تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إذا كان المشروع التغريبي الذي فرض قهرا على التونسيين منذ الاستقلال كان ولا زال ينظر إليه على انه نموذج للتطرف العلماني ونجاحاته النادرة بالعالم الإسلامي مجسما بتونس، فإن بقاء هذا المشروع إلى يومنا هذا من خلال مواصلة إنتاجه للمواقف المشبوهة الموجهة ضد التونسيين عموما والأسرة التونسية خصوصا، يمثل حالة نادرة تؤشر من ضمن ماتعنيه على رسوخ أقدام أصحاب المشروع التغريبي التونسي وتملكهم لوسائل البقاء والاطمئنان لتمرير مخططاتهم بحيث يمضون في عبثهم بالتونسيين من دون رادع، وكيف يكون هناك رادع وهم الذين يحركون أدوات الردع، وكيف يكون هناك رادع لهم وهم يتلقون الجوائز على تحركاتهم المشبوهة، وكيف يكون هناك رادع وهم يمولون من الخارج في ظل سكوت التونسيين.

ولما كانت الحقيقة أن الأسرة التونسية بكل مكوناتها طالها الكثير من الضرب من خلال مخططات التغريب والاقتلاع منذ الاستقلال، ولما تتالت هذه المخططات المتبوعة بالأفعال، بحيث شملت المرأة والطفل والأسرة، فان الواحد يعجز على أن يتحدث عن حالنا بتونس في هذا الباب بشيء من التفصيل، وحسبي هنا تناول آخر المستجدات في مجهودات التغريب والتفكيك التي تخضع لها قهرا الأسرة التونسية، والتي أصبحت تقارب حد العبث وذلك لانتفاء الفائدة الممكنة من ورائها و لوضوح قصد الهدم من جرائها بدل ذلك.
ورغم تزايد مؤشرات التفكك الأسري بتونس المنبئة على فساد المشروع المجتمعي الذي أسس منذ الاستقلال مجسما في ارتفاع نسب الطلاق والعنوسة والتسيب والانحراف الأخلاقي لدى الشباب، واتجاه تونس نحو التناقص العددي، فان الواقفين على مشروع التغريب لم يكلوا من دفع كل التونسيين نحو الهاوية، تحركهم في ذلك قناعاتهم الفكرية المتغربة، والجوائز التي يحصلون عليها من المنظمات و الأطراف الخارجية.

ولعل من المفارقات، انه يمكن ملاحظة تلازم بين شدة أعمال الاقتلاع التي تنفذ بتونس من ناحية وبين طريق عرضها اعلاميا وهي الطريقة المبنية على المغالطة الفجة، بحيث كلما اشتد تطرف عمليات التغريب التي تنفذ بتونس ضد المرأة والطفل والأسرة، كلما زاد المجهود الدعائي داخليا بتونس و خارجيا من الأطراف الواقفة وراء المجهود الذي ينفذ داخليا، و التي تصور واقع تونس بأنه استثنائي في نموذجيته ورياديته، والحقيقة انه استثنائي في خطورته وتبعيته.


إجراءات خطيرة تقف ورائها جهات مشبوهة:



آخر المنجزات التي تسجل في دفتر العبث التي يقع تجربتها على التونسيين ويخضعون لها قهرا من دون إذن منهم، تتعلق بما أعلن أخيرا من وضع خط هاتفي مجاني على ذمة التونسيات من الآتي يشتكين من عنف الأزواج.
وجاء في خبر أوردته وكالة الانباء الفرنسية بتاريخ 29/11/2008 "وضعت الحكومة التونسية الثلاثاء أول خط اخضر مجاني بتصرف النساء المعنفات بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي يتم الاحتفال به في 25 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام. وأعلنت وكالة الانباء التونسية ان وزارة شؤون المراة والاسرة والطفولة والمسنين بادرت بهذه المناسبة الى تفعيل الخط الاخضر المجاني المفتوح للنساء المعنفات وتطويره على الرقم 707 100 80'، واعلنت الوزارة عن وضع استراتيجية وطنية تتعلق بالعنف ضد النساء أعدت بالتعاون مع هيئات حكومية ومكونات المجتمع المدني."

وذكر في أخبار أخرى أن أقوى الأطراف الواقفة وراء هذا المشروع توجد منظمة تونسية مشبوهة، تدعى "جمعية النساء الديمقراطيات"، وهي منظمة مافتئت تعمل على المطالبة بتغييب الإسلام من خلفية القوانين التونسية، فهذه المنظمة طالبت ولازالت بإلغاء قوانين المواريث الإسلامية المتعلق بالمرأة واستبدالها بقوانين غربية مستمدة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما لا تخفي هذه المنظمة عدائها لمجمل الرؤية الإسلامية لموضوع المرأة وغيرها من الجوانب المنظمة لشؤون الأسرة.

ولعله يمكن فهم صمود هذه المنظمة المشبوهة، وإصرارها على مطالبها المتطرفة الغريبة، إذا ما عرفنا أنها منظمة تمول خارجيا حيث تمولها جزئيا أطراف ألمانية، وهي كذلك منظمة تلقى الدعم الغربي على تحركاتها، بل إن أعضاء هذه المنظمة يفخرون بذلك، وأخيرا، نالت هذه المنظمة التونسية "جمعية النساء الديمقراطيات"، جائزة غربية ممثلة في "الجائزة الفرنسية لحقوق الانسان لعام "2008، وغني عن القول، أن مثل هذه الجوائز لا تمنح إلا لمن يخدم أهداف المشروع التغريبي الفرنسي ويساهم في تمريره وتنفيذه.


موات التونسيين:



ولعل من مؤشرات حالة الموات التي تشهدها تونس، كون التونسيين يخضعون لقوانين أثّر على صياغتها أو كان ورائها أطراف مشبوهة أمثال هؤلاء، والحال أن الأمر كان يستدعي تتبعا قانونيا لمثل هذه المنظمة وأمثالها، فضلا على أن تقترح مشاريع الخطوط الهاتفية ومشاريع القوانين الرافضة للمواريث الإسلامية .
إذ كيف يسمح لمنظمة تونسية بان تتلقى أموالا من أطراف أجنبية، ثم تأتي بعد ذلك ويسمح لها بأن تدلي برأيها في شأن محلي داخلي؟ مثل هذا الشيء يجب أن يعتبر خيانة، ويجب استصدرا قانون يجرّم كل من يتلقى تمويلا أجنبيا ويحال رأسا على المحاكمة. ثم كيف يسمح أصلا بان يتجرأ أحدهم ويطالب بتعديل ما انزل الله من قوانين مجسما في قوانين المواريث كما فعلت هذه المنظمة ولازالت؟ كيف يسمح بان يهان التشريع الإسلامي ويستخف به تحت تبريرات زائفة؟ هل منظومة حقوق الإنسان الغربية أفضل من تشريع الله؟ كيف يقع إخضاع التونسيين لارداة شراذم تحركهم ارتباطاتهم الفكرية الغربية ولا يملكون من همّ غير استدرار شكر المنظمات الغربية وجوائزها، بحيث يصبح التونسيون مناطا لتطبيق شاذ القوانين ابتداء من مجلة الأحوال الشخصية ووصولا لحقوق الطفل و"الخط الأخضر"؟

وواضح أن مجمل التحركات المريبة التي تمس الأسرة عموما بتونس والتي يقع تمريرها منذ الاستقلال تحت مسميات عديدة، تهدف إلى إحداث فراغ داخل الأسرة يمكن من خلاله تسريع عملية الفوضى وتمييع القرار الداخلي اللازم لعمليات الضبط، بحيث يتيسر إمضاء التفكيك الأسري بسلاسة، فقوانين حقوق المرأة عموما التي تحويها مجلة الأحوال الشخصية سيئة الصيت، كانت على حساب سحب القرار من يد رب الأسرة وهو الرجل، بحيث إن هذا الأخير صُيّر مجرد جسم لا تأثير يذكر له داخل الأسرة، إذ يمكنه الآن أن يعايش داعرة في بيته (لو لم يلطفه به الله ويبعث له امرأة فيها بقية من خشية الله) من دون أن يمكنه ان يفعل شيئا ضدها أو أن يطلقها وذلك لشدة تكبيل يديه، ثم تأتي منظومة حقوق الطفل لتحد من تدخل الأبوين لتربية أبنائهما بحيث إن هذه المنظومة أضافت بعدا آخر للفوضى داخل الأسرة، ولا احد يمكن أن يردع الجميع داخل الأسرة، فكل سيد نفسه: الرجل لا سلطة له على زوجته وأبنائه، والأم لا سلطة لها على أبنائها، وكل يغني على ليلاه، وأخيرا جاءت الخطوة الأخيرة رغم بساطتها نسبة للخطوات السابقة والمتمثلة في خط هاتفي ظاهره الوقوف مع الزوجة المضطهدة وباطنه سعي لإحداث مزيد من الفوضى داخل الأسرة وتسريع عمليات التفكيك المتواجدة أصلا بمرحلة متقدمة، وكل هذا ليؤكد نية ضرب الأسرة لاستكمال ما تبقى من عوامل تماسك.


مشاريع خطوط خضر أخرى:



وإذا كان القائمون على مشروع الخط الأخضر بتونس، يعنيهم أمر الأسرة فعلا كما يزعمون، فانه توجد العديد من الأولويات التي تستحق خطوطا خضرا وحمرا، وجب وضعها أمام الزوج والزوجة وتمثل أهمية اكبر من تخاصم الزوجين، من ذلك:

- لماذا لا يوضع خط اخضر أمام الزوجة التي تشتكي من كون زوجها يصاحب امرأة أخرى ويخرج معها، أليس خطورة الزنا اشد من خطورة تخاصم زوجين، أم إن الحقيقة هي أن حماية الأسرة لا تعني القائمين على أمر المشاريع بتونس شيئا؟

- لماذا لا يقع وضع خط احمر لكي يعلم الزوج بخيانة زوجته وخروجها صحبة رجال آخرين؟ أليس هذا الأمر اخطر من تخاصم الزوجين، أم إن الحقيقة هي أن الزنا يعد من الأمور الشخصية حسبما تقول منظومة حقوق المرأة الغربية وهي المنظومة التي تسعى لترويجها المنظمة التونسية المشبوهة، وهي كذلك الخلفية التي صبغت أصلا مجمل القوانين التونسية (قانون العقوبات في موضوع الزنا مثلا)


- لماذا لا يقع وضع خط اخضر أمام الأولياء (الأم والأب) لكي يطلبوا الإعانة لإنقاذ بناتهم مما يقع أمام المعاهد، و إنقاذهن من المقاهي و إنقاذهن من النزل، حيث تعج العديد من هذه الأماكن بالفتيات الصغيرات من دون رقيب ولا حسيب؟ أليس إنقاذ أجيال من الضياع أهم من فك خصومة بين زوجين، آم أن صيانة أجيال التونسيين لا تعني هؤلاء؟

- لماذا لا يقع وضع خط اخضر أو احمر أمام التونسيين لكي ُيعْلموا بوجود الممارسات اللاخلاقية بجنبات الطرقات، وبالمقاهي وأمام المعاهد من تقييل وعناق وغيرها تقع بين الفتيان والفتيات، أليس مقاومة مثل هذه الظواهر أولى من الالتفات لأمر نزاع بسيط بين زوجين؟ أم إن الحقيقة هي أن أمر المجتمع التونسي وسلامته لا تعني هؤلاء شيئا؟


- لماذا لا يقع وضع خط بأي لون أمام التونسيين لكي ينبهوا للسرقات التي تقع للمال العمومي في كل المجالات من رشاوى وضغوطات يخضع لها التونسي كلما أراد قضاء شأن إداري أو أراد المشاركة بمناظرة حكومية او ماشابهها، أو استعمال للممتلكات العمومية (سيارات وغيرها) بغير وجه حق؟

أليست كل هذه المسائل الخطيرة وغيرها الكثير من التي يعانيها التونسيون جديرة بان توضع لها خطوط هاتفية مجانية، وتسخر لها فرق للتدخل؟ أليست هذه قضايا أهم من نزاع بين زوجين ؟

على أية حال، يجب القول أني اكتب ما اكتب من دون رجاء التفاعل ممن امضوا هذه المشاريع بتونس، فهؤلاء لا خيرة فيهم، ومن رأيي أن أمرهم ليس بأيديهم، ولكني اكتب للتونسيين الضحايا الذين ينظر إليهم على أنهم فئران مخابر لتطبيق آخر الإصدارات الغربية في ميدان القوانين، ثم يمضي بعدها هؤلاء لتلقي الجوائز جزاء ما اقترفوا بحقنا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، علمانية، غزو فكري، خونة، حقوق الطفل، حقوق المرأة، تفكك المجتمع، عنوسة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  5-12-2008 / 18:11:25   ابو سمية
بل هناك احياء

يا اخي لماذا هذا التشاؤم، بل هناك احياء والاموات الى تناقص باذن الله

ولتبدا بنفسك مثلا، ولتكن حيا، وسيلحق بك الاخرون

  5-12-2008 / 18:06:01   تونسي
لقد اسمعت لو ناديت حيا ***ولكن لا حياة لمن تنادي

لقد اسمعت لو ناديت حيا ***ولكن لا حياة لمن تنادي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، أنس الشابي، رافد العزاوي، صفاء العراقي، بسمة منصور، وائل بنجدو، حمدى شفيق ، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، عواطف منصور، د- جابر قميحة، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، حميدة الطيلوش، محمود طرشوبي، ابتسام سعد، صفاء العربي، حسن عثمان، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد عمارة ، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، يحيي البوليني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خبَّاب بن مروان الحمد، رشيد السيد أحمد، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي الزغل، د. صلاح عودة الله ، فتحي العابد، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، الهيثم زعفان، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، عبد الرزاق قيراط ، يزيد بن الحسين، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمد رحال، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، شيرين حامد فهمي ، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، أ.د. مصطفى رجب، رافع القارصي، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، المولدي الفرجاني، كريم فارق، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، إسراء أبو رمان، د - مصطفى فهمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. طارق عبد الحليم، عدنان المنصر، حسن الطرابلسي، أبو سمية، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، خالد الجاف ، محمد شمام ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، أحمد النعيمي، ياسين أحمد، محمد العيادي، د - صالح المازقي، فراس جعفر ابورمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، سحر الصيدلي، محمود سلطان، رضا الدبّابي، محمد الياسين، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، حسن الحسن، أشرف إبراهيم حجاج، رمضان حينوني، نادية سعد، سوسن مسعود، مجدى داود، فهمي شراب، صباح الموسوي ، محمود صافي ، سامح لطف الله، د. جعفر شيخ إدريس ، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفي زهران، تونسي، هناء سلامة، الشهيد سيد قطب، عبد الله زيدان، كريم السليتي، إيمان القدوسي، د - محمد بنيعيش، محمد أحمد عزوز، علي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة