تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نصائح للأحزاب الإسلامية الناشئة

كاتب المقال مجدى داود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mdaoud_88@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد نجاح ثورة مصر كان لزاما أن تطلق بعدها حرية إنشاء الأحزاب السياسية، وظهر منذ البداية أن التيار الإسلامى بصفة عامة والتيار السلفى بصفة خاصة سيكون جزءا أصيلا من المشهد السياسى المصرى، وكان لابد أن يكون له هيئاته ومؤسساته السياسية التى تعبر عنه، وتمثلت هذه فى الأحزاب السياسية التى أعلنت أكثر من جهة تنتمى للتيار السلفى عن نيتها إنشاء أحزاب بدأت بإعلان الأستاذ ممدوح اسماعيل إنشاء حزبا يسمى بحزب النهضة المصرية وتلاه إعلان بتأسيس حزب النور السلفى ثم حزب الفضيلة ولا زلنا ننتظر ظهور مجموعة أخرى من الأحزاب التى ينتمى مؤسسوها للتيار السلفى.

التيار السلفى الذى ظل منذ نشأته بعيدا عن ممارسة أى دور سياسى وجد نفسه فجاة فى قلب الحدث السياسى أثناء الثورة، بعدما تبين أنه لا عودة لما كان قبلها من ممارسة أجهزة الأمن القمعية، وبالتالى كان عليه أن يخرج من الحيز الضيق الذى وضع نفسه فيه خلال عقود مضت، لكن ممارسة العمل السياسى ليست مجرد كلمات تقال او تحليلات لمواقف، بل هى ممارسة عملية تحكمها الخبرة والتجارب العملية السابقة، هذه الحالة ظهرت عنددما بدأ الحديث عن تأسيس إحزاب ذات مرجعية إسلامية، إذا أنه ظهر الكثير من الأحزاب السياسية الإسلامية، وبدأ الحشد الشعبى لهذا الأحزاب، كل حزب يدعو لنفسه ويجمع التوكيلات لمؤسسيه، بل لقد بدأت المفاضلة والمقارنة بين هذه الأحزاب مسبقا حتى قبل أن تتضح المعالم الأساسية الأولى لأى من هذه الأحزاب التى على أساسها تكون المفاضلة الأولية قبل الدخول فى تفاصيل البرنامج وبالتالى المفاضلة التفصيلية، حتى أنك إذا توجهت بالسؤال إلى أى من المنضمين لعضوية أى من هذه الأحزاب عن السبب الذى جعله يدخل هذا الحزب دون غيره فلن تخرج منه بإجابة مقنعة، ومعظمهم يجيب نفس الإجابة.

إن السرعة التى بدأت بها الأحزاب الإسلامية فى جمع توكيلات المؤسسين والدعاية لها، تدل على عدم إدراك لكم المخاطر والسلبيات التى تصاحب هذه الأحزاب، ويدل على أنهم لم يدركوا كم المؤامرات والحيل التى تدبر لهم بليل، وبالتالى لا توجد لديهم رؤية واضحة لكيفية التغلب على أى من المشاكل التى تواجههم أو المؤامرات التى تدبر لهم، وهذه مشكلة كبيرة ستواجه التيار اللإسلامى بصفة عامة والسلفى منه بصفة خاصة فى المرحلة المقبلة.

يجب أن نفكر فى بعض السلبيات التى رافقت ولا تزال عملية تأسيس الأحزاب الإسلامية، من أجل أن نتفاداها ونعمل على علاجها وإلا فإنها ستبقى تنخر فى جسد الأحزاب الإسلامية يوما بعد يوم حتى تقضى عليها تماما ونذكر من هذه السلبيات والأخطاء ما يلى :

1. عدم وجود برنامج واضح لمعظم الأحزاب قبل دعوة الناس إلى الإنضمام لها وعمل توكيلات لإتمام عملية التأسيس، واعتماد معظم الأحزاب الإسلامية على رفع شعار المرجعية الإسلامية، دون ذكر الأمور التى تميزهم عن الأحزاب الإسلامية الأخرى سواء القائمة بالفعل أو تلك التى تحت التأسيس، وبالتالى فعندما يتم وضع البرنامج الحزبى فسوف يشهد هذا الحزب عدة انشقاقات ونزاعات مما يهدد وجود الحزب نفسه، ويكون له تأثير سلبى على أعضاء الحزب وشعبيته فى الشارع السياسى وبين الجماهير، فوجود برنامج واضح للحزب منذ البداية يجعل الأعضاء ملزمين به حيث أنه كان سابقا لدخولهم الحزب ولم يفاجأوا به.

2. عدم وجود ضوابط لاختيار الإعضاء المؤسسين للحزب، حيث تم نشر التوكيلات وطلب من المؤيدين عمل التوكيلات وإرسالها إلى وكلاء المؤسسين، لكن من هم الذى قاموا بهذه التوكيلات؟ وهل هم أفراد ملتزمون بفكرة الحزب؟ هل هم على مستوى معين بحيث يكونون هم المتحكمين فى الحزب فى مراحله الأولى؟ هل هم على علم ودراية بشؤون العمل السياسى؟! هل لهم تجارب حزبية سابقة فى أحزاب غير إسلامية؟! أم إنهم فئة مخربة تنضم إلى مجموعة مؤسسى الحزب من أجل السيطرة عليه وتحويل دفته بحيث يخرج عن هدفه ومبادئه الأساسية؟!

لقد كانت جماعة الإخوان المسلمين على قدر عال من الذكاء والدهاء، فقد أدركت بخبرتها السياسية أنه لن يسمح لها ولا لحزبها أن يكونوا بالنجاح طالما أن دخول الحزب أمر سهل للجميع، لهذا فهى قد اختارت بعناية فائقة الأعضاء المؤسسين للحزب، فاختارت حوالى ثمانية آلاف عضو من الجماعة من بين مئات الآلاف من الأعضاء العاملين بالجماعة والذين يقومون بأعمال إدارية وتنظيمية، أى أن الجماعة تثق فيهم ومع ذلك فقد اختارت من بينهم من يؤسسون الحزب السياسى، وبعد تأسيس الحزب رسميا فإن الجماعة تشترط أن يحصل من يريد الإنضمام للحزب على تزكية اثنين من قيادة الوحدة الحزبية التى ينتمى لها وهذا كله من أجل الحفاظ على الحزب وعدم حدوث انشقاقات فيه على الأقل فى المدى المنظور.

إن الوقت لم يفت بعد، وعلى التيار الإسلامى بصفة عامة والسلفى بصفة خاصة أن يراعوا بعض الأمور الهامة عند تأسيس الأحزاب، ونذكر منها :

1. وضع برنامج حزبى مفصل بعناية واهتمام وتأنى عن طريق خبراء مختصين، وحسم الأمور التى فيها خلاف بين أهل العلم قبل الدعوة إلى جمع التوكيلات أو الإنضمام للحزب.
2. وضع مجموعة من الشروط التى يجب توافرها فى الأعضاء المؤسسين للحزب، بحيث يكونون من أهل العلم والدراية بأمور السياسة وممن يتصفون بالإلتزام بأحكام الدين الحنيف فى حياتهم ومعاملاتهم، ويكونون على مستوى ثقافى مرتفع، ويتمتعون بسمعة طيبة فى البيئة التى يعيشون فيها، وممن يجيدون فن الحوار وإقناع الناس ويبتعدون قدر الإمكان عن التصادم مع المخالفين فى الرأى وخاصة إذا كان المخالف ينتمى لتيار وفكر إسلامى مختلف، ثم وضع شروط أخرى لبقية الأعضاء الذين سينضمون بعد تأسيس الحزب رسميا تكون أخف من شروط الأعضاء المؤسسين.
3. تشكيل لجنة فى كل محافظة يتم اختيار أعضائها بعناية فائقة تكن مهمتها اختيار الأعضاء المؤسسين للحزب وفق الشروط التى وضعت للأعضاء المؤسسين وذلك بعد إجراء التحرى اللازم عن هؤلاء الأشخاص.
4. بعد تأسيس الحزب رسميا وتشكيل الوحدات الحزبية فى المحافظات والمناطق المختلفة وفتح باب تسجيل العضوية، يجب أن يحصل من يريد الإنضمام للحزب على تزكية اثنين أو ثلاثة من هيئة الوحدة الحزبية وفق الشروط التى وضعت مسبقا.
5. يجب التواصل مع الأحزاب ذات الخبرة والتجارب السياسية وأعنى فى مصر بالتحديد حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين، والإستفادة من الخطوات التنظيمية والإحترازية التى اتخذها الحزب تحاشيا لحدوث انشقاقات ونزاعات، ويجب عدم التكبر على طلب النصيحة من أخوة الدين، والظن أن حزب الحرية والعدالة لن يبخل على إخوانه فى الأحزاب الأخرى بالنصح والتوجيه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأحزاب الإسلامية، العمل الإسلامي، تنظيمات إسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-08-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الغريب، عبد الله زيدان، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فراس جعفر ابورمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، سوسن مسعود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، هناء سلامة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، عبد الله الفقير، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي العابد، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح الحريري، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، د. خالد الطراولي ، سيدة محمود محمد، فاطمة عبد الرءوف، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، محمود سلطان، ابتسام سعد، أحمد بوادي، إيمى الأشقر، عمر غازي، حمدى شفيق ، محمد اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، د.ليلى بيومي ، جاسم الرصيف، محمد إبراهيم مبروك، د - مضاوي الرشيد، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، منى محروس، فهمي شراب، أحمد النعيمي، بسمة منصور، فوزي مسعود ، ياسين أحمد، يزيد بن الحسين، معتز الجعبري، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، عواطف منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، د- محمد رحال، مراد قميزة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، علي عبد العال، د - المنجي الكعبي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، د. عبد الآله المالكي، أحمد الحباسي، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، كمال حبيب، د- جابر قميحة، محمد أحمد عزوز، إيمان القدوسي، د - غالب الفريجات، صفاء العربي، المولدي الفرجاني، فتحـي قاره بيبـان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، سيد السباعي، صباح الموسوي ، حسن الحسن، د. نهى قاطرجي ، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم فارق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، د. محمد يحيى ، أبو سمية، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، د - عادل رضا، الناصر الرقيق، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، رشيد السيد أحمد، محمود صافي ، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، سلام الشماع، جمال عرفة، د. محمد مورو ، محمد العيادي، مجدى داود، كريم السليتي، نادية سعد، أنس الشابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، إياد محمود حسين ، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الغني مزوز، رضا الدبّابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، محمد تاج الدين الطيبي، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، د - محمد بنيعيش، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة