تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في تأكيد للاتهامات الموجهة ضدها بأنها مجرد أدواة مشبوهة لتمرير برامج تستهدف التونسيين لغرض تسهيل عمليات إخضاعهم نفسيا ومن ثمّ قهرهم وإلحاقهم ثقافيا، كثفت المهرجانات التونسية هذه السنة من محتوياتها المتهافتة، بحث وصل بها الأمر ان استدعت "شخصيات" متفق على أنها تمثل رموزا في الابتذال والانحطاط ك"هيفاء وهبي" و"نجوى كرم" و"نانسي عجرم" والقائمة طويلة.

وقد سخرت وسائل الإعلام التونسية للترويج لهذه الحفلات الخطيرة، مسوقة هاته "المغنيات" بأكثر التعابير تأثيرا وإعلاء من شأنهن، ك"المطربة العربية"، و"الفنانة الكبيرة"، و"النجمة العربية"، والحال أن الكل يعرف أن الأمر يتعلق بفاسقات، يمثل وجودهن بتونس خطرا على العديد من الأصعدة، وما كان يجب السماح لهن أصلا بدخول تونس فضلا على أن يسمح لهن بإحياء حفلات.

ويصعب على المرء إيجاد تفسير موضوعي تفرضه الحاجة "الفنية" لاستدعاء سفيهات من النوع المذكور، هذا اذا تحدثنا بمنطق من يعتبر كل هذه الأنشطة التي تقوم بها المهرجانات على أنها محكومة بأهداف فنية، كما يقول القائمون على مجمل تلك الأنشطة بتونس، كما يصعب إيجاد تفسير لحالة الموات التي تصيب التونسيين إزاء هذه المخاطر من حيث غياب بوادر الرفض لديهم، وخاصة منهم القوى المفترض انها حية كالكتاب والصحفيين والجمعيات الأهلية والأحزاب المعارضة..، حيث يقع تمرير أنشطة خطيرة في ظل غياب الحد الأدنى من الردود المستنكرة لما يقع فرضه على التونسيين وقهرهم به تحت ستار نشر "الفن والثقافة"، بل الأخطر ان الصحفيين لدينا يحضرون مثل هذه الحفلات ويطرحون أسئلة موجهة لتلك "المغنيات"، وهو ما يعني الموافقة والتشجيع على استدعائهن.

و لا يسع المرء أمام هذه الكم الكبير من علامات الاستفهام المتأتية من كل الجهات إلا أن يطرح بعض الملاحظات من وحي موضوع المهرجانات والحفلات عموما بتونس:

- مافتئت المهرجانات بتونس تتكاثر حتى لم تعد منطقة بالبلاد التونسية تخلو منها، ويقوم هذا التمشي على افتراضات مزعومة بأهميتها كوسيلة "لنشر الثقافة والفن" بين التونسيين، ولما كانت كل الأهمية المفترضة لهذه المناسبات هي مجرد كلام لم يبرهن عليه، ولما كان العكس هو الصحيح من ان هذه المهرجانات تمثل في أغلبها خطرا متأكدا على التونسيين من خلال عملها على الترويج لأنماط من السلوكيات الهابطة، وسعيها لتسويق أمثلة منحرفة كقدوات للشباب التونسي وتحولها بالتالي لأدوات مشبوهة لإخضاع التونسيين نفسيا لغرض حشرهم قهرا في نطاق مشاريع تغريبية، فلما كان الأمر كذلك، فلماذا لا يقع الكف عن إحياء هذه المناسبات بإلغاء فكرة المهرجانات أصلا والإبقاء فقط على عدد محدود منها مختص، ككل البلدان السوية في هذا المجال؟ هذا على افتراض ان موضوع إقامة المهرجانات بتونس يراعى فيه اعتبار مصلحة التونسي من دون أي اعتبارات أخرى.

- إذا أخذنا محتويات هذه المهرجانات وتحديد برامجها وتقرير استدعاء "المغنين" و"الفنانين"، فان هذا الموضوع يمثل العامل الأخطر في ظاهرة المهرجانات كلها، لان هذه الأخيرة لم تتحول لعنصر خطير بتونس لمجرد وجودها، وإنما الخطر يتأتى مما تقوم بتقديمه، وبالتالي فان محتويات تلك المهرجانات والأطراف المساهمة فيها هي العامل المعني بالإنكار، وهذا يحيلنا آليا لطرح تساؤلات تتعلق بالأطراف المسئولة على تقرير المحتويات واستدعاء الرموز : المغنين والراقصين ومجموع السفهاء المشاركين، ولما كان أمر تلك الاختيارات تنعكس أثاره على كل التونسيين، فإنه يحق للتونسي أن يطرح أسئلة متعلقة، من حق التونسي أن يعرف الأهلية الأدبية التي يستوجب توفرها في مقرري محتويات تلك المهرجانات، فإذا كان كل نشاط يوجب التوفر فيه على شروط أهلية تسهر أطراف مختصة على توفرها( سلامة الأغذية بالأسواق تسهر على توفرها جهات معينة، وسلامة المرور تسهر على سلامتها جهات معينة...)، فان الذي يقرر اختيار المشاركين في تأثيث وسيلة ثقافية جماهيرية مؤثرة كالمهرجانات، يجب أن يتمتع بحد أدنى من الأهلية بشكل يطمئن التونسيين لما سيقوم باختياره لهم، ويهم التونسي بدرجة أولى توفر شرطين يضمنان عدم تعارض المصالح (مصالح التونسيين المستهدفين بالمهرجانات ومصالح القائمين على تلك المهرجانات)، إذ يجب أن يكون مقررو محتويات تلك المهرجانات من الذين لم يعرف عنهم السلوكيات المشبوهة كسلوكيات الفسق (كالسكر، وارتياد الأماكن المشبوهة كالحانات والعلب الليلية..) أو الترويج لها إعلاميا أو بأعمال "فنية" مشبوهة (الأفلام الممولة أجنبيا...)، وأنهم من ذوي الحرص على مصلحة بلادهم بحيث يسعون لمصلحتها ومصلحة شبابها، قبل مصلحة أطراف أخرى، حتى وإن كانت تلك الأطراف تربطهم بها مصالح ومشاريع بقطع النظر عن مسمياتها، بحيث إن الشرط الأول يضمن حرص المسئول على تنقية المهرجانات من رموز الانحطاط وإلا فانه سيرى الابتذال فنا وتطورا، والشرط الثاني سيضمن أن المسئول على المهرجان لن يحيله لحقل تجارب لأطراف أجنبية لتمرير حفلاتها وأنشطتها المروجة للغتها وأهدافها (يمس هذا خاصة الاحتفالات غير الصيفية، وخاصة تلك التي تقام بدور الثقافة بتونس العاصمة والتي تشهد أنشطة كثيرة يجب إعادة النظر في محتوياتها والأطراف الواقفة ورائها).

- وإذا تم الاتفاق على وجوب تحلي مسئولي تلك المهرجانات بذينك الشرطين وهو الشيء الذي من شأنه أن يطمئن التونسي للمحتويات المقدمة، فانه يجب الاتفاق على إيجاد آلية مراقبة تضمن توفر ذلك فعليا لدى هؤلاء المسئولين.

- كما يجب تواجد هيئة أو لجنة وطنية تعيد النظر في ما يقرره مسئولو المهرجانات على حدة، إذ لا يعقل أن يسمح لأحدهم ومجموعته بان يقرروا لوحدهم ما يريدون الإتيان به وفرضه على الناس بمهرجان ما، يجب ان تكون هناك هيئة أعلى لها حق النقض، وتكون من مهامها مراعاة جوانب مبدئية وصورة تونس قبل كل شيئ، مهمتها ان تسهر على عدم السماح بإحياء رموز الانحلال حفلات بتونس، أي كان مكان الحفلة بمهرجان أو بنزل. ويمكن في هذا المجال إشراك أطراف بعيدة عن ميدان "الفن"، من ذلك انه يمكن الرجوع لرأي هيئة الإفتاء بتونس (المفتي وأعوانه) لنسمع رأيها في مدى شرعية المهرجانات كأداة لنشر الفسق ثم شرعية ما يقع بها من استدعاء لرموز الانحلال وتقديمهم كقدوات لشبابنا، ومثل هذا الأمر لو وقع سيعطي مصداقية أكبر لفكرة المهرجانات كما سيعطي فاعلية لمؤسسة الإفتاء ببلادنا، والتي لا يعرف التونسي من نشاط عنها غير إعلانها لمناسبات الأشهر القمرية.

- كما انه من حق بالتونسي، أن يطرح أسئلة حول مصداقية العديد من المنظمات المصنفة انها مدنية / اهلية، حيث لا يفهم لماذا تكون بعض المناسبات البسيطة كالاحتفال بعيد الشجرة او بيوم التدخين آو ب"يوم المرأة"آو بأي ذكرى تافهة أخرى، داعيا لان تتنادى منظمات لم تكد تسمع بها من قبل لولا تلك المناسبة، على المشاركة بصوتها حاثة التونسيين للكف عن إتيان أفعال أو سلوكيات معينة تارة أو داعيتهم للاستزادة والمساهمة بأفعال معينة طورا آخر، في حين تمر بالتونسي أحداث جسام، يمثل خطرها أضعافا مضاعفة لمجمل الإخطار المفترضة التي تجمع عشرات المنظمات المتحركة في الفراغ، ورغم ذلك لا تسمع أي صوت لهذه المنظمات، إذن فالسؤال هو لماذا هذا الموات الذي يصيب التونسيين ممثلا في منظماتهم المدنية؟ ولماذا هذه السلبية كلما تعلق الأمر بقضايا ذات أهمية فعلية؟ أوليس هناك منظمة مدنية تونسية واحدة على الأقل ترى خطرا على الشباب التونسي من أن يقع استهدافهم عن طريق منحرفات يقدمن لهم على أنهن أمثلة وقدوات؟ ألهذه الدرجة من السلبية وصل الحال بالتونسيين حتى أصبحنا موضع التندر لدى العرب؟ لماذا نحن فقط المصابون بداء السكوت والاستكانة حتى في الأشياء البسيطة؟ وأين المشكلة اذا ما تكلم احدهم وقال أن المهرجانات تمثل خطرا على شبابنا؟

----------------

ملاحظة:


الألفاظ المستعملة كفاسقة وسفيهة، لا يقصد بها الشتم، وإنما هي صفات موضوعية تتحلى بها محترفات الغناء موضوع المقال، فهن سفيهات من حيث احترافهن الغناء، وفاسقات من حيث المتاجرة بأجسادهن وتعمدهن التعري والتكسب المادي من وراء ذلك.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، علمانية، غزو فكري، فساد، محاربة الإسلام، تغريب، تنويريون، شباب، حقوق المرأة، مهرجانات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-08-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  22-08-2008 / 06:22:14   كمال


ولو ناديت لأسمعت حيّا ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نفخت في نار لأضاءت و لكنّك تنفخ في رماد

  21-08-2008 / 22:52:41   وسيم
الجهل عند هؤلاء

كيف حالك أخ أبوسمية
الجهل عند هؤلاء أخي أبوسمية و الرجعية أن تكون إنسانا تخاف الله و تتقه و تحرص على تعلم دينك وكسب الخلق الكريم هذا الجهل عندهم
فأنا أخاطبهم بمفاهيمهم
لا تبالي يا أخي العدول المنصفون العقلاء يعلمون من هو الجاهل و من هو المثقف الواعي و نحن لا يهمنا إلا هؤلاء العدول

  21-08-2008 / 07:14:46   ابو سمية
بل لا يجب التنازل بقدر شبر لأهل الباطل

الاخ وسيم لا يجب ان تقول عن نفسك هكذا بانك جاهل حتى وان كان بشكل مستهزء، هذا مايريده أهل الباطل، يريدون التضييق على الناس، وايصالهم لوضعية التسليم، اما بطريقة ان تلتحق بسلوكياتهم وبركبهم، واما ان تنسحب وتقول عن نفسك بانك جاهل حتى وانت تقولها بسخرية.

يجب الخروج من وضعية السلبية، يجب الوقوف امام سيل الباطل واهله، ولا يجب اعطائهم الحد الادنى من التنازل، هؤلاء الشراذم، لا يستحقون ادنى قدر من الاحترام، انهم مجرمون في حق دينهم، وفي حق بلادهم واهليهم.
واقصد بهؤلاء، محترفو الغناء والرقص ومادار في فلكه، وقبلهم، اولئك الذين يروجون لهم من أدعياء الثقافة كالكتاب والصحفيين

  20-08-2008 / 23:30:43   وسيم
أنا جاهل و الجهل رحمة

----------------------------------------------------
ملاحظة:
الألفاظ المستعملة كفاسقة وسفيهة، لا يقصد بها الشتم، وإنما هي صفات موضوعية تتحلى بها محترفات الغناء موضوع المقال، فهن سفيهات من حيث احترافهن الغناء، وفاسقات من حيث المتاجرة بأجسادهن وتعمدهن التعري والتكسب المادي من وراء ذلك.
----------------------------------------------------
نعم بالظبط أخي المشرف بل هن عاهرات أيظا فمن تتعمد الصعود على الركح لتتعرى أمام الرجال و النساء و تفتن الرجال و النساء على حد سواء لا يمكن أن تكون إلا عاهرة
نعيب زماننا و العيب فينا ... و ما لزماننا عيب سوانا
هذا شعر الإمام الشافعي رحمه الله تعالى
فليبكي المتباكون على محمود درويش و نزار قباني " حافية القدمين"
الحمد الله الذي عافانا عما إبتلاهم به و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
إقرؤوا نونية إبن القيم و لامية إبن تيمية و سلم الوصول للحافظ الحكمي و نونية أبو محمد القحطاني المالكي الأندلسي
قارنوا إخواني لا مجال للمقارنة أبدا
لا حول و لاقوة إلا بالله " حافية القدمين"
اللهم أحشر كل محب مع من يحب
و المصيبة أنك تراهم يستمعون لهذه المبتذلات بتأثر و خشوع
لعلهم هم مثقفون نحن لا نفهم بالطبع
كل من يفعل في نفسه مصيبة كلبس قراط أو إطالة شعره و ربطه كالنساء
أو من كان مخنثا و ينمص حاجبيه أو من ترك الدنيا و ما فيها و إعتكف تحت سور المسرح البلدي بتونس ... إلخ يسمى مثقف
مثقف رائحته جيفة من طول مكوثه في المقاهي و تحت أسوار المسرح
ومن يكون منهم أكثر جرأة و أكثر فسقا يكون مثقفا أكثر بالطبع
لعنة الله على القوم الظالمين
أنا جاهل لا أحب الثقافة
والجهل ليس مصيبة بل هو رحمة
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، عبد الرزاق قيراط ، د- محمود علي عريقات، تونسي، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، حسن عثمان، محمد تاج الدين الطيبي، منى محروس، أشرف إبراهيم حجاج، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد عمارة ، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، صفاء العربي، حسن الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فوزي مسعود ، حمدى شفيق ، صباح الموسوي ، محمود صافي ، عراق المطيري، سامر أبو رمان ، مجدى داود، ماهر عدنان قنديل، د. نهى قاطرجي ، أبو سمية، بسمة منصور، عبد الله الفقير، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، أ.د. مصطفى رجب، فتحـي قاره بيبـان، محمد العيادي، د - صالح المازقي، سلام الشماع، ياسين أحمد، محمد أحمد عزوز، د. أحمد بشير، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، أحمد ملحم، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، كريم السليتي، محمود طرشوبي، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، د. أحمد محمد سليمان، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، جمال عرفة، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، سيد السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، هناء سلامة، فتحي الزغل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، وائل بنجدو، د. صلاح عودة الله ، إيمان القدوسي، الهيثم زعفان، فهمي شراب، صلاح الحريري، فاطمة حافظ ، مصطفي زهران، رافع القارصي، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، سيدة محمود محمد، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، كريم فارق، رافد العزاوي، محمود سلطان، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، محمد الطرابلسي، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، ابتسام سعد، علي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - المنجي الكعبي، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، سعود السبعاني، د. طارق عبد الحليم، سحر الصيدلي، د. خالد الطراولي ، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، خالد الجاف ، طلال قسومي، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة