تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أعلنت بعض وسائل الإعلام عن "نجاح" شاب تونسي في "التأهل" للأدوار النهائية لمسابقات ما يسمى "ستار أكاديمي" التي تنتجها قناة تلفزية لبنانية مشبوهة، تشرف عليها مجموعة من الأطراف المسيحية.
وتناولت بعض وسائل الإعلام فرح الشاب التونسي البائس الذي صوره إعلام السحت و الإثارة على انه "بطل"، وانه قاب قوسين أو أدنى من "تشريف" تونس، وعملت وسائل إعلام أخرى على استنهاض التونسيين للوقوف وراء "قدوة الشباب"، "للرفع من صورة تونس".

ولا نريد أن نطيل الحديث في مثل هذا الخطاب الإعلامي البارع في التضليل، لان الأمر يستحق أن تكتب فيه مقالات مطولة لا يسمح بها سياق الموضوع، ولكن يجب التنبه لبراعة إعلام السحت المشبوه في قلب الحقائق، وقدرته على توظيف المعاني والاحتياجات الدفينة لدى الناس، كوسائط لتمرير أهداف خبيثة، حيث يقع تصوير عمليات تدمير منهجي يتعرض لها الشباب على انه عمل يرفع من صورة تونس، كما يصور شاب مسكين بائس يعد مثلا لأجيال الضياع والتيه، يعاني ولا ريب من فراغ قاتل وتردي أخلاقي، على انه بطل وجب أن يحتفى به، وان يصور كمثل وقدوة لغيره من الشباب.

وتعمل برامج الواقع هذه التي وقع استنساخها من الغرب، على الترويج للفسق بالعمل على التهوين من أمر الاختلاط بين الذكور والإناث، كما تقوم بتعليمهم أبجديات المجون كالغناء والرقص. ثم إنه بالتوازي مع ذلك، تقوم القنوات المنتجة لمثل هذه البرامج، بالعمل على التغطية على خطورة مثل هذه الأفعال المريبة، بتقديم المسالة على أنها مسابقة بريئة وان المشاركين فيها أبطال وجب بالتالي تناولهم بهذا الشكل، عوض أن تقابل أفعالهم بالاستهجان وربما بالعقاب أو على الأقل إعادة التأهيل مما لحق بهم من ضياع وما اقترفوه من موبقات. ولتحقيق ذلك، تقوم هذه القنوات المشبوهة، بحملات إعلامية ضخمة، تستهدف الشباب، مركزة على عوامل حب الظهور والتميز لديهم.

ولان كان مفهوما إلى حد ما أن تسعى الأطراف التي لا يهمها غير الإرباح المادية، إلى أن تقوم بأي شيء لغرض إنجاح مشاريعها، فان الغير مفهوم هو أن تسمح الجهات المفترض أنها مسئولة والمستحفظة على مصائر الشباب بالبلدان الإسلامية ، لهذه القنوات ان تستهدف الشباب وتوقعه في حبالها.

ولعل تنبه العديد من الدول الإسلامية لخطورة مثل هذه الانتاجات الإعلامية، هو الذي جعل مثل هذه البرامج لا يجرا على إنتاجها إلا القليل، وهم إما أطراف مسيحية كأصحاب القناة اللبنانية المشار اليها، أو للأسف أطراف تونسية من خلال إحدى القنوات التي صممت خصيصا لتتكفل هي من ناحيتها بنشر برامج إفساد الشباب بمنطقة المغرب العربي، وذلك للتأكد من شمول عمليات الإغراق كل الشباب العربي من المحيط للخليج.
وبهذا تكون تونس الرائدة كعادتها في استنباط عمليات الإفساد، وهو الشيء الذي يرسخ صورة بلدنا على أنها الاستثناء الدائم كلما تعلق الأمر بأعمال التغريب والعلمنة، فما من مبادرة لإفساد الشباب أو المرأة إلا ووجدت تونس سباقة فيها، ولم نسمع يوما أن تونس كانت وراء مبادرة تهدف لحفظ الشباب أو المرأة ولصون أخلاقهم، وإنما العكس هو الصحيح.


من ناحية أخرى، فانه لا يفهم سر الصمت الذي تبديه مختلف الأطراف التونسية، المسئولة منها أو تلك الإعلامية و"الفكرية" وكل القوى التي من المفترض أنها فاعلة، تجاه عمليات التدمير المنهجي والعبث الذي يستهدف شبابنا عن طريق برامج ما يسمى "ستار أكاديمي" هذه؟

ولا نريد ان نستقصي كل الاحتمالات الداعية لهذا الصمت المريب، ولكن يمكن القول أن من أصل أسبابها هو كون عامة النخب التونسية نفسها ذات توجهات علمانية متغربة، ومن هذا المنطلق فهي لا ترى باسا في أن تقام حفلات الفسق والمجون، وان تقام منافسات الرقص والغناء وان تستهدف الشباب التونسي، ولعل بعض هذه الأطراف يعمل من طرف خفي تارة وبطريقة مباشرة تارة أخرى، على التشجيع على مثل هذه الانحرافات.
وإلا فانه كان مفترضا أن لا يسمح لقنوات تنتج مثل هذه البرامج أن تقيم حفلات بتونس، فضلا على ان يسمح لقناة تونسية بان تنتج نفسها برامج الانحرافات هذه.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-05-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  23-05-2008 / 12:26:45   ابو محمد


الحل يكمن في الدعوة إلى فهم الدين فهما صحيحا فكثير من المصلين يتابعون برامج الفجور هذه و كثير من المتحجبات يتابعن و يرسلن الرسائل القصيرة لتشجيع المتخنثين و الفاجرات المشاركين. الآباء مسؤولون على مراقبة أبنائهم و خاصة بناتهم اللائي هن الفريسة الأسهل. و لدي اقتراح لماذا لا يسمح للأب أن يبقى وليا حقيقيا للفتاة ما لم تتزوج؟ ما هذا القانون الكفري الذي يعطي حرية التخلص من ولاية الأب ابتداء من عمر معين. يجب ان نفهم أن أكبر نقطة ضعف نعاني منها اليوم و أكبر فتنة هي النساء.

  23-05-2008 / 11:39:40   ابو سمية
@tunisien

يا اخي ان يكون الفساد موجودا لا يعني انه مقبول أو انه أصبح صلاحا، كما ان انتشار الفساد لا يعني وجوب تسليم الكل بوجود ذلك الواقع والقبول به، وانما يفعل ذلك إما الضحايا الذين ألغيت قدرات المقاومة والتمييز لديهم، واما الواقفون وراء الترويج لتلك الانحطاطات بالمجتمع، الا انه مع وجود هذين الطرفين السلبيين، يوجد هناك طرف آخر يرفض مثل ذلك الواقع العفن، وعسى ان نكون وتكون أنت من هؤلاء
فلا يجب اذن القول بان كل شيء انتهى وان نرمي المنديل، فالصراع بين الحق والباطل، وبين العاملين على نشر الرذيلة وبين العاملين على مواجهتهم، كان أبديا وسيقى

  23-05-2008 / 10:34:04   tunisien
finie la TUNISIE depuis longtemps

salam
la tunisie et depuis longtemps est devenue un endroit de loisir , les touristes viennet pour passer de bon moment avec le moindre coût et ils sont la bienvenue, bien sur sous l'applodissement des responsable et les gens de décisions.soyons clai ya plusieurs point à discuter avont de parler de ce dit STAT ACADEMIQUE, dites d'abord comment on ai venue à ce stade, ragarder des jeunes couples en positions de s'exprimer en plein air, des jeunes filles qui fument qui boivent aussi bien en plein air , discutons ces points avont de parler de STAR académique, mais c'est normal de participer à ce programme tant qu'il sont dépassé plusieurs stade fumer, du vain,....les choses sont devenue de plus en plus NORMAL, ce mot que nous l'entendons partous (métro, bus, train, café, café mixte,resto....) alors demondans qui é le responsable se sont les chefs de famille qui doivent controler leurs enfants (leurs femmes aussi ) ainsi que sois même. personne n'ose a parler et s'il y'on a des gens qui veulent parler ils seront calmer par quelque chose ou bien par l'argent si non le forcer à accepter la situation comme si c'est la technologie et c'es l'évolution .C'est l'air de technologie et d'internet .c'est ce que dis les gens en publicité et qui détiennent l'autorité, GENERTION D'INTERNET (Jiil ATTAHADDI Wal Internet) dommage vraiement dommage pour les futures adolécent et dommage pour la tunisie des jeunes qui ne pensent qu'au foot et se battent pour des choses vide ....on demande l'impossible FAKIDO ACHAY LA YO3TIH. salam
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، عزيز العرباوي، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، أنس الشابي، فهمي شراب، كمال حبيب، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله الفقير، حميدة الطيلوش، د.محمد فتحي عبد العال، محمد العيادي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، فراس جعفر ابورمان، د. خالد الطراولي ، بسمة منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، كريم السليتي، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، نادية سعد، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، د. محمد عمارة ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عصام كرم الطوخى ، أ.د. مصطفى رجب، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، فتحي العابد، ياسين أحمد، الهادي المثلوثي، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، ابتسام سعد، سفيان عبد الكافي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود صافي ، عدنان المنصر، سيدة محمود محمد، ماهر عدنان قنديل، د- هاني السباعي، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمد رحال، د. صلاح عودة الله ، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، سلام الشماع، وائل بنجدو، رافد العزاوي، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، تونسي، محمد الطرابلسي، صفاء العراقي، عواطف منصور، صباح الموسوي ، د - صالح المازقي، أحمد النعيمي، خالد الجاف ، سامح لطف الله، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، حمدى شفيق ، رضا الدبّابي، د. الحسيني إسماعيل ، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، د - محمد عباس المصرى، منجي باكير، د - غالب الفريجات، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، عراق المطيري، العادل السمعلي، محمد الياسين، المولدي الفرجاني، محمد شمام ، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، الشهيد سيد قطب، حسن عثمان، منى محروس، علي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح المختار، د.ليلى بيومي ، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، رافع القارصي، محمود سلطان، أحمد الغريب، حسن الطرابلسي، إيمى الأشقر، فاطمة حافظ ، سعود السبعاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مراد قميزة، معتز الجعبري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، أحمد بوادي، محرر "بوابتي"، د. محمد يحيى ، إياد محمود حسين ، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عبد الآله المالكي، د- جابر قميحة، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، صفاء العربي، علي الكاش، سوسن مسعود، طلال قسومي، الهيثم زعفان، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح الحريري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، مجدى داود، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفي زهران، يزيد بن الحسين، كريم فارق، أبو سمية، سحر الصيدلي،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة