، سيد السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، سحر الصيدلي، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، عبد الله الفقير، حسني إبراهيم عبد العظيم، الشهيد سيد قطب، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العراقي، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، عمر غازي، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، صلاح المختار، د - صالح المازقي، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد العيادي، الهيثم زعفان، أحمد الحباسي، منجي باكير، سيدة محمود محمد، أبو سمية، أ.د. مصطفى رجب، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، محمود طرشوبي، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، محمد أحمد عزوز، رشيد السيد أحمد، مصطفى منيغ، ياسين أحمد، خالد الجاف ، كريم فارق، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، د. أحمد بشير، تونسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة