تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أكبر شركة لإنتاج الكحول عالميا تقيم مصنعا ضخما في تونس‏

كاتب المقال موقع بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أقامت إحدى المؤسسات العمومية التونسية المعنية بتشجيع الإستثمار الأجنبي, يوما إعلاميا مع الغرفة الهولندية للصناعة ‏والتجارة, للتعريف بفرص الإستثمار بتونس و هللت هذه المؤسسة العمومية التونسية بمشروع اعتبرته مثالا يحتذى, وهو ‏توقيع إحدى الشركات العالمية الضخمة ذات الأصول الهولندية عقد شراكة مع طرف تونسي لإنتاج ما يعتقد انه سيصبح ‏أضخم مصنع لإنتاج الخمور بتونس.‏

واعتبر إحدى المواقع التونسية الذي نقل الخبر أن اختيار تونس لإنتاج أشهر نوع من الخمور عالميا يعتبر شيئا إيجابيا, ولم ‏يوضح هذا الموقع ولا المواقع الأخرى التي نقلت الخبر عنه حرفيا, كيف يمكن اعتبار جعل بلدك مستودعا عالميا لإنتاج ‏الخمور شيئا إيجابيا, والحال أن الأمر يدعو للأسف والتقزز. وركزت الأطراف التونسية على إبراز أن مشروع إنتاج أشهر ‏ماركة من الخمور عالميا والذي ينتظر انطلاقه في الثلاثية الثانية من 2008, سيقوم بتشغيل 150 فردا.‏

علما أن الشركة المعنية هي شركة "هاينكن" الهولندية, وهي تنتج نوعا من الخمور بهذا الإسم يقع توزيعه في 170 دولة, ‏وتمتلك 115 مصنعا لإنتاج الخمور, ينتظر أن تصبح تونس إحدى ورشات الإنتاج التابعة لهذه الشركة, وتضيف لها ‏المصنع 116. كما تمتلك "هاينكن" 40 علامة أخرى من الخمور.‏

من ناحية أخرى لا يعرف ما إذا كانت المؤسسة العمومية التونسية المعنية بتشجيع الاستثمار الأجنبي, قد قامت بدراسة مثل ‏هذا المشروع من ناحية قانونية أم لا, كما لا يعرف كذلك ما إذا كان قبول مثل هذه المشاريع يعد خرقا للدستور التونسي أم لا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، فساد، تغريب، انحرافات، خمر، خونة، محاربة الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 01-08-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-08-2007 / 08:07:24   تونسي


السلام عليكم و رحمة الله فيما يخص انشاء مصنع للخمور في تونس فالقانون التونسي......

محتوى حذف من طرف مشرف الموقع...نود نشر كل المداخلات, لكن لايمكننا بالطبع نشر تلك التي تحمل تجاوزا واضحا وتجعلنا تحت طائلة القانون. الرجاء التعبير عن الأراء بشكل يمكننا نشره

  11-08-2007 / 08:50:06   أبو سمية


الأخ محرز لقد طلبت تعليقات من القراء, فاسمح لي إذن بالتالي:‏
حينما يلتقي طرفان في سجال, ويكون كل منهما ساعيا للمنافحة عن طرحه, يمكن أن يتبع مثل هذا النقاش طريقين:‏

‏1.‏ السعي للبحث عن الحقائق وإبرازها, أي كان قائلها, ويمتاز مثل هذا النقاش بالبعد عن تناول الأشخاص بذم أو إطراء, ‏والتركيز بدل ذلك على الفكرة موضوع النقاش.‏

‏2.‏ السعي لإبراز تفوق الفكرة موضوع دفاع المتحدث, ويدفع هذا التناول إلى إتباع طريقين:‏

‏2.1.‏ الاستبسال في الدفاع عن الفكرة بشكل متعصب, يدفع القائل إلى محاولة إلغاء الطرف المقابل, حتى لكانك ‏تفهم أن المتكلم أو الكاتب لم يكن أصلا يحبذ أن يوجد في موقف يتحدث فيه مع من قد يعتبره كعدو, بل هو ‏يفضل القضاء عليه وفي أحسن الأحوال تجاهله وعدم الحديث معه جملة وتفصيلا.‏
‏2.2.‏ الدفاع عن الفكرة بأسلوب ذكي, يستعمل مقاربة تحييد المتحدث المقابل ودفعه إما للكف عن الحديث ‏والانسحاب من النقاش, أوعلى الأقل دفعه للتراجع والسكون, وتحييد الطرف المقابل يستعمل طريقين:‏

‏2.2.1.‏ التحييد السلبي, وذلك عن طريق ذم الطرف الخصم بأساليب تهدف إما إلى إرباكه أو إلى ‏القضاء عليه, كاتهامه في عرضه أو إتهامه بالخيانة (أسلوب يستعمل في الفضائيات) أو بما ‏أقل من ذلك في السجالات المكتوبة (أسلوب يستعمل في الواب والصحف) كإتهامه بعدم التمكن ‏من اللغة, أو بضعف الأسلوب وركاكته.‏
‏2.2.2.‏ التحييد الإيجابي, وذلك عن طريق وصف الطرف المقابل بأنه مناضل أو أنه مفكر معروف ‏‏(أسلوب يستعمل في الفضائيات), أو أنه ذو أسلوب في الكتابة رفيع ينم عن سعة إطلاع وثقافة ‏غزيرة (أسلوب يستعمل في الواب والصحف). ومثل هذه الطريقة إذا استعملت عن قصد ‏وبولغ فيها, فإنها تمثل نوع من شراء الذمم مقابل إسكات الطرف المقابل. ويستعمل هذا ‏الاسلوب من طرف الديبلوماسيين وكذلك ممن يملكون خبرة في إدارة النقاشات خاصة تلك ‏الغير متكافأة.‏

والتحييد الإيجابي بالتالي أسلوب يهدف في آخر المطاف إلى إسكات الناس ودفعهم إلى عدم توضيح آرائهم, ونحن الآن ‏أحوج ما نكون إلى سماع أصوات وأراء الآخرين ماداموا يحترمون النظم والقوانين التونسية, وماداموا يتحدثون مدفوعين ‏بالغيرة على بلادهم.‏

  10-08-2007 / 12:21:45   MyPortail


إلى السيد محرز: نحن أيضا كنا نتمنى مزيدا من المشاركات لإثراء الموضوع, ولكن نلاحظ غياب العديد ممن تعودنا عى مداخلاتهم (عبد الرؤوف, عادل, كوس, سامي...) وربما ان السبب يعود للعطلة التي تجعل من الصعب على الكثير الإتصال بالإنترنت

  10-08-2007 / 12:00:59   محرز بن مبارك العماري


رد قصير على موقف طويل

كنت أود أن أتجاوز مرحلة الرد و الرد المضاد غير أن ما جاء في تعقيب الاخت العزيزة تونسية يجعلني ألتمس من الاخ المشرف على الموقع نشر هذه الكلمات القليلة.
أقول للآخت الفاضلة ألف ألف شكر على التوضيح الوارد في رسالتك و الذي جاء هذه المرة مكتوبا بلغة على غاية من السلاسة و الدقة ينم عن سعة اطلاع و ثقافة
عالية و أني و أن كنت أرجو أن لا تتخفي بالاسماء المستعارة فقد كان بودي لو شاركنا مزيدا من القراء على مختلف مشاربهم و مواقفهم في هذا الرأي كما كنت أتمنى عليك أن لا تجعلي من ديننا الحنيف سبيلا وحيدا لاظهار أن العالم كله على خطأ في جميع مناحي حياته الثقافية و الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية .
مرة أخرى أشكرك و الى لقاء فكري أخر.

محرز بن مبارك العماري

  9-08-2007 / 10:34:58   تونسية


@محرز
لست ألومك على شيء مما قلته و لكني لمتك لاتهاماتك. و لكني أدرك جيدا ما قلته و أعترف بأني كنت قاسية لأانك لست أي معلق و إنما أنت صاحب رسالة وطنية بالأساس.و لكن ما يستدعي الانتباه هو أن المثقف العربي ما يزال يشكو من التشويش في المفاهيم و ذلك بسبب ما يحدث على الساحة العلمية و على مستوى الأقطار المحلية من أحداث سياسية و اقتصادية و اجتماعية...و ما يشد انتباهنا هو استهداف الدين بالأساس في كل هذه المجريات و ليس أي دين و إنما ديننا الحنيف...بالرغم من أن ديننا لا ينادي إلى العنف و القمع و كل الجرائم نجد أنفسنا متهمين فيه و ذلك لأسباب اقتصادية سياسية بالأساس. حتى أن الغرب يعمل جاهدا لحشره في مخططاته القريبة و البعيدة المدى.وعدوى التشكيك في الفيم أصابت مثقفينا في الصميم وهي التي لم تكن يوما حاظرة على مدى التاريخ وو لكن ذلك جاء لجعل قيمنا الاسلامية مجرد نتاج تاريخي قمعي يجب التخلص منه لأنه يعرقل تقدمنا العلمي و الاقتصادي و السياسي.
لست أتهمك بالكفر أخي محرز فحاشى و كلا و لكني قلت بأنه لا يهمني إلى أي دين تنتمي مادام دين الوطن الاسلام اني لست أشكو من الطائفية في وطني كما أني لست أحاكم إيمانك برب العباد و من أكون لأفعل هذا و ما يشدني هو غيرتي على ديني و على وطني و ما أشرت إلا إلى ظاهرة التخلف عن مساندة القيم تحت موجة العولمة و مواكبة العصر و الركض إلى أحضان الغرب و ماهؤلاء الراكضين إلا نتاج عصر قد تمت محاربة القيم فيه على كل الأصعدة فتغيرت مفاهيم الدين فيه و أصبح شيئا وضعيا و انسقنا نتنازل عن القليل لأننا نخشى من هذا و داك حتى تنازلنا عن الكثير الكثير و نسينا قول الله تعالى ّفَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَّ
إن تسلل الايديولوجيات البراغماتية إلى مجتمعاتنا و إلى وسائل اعلامنا و إلى حياتنا اليومية قد حول عالمنا إلى مقبرة للمبادئ و سباق إلى المصالح العملية و المنافع الآنية وأنتج أنانية في سلوك الأفراد حتى أن الفرد لم يعد يهمه تقديم منفعته على مصلحة المجتمع لا بل أصبح هذا منتهى الغايات. فلم تصبح مجتمعاتنا إلا مجموعة أفراد تلمهم مصالح و منافع و لا قيمة لفرد عند الآخر إن لم تكن له به مصلحة أو غاية...و هذه الايديولوجيات كرست في الحقيقة الأفراد كآلة لتدمير المبادئ و القيم و كرست النظام الاقتصادي في منفعة الرجل الأبيض و جعلت من شعوب العالم عبيدا له و هذه السياسات إنما هي النيوليبرالية أو العولمة كما يسميها البعض.
فالعولمة الإمبريالية عبر الرأسمالية المعاصرة ونظريات الليبرالية تحاول طبع الكوكب بطابعها ، ولكنها فقدت قدرتها على مد منطقها عمودياً عبر الاستعمار ، وأصبحت تعمل كآلة هائلة للإقصاء ، فبدلاً من دمج الطبقات الاجتماعية والمناطق الجغرافية بمنطقها أصبحت تمارس فرزاً منهجياً ، وتلفظ كل من يعارضها ولهذا يرفض علماء الاقتصاد مقولة أن العولمة مرحلة جديدة وما فوق الإمبريالية ، ويؤكدون على أن ما يحكم العالم هو حقبة مديدة من التخبط الهادف لإعادة توزيع المسؤوليات والمهام بين مختلف المستويات – الوطني والدولي – ترافقه حول مصالح متضاربة ولكن دون تجانس دول العالم ولصالح مركزة العالم عبر الدول الغنية .لذلك تهتم الدول المتقدمة بتسخير الصناعات النظيفة و المتطورة محليا و تصدير الصناعات الثقيلة و الملوثة إلى بلداننا بعدالعمل على استفراغ قوانيننا من كل حقوق مستوجبة للعامل و جعله في منزلة العبيد .فالاستعمار لم ينته يوما و انما يتواصل اليوم بطرق جديدة عبر إجبار الدول الفقيرة على الموافقة على شروطه ، وهو يأخذ أشكالاً متعددة منها برامج التكيف الهيكلي وهي :
التخلي عن دعم السلع والخدمات الضرورية .خفض شديد في النفقات الحكومية . خفض قيمة العملة المحلية.رفع أسعار الفائدة.. الانفتاح الكامل للأسواق بإلغاء الحواجز الجمركية . تحرير الاقتصاد ، وإلغاء التحكم بأسعار الصرف وعدم مراقبة رؤوس الأموال ..تبني نظام ضروري يفاقم التفارقات الطبقية ، وفرض ضريبة على القيمة المضافة .. القيام بخصخصات بالجملة في الشركات الحكومية وبالتالي إلغاء التزام الدولة بقطاعات الإنتاج والتنافس ..
و من الخطأ تقديم العولمة الإمبريالية بوصفها آلية محتومة ، أو قدر لا رد له ، لأن ذلك يؤدي للشعور بالعجز والتمجيد بها والركون لنتائجها المدمرة ؛ عدا عن أن الدولة لا يزال لها دور هام في التنمية أو الثورة الصناعية وفي كل مناحي الحياة ، وبالتالي كلما تراجع دور الدولة الطرفية في العملية الاقتصادية ، وكانت الدولة ذات نظام استبدادي كلما تفكك المجتمع وتأزم ، وهذا لا يعني بأي معنى من المعاني ، العمل على برامج الانكفاء القومي الحمائية رغم أن الولايات المتحدة بجلالة قدرها وعظمتها المطلقة تعمل بها ؟ ! لأن تلك البرامج ، برامج رجعية في زمن الإمبرياليات العولمية ، إذا لم يكن لها امتدادات عالمية ، ولم تترافق بثورة صناعية ، ونظام ديمقراطي يستند إلي دعم الطبقات الشعبية ويكون محققاً لها برامجها اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وليس شيء مقابل شيء أخر.
لهذا كله، لا أرى أن اللجوء إلى القبول بالاستثمارات التي تجلب الضرر و تقوض القانون ضرورة. فالمواطن التونسي ذو كفاءات عالية على مستوى التعليم و هو طموح إلى العمل و التقدم في كل المجالات و لكن إذا أتيح له المجال! و من الواجب أن يعكس الدستور نظرة المجتمع و طموحه. فالتغير قائم بالأساس على الأمسائل المعاصرة في المجتمعات و لا يجب أن يمس القيم الثابتة. لذلك فإن محاولة تغيير مكانة المحرمات أو العمل على اضفاء ردود فعل فيها نوع من التراخي أو التعامل السلبي معها إنما هو استهداف للمبادئ و تقويض للأسس

  7-08-2007 / 10:01:31   محرز بن مبارك العماري


رد على رد
الدين لله و الوطن للجميع

بداية أود أن أشكر كل من تحمل عناء الرد على الرأي الذي نشرته عبر هذا الموقع المتميز حول ما قيل عن قرب تركيز مصنع للمشروبات الكحولية في تونس غير أن ما لفت الانتباه في رد الاخت العزيزة تونسية لهجتها القمعية التي لا تساعد على الارتقاء بالحوار الفكري. فما كنت أشرت اليه في موقفي السابق هو تبيان لحقيقة موجودة و لم تكن بالمرة مباركة لفكرة بعث هكذا مشاريع و حينما أشرت تلميحا الى عدم الحاجة الى الدعوات فكان القصد البحث عن البدائل كما ان أختنا الكريمة أرادت أن تعطينا درسا في الاخلاق السياسية و الصحفية و الدينية ذهب بها الحال الى دعوتي لاختيار دين أخر غير الاسلام و كأنها ترمينا بالكفر و أذا كنا سلمنا أنه يوجد في النهر ما لايوجد في البحر فأنني أقول أن الدين لله و الوطن للجميع و الحقيقتان لا أحد غير الله قادرا على منحهما أو سحبهما من قلوب الناس .
أختي العزيزة تعالي نتجاوز حشر أنفسنا في أمور قد تزيد من تعميق الفجوة بيننا و قدمي لنا بعض الافكار في نظرتك لمستقبل هذا الوطن الجميل نظرة عقلانية تقرأ الحقائق و تتماشى مع الواقع .
أما لأخ سامي فأقول أن الدستور الذي أقر في 1 جوان 1959 كان محاولة أنذاك من المشرعين التونسيين للتوفيق بين الخصائص الثقافية و الاجتماعية للتونسيين و ما وصل اليه الفكر التشريعي الحديث في البلدان المتقدمة و بذلك فتح باب التأويل و الاجتهاد للأجيال التالية ليعاصروا التحولات و لكل رأيه و نظرته.
محرز بن مبارك العماري
صحفي تونسي

  6-08-2007 / 08:25:50   sami


@محرز
‏- لا توجد أي غوغائية في كلام المتدخلين, كما ان ردودهم تحمل راي جدي جدير بالمناقشة والرد عليه عوض اتهامه ‏بالغوغائية.‏
‏- في مقابل كلام المتدخلين الواضح, تتناول أنت مسائل لا علاقة لها بالموضوع من مثل أن هناك البعض يريد أن يرمي ‏اسرائيل في البحر أو من يريد ان يدخل الجنة, وهو كلام لم يتناوله أحد من المتدخلين, وما تقوم به انت يسمى حشو وخروج ‏عن الموضوع.‏
‏- إذا قارنا كلام المتدخلين وكلامك انت, فردك انت يكون اقرب للغوغائية.‏
‏- تبقى تساؤلات المتدخلين مطروحة, فهل يمكن ان تجيب عليها بدون الخروج عن الموضوع: لماذا يبنى مصنع خمور ‏أجنبي في تونس في مخالفة واضحة للدستور.‏

  5-08-2007 / 18:09:43   تونسية


أنا موش باش نبدى في كيل التهم جزافا كيما سيادتك سي محرز أما باش نقوللك اللي كلامك كلو هزان و نفضان حتى أنه أفكارك موش متكاملة ما نعرفش :إما أفكارك مشوشة و مستقات من وسائل إعلام فيها نزعة التعتيم و الدعائية و الترويج للإشاعات و إلا هذاكة حد معرفتك بالاقتصاد و القيم و السياسة... أولا نحب نلفت انتباهك إلى الإتهام الأول اللي قلت فيه بأن كل التعليقات اللي سبقت هي نوع من فتح النار أو بطريقة أخرى هي نوع من السب في بلادنا و هنا نحب نقللك الي إنتي بديت تغلط برشة على خاطر لفت الانتباه إلى بعض الأخطاء اللي صارت هو موش بالضرورة قذف و سب و إنما هو تنبيه لعدم السقوط في نفس الجب و إعادة نفس الشيء و نحب نذكرك بمقولة ّ جل من لا يخطؤ ّ يعني نحنا ما ناش ناس قليلة المعروف كيما حبيت تقول. و لعلمك إذا تكلمنا بضرورة الإلتزام بالدستور التونسي هو بحد ذاته انعكاس لما في أنفسنا من غيرة على هذا الوطن.نحنا ما غرقناش في السلبية إلى حد نتقلبوا فيه على المفاهيم و مازلنا نراو أنو المعارضة و الاتفاق و المشاركة في الحياة الاقتصادية و السياسية ...الكل واجب وطني. و إذا كنت تعتبر أنو التمسك بالقيم هو نوع من الشعارات الجوفاء التي كبلتنا. فأنا نقوللك على الأقل كبلتنا من الوقوع في أخطاء صارت فيها أمم و مازالت تعاني منها. الدستور التونسي يحتكم إلى الشريعة الإسلامية و هذا موش لأنو رجعي و إنما لأنو ما تخلاش على تجاربو الحضارية و ما انبهرش بالآخر و المبادئ اللي فيه هي موش وليدة نزعات و رغبات آنية و ذاتية.و كان الخطأ فيه اسمو خطأ و موش شيء آخر و على الأقل مازالت عندنا أرضية نحتكمو ليها باش نقولو على حاجة غالطة و إلا صحيحة و مازلنا ما وقعناش في التبرير و التعتيم اللي صارت فيه الأمم الغربية فبالنسبة لينا القاتل هو قاتل و هو موش ينشر في الديمقراطية و إلا في التنوير كيما تقول قوى الامبريالية العالمية و ما نحبوش ننسلخو على القيم هاذي لأننا عندنا إدراك بمعنى النسخ على الغرب دون الإنتباه إلى الأخطاء التي قام بها في ما يخص حقوق الانسان و إذا كان نوليو نتبعوك و نتبعو اللي كيفك توة نوليو نحكيو بمنطق ّ الأمهات العازباتّ و حرية التفكك الأسري و حرية تحطيم البنية النفسية لأجيال قادمة أما مازلنا يا سيدي ما نحبوش نفقدوا مبادؤنا و نحكيو في زواج الشواذ إذا كان حق و إلا ضرورة...
و إذا كانت الخمرة تسمى بأم الخبائث و ذلك لطابعها المسكر و الذي يفقد الاحتكام إلى العقل و يؤدي إلى جرائم كبيرة و فاحشة و كنتيجة لذلك تم تحريمها و تجريم التسبب في ترويجها و هذا هو كحماية للمجتمع من آفات خطيرة. و موش باش يضربنا الفقر و نموتو بالجوع بلاش بيها.و نحنا ما عملناش هذا القانون على خاطرنا ما نفهموش معنى ّ الاقتصاد المتكامل للدولةّ بل المشرع التونسي يفهم برشة اللي التكامل في الدولة يمشي يد في اليد مع الاقتصاد و التوازن الاجتماعي و الاقتصادي و إلا توة نوليو نسمحو للمخدرات و هي في الآخر مجرد نوع من المسكرات! و سامحني قاعد تقول ّ ما سمعنا حتى مسؤولا يفتح النار على تركياّ و نحب نقللك اللي المسؤولين في تركيا الكل يفتحوا النار و حتى جهنم أما على المسؤولين الآخرين و على النظام و موش على تركيا. و في تركيا اللي يخطؤ ما يجاملوهوش و يقولولو توة المرة الجاية تجيب روحك و إنما يمشيَوه على خاطرو موش كفء. تحكي على الحزب الحاكم و تضن أنوا ما عارضوهوش. حزب العدالة و التنمية حقق نجاح اقتصادي كبير و فند أقوال اللي يعتبرو أنو الاسلام و المبادئ هما مجرد شعارات واهية و ما توكلشي الخبزو أثبت مدى نجاعتها و قدرة أشخاصها في النجاح و هذا مثال ضد أقوالك انت بحد ذاتك . و المعارضة التركية حشدت كل طاقتها الاعلامية و أصدرت سلسلة كتب ّأبناء موسىّ تقدح فيه أفراد الحزب..و كذبت للي شبعت و مع هذا لم يتم قمعها ولا حتى محاكمتها كيما يصير في البلدان العربية و إنما كانت الكلمة للشعب على خاطر الناس وصلت لفترة نظوج تفرق بيه بين الغالط و بين الصحيح في حين البارح في الدول العربية كان صدام شادد العسة على المعارضة و يعطي فيها بالعصا و نهار اللي دارت الأيام صارت البلاد إلى فوضى منذ الأيام الأولى لذلك نحب نقوللك سي محرز بالله ما تتخلفشي عن الرسالة متاعك لأنو الخوافين من التقدم ما يتقدموش و اللي ما يخافو من كلمة الشعب هوما ناس يحتقروه و ينتقصو منو و من إرادته لأنو المعارضة شيء لا بد منه في قانون الطبيعة و بلاش بيها كل شيء ينتهي إلى فوضى.
ثانيا، التجارب الحضارية لا يمكن نسخها سي محرز بما معناه كل شعب يلزمو يطور التجارب الحضارية متاعو دون النسخ عن الآخر و إنما بأخذ ما ينفعو و رد ما يضرو و استنباط طرق جديدة في معالجة أوضاعو. صحيح تونس ما عندهاش موارد طبيعية غنية و نعطيك اليابان كمثال لبلاد اعتمدت على السواعد و ما اعتمدتش على الثروات و نجحت في التجربة الاقتصادية متاعها دون اللجوء إلى استغلال الدول الضعيفة و دون الاستعمار و السرقات التاريخية للثروات الطبيعية للشعوب الأخرى كيما فرنسا و بريطانيا و أمريكا..و الخ
ثالثا، يكفينا تعتيم بحشر مثال اسرائيل في حكاية لا علاقة بيها...و إذا كنت تهزأ بالمقاومة فأنا نضرب مثال بالتجربة الجزائرية في مقاومة الاحتلال الفرنسي اللي نجحت من بعد ما يقارب القرن و النصف في دحر و طرد الاحتلال...المقاومة تجربة محترمة و يلزمنا ناقفو اجلال و احترام ليها لأنها عنوان الحرية و الديمقراطية و حرية تقرير المصير. و المعلقين عارضو معمل شراب و ما عارضوش معمل خياطة و معارضتهم من قبيل الغيرة على الوطن و التشديد على المكتسبات متاعو
رابعا، تعمدت طريقة في الاستهزاء بالقيم الدينية و السخرية منها و كأنها حاجة زايدة و إلا ما عندهاش قيمة. و ذلك باستعمال صيغة تراكمية ّ الدعوات و الصلوات...يبشرونا بالجنة..الشعارات الجوفاءّ.و للأسف كلامك الكلو اسقاطات واهية و تعتيم و كلامك هو المليان بالغوغائية لأننا حبينا نقولو بأنو ها المعمل ما يربحناش و يا ليتها الفلوس الماشية إلى ناس ما عرفتشي قيمتها( اللي عملنالهم الغاء للحواجز الجمركية و ما عملوهاش لينا و اللي حسبناهم رجال أعمال وطنيين و دوروها سرقة في عرق المواطن التونسي) نعاودو نعملو بيها حويجات صغيرة تخدم الناس و موش صعيب باش نخدمو بيها 150 عامل في أي مشروع بسيط كيما عملو الصينيين و ذلك بالانطلاق حتى من لعب الأطفال و الأدوات المنزلية و المواد المدرسية اللي ما تكلفشي برشة فلوس. أما على كلَ حال إذا موش عاجبك دين ها البلاد تنجم تتبنى أي دين يعجبك و انت حر لأننا في ديننا نمشيو بمبدأ ّلكم دينكم و لي دينيّ و لكنو يبقى خاص بيك انت و الناس اللي كيفك لأننا ما زلنا نبقاو الأغلبية اللي كافحت و عملت هاك العلم اللي فيه نجمة و هلال كدليل على مبادؤنا و على ديننا.
و أخيرا يأسفني أنك تكمل تأكد على المهنة متاعك اللي كملت أسأتلها أكثر ماللي قدمتو ليها. و نقول حاشى الصحفيين اللي لمعوا و عملوا و لكنهم كانوا شواذ و الشاذ يحفظ ولا يقاس غليه انجم نفهم سر رفض الصحفيين التوانسة من الجمعية العالمية للصحافة.و بالطبع ناس كيفك يلزمهم يكونو أوعى بخطورة و أهمية القلم منك. و من واجبهم الاهتمام بلفت انتباهنا إلى الأخطاء و ليس تبرير أخطاء

  4-08-2007 / 10:45:36   محرز بن مبارك العماري


متى ننظر للاشياء بالعقل؟

يعسر في بعض الاحيان على الانسان أن يفهم الردود الغوغائية المبنية على انفعالات تلعب فيها العاطفة دورا رياديا قد يصيب العقل بالعمى و قد كان يحدوني أمل أن أقرأ عبر هذا الموقع المتميز الذي فتح مجال النقاش رحبا أمام التونسيين ما يفيد العقل التونسي و يساعده على فهم المقاصد بعيدا كل البعد عن الشعارات الجوفاء التي كبلتنا و كلنا يتذكر كيف كانوا يقولون لنا بأننا سنرمي أسرائيل في البحر تماما كما يبشروننا الان بالجنة ان أزهقنا أرواحنا و أرواح غيرنا و النتيجة واحدة فلا أسرائيل ألقيت في البحر بل تمددت طولا و عرضا و لا باب النعيم انفتح أمام أوطاننا بل وهج الجحيم يحاصرنا هنا وهناك.
و ما جرني لهذا الحديث الكم الهائل من الردود المتسرعة على انتصاب مؤسسة هولندية مختصة في أنواع معينة من المشروبات الروحية ببلادنا لقد التقت هذه الردود على وصف واحد و هو أن هكذا انتصاب أنما هو رجس من عمل الشيطان أن مواقف من هذا القبيل يبرز كيف اننا لم نفهم بعد معنى الاقتصاد المتكامل لدولة لا موارد طبيعية هائلة لها بل أن أقتصادها يرتكز على ما يعرف بالفلاقي الاخذ بكل شيئ من طرف و أن توفير موارد رزق جديدة لا يأتي بالصلوات و الدعوات بل عملا بالقول المشهور نحن في حاجة لسيوفكم و ليس لدعواتكم كما أنه أمام هذه الفوضى التي تسود العالم في كل المجالات فأن أي فلس يستثمرفي بلادنا يعتبر في حد ذاته مكسبا طالما أنه يفتح باب رزق جديد لطالب شغل جديد هو في أمس الحاجة له . يا سادة أنظروا لاحسن انموذج في التاريخ الحديث و أقصد هنا تركيا فحزب العدالة الحاكم حاليا يحسب على التيار الاسلامي و لكنه استطاع باقتدار أن يدفع بالافتصاد التركي نحو الافضل و أن يحافظ على استقرار البلاد بكيفية تثير الاعجاب و ما سمعنا مسؤولا واحدا من هذا الحزب يفتح النار على تركيا كما يفعل البعض منا رغم ما في تركيا من وسائل و اماكن لا توصف فتونس لنا جميعا هي في حاجة للعقل و ليست في حاجة للعاطفة.

محرز بن مبارك العماري
صحفي تونسي

  3-08-2007 / 20:36:56   تونسية


@ sami
كلامك صحيح و ما نعارض حتى كلمة فيه: أما حبيت نقول اللي من سخرية الأقدار أننا نتنازلوا على كل المبادئ متاعنا و على كل ما يمت بصلة لحضارتنا الاسلامية من أجل الربح المادي و نبدلوا كل شيء و نسلخوا جلدتنا و نقدموا كل المساعدات من تخفيضات جمركية إلى الكثير من الاستثناءات لأجل الاستثمارات الأجنبية و المحلية ...و في الآخر هانا رينا النتيجة: تسيب أخلاقي من أجل الرضوخ للأرباح على حساب القيم و ذلك بالسماح لمعمل الخمور بمواصلة العمل في ضروف طيبة للغاية و ناسيين آش قاعد يحصل في المجتمع من بلاءبسببه مس الناس الكل...ولا نزيدوا نقبلوا بحثالات المشاريع و نقول حثالة على كل الأوجه لأنو مخسرنا القيم متاعنا على ملاليم ما تسوى حتى شيء و كلها حرام من غير بركة
عندنا نوع من التعتيم و التشتيت و نوع من ارضاخ لليد العاملة متاعنا و تضييع و تضييق على الشباب متاعنا: سبحان الله، انسان تعب من نعومة الأضافر باش يعمل شهادة تخولوا يحقق طموحوا على المستوى العلمي و العملي و المادي و الاجتماعي...قاعدين ندعموا في رجال الأعمال متاعنا بتبديل القوانين. و هاو هذا باهيلهم و هذا أحسنلهم...و من بعدها ما نشوفو منهم كان الاستغلال الفاحش و اللعب على القوانين باش يستغلوا الناس أكثر و يمصوا دمهم أكثر...و الكلهم يلعبوا على الستوك متاع الماكلة و إلا ستوكات أخرى و ما تلقى كان شوية يصنعوا في حاجة...نحنا ولينا ضايعين على كل الأصعدة و طريقتنا في الحياة شعارها الخبزة و رفض المبادئ...بالله شوف الميني و المحزوق عند الموضفات و القفة و التكنبين عند الموضفين...ربي يحسن العاقبة و ماعندي ما نقول كان انشاء الله ربي يفتحلنا أبواب الخير

  3-08-2007 / 13:01:18   sami


@تونسية
حينما نناقش خطأ هذا المشروع فإن ذلك يكون من ناحية مبدئية, يعني هذا المشروع لا يجوز من ناحية مبدئية (مخالف للدستور), حتى ولو كان ذا جدوى اقتصادية غير مشكوك فيها, ليكن سيقوم بتشغيل 15000 عامل مثلا, الأمر لن يتغير ويجب النظر له على انه خطأ.
نقاش الموضوع من ناحية الجدوى الإقتصادية هو أسلوب من يريد ان يقوم يالتمويه عن الناس لتمرير مشاريعه.

  3-08-2007 / 12:10:47   تونسية


شيء هايل برشة
ها المعمل باش يخدم 150 عامل موش أكثر و عامليلوا إشهار و حتى كان جاء يستاهل!ما هو الفساد ماكلنا في البلاد و حكك البيرة و الدبابز متاع الشراب في كل تركينة و الشباب م الشياب بنسبة 90% يشربوا يا إما جهار بهار في الشارع و إلا بالسرقة على الفاميلية و قاعدين يفتيولنا اللي هو منكر موش حرام حتى ضحكوا علينا الشعوب المسلمة الكل! يا خيبة المسعى : على 150 شهرية حرام نحطوا معمل كبير باش يكمل يقضيلنا على بقية الشعب.وبرى شوف قداش هاك الشهرية:لا تحل دار و لا حتى بيت و كان يطلعوا فيها كرم زايد ماهم توة يخلصو 300 دينار للراس و كل 6 شهور يعاودوا الكنتراتوات باش ما يكونلهم حتى حق في الترسيم كيما بقية المعامل و المصانع اللي تمص في دم العاملين مع الاستغلال الفاحش اللي ما يفكرنا كان بالعبودية!
يعني البلاد مليانة بالبطالة من العامل البسيط للمتخرجين بعشرات الآلاف من كل الشعب و الاختصاصات و الناس ترمي في روحها للموت باش تحرق و تعمل خبزة! جاو و قالولنا هاو معمل ّكبير! كان هاك الاعانات للاستثمار في البلادو هاك الفلوس اللي ماشية لرجال الأعمال التوانسة من غير حتى فايدة ترجى منهم عملوها مشاريع حتى متاع ستيلوات و مواد مدرسية كيما متاع الشنوة خير و خدموا بيها كل مرة شوية من الشباب أحسن!

  1-08-2007 / 22:19:59   jugar


Contenu censuré........... et on permet la construction de bière malgré que l'article N°1 de la constitution tunisienne annonce que la religion officielle de la tunisie est l'islam ... Contenu censuré, SVP, essayez de formuler votre avis de façon qu'on puisse le publier, on doit respecter les lois et les législations tunisiennes.

Webmaster MyPortail


  1-08-2007 / 20:05:47   Cos


شيء حلو
وكأن الشعب ناقص أصلا مصنع آخر للخمور، وهو نصفه غائب بسبب هذه المشروبات المقززة والتي تعدّ الداء لعلل اجتماعية شتى.
ولا أدري الفائدة الاقتصادية على المستوى الاجتماعي أو حتى الاقتصادي
وبعدين 150 شخص سيشغلهم هذا المصنع الأسطورة لن يؤثروا على الاقتصاد أما الضرائب وفوائد الدورة الاقتصادية لبيع المشروبات الخمورية والتصدير لن يشمل الشعب نفحاتها (المباركة ههه)
على كل يبقى الخمر رجس من عمل الشيطان وكفى بهذا تعريفا للمشروع كله
السلام عليكم

  1-08-2007 / 16:55:51   وليد


أعتقد أن المصنع الحالي محتكر من طرف الدولة
لكن اذا كان هناك مستثمر أجنبي فذلك سيجعلنا نرى شتى انواع الاعلانات والاشهارات في الشوارع وعلى الطرقات!! عار علينا! لا استغرب مثل هذا التحمس من ذاك الموقع بالذات...محتوى وقع حذفه من مشرف الموقع
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إياد محمود حسين ، عصام كرم الطوخى ، د. نانسي أبو الفتوح، حسن عثمان، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، علي الكاش، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، محمد عمر غرس الله، منى محروس، إيمى الأشقر، أحمد بوادي، أنس الشابي، فوزي مسعود ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العراقي، عراق المطيري، يحيي البوليني، تونسي، عبد الله الفقير، سلام الشماع، د - المنجي الكعبي، د. الحسيني إسماعيل ، العادل السمعلي، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة حافظ ، حميدة الطيلوش، د. أحمد بشير، سيدة محمود محمد، صفاء العربي، د. صلاح عودة الله ، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد النعيمي، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، حسن الطرابلسي، جمال عرفة، عمر غازي، نادية سعد، ياسين أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، حاتم الصولي، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، د. طارق عبد الحليم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، علي عبد العال، د. محمد مورو ، مجدى داود، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، فتحي الزغل، محمد اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، د- جابر قميحة، الشهيد سيد قطب، د - محمد بنيعيش، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، د - صالح المازقي، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، د- هاني السباعي، محمود سلطان، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، كريم السليتي، صلاح الحريري، ابتسام سعد، صالح النعامي ، سلوى المغربي، سامح لطف الله، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، د - شاكر الحوكي ، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، سحر الصيدلي، محمد شمام ، بسمة منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم فارق، منجي باكير، فهمي شراب، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.ليلى بيومي ، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، جاسم الرصيف، أحمد الغريب، عدنان المنصر، مراد قميزة، الناصر الرقيق، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، أبو سمية، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. خالد الطراولي ، فراس جعفر ابورمان، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الطرابلسي، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، رافد العزاوي، هناء سلامة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة