تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا شك أن من أشد ما ابتليت به المجتمعات الاسلامية في طريق قومتها ولا زالت، هو تواجد أطراف بداخلها نُشّأت على ‏خلفية فكرية متغربة، وعُمّيت أبصارها، بحيث إنها لا تستطيع أن ترى الإسلام ورموزه إلا كعوامل تخلف وجب مقاومتها ‏واقتلاعها.‏

وليس يعنينا في هذا السياق الحديث عن العوامل التي أوجدت أمثال هذه الأطراف والشخصيات العلمانية، ولكن يحسن بنا ‏إلقاء الضوء على بعض من سلوكياتها الشاذة في الإنبتات عن جذورها حدا وصل ليس فقط التطرف في محاربة الإسلام من ‏خلال رموزه، وإنما تصوير تلك الأعمال المتطرفة على أنها من الفن، يجازى عليها أصحابها ويشاد بهم عوض أن يحاسبوا ‏ويعاقبوا، وهي مرحلة متقدمة من الانحطاط.‏

لعل الكل يعلم بأمر المسرحية التي أنتجها أحد رموز العلمانيين التونسيين في الميدان الفني ببلادنا، والمعنونة ب"خمسون"، ‏وبعد مدة من بداية عرضها بتونس وقبلها بفرنسا، تحرك صاحب المسرحية خارج الوطن لعرضها، وهو الآن بسوريا، ‏ووجد هنالك من الإعلاميين من هو على شاكلته ممن يسوئه قومة الإسلام ومظاهر الصحوة التي تعم مختلف بلدان العالم، ‏فكان أن حبّروا المقالات التي تتحدث عن "بطولة" صاحب المسرحية في مواجهة الظلامية والتطرف الإسلامي المزعوم، كما ‏شرقوا وغربوا وزايدوا في التحريض على الإسلام من خلال التحريض على رموزه والمتمثلة في الحجاب الإسلامي وهو ‏موضوع المسرحية المشار إليها وربطه بالإرهاب، وغصّت مقالاتهم بالتشويه والتحريف والتهويل كعادة أهل الباطل عموما ‏ومتطرفي العلمانيين من اليساريين خصوصا، وهل يرجى ممن تحركه أهواء النفس غير الحقد والبغضاء للمؤمنين ‏الصادقين الملتزمين بدينهم؟

وتنطلق المسرحية من خلفية الإبتآس من أمر انتشار الصحوة الإسلامية وتوسع مظاهرها كارتداء الحجاب الإسلامي، ‏ويرى صاحب المسرحية أن ذلك من علامات إرتكاس تونس بعد خمسين سنة من الاستقلال، وهو يبدو ولا ريب مهموما ‏بهذا المآل الذي يخشى أن يلمّ حتى بابنته، كيف وهو من اليساريين الذين عملوا طوال حياتهم على زرع بذور الانحراف ‏لدى الناشئة بما استطاعوا، وأخيرا يفاجأ أن مازرعه لا يعدو أن يكون كيد باطل، وان نتيجته كالهباء، لا شيئ، كما يتيقن ‏صاحب المسرحية أن مكر الليل والنهار الذي أنتجه هو وصحبه وبرعوا في تزينه للناس طيلة عقود بما استحفظوا عليه من ‏وسائل إعلام، كان نتيجته الانهيار والزوال، وهنا يقوم المؤلف يمهاجمة كل الأطراف، ليس المتطرفين بزعمه فقط، ولكن ‏حتى من أولئك المنتمين لصفه، ويحمل الكل مسؤولية المآل الكارثي -كما يرى- الذي يحل بالناس وخاصة الشباب منهم.‏

ولان الأمر الذي يحذر منه صاحب المسرحية لا يستحق كل هذا الهلع، ولان الناس ترى الواقع عكس ما يصوره هو، إذ ‏يرى الناس أوبة الشباب لدينهم من دواعي الفرح والخير الذي يريده الله بها البلد، وليس مدعاة للتطير والانتفاض والفزع، ‏كان على صاحبنا أن يزيف الحقائق ويشوهها ويعمل على تضخيم عناصر التخويف منها، لكي يمكنه تمرير فزعه لدى ‏الناس، وكيف لا يبرع في التحريف، وهل برع العلمانيون إلا في تحريف المعطيات وإضلال الناس؟

فكان أن مرر في مسرحيته فكرة أن الفتاة الملتزمة إرهابية تتربص بالمجتمع، وجب بالتالي الحذر منها، فعمل على إبراز ‏فتاة متحجبة كانتحارية من دون قضية مذكورة، وهو هنا لا يعمل فقط على تشويه الحجاب الذي هو رمز إسلامي لا جدال ‏فيه، وإنما يعمل على تنزيله من مرتبة الفرض الديني لمرتبة الموضوع الفني القابل للنقاش والسخرية، وتمثل مثل هذه ‏الممارسة جرأة كبيرة على الإسلام، ولذلك فلا عجب أن لا يحتفى بمثل هذه الانتاجات الهابطة إلا سقط المتاع من الصحفيين ‏الذين نبتت لحومهم من السحت والارتزاق من أذيال السفهاء ممن يسمون فنانين.‏

ولما كانت الدول تنفق أموالا باهظة للرفع من صورتها خارجيا، من خلال الحملات الإعلامية المباشرة أو الغير مباشرة ‏العاملة على تحسينها، فان الواحد منا يستغرب كيف يقع القبول بان تعمل أطراف غير مسئولة على تشويه صورة تونس ‏خارجيا عوض العمل على تحسينها، وهل هناك أسوا من أن يسمح لطرف بتشويه رمز إسلامي من دون محاسبته، من ‏خلال تقديم تصور ضمني مفاده أن تونس في عمومها ترفض الإسلام ورموزه، وهو ما يفهم من خلال المسرحية المشار ‏إليها والتي تعرض بالعديد من البلدان الأجنبية، والتي عمقت من التصور النمطي القائل أن تونس بلد يحارب فيه الإسلام.‏

كما يجب في المقابل على العلمانيين التونسيين الهلعين من أمر انتشار الإسلام أن يعرفوا أنه إذا كان لتساؤل أن يطرح بعد ‏خمسين سنة من استقلال تونس، فهو لن يكون بالتأكيد من تزايد التزام الناس بدينهم، وإنما سيكون ولا شك حول كيفية بقاء ‏عوامل الانحطاط المعيقة لنمو تونس، والتي تمضي مُضي الطفيليات، والمتمثلة بالتحديد في تواجد العلمانيين وخاصة ‏المتطرفين منهم جماعات اليسار، بالميادين الإعلامية والفنية بتونس، ومن ناحية أخرى فإن على صاحب المسرحية ومن ‏ذهب مذهبه أن يعرف أن الفتاة المحجبة الملتزمة بدينها لم ولن تكون قنبلة تلحق الأذى بالمجتمع، وإنما القنبلة الحقيقية التي ‏تضر بالمجتمع والتي تعمل عمل معول الهدم هي تلك الفتاة المتبرجة التي لا تلتزم بالإسلام، الساعية طوال وقتها لإغواء ‏الناس وتخريب البيوت، المهمومة أبدا بزينتها وبلباسها، وهو النموذج الذي عمل صاحب المسرحية على الترويج له طوال ‏حياته، فبئس الهدف و بئس النتيجة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، زندقة، علمالنية، تغريب، غزو إعلامي، غزو فكري، وسائل إعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-04-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  18-07-2009 / 09:54:12   بوابتي
موتوا بغيظكم

السيد براستوس

انا على علم بتدوينتك التي تهجمت فيها على موقع "بوابتي"، وحملت عنوان

نشريّة "بوابتي" الالكترونية : بوّابة للجهل و مدخل للتعصّب و مفتاح للـفتن

وها انك تعلن انك لن تفتر حتى يقع غلق الموقع، أقول ردا على ذلك:

- ان تعلن ابتآسك من موقع "بوابتي"، هذا شيئ طبيعي صدوره من أهل الباطل شراذم اليسار، الذين ماعرف عنهم الا انهم كائنات تمضي مضي الطفيليات بالجسد، في حب الفساد والإفساد، وهل تحب الطفيليات الا العفن،وهل ترتاح الطفيلات الا لخلو الساحة من عناصر النظافة والعفة.

- وأن تعلن سعيك لإسكات موقع "بوابتي"، هذا شيئ طبيعي من شراذم اليسار، وهل وجد هؤلاء الا من خلال فرض انحرافاتهم الفكرية واستغلال حالة الفراغ العقدي، وهل انتشر قطعان الزنادقة الا جراء فرض الراي الاخر، وهل يتبنى هرطقات الزنادقة اساسا الا من اوتي قدرا من الانحراف الذهني

- بقي القول انك لست الاول الذي يبتئس من موقع "بوابتي" او يتمنى اغلاقه، ولست بعد ذلك اراك تملك شيئا يؤهلك لان تنجز وعدك، والموقع ماض الى ماشاء الله له

وسيبقى موقع "بوابتي" مادام ينشر، شوكة فيي حلق اهل الباطل اي كانوا واولاهم زنادقة التونسيين.

ولا عزاء لك وصحبك إذن، ولست املك الا ان أقول لكم موتوا بغيظكم



  18-07-2009 / 00:48:39   براستوس
سأفعل ما بوسعي ليغلقوا هذا الموقع المشبوه

كان تمشي (....) خيرلك

يا ظلامي يا رجعي يا متخلف

  29-04-2008 / 13:15:33   معز


مع هذا الإنحطاط الداخلي نلاحظ هجمة خارجية تدعم الإنحطاط بكل وجوهه و تنهب ثروات الوطن و تتلاعب بمستقبل أبنائه و أقصد الزيارة غير المرغوب فيها هذه الأيام لشخص عرف بكره الإسلام و المسلمين و العجيب و المثير للتحسر أنه و لا وسيلة إعلام و لا موقع تونسي أعرب عن امتعاضه من هذه الزيارة يا وسائل الإعلام الله حسيبكم إن سكتتم عن هذه المهزلة.
معز

  27-04-2008 / 19:51:52   كام
التطرف العلماني في تونسة, اوعندما يصبح .....

هذا ليس بالشيء الجديد في تونس اوفي مختلف الدول العربية ولكن لمحاربة هذه الظاهرة يجب على شبابنا أن ينهض ويبدا في التفكير في كل ماهو عربي ومادا يريد منا الغرب
أخذ ثرواتنا بالأمس وعطل مسيرتنا بعد الإستقلال وحرر وبنى بلاده وكل البنية التحتية بجهود آباءنا وحرر بلاده بفضل نضال أجدادنا وخرب كل هويتنا وثقافتنا والآن يتهمنا بالتخلف ومع ذلك يأخذ كل أدمغتنا .........عليكم أن تفيقوا

  27-04-2008 / 18:05:13    معز
مسرحية حقيرة

هذه المسرحية الحقيرة هي للعلمانيين الساقطين (...........) و ما أبعد أسماءهما عن أفعالهما، لماذا تعجبون من نشر هذه المسرحية فمثل هذه السفاهات تجد كل التشجيع بينما تجد بناتنا المتعففات كل التضييق (...........).
هذا البلد ينكر خيرة أهله و يكرم السفهاء ممن زلت بهم القدم أمثال هذا المجرم الحرامي (.......). لو كان لأفكاره رائحة لما جالسه أحد من نتونتها و خبثها. اللهم إنك تعلم ضعفنا و تكالب المنافقين و الكافرين علينا اللهم أحصهم عددا و أهلكهم بددا و أظهر الإسلام و المسلمين على عدويهم إنك ولي ذلك و القادر عليه و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
-------------
وقع حذف بعض الكلمات من دون الاخلال بالمعنى، الرجاء عدم ذكر أسماء الاشخاص
مشرف الموقع

  26-04-2008 / 15:02:49   ابو سمية


مثل هذه الجوائز الاجنبية التي تمنح للتونسيين منتجي الافلام ، صممت اصلا لكي تشجع توجهات التبعية الفنية للغرب، فهناك جوائز تمنح للاننتاجات الفرنكفونية دون غيرها، وهناك أخرى تمنح لتلك الاعمال التي تبرز بشذوذ محتواها وان كانت لا تمت بصلة للواقع، كمجمل الاعمال السينمائية التونسية وخاصة تلك التي انتجتها اطراف يسارية وهي للاسف التي تتسيد الساحة الاعلامية والفنية لدينا بتونس.

  26-04-2008 / 12:43:03   HANNIBAL


و هل شاهدت افلامنا في السنوات الاخيرة التي تروج للشدود الجنسي و الخيانة الزوجية و المخدرات
انهم يصورون كل ما تتخيله و تحلم به انفسهم المريضة في افلاهم و خاصة ما يرضي اسيادهم من الصليبيين حتى لا يبخلوا عنهم بالدعم ان عن طريق المال او فتات الجوائز
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، عصام كرم الطوخى ، د - شاكر الحوكي ، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، د - محمد بن موسى الشريف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، هناء سلامة، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، ابتسام سعد، سامح لطف الله، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ماهر عدنان قنديل، حسن الحسن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني ابوالفتوح، منى محروس، محمود سلطان، رافع القارصي، د - احمد عبدالحميد غراب، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، محمد العيادي، صالح النعامي ، عمر غازي، أحمد بوادي، أشرف إبراهيم حجاج، رافد العزاوي، فوزي مسعود ، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، بسمة منصور، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، ياسين أحمد، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، حسن عثمان، علي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، د. الشاهد البوشيخي، علي الكاش، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، أبو سمية، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، د. أحمد محمد سليمان، سلام الشماع، أحمد ملحم، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود طرشوبي، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، د - صالح المازقي، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، محمود صافي ، سعود السبعاني، رمضان حينوني، كمال حبيب، د. عبد الآله المالكي، د. الحسيني إسماعيل ، كريم السليتي، إسراء أبو رمان، د. محمد يحيى ، عزيز العرباوي، رشيد السيد أحمد، محمد شمام ، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، عدنان المنصر، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، حمدى شفيق ، د - مضاوي الرشيد، فتحي الزغل، الهيثم زعفان، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، د. محمد مورو ، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، د. صلاح عودة الله ، عبد الغني مزوز، مجدى داود، د- هاني السباعي، د. أحمد بشير، إيمان القدوسي، د. نهى قاطرجي ، فاطمة حافظ ، تونسي، د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ، سيد السباعي، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، رحاب اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، محمد أحمد عزوز، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جاسم الرصيف، نادية سعد، فهمي شراب، صفاء العراقي، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، د- جابر قميحة، سامر أبو رمان ، سفيان عبد الكافي، عراق المطيري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، سحر الصيدلي، فتحي العابد،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة