تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في موقف لم يكن متوقعا، أبدت جهات أمنية مصرية اعتراضها على قانون الطفل الذي يعتزم تطبيقه بمصر، وهو القانون الذي شهد لغطا كبيرا وجدالا حوله، حيث تم الاعتراض عليه من قبل قوى حية مصرية عديدة.
وأعرب ضابط مصري كبير، عن اعتقاده أن قوانين الطفل الجديدة تعتبر عاملا مساهما في التفكك الاجتماعي ومشجعا على الزناء، وذلك حسب خبر ذكره موقع المصريون يوم 18/07/2008.

وحمل قانون الطفل المصري الجديد في طياته العديد من البنود الخطيرة، إذ يرى هؤلاء أن تطبيق تلك القوانين يمثل مساهمة في التفكك الاجتماعي وتشجيعا على الزناء كما يقول اللواء شريف صقر، مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمباحث الأحداث، حسب الخبر الذي نقله موقع "المصريون".

وتوقع المسئول المصري الكبير في تصريح لمجلة "روز اليوسف" المصرية بتاريخ 11/07/2008، " أن تؤدي تلك التعديلات التي أثارت جدلا واسعا عند مناقشتها إلى مضاعفة معدلات الجريمة في مصر بل ستصل إلى إباحة الزنا والحمل سفاحا، واعتبرها تتعارض مع تعاليم الشريعة الإسلامية وسيكون لها تأثير على الاستقرار المجتمعي".

يذكر أن قوانين عديدة مشابهة لتلك التي تلقى رفضا بمصر حاليا، بل أخطر منها أحيانا، وقع تمريرها بتونس سواء من خلال مجلة الأحوال الشخصية التي فرضت على التونسيين بعيد الاستقلال أو من خلال قوانين الطفل التي مررت منذ سنوات بتونس من دون اعتراض من أحد أو من خلال إدخال تحويرات ببرامج التعليم بشكل عمل على تسريع عمليات الإلحاق النفسي للأطفال التونسيين بالغرب، وهي التوجهات والإجراءات التي أوصلت المجتمع التونسي لمراحل تفكك خطيرة، ممثلة في النسب المرتفعة للطلاق، وتنامي ظاهرة تمرد الأبناء على أوليائهم (الآباء والأمهات والمربين)، وارتفاع نسب الحمل خارج مؤسسة الزواج، وارتفاع نسبة العنوسة، وتوجه المجتمع التونسي نحو التناقص العددي، وشيوع الفاحشة والتشجيع عليها بوسائل الإعلام التونسية المختلفة.

ويضيف موقع "المصريون" القول، أن اللواء صقر أبدى اعتراضه أيضا على إعطاء الأم الحق في استخراج شهادة ميلاد لطفلها ونسبه لها إذا كان هذا الطفل نتاجا لعلاقة غير شرعية، مشيرا إلي أنه قبل تعديل القانون كانت الأم التي تنجب طفلا سفاحا لا تجرؤ علي الذهاب لمكتب الصحة لقيد المولود، لأن القانون لا يسمح لها بذلك، بالإضافة لخوفها من الفضيحة وكانت تضطر إلى التخلص من مولودها عن طريق إلقاؤه أمام احد المساجد أو ملاجئ الأيتام .
وتابع قائلا: وحتى إذا كان المولود شرعيا فالأب هو الذي يقوم بقيده واستخراج شهادة ميلاده، فالأم التي تنجب عن طريق علاقة غير شرعية وتعطيها التعديلات الحق القانوني في أن تتوجه لمكتب الصحة وتقيد طفلها باسمها دون ذكر اسم الأبـ فإن منحها هذا الحق لاشك أنه سوف يشجع على ارتكاب جريمة الزنا والحمل سفاحا.
ورفض كذلك رفع سن الحد الأدنى للزواج لـ 18، "لأنه يتنافى مع ما يحدث في المجتمعات الريفية وقرى الصعيد، فالفتاة تتزوج في سن 13 او14 عاما، وإذا بلغت من العمر 18 عاما ولم تكن متزوجة تعتبر عندهم "بارت"، وسوف يؤدى ذلك القانون إلى تراجع تسجيل المواليد".

ورجوعا لتونس، تجدر الإشارة إلى انه توجد لدينا جهات عديدة مؤثرة تعمل على دعم وتسريع مجمل التوجهات القائمة في ما يخص التعامل مع الأسرة والمرأة وهي التوجهات التي أثبتت فشلها وكارثيتها، وبرز بشكل واضح أنها المسئولة عما آل إليه أمر المجتمع التونسي من تفسخ واتجاه نحو التفكك، وتصور هذه الأطراف من خلال احتكارها لوسائل الإعلام المحلية، الأوضاع الخطيرة لمسائل المرأة والطفل والأسرة عموما بتونس،على أنها انجازات رائدة وانه يجب تدعيمها، وتتلقى بعض هذه الجهات والتنظيمات التونسية المؤثرة في مجمل السياسات التي يتم اتخاذها بتونس، دعما ماليا من أطراف خارجية (توجد منظمة نسوية تونسية يسارية مؤثرة، تتلقى تمويلات من أطراف ألمانية لدعم أنشطتها)، أو دعما إعلاميا كتغطية التحركات، كما تتلقى بعض الأطراف التونسية تمويلات أجنبية لدعم الأعمال التي تمس ميادين إعلامية وفنية (إنتاج الأفلام، عقد الندوات، المعارض "الفنية" المشتركة، حفلات الرقص والغناء الممولة أجنبيا تحت صيغ عديدة لكي لا يقع الكشف عن تبعيتها لتلك الجهات الممولة، من ذلك صيغة التبني parrainage في أشكالها الكثيرة..) .

ويمثل وجود هذه الأطراف العلمانية المؤثرة بتونس، وتسيدها الساحة الإعلامية والفنية والعلمية بالجامعات، وتمتعها بكل وسائل الحركة والعمل الدعائي، بعضا من التفسير حول كيفية تواصل المخططات المستهدفة للمجتمع التونسي وضربه عن طريق المرأة والأسرة والطفل من دون وجود رد كما يقع بالبلدان العربية الأخرى، بل من دون وجود تحركات إعلامية أو أهلية (منظمات) تكشف ارتباطات هذه الجهات المحلية بأطراف أجنبية تحركها أحيانا لتمرير مشاريعها بتونس (مجمل المشاريع والأعمال المشبوهة التي تتبناها جهات يسارية تونسية والتي تخص المرأة والأسرة والطفل، يقع تبنيها مباشرة أو بطريقة غير مباشرة من جهات أجنبية داعمة ماليا أو إعلاميا، وتنتهي هذه المطالبات في الكثير من الأحيان بقوانين يقع إخضاع التونسيين لها، وذلك لغياب ردود وتحركات تبين خطر هذه المشاريع ).


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-07-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، محمود صافي ، ابتسام سعد، نادية سعد، د - صالح المازقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، عبد الله زيدان، المولدي الفرجاني، عراق المطيري، حميدة الطيلوش، عواطف منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صباح الموسوي ، د. خالد الطراولي ، د- جابر قميحة، فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، سامح لطف الله، أحمد ملحم، أبو سمية، صلاح المختار، سيد السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الغني مزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، ماهر عدنان قنديل، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد مورو ، هناء سلامة، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، إيمى الأشقر، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، صلاح الحريري، منى محروس، حمدى شفيق ، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، يحيي البوليني، وائل بنجدو، أحمد بوادي، د- محمد رحال، كريم السليتي، كمال حبيب، د - محمد عباس المصرى، أنس الشابي، محمد أحمد عزوز، فاطمة حافظ ، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد العيادي، حسن عثمان، سلام الشماع، محمود طرشوبي، العادل السمعلي، صفاء العربي، د - مضاوي الرشيد، د - غالب الفريجات، د. أحمد بشير، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، رضا الدبّابي، علي عبد العال، سحر الصيدلي، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، محمود سلطان، عمر غازي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، د. جعفر شيخ إدريس ، منجي باكير، خالد الجاف ، د - محمد بن موسى الشريف ، تونسي، رمضان حينوني، مجدى داود، د. عبد الآله المالكي، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، د.ليلى بيومي ، فتحي الزغل، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، طلال قسومي، د- محمود علي عريقات، د- هاني السباعي، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ، عدنان المنصر، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، د. نهى قاطرجي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، بسمة منصور، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، الناصر الرقيق، محمد عمر غرس الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عزيز العرباوي، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، الشهيد سيد قطب، مراد قميزة، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، خبَّاب بن مروان الحمد، حاتم الصولي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، كريم فارق، رافع القارصي، حسن الحسن، د. الشاهد البوشيخي، أحمد النعيمي، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة