تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الخلفاء الراشدون والصحابة سلف واحد رغم أنف الحاقدين

كاتب المقال مجدى داود - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mdaoud_88@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ردا على الكاتب الذى أثبت جهله بهجوم غير منطقى وغير عقلانى على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كتبت هذا المقال وأرسلته لليوم السابع حيث نشر المقال الأصلى لهذا الكاتب ولكن لأنهم لا يعترفون بالرأى الآخر ولأنهم لا يروق لهم أن نرد الشبهات والأكاذيب حول صحابة نبينا وديننا فلم ينشر المقال، وهذا هو المقال وقد كتبته موجزا صغيرا للتيسير.
------------

أطل علينا أحد كتاب اليوم السابع منذ عدة أيام بمقال أسماه (أية سلفية وأى سلفيين) عبر فيه عن جهله الفظيع بالتاريخ الإسلامى وبالفقه الإسلامى, وافترى فيه كذبا على خير الخلق بعد أنبياء الله تعالى ورسله الكرام وأعنى صحابة النبى صلى الله عليه وسلم الذين ساروا على هديه فماتوا على ما تركهم عليه غير محرفين ولا مبدلين بل طائعين مخلصين قدموا كل ما يملكون فداء لهذا الدين العظيم, وكانت هذه محاولة منه للطعن فى المنهج السلفى وضمن الهجوم الشديد على التيار الإسلامى الذى يشنه العلمانيون والليبراليون الذين فضحوا أمام الناس بعد الثورة المباركة.

الكاتب أراد أن يتذاكى على القراء ويوهمهم بأن الصحابة الكرام كانوا يتنازعون فيما بينهم فكان منهم من يلتزم بالنصوص الشريفة من الكتاب والسنة وكان منهم من لا يلتزم بها ويضرب بها عرض الحائط, فادعى أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ضرب بالأمر الإلهى بقطع يد السارق عرض الحائط وأوقف تنفيذ حد السرقة فى عام الرمادة, وأنه ضرب بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى أقسم فيه لو أن فاطمة رضى الله عنها سرقت لقطع يدها عرض الحائط, ثم اتهمه بأنه عطل نصيب المؤلفة قلوبهم من مال الزكاة بمخالفة صريحة للنص القرآنى, وأنه بهذه الأفعال قد سن سنة لمن يأتى بعده من الحكام بأن يعملوا عقولهم حتى لو قاموا بتعطيل النصوص القرآنية وذلك توخيا للمصلحة العامة كما يدعى.

إن هذا الإفتراء على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه افتراء عظيم, وجرم كبير, وبهتان مبين, ولو أنه كان يدرك أو يفهم شيئا فى الفقه لما قال هذا الكلام, ولما خطت يداه تلك السطور, فأمير المؤمنين عمر رضى الله عنه ما كان ليخالف النصوص القرآنية أو النبوية الشريفة, بل كان من أحرص الصحابة رضوان الله عليهم على تتبعها وتنفيذها أيا كانت.

أما إيقافه لحد السرقة فالأخبار التى جاءت بهذا فيها كلام, ولكن على فرض صحتها, فأمير المؤمنين رضى الله تعالى عنه وأرضاه قد طبق النص القرآنى والنص النبوى بحذافيره وكما ينبغى فعلا ولم يخالفهما مقدار حبة من خردل, لأن تطبيق حد السرقة له حدود وشروط وضوابط لابد أن تكتمل وإلا يجب التوقف فى تنفيذ الحد, وقد قال سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم (ادرؤوا الحدود بالشبهات), فلا ينبغى ولا يجوز لولى الأمر أن يقيم الحد إلا إذا انتفت كل شبهة فيه, وتوافرت كل الشروط التى ينبغى توافرها, وفى عام الرمادة انتشر الجوع والفقر بين الناس وكان الناس يضطرون للسرقة من أجل الحياة فكان لا بد حينئذ من إيقاف الحد ليس من أجل المصلحة كما يدعى هؤلاء العلمانيون ولكن تطبيقا والتزاما بالحديث النبوى الشريف, ولهذا لما جاؤوا إليه برجل قد سرق فى عام الرمادة قال رضى الله عنه (لا قطع في عام سنة) ويعنى أنه لا قطع فى هذا العام بسبب ظروفه الخاصة.

وأما تعطيله لنصيب المؤلفة قلوبهم فى الزكاة فهذا لم يحدث, ولكن الزكاة شرعت لأى فرد ينطبق عليه وصف من الأوصاف الثمانية, فقد يكون الرجل فقيرا فيكون له نصيب من الزكاة, وبعد فترة وجيزة يصير هذا الرجل غنيا بفضل الله فلا يكون له من الزكاة نصيب, وكذلك المؤلفة قلوبهم, فقد يكون بعض الرجال من المؤلفة قلوبهم فى فترة من الفترات فيكون لهم من الزكاة نصيب ولكنهم بعد فترة قد لا يكونون منهم فلا يكون لهم نصيب, وهذا ما فعله أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه وأرضاه فإنه وجد أنه لم يعد فى الأمة فى عهده من ينطبق عليهم وصف المؤلفة قلوبهم وبالتالى فليس هناك من أحد يستحق أن يأخذ نصيبا من الزكاة تحت هذه البند, وبعد فترة طويلة وعقود كثيرة من الزمان وجد أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز أناسا يدخلون تحت بند المؤلفة قلوبهم وينطبق عليهم الوصف فأعطاهم نصيبهم من الزكاة وهذا هو عين اتباع النص من العمرين رضى الله عنهما.

وتعال معى أخى القارئ الكريم لتقرأ نكتة ظريفة ستضحك كثير منها وهى (وإذا كان بعض السلفيين يعتبر الخروج على الحاكم "فتنة وضلالة" حتى وإن أخذ مالك وجلد ظهرك" فما رأيكم فى خروج على بن أبى طالب وولديه الحسن والحسين – سبط رسول الله – على معاوية بن أبى سفيان ووريثه فى الحكم يزيد؟), لعلك أدركت ما هى النكتة الظريفة ولعلك ضحكت كثيرا من قلب الحقائق وتزييف التاريخ الذى يقوم به هؤلاء العلمانيون.

إنه من المتفق عليه بين كل المؤرخين دون استثناء ولو فردا واحدا أن الذى ولى الخلافة بعد أمير المؤمنين عثمان رضى الله عنه وأرضاه هو أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه, ولم يخرج أحد ليقول أنه أولى بالخلافة من على رضى الله عنه حتى معاوية بن أبى سفيان لم يدع أنه أولى بالخلافة منه بل خرج مطالبا بالقصاص من قتلة أمير المؤمنين عثمان بن عفان وهو ما كان يتفق معه فيه على رضى الله عنه ولكنه كان يرى تأخيره قليلا حتى تستقر الأمور, فكيف يكون على هو الذى خرج على معاوية؟! أخبرونى بالله عليكم.

قتل أمير المؤمنين على وبلغ الخبر معاوية فبكى فقالت له زوجته أتبكيه وقد كنت تقاتله فقال لها (ويحك أنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم), ولعل هذا الموقف من معاوية بن أبى سفيان يوغر قلوب العلمانيين, ثم بويع أمير المؤمنين الحسن بن على بالخلافة ولكنه تنازل عنها لتوحيد صف الأمة فأخبرونى بالله عليكم كيف خرج الحسن بن على على معاوية بن أبى سفيان وقد تنازل له عن الخلافة؟! والله إنها أخطاء وأكاذيب لا يقع فيها طالب فى المرحلة الإعدادية.

أما الشئ الوحيد الصحيح الذى ذكره وهو خروج الحسين بن على رضى الله عنه على يزيد, فهو لم يكن يعترف بيزيد وليا للأمر وكان يرى الأمر شورى ولا مجال فيه للوراثة, ورأى من ظلمه وزيغه ما يدفعه لإعادة الأمر إلى ما كان عليه فى الخلافة الراشدة, وتلك قصة طويلة بها من المآسى الكثير ونرفض الخوض فى تفاصيلها, وأكتفى بالرد على هذه الأجزاء من المقالة وأؤكد أن هناك كتبا ومصنفات للرد على هذه الإفتراءات العلمانية.

إن محاولات بعض العلمانيين الطعن فى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصنيفهم على أن هناك من كان يتبع النصوص وهناك من كان يرمى بها عرض الحائط هى محاولات فاشلة بائسة بفضل الله تعالى, وسنعمل دوما على فضحها لأنها محض أكاذيب وافتراءات, ودائما ما تعبر عن جهل أصحابها بالتاريخ والعلوم الشرعية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اليوم السابع، السلفية، حركات إسلامية، مصر، تنظيمات إسلامية، علمانية، الخلفاء الراشدون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-06-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، فتحي الزغل، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، أحمد الغريب، تونسي، سلام الشماع، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد يحيى ، د- جابر قميحة، د - شاكر الحوكي ، د- هاني السباعي، حسن عثمان، عواطف منصور، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، عراق المطيري، أنس الشابي، كريم السليتي، ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، صالح النعامي ، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، سامر أبو رمان ، د. طارق عبد الحليم، د - محمد عباس المصرى، سعود السبعاني، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، د- محمد رحال، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، صفاء العراقي، علي الكاش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حمدى شفيق ، د. الشاهد البوشيخي، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله زيدان، خالد الجاف ، حاتم الصولي، د - محمد بن موسى الشريف ، سيدة محمود محمد، مراد قميزة، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، أبو سمية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد سعد أبو العزم، محرر "بوابتي"، منجي باكير، صباح الموسوي ، سامح لطف الله، الهادي المثلوثي، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد مورو ، د.ليلى بيومي ، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، كريم فارق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، إياد محمود حسين ، د. صلاح عودة الله ، سفيان عبد الكافي، د - مضاوي الرشيد، حسن الحسن، رشيد السيد أحمد، محمود صافي ، د - صالح المازقي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، د. مصطفى يوسف اللداوي، العادل السمعلي، د. عبد الآله المالكي، صلاح الحريري، سحر الصيدلي، يحيي البوليني، محمد إبراهيم مبروك، مجدى داود، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، سوسن مسعود، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كمال حبيب، محمد عمر غرس الله، مصطفى منيغ، محمد شمام ، سيد السباعي، معتز الجعبري، فتحي العابد، أحمد النعيمي، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، رضا الدبّابي، علي عبد العال، مصطفي زهران، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عصام كرم الطوخى ، محمود طرشوبي، رافع القارصي، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، بسمة منصور، رأفت صلاح الدين، منى محروس، أشرف إبراهيم حجاج، شيرين حامد فهمي ، الناصر الرقيق، طلال قسومي، هناء سلامة، د - مصطفى فهمي، الشهيد سيد قطب، فهمي شراب، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، إسراء أبو رمان، د- محمود علي عريقات، صلاح المختار، أحمد الحباسي، صفاء العربي، فوزي مسعود ، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة