تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أسباب تأخر الرد التركي على الصهاينة ومجيئه في هذا الوقت

كاتب المقال مجدي داود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mdaoud_88@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مضى عام وثلاثة أشهر منذ العدوان الصهيوني على أسطول الحرية ومقتل تسعة متضامنين أتراك في مهاجمة سفينة مرمرة التركية التي كانت ضمن الأسطول المتوجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار الصهيوني الغاشم وإيصال مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع لمدة تزيد على أربعة سنوات منذ فوز حركة حماس في الإنتخابات التشريعية التي شكلت على إثرها حكومة متمسكة ومحافظة على نهج المقاومة.

لكن تركيا مؤخراً قررت طرد السفير الصهيوني من أنقرة وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني إلى السكرتير الثاني، وتعليق كافة الإتفاقيات العسكرية مع الكيان الصهيوني ردا على عدم قيام الحكومة الصهيونية بتقديم الإعتذار عن الجريمة، ليس هذا فحسب بل إن تركيا أعلنت انتهاء عصر "الغطرسة" الصهيونية في البحر معلنة عن دوريات يقوم بها الأسطول التركي وتوسيع مهامه فى البحر المتوسط، وأيضا أعلنت أن الأسطول التركي سيحمي السفن التي تتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار، وقررت أيضا التوجه إلى محكمة العدل الدولية لتقديم شكوى ضد الحصار الصهيوني لقطاع.
يأتي هذا التصعيد بينما تحاول الحكومة الصهيونية تهدئة الموقف وامتصاص الغضب التركي في محاولة لإنهاء الأزمة دون تقديم الإعتذار لكن الإصرار التركي على أن يدفع الكيان الصهيوني ثمن جريمته يعقد الأزمة ويجعل عودة الأمور إلى طبيعتها صعب المنال في الوقت الحالي.
لكن البعض يستغرب من تأخر الرد التركي كل هذه الفترة عن الجريمة الصهيونية، وسأناقش فى هذا المقال أسباب تأخر الرد التركي وسبب مجيئه في هذا الوقت بالذات.

إن الجريمة الصهيونية كانت مفاجئة للجميع، فعلى الرغم من أن الكل كان يتوقع أن يعرقل الكيان الصهيوني وصول سفن الأسطول إلى قطاع غزة إلا أن الجريمة فاقت التوقعات حيث كان التوقع أن يتم محاصرة الأسطول واقتياده إلى أحد الموانئ الصهيونية لتفريغ الحمولة كما حدث مع إحدى السفن التي حاولت كسر الحصار قبل ذلك، وبالتالي فوجئت الحكومة التركية بموقف لم يكن في حسبانها في وقت لا تستطيع فيه اتخاذ موقف حازم حاسم كالذي اتخذته مؤخرا بسبب الظروف الداخلية في تركيا.
فمن جهة كان جنرالات الجيش التركي لا يزالون ممسكين بزمام الأمور ولهم كلمة مسموعة فى الجيش وعلى الساحة السياسية التركية، وهؤلاء الجنرالات تربطهم علاقات قوية بالكيان الصهيوني ولديهم مصالح مع هذا الكيان الصهيوني، وكان عدد من هؤلاء الجنرالات وضباط آخرين بالجيش قد تورط فى محاولات انقلاب على الحكومة التركية وتم تقديمهم للمحاكمة، ولكن التطورات الأخيرة في تركيا أدت إلى استقالة كبار جنرالات الجيش التركي وعلى رأسهم رئيس الأركان وقادة الأذرع الرئيسية الثلاثة مما أدى إلى إنهاء سطوة العسكر في تركيا وصارت الكلمة الأولى والأخيرة في تركيا للنظام المدني.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية قد نقلت عن مصادر سياسية قلق الحكومة الصهيونية من استقال كبار جنرالات الجيش التركي معتبرين أن هذا يفتح الطريق أمام حزب العدالة والإسلاميين لفرض سيطرتهم على الجيش واختيار قيادة موالية لهم، وأكدت هذه المصادر أن استقالة القادة الأربعة ستكون أول تداعياته هو صعوبة التوصل إلى اتفاق بشأن لجنة بالمر التى تحقق فى جريمة أسطول الحرية.
لقد كانت تركيا هي ثاني الدول الإسلامية اعترافا بالكيان الصهيوني وذلك بعد إيران فى عام 1949 م، ومنذ ذلك الوقت صار الكيان الصهيوني هو المورد الرئيسي للسلاح لتركيا، ونشأت علاقات اقتصادية وعسكرية وسياسية هامة بين البلدين كان العسكر الأتراك هم حجر الأساس فيها، وبالتالي لم تكن الحكومة التركية بإمكانها اتخاذ موقف قوي ضد الكيان الصهيوني إلا بعد تحجيم دور جنرالات الجيش التركي وإحكام السيطرة على الجيش حتى لا تتلقى الحكومة ضربة قوية من الخلف متمثلة فى انقلاب عسكري من الجنرالات حلفاء الكيان الصهيوني.

الأمر الثاني أن الحكومة التركية كانت تواجه مأزقا داخليا ثانيا يتمثل في عدم قدرتها على إعداد دستور جديد للبلاد بدلا من الدستور الحالي الذي وضع عقب الإنقلاب العسكري الذي قامت به قيادات الجيش في عام 1980م، وكانت الإنتخابات النيابية التركية قد اقتربت، ومن ثمَّ رأت الحكومة التركية أن تنتهي من هذا الأمر أولا وتثبيت قدم حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي وكذلك في الحكومة بدلا من اتخاذ قرار ضد الكيان الصهيوني يعود سلبا على الحزب فتأتي حكومة أخرى تعيد العلاقات مع الكيان الصهيوني كما كانت وكأن شيئا لم يكن.

ولعل الرد التركي كان من الممكن أن يتأخر أكثر من ذلك ولكن عرض تقرير بالمر الخاص بالإعتداء على أسطول الحرية وكذلك التطورات السياسية الأخيرة قد دفعا تركيا إلى اتخاذ القرار المناسب في هذا الوقت.
فقد تخلصت تركيا من سطوة الجيش، وفاز حزب العدالة والتنمية في الإنتخابات مرة أخرى وهم يجرون مفاوضات مع القوى السياسية لأجل إعداد الدستور، وبهذا صارت الحكومة التركية هي صاحبة القرار الوحيد تجاه الكيان الصهيوني أو أي دولة أخرى ومن ورائها الشعب والجيش.
وبينما كان العرب بالأمس أثناء الجريمة غير معنيين بها بل فى انصياع كامل للإرداة الصهيونية وخاصة في مصر وتربطهم علاقات ومصالح قوية مع الكيان الصهيوني، إلا أن الأوضاع قد تغيرت في عدد من البلاد وخاصة مصر، وصار للضغط الشعبي فيها صوتا مسموعا، وانتهى زمن الحليف والكنز الإستيراتيجي للكيان الصهيوني، وثبت ذلك بعد جريمة قتل عدد من الجنود على الحدود بين مصر والأرض الفلسطينية المحتلة من قبل الكيان الصهيوني فمع أن الرد الرسمي المصري لم يصل إلى المستوى المطلوب إلا أنه أفضل بكثير من عهد النظام السابق، وهو ما يعني أن تركيا ربما تجد دعما مصريا يتبعه دعم عربي في موقفها تجاه الكيان الصهيوني.

كما أن تركيا قد أعلنت مؤخرا عن استقبالها رادارات الدرع الصاروخية لحلف شمال الأطلسي، في رسالة تركية إلى الدول الغربية والولايات المتحدة أن لهم مصالح قوية معها ولابد من احترام سياستها وعدم الإنحياز إلى الطرف الصهيوني فى الخطوات التي ستتخذها تركيا ضده بعد رفضه تقديم الإعتذار عن الجريمة التي ارتكبها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تركيا، الإنتخابات التركية، أردوغان، السفينة التركية، العلاقات التركية الإسرائيلية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحرك الصراع بين أردوغان وكولن؟ ولماذا الآن؟
  أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة
  خطاب هنية.. تجاهل لأزمة حماس أم إدارتها
  صفقة الكيماوي.. أمريكا وروسيا يتبادلان الصفعات في سوريا
  ملامح التدخل العسكري في سوريا وأهدافه
  سيناريوهات 30 يونيو .. مصر نحو المجهول
  الهيئة الشرعية بين الواقع والمأمول
  ورحلت خنساء فلسطين بعدما رسمت طريق العزة
  وثيقة العنف ضد المرأة .. كارثة يجب التصدي لها
  ربيع تونس.. هل استحال خريفا؟
  ربيع العراق..السُّنَّةُ ينتفضون والمالكي يترنح
  الحرب على الدين في مالي
  الأزمة الاقتصادية.. سلاح المعارضة المصرية لإسقاط الإسلاميين
  مقتل "وسام الحسن".. نيران سوريا تشعل لبنان
  المتاجرون بحقوق المرأة في الدستور المصري
  الفتاة المسلمة في "سنة أولى جامعة"
  حرائر سوريا .. زوجات لا سبايا
  الدولة العلوية.. ما بين الحلم والكابوس
  ما هي نقاط الضعف الأبرز لدى الإسلاميين؟
  المراهقة وجيل الفيس بوك
  التحرش .. أزمة مجتمع
  هجمات سيناء .. كيف نفهمها؟!
  شروط تجار الثورة لإنقاذ ما تبقى منها
  خطة عنان لسوريا.. إحياء لنظام أوشك على السقوط
  وفاة شنودة وأثره على مصر والكنيسة الأرثوذكسية
  يا معشر العلمانيين .. من أنتم؟!
  يا فاطمة الشام .. إنما النصر قاب قوسين أو أدنى
  فشل الإضراب ولكن .. رسالة لمن عارضه
  الانتخابات وتناقضات القوى الليبرالية العلمانية
  هل تغير الموقف الروسي من نظام الأسد؟!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، سعود السبعاني، رمضان حينوني، ياسين أحمد، فهمي شراب، عدنان المنصر، الهيثم زعفان، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، عواطف منصور، منجي باكير، جاسم الرصيف، صلاح الحريري، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، محمد الطرابلسي، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، عبد الغني مزوز، أحمد بوادي، مراد قميزة، رافع القارصي، حسن الحسن، فتحي العابد، صفاء العراقي، فراس جعفر ابورمان، محمد إبراهيم مبروك، سحر الصيدلي، د. محمد مورو ، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، د. نانسي أبو الفتوح، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، د- هاني ابوالفتوح، محمد العيادي، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، د. خالد الطراولي ، حاتم الصولي، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، عراق المطيري، د - صالح المازقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الرزاق قيراط ، معتز الجعبري، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، إيمى الأشقر، نادية سعد، فتحي الزغل، هناء سلامة، فوزي مسعود ، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم فارق، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة حافظ ، أحمد ملحم، وائل بنجدو، أنس الشابي، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، صلاح المختار، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، إسراء أبو رمان، سامح لطف الله، د. طارق عبد الحليم، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيد السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، مجدى داود، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د. مصطفى رجب، محمد شمام ، شيرين حامد فهمي ، جمال عرفة، د - مضاوي الرشيد، تونسي، فتحـي قاره بيبـان، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، كمال حبيب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، صفاء العربي، رشيد السيد أحمد، إياد محمود حسين ، رضا الدبّابي، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، أبو سمية، حمدى شفيق ، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، محمود سلطان، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، حسن الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، حميدة الطيلوش، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، الشهيد سيد قطب، د. الشاهد البوشيخي، عزيز العرباوي، د. عبد الآله المالكي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، سيدة محمود محمد، كريم السليتي، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، رافد العزاوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، محمد الياسين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة