تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يصاب البعض من التونسيين أحيانا بالاستغراب الشديد من درجة الموات التي تشهدها الساحة الإعلامية التونسية، كلما تعلق الأمر بقضية مبدئية، فرغم مرور العديد من المناسبات والذكريات وتواليها والتي يمكن للواحدة منها أن تستنهض الأموات من قبورهم، تفاجئ في المقابل بسكون رهيب يبديه الإعلام التونسي.

ولك أن تذكر مناسبات عديدة في هذا المجال، كمرور ذكرى سقوط العراق تحت الاحتلال، والمناسبات المتكررة لزيارة "الإسرائيليين" لتونس، أو المناسبات التطبيعية الأخرى التي يبديها تونسيون (مغنين أو ممثلين)، أو المسابقات المشبوهة التي تعقد دوريا ببلادنا (النسخ المتكررة من "ستار أكاديمي" أو تلك الاحتفالات الضخمة لرموز الانحراف والسفاهة التي حدثت من قبل ببلادنا والتي كان رموزها أمثلة الفسق والمجون العالمي ك"مايكل جاكسون" وغيره الكثير..).

كما إن مقارنة بسيطة مع المواقف التي يظهرها الإعلام بالدول العربية الأخرى، تجاه قضايا كالتي تمر بنا أو حتى دونها خطورة و أهمية، تكشف لنا مدى "التعري الإعلامي" والسبات العميق الذي يميز المشهد لدينا بتونس.


زيارة "الإسرائيليين" لتونس

وإذا استثنينا الصمت والتجاهل الذي أبدته بعض وسائل الإعلام التونسية لموضوع زيارة "الإسرائيليين" لتونس والذي يبقى ممكنا تصنيفه على انه مساندة ضمنية -وان كان بدرجة خفيفة- لعمليات التطبيع، فان الأخطر هو تلك المواقف الإعلامية التي استعملت أساليب أكثر وضوحا في وقوفها مع هذه الزيارات وان كان الأمر ارتكز على طرق ملتوية لتمريرها.

ترتكز أساليب وسائل الإعلام التونسية المريبة هذه، والتي أكثر من تبناها وسائل الإعلام الحكومية وبعض من وسائل الإعلام الخاصة أو وكالات الأنباء عن طريق مراسليها التونسيين، على الصمت والتجاهل لعين الموضوع (بحيث لا يقع التبني مباشرة لعمليات التطبيع مع الصهاينة)، ولكن يقع تناول مواضيع أخرى يعمل من خلالها على تمرير الموافقة على الفكرة الأصلية بطريقة غير مباشرة، ومثل هذه المواقف تعمل على تمرير الموضوع المستهجن ابتداء من خلال التلبيس على الناس وتشويش عناصر الفهم لديهم.

ويمكن توضيح ذلك بالعينات التي وقع استعمالها من طرف هذا الإعلام في تسويق وتمرير العمليات التطبيعية التي صاحبت زيارة "الإسرائيليين" الأخيرة لجزيرة جربة:

- التركيز على كون هناك مواطنين تونسيين كانوا من ضمن من شارك اليهود احتفالاتهم، وهذا الموقف الإعلامي يبرز التالي:

1. انتقائية كبيرة لعينات المواطنين، ففي مقابل الحديث عن شواذ تونسيين -جلهم من العجائز والشيوخ- شاركوا اليهود احتفالاتهم، لم يذكر هذا الإعلام الكثرة الباقية من المواطنين الذين يرفضون فكرة إقامة هؤلاء اليهود مثل تلك الاحتفالات، فضلا على أن يشاركوهم فيها.
2. يعمل هذا الإعلام على محاولة تسريب فكرة ضمنية مفادها ان الناس فرحون بمثل هذه الاحتفالات اليهودية
3. تتناول التقارير الصحفية التي أعدها هذا الإعلام المريب احتفالات اليهود بمعبدهم، وتتغاضى في المقابل على تناول سبب المشكلة التي من اجلها يرفض التونسيون مثل هذه الاحتفالات، وهو قدوم "الإسرائيليين" لتونس.
4. حاول هذا الإعلام تجميع اكثر ما يمكن من العناصر الموحية ان هناك إجماعا من كل شرائح التونسيين بالموافقة على هذه الاحتفالات اليهودية، ففضلا على بعض الشيوخ والعجائز من المواطنين التونسيين الذين كما ذُكر حضر بعضهم هذه الاحتفالات اليهودية، فقد ركز كذلك على حضور بعض السفهاء التونسيين ممن يسمون فنانين، هذه الاحتفالات.

- وإذا نظرنا لكل هذه العينات التي استعملتها بعض وسائل الإعلام التونسية كطريق منها لتمرير وتبرير عمليات التطبيع مع "الإسرائيليين"، فانه من حيث الأساليب التي استعملها يمكن ان نخرج بالتالي:
1. هناك تضليل: حيث وقع استعمال عناصر خبرية بطريقة جزئية لتضليل المتلقي، من ذلك التركيز بشدة على زعم مشاركة تونسيين اليهود احتفالاتهم، كمحاولة لمصادرة أي بوادر احتجاج ولو نفسي لدى المتلقي، وهو ما يعمل على توجيه مسارات التفكير الحر، ببعثرة عناصر الموضوع، وخاصة عنصره الأساسي والذي هو قدوم "الإسرائيليين" وذلك عن طريق تغييبه كلية.
2. هناك تعتيم: وهو أسلوب يعمل على إثارة قدر كبير من المعلومات التفصيلية والجزئيات التي تغرق المتلقي بحيث لا ينتبه للموضوع الذي يُعمل على تغييبه. ولما كان الإعلام التونسي المشبوه يعمل على التغطية على موضع زيارة "الإسرائيليين" لتونس، فقد حاول إغراق المتلقي بكم من التفاصيل الثانوية، بحيث لا يبقى هناك حيز لذكر أمور أخرى.
3. هناك تلاعب بالدين: حيث استعملت بعض وسائل الإعلام التونسية، أساليب أخرى لتمرير زيارة "الإسرائيليين" لتونس، ومن ثم تمرير المواقف التطبيعية، وذلك بإيرادها متونا دينية، تتحدث عن التسامح الإسلامي وكيف أن تونس بلد التسامح كما يؤمر الإسلام بزعمهم، ومثل هذه المواقف التبريرية المجتثة من سياقاتها تولاها صنف آخر أوتي قدرة على تحريف الكلم عن مواضعه، ووقاحة متميزة مكنته من التلاعب بالمفاهيم الشرعية الإسلامية لتمرير المواقف المتواطئة.
4. هناك عدم مسؤولية لدى بعض الصحفيين: أن يقوم كاتب بخيانة مسؤوليته الصحفية، عن طريق تبرير الانحرافات والعمل على تمرير الأعمال التطبيعية عوض مقاومتها، يمثل ولا شك عملا غير مسئول، كما انه موقف يؤشر على غياب الرادع الأخلاقي لدى الصحفي.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-05-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، خالد الجاف ، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، محمد شمام ، رأفت صلاح الدين، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، مصطفي زهران، إياد محمود حسين ، د. أحمد بشير، أ.د. مصطفى رجب، تونسي، د - محمد عباس المصرى، فاطمة حافظ ، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، وائل بنجدو، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، فتحي الزغل، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، مراد قميزة، الهيثم زعفان، نادية سعد، سفيان عبد الكافي، رمضان حينوني، حسن عثمان، د.محمد فتحي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد مورو ، محمد العيادي، د. طارق عبد الحليم، محمد عمر غرس الله، شيرين حامد فهمي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، علي الكاش، سوسن مسعود، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، صلاح المختار، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، د. عبد الآله المالكي، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، كريم فارق، صفاء العربي، كمال حبيب، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، معتز الجعبري، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، الناصر الرقيق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- محمد رحال، عراق المطيري، د - صالح المازقي، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يحيي البوليني، العادل السمعلي، منى محروس، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، صلاح الحريري، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، هناء سلامة، إسراء أبو رمان، صالح النعامي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، عدنان المنصر، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، أحمد الغريب، محمود سلطان، جاسم الرصيف، سيدة محمود محمد، سعود السبعاني، منجي باكير، صفاء العراقي، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، حسن الحسن، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فراس جعفر ابورمان، مجدى داود، حميدة الطيلوش، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، رافع القارصي، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، عواطف منصور، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، ابتسام سعد، ياسين أحمد، محمد الياسين، سيد السباعي، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، ماهر عدنان قنديل، د - المنجي الكعبي، د - مضاوي الرشيد، محرر "بوابتي"، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عصام كرم الطوخى ، محمود فاروق سيد شعبان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فهمي شراب،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة