تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في تأكيد للاتهامات الموجهة ضدها بأنها مجرد أدواة مشبوهة لتمرير برامج تستهدف التونسيين لغرض تسهيل عمليات إخضاعهم نفسيا ومن ثمّ قهرهم وإلحاقهم ثقافيا، كثفت المهرجانات التونسية هذه السنة من محتوياتها المتهافتة، بحث وصل بها الأمر ان استدعت "شخصيات" متفق على أنها تمثل رموزا في الابتذال والانحطاط ك"هيفاء وهبي" و"نجوى كرم" و"نانسي عجرم" والقائمة طويلة.

وقد سخرت وسائل الإعلام التونسية للترويج لهذه الحفلات الخطيرة، مسوقة هاته "المغنيات" بأكثر التعابير تأثيرا وإعلاء من شأنهن، ك"المطربة العربية"، و"الفنانة الكبيرة"، و"النجمة العربية"، والحال أن الكل يعرف أن الأمر يتعلق بفاسقات، يمثل وجودهن بتونس خطرا على العديد من الأصعدة، وما كان يجب السماح لهن أصلا بدخول تونس فضلا على أن يسمح لهن بإحياء حفلات.

ويصعب على المرء إيجاد تفسير موضوعي تفرضه الحاجة "الفنية" لاستدعاء سفيهات من النوع المذكور، هذا اذا تحدثنا بمنطق من يعتبر كل هذه الأنشطة التي تقوم بها المهرجانات على أنها محكومة بأهداف فنية، كما يقول القائمون على مجمل تلك الأنشطة بتونس، كما يصعب إيجاد تفسير لحالة الموات التي تصيب التونسيين إزاء هذه المخاطر من حيث غياب بوادر الرفض لديهم، وخاصة منهم القوى المفترض انها حية كالكتاب والصحفيين والجمعيات الأهلية والأحزاب المعارضة..، حيث يقع تمرير أنشطة خطيرة في ظل غياب الحد الأدنى من الردود المستنكرة لما يقع فرضه على التونسيين وقهرهم به تحت ستار نشر "الفن والثقافة"، بل الأخطر ان الصحفيين لدينا يحضرون مثل هذه الحفلات ويطرحون أسئلة موجهة لتلك "المغنيات"، وهو ما يعني الموافقة والتشجيع على استدعائهن.

و لا يسع المرء أمام هذه الكم الكبير من علامات الاستفهام المتأتية من كل الجهات إلا أن يطرح بعض الملاحظات من وحي موضوع المهرجانات والحفلات عموما بتونس:

- مافتئت المهرجانات بتونس تتكاثر حتى لم تعد منطقة بالبلاد التونسية تخلو منها، ويقوم هذا التمشي على افتراضات مزعومة بأهميتها كوسيلة "لنشر الثقافة والفن" بين التونسيين، ولما كانت كل الأهمية المفترضة لهذه المناسبات هي مجرد كلام لم يبرهن عليه، ولما كان العكس هو الصحيح من ان هذه المهرجانات تمثل في أغلبها خطرا متأكدا على التونسيين من خلال عملها على الترويج لأنماط من السلوكيات الهابطة، وسعيها لتسويق أمثلة منحرفة كقدوات للشباب التونسي وتحولها بالتالي لأدوات مشبوهة لإخضاع التونسيين نفسيا لغرض حشرهم قهرا في نطاق مشاريع تغريبية، فلما كان الأمر كذلك، فلماذا لا يقع الكف عن إحياء هذه المناسبات بإلغاء فكرة المهرجانات أصلا والإبقاء فقط على عدد محدود منها مختص، ككل البلدان السوية في هذا المجال؟ هذا على افتراض ان موضوع إقامة المهرجانات بتونس يراعى فيه اعتبار مصلحة التونسي من دون أي اعتبارات أخرى.

- إذا أخذنا محتويات هذه المهرجانات وتحديد برامجها وتقرير استدعاء "المغنين" و"الفنانين"، فان هذا الموضوع يمثل العامل الأخطر في ظاهرة المهرجانات كلها، لان هذه الأخيرة لم تتحول لعنصر خطير بتونس لمجرد وجودها، وإنما الخطر يتأتى مما تقوم بتقديمه، وبالتالي فان محتويات تلك المهرجانات والأطراف المساهمة فيها هي العامل المعني بالإنكار، وهذا يحيلنا آليا لطرح تساؤلات تتعلق بالأطراف المسئولة على تقرير المحتويات واستدعاء الرموز : المغنين والراقصين ومجموع السفهاء المشاركين، ولما كان أمر تلك الاختيارات تنعكس أثاره على كل التونسيين، فإنه يحق للتونسي أن يطرح أسئلة متعلقة، من حق التونسي أن يعرف الأهلية الأدبية التي يستوجب توفرها في مقرري محتويات تلك المهرجانات، فإذا كان كل نشاط يوجب التوفر فيه على شروط أهلية تسهر أطراف مختصة على توفرها( سلامة الأغذية بالأسواق تسهر على توفرها جهات معينة، وسلامة المرور تسهر على سلامتها جهات معينة...)، فان الذي يقرر اختيار المشاركين في تأثيث وسيلة ثقافية جماهيرية مؤثرة كالمهرجانات، يجب أن يتمتع بحد أدنى من الأهلية بشكل يطمئن التونسيين لما سيقوم باختياره لهم، ويهم التونسي بدرجة أولى توفر شرطين يضمنان عدم تعارض المصالح (مصالح التونسيين المستهدفين بالمهرجانات ومصالح القائمين على تلك المهرجانات)، إذ يجب أن يكون مقررو محتويات تلك المهرجانات من الذين لم يعرف عنهم السلوكيات المشبوهة كسلوكيات الفسق (كالسكر، وارتياد الأماكن المشبوهة كالحانات والعلب الليلية..) أو الترويج لها إعلاميا أو بأعمال "فنية" مشبوهة (الأفلام الممولة أجنبيا...)، وأنهم من ذوي الحرص على مصلحة بلادهم بحيث يسعون لمصلحتها ومصلحة شبابها، قبل مصلحة أطراف أخرى، حتى وإن كانت تلك الأطراف تربطهم بها مصالح ومشاريع بقطع النظر عن مسمياتها، بحيث إن الشرط الأول يضمن حرص المسئول على تنقية المهرجانات من رموز الانحطاط وإلا فانه سيرى الابتذال فنا وتطورا، والشرط الثاني سيضمن أن المسئول على المهرجان لن يحيله لحقل تجارب لأطراف أجنبية لتمرير حفلاتها وأنشطتها المروجة للغتها وأهدافها (يمس هذا خاصة الاحتفالات غير الصيفية، وخاصة تلك التي تقام بدور الثقافة بتونس العاصمة والتي تشهد أنشطة كثيرة يجب إعادة النظر في محتوياتها والأطراف الواقفة ورائها).

- وإذا تم الاتفاق على وجوب تحلي مسئولي تلك المهرجانات بذينك الشرطين وهو الشيء الذي من شأنه أن يطمئن التونسي للمحتويات المقدمة، فانه يجب الاتفاق على إيجاد آلية مراقبة تضمن توفر ذلك فعليا لدى هؤلاء المسئولين.

- كما يجب تواجد هيئة أو لجنة وطنية تعيد النظر في ما يقرره مسئولو المهرجانات على حدة، إذ لا يعقل أن يسمح لأحدهم ومجموعته بان يقرروا لوحدهم ما يريدون الإتيان به وفرضه على الناس بمهرجان ما، يجب ان تكون هناك هيئة أعلى لها حق النقض، وتكون من مهامها مراعاة جوانب مبدئية وصورة تونس قبل كل شيئ، مهمتها ان تسهر على عدم السماح بإحياء رموز الانحلال حفلات بتونس، أي كان مكان الحفلة بمهرجان أو بنزل. ويمكن في هذا المجال إشراك أطراف بعيدة عن ميدان "الفن"، من ذلك انه يمكن الرجوع لرأي هيئة الإفتاء بتونس (المفتي وأعوانه) لنسمع رأيها في مدى شرعية المهرجانات كأداة لنشر الفسق ثم شرعية ما يقع بها من استدعاء لرموز الانحلال وتقديمهم كقدوات لشبابنا، ومثل هذا الأمر لو وقع سيعطي مصداقية أكبر لفكرة المهرجانات كما سيعطي فاعلية لمؤسسة الإفتاء ببلادنا، والتي لا يعرف التونسي من نشاط عنها غير إعلانها لمناسبات الأشهر القمرية.

- كما انه من حق بالتونسي، أن يطرح أسئلة حول مصداقية العديد من المنظمات المصنفة انها مدنية / اهلية، حيث لا يفهم لماذا تكون بعض المناسبات البسيطة كالاحتفال بعيد الشجرة او بيوم التدخين آو ب"يوم المرأة"آو بأي ذكرى تافهة أخرى، داعيا لان تتنادى منظمات لم تكد تسمع بها من قبل لولا تلك المناسبة، على المشاركة بصوتها حاثة التونسيين للكف عن إتيان أفعال أو سلوكيات معينة تارة أو داعيتهم للاستزادة والمساهمة بأفعال معينة طورا آخر، في حين تمر بالتونسي أحداث جسام، يمثل خطرها أضعافا مضاعفة لمجمل الإخطار المفترضة التي تجمع عشرات المنظمات المتحركة في الفراغ، ورغم ذلك لا تسمع أي صوت لهذه المنظمات، إذن فالسؤال هو لماذا هذا الموات الذي يصيب التونسيين ممثلا في منظماتهم المدنية؟ ولماذا هذه السلبية كلما تعلق الأمر بقضايا ذات أهمية فعلية؟ أوليس هناك منظمة مدنية تونسية واحدة على الأقل ترى خطرا على الشباب التونسي من أن يقع استهدافهم عن طريق منحرفات يقدمن لهم على أنهن أمثلة وقدوات؟ ألهذه الدرجة من السلبية وصل الحال بالتونسيين حتى أصبحنا موضع التندر لدى العرب؟ لماذا نحن فقط المصابون بداء السكوت والاستكانة حتى في الأشياء البسيطة؟ وأين المشكلة اذا ما تكلم احدهم وقال أن المهرجانات تمثل خطرا على شبابنا؟

----------------

ملاحظة:


الألفاظ المستعملة كفاسقة وسفيهة، لا يقصد بها الشتم، وإنما هي صفات موضوعية تتحلى بها محترفات الغناء موضوع المقال، فهن سفيهات من حيث احترافهن الغناء، وفاسقات من حيث المتاجرة بأجسادهن وتعمدهن التعري والتكسب المادي من وراء ذلك.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، علمانية، غزو فكري، فساد، محاربة الإسلام، تغريب، تنويريون، شباب، حقوق المرأة، مهرجانات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-08-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  22-08-2008 / 06:22:14   كمال


ولو ناديت لأسمعت حيّا ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نفخت في نار لأضاءت و لكنّك تنفخ في رماد

  21-08-2008 / 22:52:41   وسيم
الجهل عند هؤلاء

كيف حالك أخ أبوسمية
الجهل عند هؤلاء أخي أبوسمية و الرجعية أن تكون إنسانا تخاف الله و تتقه و تحرص على تعلم دينك وكسب الخلق الكريم هذا الجهل عندهم
فأنا أخاطبهم بمفاهيمهم
لا تبالي يا أخي العدول المنصفون العقلاء يعلمون من هو الجاهل و من هو المثقف الواعي و نحن لا يهمنا إلا هؤلاء العدول

  21-08-2008 / 07:14:46   ابو سمية
بل لا يجب التنازل بقدر شبر لأهل الباطل

الاخ وسيم لا يجب ان تقول عن نفسك هكذا بانك جاهل حتى وان كان بشكل مستهزء، هذا مايريده أهل الباطل، يريدون التضييق على الناس، وايصالهم لوضعية التسليم، اما بطريقة ان تلتحق بسلوكياتهم وبركبهم، واما ان تنسحب وتقول عن نفسك بانك جاهل حتى وانت تقولها بسخرية.

يجب الخروج من وضعية السلبية، يجب الوقوف امام سيل الباطل واهله، ولا يجب اعطائهم الحد الادنى من التنازل، هؤلاء الشراذم، لا يستحقون ادنى قدر من الاحترام، انهم مجرمون في حق دينهم، وفي حق بلادهم واهليهم.
واقصد بهؤلاء، محترفو الغناء والرقص ومادار في فلكه، وقبلهم، اولئك الذين يروجون لهم من أدعياء الثقافة كالكتاب والصحفيين

  20-08-2008 / 23:30:43   وسيم
أنا جاهل و الجهل رحمة

----------------------------------------------------
ملاحظة:
الألفاظ المستعملة كفاسقة وسفيهة، لا يقصد بها الشتم، وإنما هي صفات موضوعية تتحلى بها محترفات الغناء موضوع المقال، فهن سفيهات من حيث احترافهن الغناء، وفاسقات من حيث المتاجرة بأجسادهن وتعمدهن التعري والتكسب المادي من وراء ذلك.
----------------------------------------------------
نعم بالظبط أخي المشرف بل هن عاهرات أيظا فمن تتعمد الصعود على الركح لتتعرى أمام الرجال و النساء و تفتن الرجال و النساء على حد سواء لا يمكن أن تكون إلا عاهرة
نعيب زماننا و العيب فينا ... و ما لزماننا عيب سوانا
هذا شعر الإمام الشافعي رحمه الله تعالى
فليبكي المتباكون على محمود درويش و نزار قباني " حافية القدمين"
الحمد الله الذي عافانا عما إبتلاهم به و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
إقرؤوا نونية إبن القيم و لامية إبن تيمية و سلم الوصول للحافظ الحكمي و نونية أبو محمد القحطاني المالكي الأندلسي
قارنوا إخواني لا مجال للمقارنة أبدا
لا حول و لاقوة إلا بالله " حافية القدمين"
اللهم أحشر كل محب مع من يحب
و المصيبة أنك تراهم يستمعون لهذه المبتذلات بتأثر و خشوع
لعلهم هم مثقفون نحن لا نفهم بالطبع
كل من يفعل في نفسه مصيبة كلبس قراط أو إطالة شعره و ربطه كالنساء
أو من كان مخنثا و ينمص حاجبيه أو من ترك الدنيا و ما فيها و إعتكف تحت سور المسرح البلدي بتونس ... إلخ يسمى مثقف
مثقف رائحته جيفة من طول مكوثه في المقاهي و تحت أسوار المسرح
ومن يكون منهم أكثر جرأة و أكثر فسقا يكون مثقفا أكثر بالطبع
لعنة الله على القوم الظالمين
أنا جاهل لا أحب الثقافة
والجهل ليس مصيبة بل هو رحمة
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، علي الكاش، حسن عثمان، محمد شمام ، فهمي شراب، محمد اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، وائل بنجدو، أحمد النعيمي، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، خبَّاب بن مروان الحمد، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، فتحي العابد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، بسمة منصور، خالد الجاف ، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهيثم زعفان، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الحسيني إسماعيل ، أبو سمية، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، سيد السباعي، عبد الغني مزوز، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، محمود سلطان، سوسن مسعود، جاسم الرصيف، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، رافد العزاوي، د - شاكر الحوكي ، هناء سلامة، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، عبد الرزاق قيراط ، منى محروس، مراد قميزة، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، صفاء العراقي، محمود صافي ، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، رضا الدبّابي، حسن الحسن، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، د- جابر قميحة، الشهيد سيد قطب، ياسين أحمد، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، فاطمة حافظ ، محمد الطرابلسي، مجدى داود، عبد الله زيدان، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، منجي باكير، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، حسني إبراهيم عبد العظيم، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، أنس الشابي، د - محمد سعد أبو العزم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، د - صالح المازقي، محمد الياسين، سلام الشماع، عمر غازي، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني السباعي، فراس جعفر ابورمان، جمال عرفة، المولدي الفرجاني، عراق المطيري، كريم السليتي، صلاح المختار، كمال حبيب، عصام كرم الطوخى ، د. نهى قاطرجي ، د - مصطفى فهمي، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، د.محمد فتحي عبد العال، د. خالد الطراولي ، طلال قسومي، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، أ.د. مصطفى رجب، شيرين حامد فهمي ، سامر أبو رمان ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، العادل السمعلي، صالح النعامي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد عمارة ، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، أحمد ملحم، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة