تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يمكن تعريف الصنم في إحدى معانيه الإصطلاحية، بأنه كل أمر عيني (مادي) أو غيره، منزّه عن النظر الموضوعي، بشرط أن يكون ذلك الأمر عامل تأثير داخل المحيط المنتج للمواقف محل النظر.
وعليه فالصنم يمكن ان يكون حجرا كانت تقدسه العرب قديما، فتقديس الناس له دال على عدم النظر الموضوعي لذلك الحجر من حيث انه لايستحق التقديس، كما أن الحجر لم يصبح صنما إلا بتوفر شرط التأثير في الناس.
والصنم يمكن ان يكون فكرة أو تصورا تشكلها الأحداث او الأطراف المؤثرة، من ذلك فإن جل المفاهيم التي تصنعها وسائل الاعلام الحديثة في نطاق عملها لتشكيل أذهان المجتمعات المستهدفة، تقارب مفهوم الصنمية، فالرموز الفنية والرياضية تقدم أحيانا كثيرة بتصور صنمي، كما أن أولئك الفنانين لم يتحولوا لأصنام لمجرد أن الناس فتنت بهم، وإنما كان ذلك بشرط توفر عامل تأثيرهم السلبي في الناس.
والصنم حينما يكون فكرة فإنه يتضخم بحيث ينتج تصورات ومواقف متنوعة ولكنها تترابط كلها من خلال ولائها للصنم، أي أن بقائها مرهون ببقاء الصنم وبهدمه تتهدم المنظومة كاملة، لأنها لاتنتج عوامل بقائها ذاتيا.
إذن فالصنمية هي إحدى الأدوات لدفع الناس لاستبعاد النظر العقلي للمواضيع، ويمكن أن تكون أداة فعالة لتمرير أفكار ومواقف أو لتكريسها، و بالتالي فإن الكثير من القضايا لايمكن فهمها الا بكسر حواجز القدسية الزائفة المانعة من النظر العقلي السليم، من خلال تكسير الصنم الذي تنبني حوله مجموع الأفكار الأخرى.


مؤشرات على تكوّن صنم علوية اليهود بتونس


قام بعض التونسيين بمظاهرة أمام إحدى المعابد اليهودية بتونس رافعين شعارات تعبر عن أرائهم من اليهود، وما إن وقع الإعلان عن ذلك التجمّع، حتى تنادت أطراف مختلفة لا يجمعها جامع للتنديد بذلك الفعل واستهجانه، والتحذير من خطورته على تونس بزعمهم.

ما يجب ذكره ان الأطراف المنددة، هي أطراف يكاد يستحيل التقائها في موقف، ولكنها التقت هذه المرة فقط في وجوب ان يقع تنزيه اليهود عن النقد أو مجرد الذكر.
فبالإضافة للجماعات المتغربة ذات المواقف المعروفة بمساندتها لليهود أبدا، فإن الأطراف المنددة، تزعمتها وزارة الداخلية، ثم شملت قطاعا واسعا من التونسيين، ووصلت حتى لجماعات إسلامية، فأحد هؤلاء يقدم نفسه على انه إسلامي يساري لم يجد طريقة لاكتساب شرعية إلا بالتهجم على من قاموا بالتظاهرة وسفههم و أطروحاتهم الفكرية مرة واحدة، وأما أحد الذين ينتمون لحركة النهضة الإسلامية فإنه بدوره لم يتوانى عن التهجم على هؤلاء باعتبارهم خصومه السياسيين، بل إن احد الرسميين من حزب التحرير نفسه الذي قام أعضاءه بالتظاهر، قال في ما يشبه الاعتذار إن المتظاهرين ما كانوا يقصدون المرور من أمام المعبد وأنهم اخطئوا في ما فعلوا.

ولكي نفهم الموضوع جيدا، ولما كان الأمر يتعلق بالتظاهر ضد يهود تونسيين، سأقسم الموضوع لعناصره الثلاثة: تظاهر التونسيين، واليهودي كمواطن تونسي، واليهودية كديانة لبعض التونسيين، وسنرى أن التقديس الذي أعطي بوجوب تنزيه اليهود عن النقد ماهو إلا نوع من الصنمية المشبوهة التي يجب تكسيرها.


التونسيون تظاهروا ضد كل شيئ فلماذا يستثنى المعبد اليهودي؟


لم يترك التونسيون شيئا لم يتظاهروا ضده سواء أكانت رموزا أو أشخاصا، فهم تظاهروا ضد رئيسهم الدستوري(بقطع النظر عن كونه طاغية أم لا) ولم ينتهوا إلا بإزالته، وهم تظاهروا ضد رموز النظام السابق ولم ينتهوا إلا بتجميد حزب التجمع وأدواته، والتونسيون تظاهروا ضد وزرائهم وأزالوا بعضهم، وهم تظاهروا ضد المسؤولين الجهويين وأزالوهم، وهم الآن يتظاهرون لإزالة الحكومة المؤقتة والبرلمان.

إذن بالنظر لعملية التظاهر، لماذا يعتبر تظاهر التونسي أمام معبد يهودي مرفوضا ويقبل التظاهر أمام وزارة الداخلية أو أمام البرلمان أو أمام قصر الحكومة وأمام الوزارات، هل أن المعبد اليهودي أفضل من قصر الحكومة والبرلمان حتى يمنع التظاهر أمامه، أم أن المعبد اليهودي أكثر قدرا لدى التونسيين من مؤسساتهم حتى ينزهوه عن التظاهر؟ وأما الذين يقولون بان التظاهر أمام المعبد سيجلب علينا مشاكل دولية، فالتساؤل يطرح: وهل اخذ التونسيون اعتبار المواقف الأجنبية حينما قاموا بثورتهم وانقلبوا ضد نظامهم، ثم هل إن الأطراف الأجنبية التي يسوئها التظاهر أمام معبد يهودي، تستحق أصلا قدرا من الاهتمام، أليس ذلك تدخل في شؤوننا الداخلية.

وأما وزارة الداخلية التي أفردت موضوع التظاهر ببيان، ووجدت متسعا من الوقت لذلك، فإنه يلزمها أن توضح للتونسيين كيف أنها لم تجد متسعا من الوقت مدة شهر كي تنشر بيانا يفسر سكوتها عن التسيب الأمني المشبوه وانخراطها الضمني في تكريس حالة الفوضى، وكيف أنها لم تنشر بيانا تفسر فيه عدم إطلاق الآلاف من مساجين الرأي الذين لايزالون قابعين في السجون، وكيف أنها لم تنشر بيانا تفسر فيه سكوتها عن الجلادين لديها الذين ساموا شرفاء التونسيين سوء العذاب في أقبيتها.


التونسيون تظاهروا ضد المسلمين فلماذا يستثنى اليهود؟


التونسيون تظاهروا ضد كل الرموز لديهم وهم مواطنون تونسيون مسلمون، وإذا انطلقنا من معطى أن اليهودي هو مواطن تونسي، فإن رفض التظاهر ضد المعبد اليهودي هو ضمنيا رفض للتظاهر ضد المواطن اليهودي، وهذا يعني أن اليهودي هو مواطن من درجة أولى وان التونسي المسلم مواطن من الدرجة الثانية.

ولكي نفهم هذا فإن هذا المنطق الأخرق الذي رفض التظاهر ضد اليهود، يجعل المواطن التونسي اليهودي لأنه يهودي أفضل من المواطن التونسي المسلم ولو كان رئيس دولة أو وزير.

هؤلاء الذين يرفضون أن يتظاهر التونسيون ضد اليهود أو أن يذكروهم بسوء، يخلقون تمييزا ضد التونسيين ويضيقون عليهم الخناق في بلدهم، وأنا لست متأكدا أن التونسيين الذين صنعوا ثورة حرية أبهرت العالم يقبلون بان يكونوا عبيدا ومواطنين من درجة ثانية ببلدهم في قالب صنمية تعلي من شان اليهودي وتفضله وتنزهه عن النقد.


بعض التونسيين انتقدوا الإسلام ورموزه فلماذا تستثنى اليهودية؟


عصابات الإلحاق الثقافي المنتشرة كالجراد ببلادنا، في مراكز حساسة بوسائل الإعلام والثقافة والمؤسسات التعليمية بكل مراحلها، والمتوزع بعضهم الآخر على منظمات مشبوهة، هؤلاء الذين لطالما كانت إنتاجاتهم الفكرية والفنية والعلمية كلها تصب في محاربة الإسلام من خلال زعزعة منظومته حد التشكيك في القرآن، والاستهزاء برموزه بالتصريح والتلميح حد الاستهزاء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، هؤلاء الذين لايجدون حرجا أن يتهجموا على دين الأغلبية، لماذا يفزعون لمجرد أن قال أحدهم "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود" ، هؤلاء الذين يسوئهم أن يقع ذكر اليهودي بسوء بزعم أنه مواطن تونسي، لماذا لم يتحركوا من منطلق المواطنة حينما اقتيد الآلاف من التونسيين لمسالخ الداخلية، ولماذا لم تجد النساء التونسيات منهم عونا ولو بكلمة حينما طردن من دراستهن و عملهن لمجرد لبسهن الحجاب.

والذين يمنعون التونسيين من أن يذكروا اليهودية بالنقد، لماذا يفعلون ذلك، فإن المسلم يعرف أن اليهودية دين محرف، وان اليهود أهل خيانة، وأن منهم قتلة الأنبياء، هذه أمور معروفة من التاريخ و الدين بالضرورة وقد جاء جل سورة البقرة في تقريع اليهود، فهل نترك مايقوله ديننا ويعلمنا إياه التاريخ إرضاء لليهود وللغرب؟


اليهود التونسيون يجبوا أن يكونوا محل محاسبة


التونسي اليهودي لايجب فقط أن يحاسب كالتونسي المسلم، بل إنه لاعتبارات عديدة أن يكون عرضة لمحاسبة أكبر:
من حق التونسي أن يعرف علاقة اليهود التونسيين بإسرائيل، ولماذا لم نسمع منهم إدانات لما تقوم به إسرائيل ضد إخوتنا الفلسطينيين، كما أنه من حق التونسي أن يعرف علاقة اليهود التونسيين بعمليات الاغتيال التي حصلت ضد الفلسطينيين بتونس التي قامت بها الموساد، ثم إنه على اليهود التونسيين أن يوضحوا علاقتهم بالتونسيين المستقرين بإسرائيل.
أما اقتصاديا فان التونسيين من حقهم معرفة حقيقة تحكم اليهود ببعض مفاصل الاقتصاد التونسي، وعلاقتهم بالنظام السابق وما قيل عن امتيازات تمتعوا بها والسر في ذلك.

كما أنه يحسن بوزارة الداخلية أن تثبت كفاءتها في حماية التونسيين، بالكشف عن أنشطة اليهود الأجانب بتونس وعلاقتهم باليهود التونسيين، من ذلك مثلا عمليات الأنشطة الإقتصادية والاحتكار وغيرها، وسيكون التونسيون سعداء لو أصدرت وزارة الداخلية بيانا توضح فيه ذلك.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، اليهود، يهود، وسائل إعلام، ثورة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-02-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  25-02-2011 / 20:04:20   بوابتي
شكرا

@ْXerxes
السلام عليكم

شكرا لقد تم اضافة المواقع المذكورة لمرشح الظهور

  25-02-2011 / 16:39:47   ْXerxes
حول الإعلانات في موقعكم

السلام عليكم

أخ فوزي أودّ أن ألفت انتباهك إلى أنّ بعض إعلانات التنصير قد تسرّبت إلى اللافتة التي توجد في أعلى الموقع.

بامكانك غربلة هذه الاعلانات وما شابهها من اعلانات "اسرائيل" السياحية وذلك باتباع التعليمات البسيطة الموجودة في هذا الرابط

http://www.tn-bloggers.com/blog-tn/les-annonces-adsenses-chretiennes-ciblees-aux-tunisiens,4.tnb

والله الموفق

  19-02-2011 / 09:14:36   من تونس
شكرا

شكرا والله بردت لي على قلبي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رشيد السيد أحمد، د. الشاهد البوشيخي، د - مضاوي الرشيد، حمدى شفيق ، سامح لطف الله، منجي باكير، أبو سمية، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، كريم فارق، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، د - محمد سعد أبو العزم، ابتسام سعد، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، هناء سلامة، د. محمد عمارة ، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محرر "بوابتي"، د - مصطفى فهمي، د - الضاوي خوالدية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد شمام ، محمد العيادي، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد النعيمي، صفاء العربي، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، سيد السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، عراق المطيري، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، صلاح المختار، سفيان عبد الكافي، منى محروس، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، فوزي مسعود ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله زيدان، مراد قميزة، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، العادل السمعلي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، تونسي، صفاء العراقي، د- محمد رحال، فتحي الزغل، الناصر الرقيق، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، علي عبد العال، رضا الدبّابي، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، بسمة منصور، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، د. محمد يحيى ، عزيز العرباوي، سوسن مسعود، د. محمد مورو ، خالد الجاف ، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، سلوى المغربي، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، خبَّاب بن مروان الحمد، فهمي شراب، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، مصطفى منيغ، د- هاني السباعي، رافع القارصي، أحمد بوادي، صالح النعامي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة حافظ ، أنس الشابي، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، أحمد الغريب، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، سعود السبعاني، يحيي البوليني، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، كريم السليتي، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، د - أبو يعرب المرزوقي، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، رأفت صلاح الدين، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، د. أحمد بشير، معتز الجعبري، عصام كرم الطوخى ، يزيد بن الحسين، مجدى داود، علي الكاش،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة