تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كانت الزيارة التي قام بها الشيخ يوسف القرضاوي لتونس مؤخرا، مناسبة لكي يقع التأكد مرة أخرى من درجة الإنبتات والشذوذ الفكري لدى بعض الأطراف اليسارية ببلادنا، والتي أسرفت في رفضها للزيارة بشكل غريب، بحيث يعتقد الواحد لكأنّ الأمر يتعلق باحتجاجات ضد زيارة شارون لتونس، وهي احتجاجات تماثل ما قام به متطرفو اليهود ضد زيارة القرضاوي لبريطانيا التي جرت من قبل.

فهؤلاء المحتجون على مجيء القرضاوي لبلادنا، يرون أن زيارة هذا الأخير لتونس، تمثل خطرا يمكن أن "يهدد مكاسبنا ومن شانها ان تجر البلاد الى الوراء"، كما عبر هؤلاء عن "امتعاضهم الشديد من سياسة تكرم وتحتفي برمز من رموز الفكر السلفي المتزمت عرف بتهجماته على بلادنا وبالخصوص على المكاسب التي تحققت لنساء تونس"، وذلك حسبما جاء في برقية لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) بتاريخ 12/03/2009.

ومضى بعض متطرفي اليسار، زاعما ان تونس دولة علمانية، حيث قال احدهم بمداخلة على موقع "فيس بوك": " إن تونس دولة علمانية تفصل بين المعتقدات الدينية الخاصة بالأفراد – وكل فرد حر فيما يعتقده - وبين النظام الذي تسير عليه الدولة والذي يجب أن يكون متحررا من أي سلطة دينية ".


دلالات الفزع العلماني من زيارة القرضاوي لتونس:



إن موقف من سمتهم بعض وسائل الإعلام "النخب العلمانية"، من الزيارة، حمل دلالات عديدة، بحيث يمكن قراءة بعضها كالتالي:

- تمثل حدة ردود النخب اليسارية بتونس على زيارة القرضاوي، انعكاسا للإحساس بالخوف حد الفزع، من مسار تبدل الواقع بتونس رغم مكر الليل والنهار، وتحوله نحو وجهة الحق بعد الضلال، وجهة الأوبة بعد رحلة التيه طيلة نصف قرن من الانبتات والاقتلاع التي اخضع لها التونسيون قهرا.

- تعكس هذه الردود الإحساس بالهشاشة والضعف مقابل التيار المتضخم المتقدم بتونس، تيار الصحوة الإسلامية التي تمضي رغم عوامل الإعاقة التي نظّرت لها ورعتها وساهمت فيها بكل نشاط الأطراف اليسارية، ومنهم بالطبع المعربون عن الامتعاض من زيارة القرضاوي

- تعكس هذه الردود المتوترة، اعترافا بفشل المشروع التغريبي في إغراء التونسيين عموما، رغم ما تعرض له هؤلاء من عمليات إخضاع فكري رهيبة طيلة نصف قرن، استعملت فيها كل وسائل غسيل المخ، من تعليم (انطلاقا من رياض الأطفال وصولا للجامعات) ووسائل تثقيف جماهيرية (المهرجانات وصولا حتى المعلقات الاشهارية بالفضاءات العمومية) ووسائل اعلام وغيرها، اذ ما ان يترك التونسي لشأنه حتى يرجع لدينه سريعا، رافضا الزيف الذي طالما قدم له على انه مكتسبات حضارية تفخر بها تونس والمتمثلة بجملة عمليات الإلحاق بالغرب (ما يسمى حقوق المرأة ومجمل النموذج المجتمعي عموما المروج له منذ الاستقلال).

- تؤشر طبيعة هذه الردود المتشنجة، على ضعف التواجد الذي تمثله هذه النخب اليسارية المتغربة، وحقيقة كونها نخب منعزلة عن واقع التونسيين، كما تؤشر على أن هؤلاء لا يمثلون وعي التونسيين ولا يعنيهم أمر اهتماماتهم، وإنما يتحركون من هاجس تمرير و فرض أرائهم المستوردة، على الناس، بقطع النظر عما يريده التونسي.



أما آن لرموز التغريب الكالحة، أن تتوارى



لعل من حق التونسي أن يتساءل عن أحقية أن يتحدث البعض نيابة عنه، مطالبا بمنع زيارة أحدهم ممن ثبتت خدمته للإسلام، كما من حق التونسي أن يتساءل عن شرعية المطالبة بالمحافظة على طبيعة تونس العلمانية كما زعم بعض هؤلاء.

- منذ متى كانت تونس دولة علمانية، حتى يقع المطالبة بالمحافظة على العلمانية فيها، فتونس رغم عمليات الإلحاق بالغرب التي تعرضت لها منذ الاستقلال، فان عروقها الممتدة في تاريخ الإسلام بهذه الربوع، كانت مانعا لان يقع التسليم بمحاولات تدميرها المنهجي التي تولى كبرها و أشرف عليها مشبوهون من طينة الفزعين من زيارة القرضاوي، فضلا على أن الدستور التونسي كان ولازال ينص على أن تونس دولة مسلمة.

- إذا كان هؤلاء اليساريون، ورغم إنبتاتهم، امتلكوا الجرأة حد محاولة تغيير طبيعة تونس، بزعم أنها دولة علمانية، فإن على التونسي ان يمتلك الجرأة ويطالب بقلع هؤلاء من محيطه، أو على الأقل بأن يتواروا طواعية من هذا الواقع ويمضوا بدل ذلك لكهوف التاريخ.

- لقد جرب التونسي المشاريع الفكرية لهؤلاء التغريبيين طيلة نصف القرن الفائت، ولم يجن منها إلا الخراب، وتفتت المجتمع وانحلاله وتزايد مؤشرات الانحدار، ولم تجن المرأة التونسية إلا التعاسة وتزايد العنوسة وتفكك الأسرة، وليس للتونسي متسع لأن يبقى نهبا لهؤلاء ومسرحا لتجاربهم، يستعرضون فيه مشاريعهم، فيجنون منها شكر المنظمات الغربية وجوائزها، في حين لا يجن التونسي إلا الكبوات والتأزم النفسي والتفكك الأسري وانحلال المجتمع.

- لعل من حق التونسي أن يطالب من حملة مشعل الإلحاق بالغرب ببلادنا، بأن يكفوا عن ترديد المقولات الجاهزة، وان يعاملوه بالحد الأدنى من الاحترام نحوه، من ذلك انه عليهم أن يبرهنوا على صحة الافتراضات التي ينطلقون منها حين يصفون بعض واقعنا، فالتونسيون مثلا ليسوا متفقين على أن وضع المرأة ببلادنا مقبول، فضلا على أن يكون متميزا ورائدا كما يزعمون، فضلا على ان تقع المطالبة بالمحافظة عليه، فما يعرفه جل التونسيين هو أن المرأة وقع استعمالها كأداة لاستدرار شكر الأطراف الأجنبية ولتمرير المشروع الغربي ببلادنا، ولكن التونسية لم تكن دائما المستفيدة من التشريعات التي أقرت ظاهرا لمصلحتها.

- ومنذ متى كانت للمرأة مصلحة في خراب بيتها، ومنذ متى كانت للمرأة مصلحة حين يقع إبعادها عن دينها، ومنذ متى كانت للمرأة مصلحة حين يقع تشجيعها على الانحلال و يؤخذ بيدها للتمرد على زوجها وأبيها وأمها. ولعل واقع التفكك الأسري ببلادنا وتنامي ظاهرة تمرد الأبناء على آبائهم وتمدد ظاهرة العنوسة واتساع واقع الانحلال الأخلاقي بالمجتمع عموما، واتجاه المجتمع التونسي نحو التناقص العددي، دلائل تؤكد فشل مشروع هؤلاء الذين يفزعون لزيارة القرضاوي وأشياعهم.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، تغريب، القرضاوي، علمانية، تنويريون، ليبيرالية، حقوق المرأة، المرأة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-03-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ياسين أحمد، أنس الشابي، صلاح الحريري، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، د - المنجي الكعبي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، عمر غازي، عزيز العرباوي، د - عادل رضا، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، عدنان المنصر، المولدي الفرجاني، جمال عرفة، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمان القدوسي، سوسن مسعود، فهمي شراب، عبد الله الفقير، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، د. نهى قاطرجي ، منى محروس، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، رافع القارصي، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بن موسى الشريف ، مجدى داود، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، هناء سلامة، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، د- هاني ابوالفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، حمدى شفيق ، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، نادية سعد، حسن الحسن، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، شيرين حامد فهمي ، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، علي الكاش، علي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، سيدة محمود محمد، د- محمود علي عريقات، محمد شمام ، جاسم الرصيف، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي، سامح لطف الله، وائل بنجدو، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، ابتسام سعد، مصطفي زهران، سلام الشماع، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، أشرف إبراهيم حجاج، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، فوزي مسعود ، سامر أبو رمان ، محمود صافي ، أبو سمية، فتحي الزغل، حميدة الطيلوش، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، حسني إبراهيم عبد العظيم، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، معتز الجعبري، د - الضاوي خوالدية، صباح الموسوي ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سعود السبعاني، د. أحمد بشير، حاتم الصولي، كريم فارق، سلوى المغربي، يزيد بن الحسين، تونسي، عصام كرم الطوخى ، د - محمد عباس المصرى، حسن عثمان، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، إياد محمود حسين ، عراق المطيري، بسمة منصور، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، كريم السليتي، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، كمال حبيب، منجي باكير، عبد الله زيدان، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة