تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

استفادة الحضارة الغربية من الفلاسفة العرب

كاتب المقال خالد عزيز الجاف - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد استفادت الحضارة الغربية كثيرا من فلسفة وأفكار ابن رشد ، وابن سينا، والفارابي ، وابن خلدون، ويكاد المؤرخون العرب يجمعون على إن الحضارة الغربية ماكان في إمكانها إن تتقدم لولا كتابات هؤلاء الفلاسفة العرب بالدرجة الأولى . إن أفكار ابن رشد لم تشكل عاملا ذا أهمية في نهضة العرب في الوقت نفسه، لان ابن رشد وابن سينا والفارابي وابن خلدون إلى حد ما كانوا خارج الثقافة العربية الإسلامية التي رفضتهم. فقد كانت الثقافة في ذلك الوقت ، وتلك المرحلة غارقة في فتاوى الفقهاء والمحدثين من طراز الغزالي وابن تيمية والشافعي و الاشعرى وغيرهم ، ولم يأخذوا من فلسفة ابن رشد الأشياء المهمة وترك الأشياء المنافية للثقافة الإسلامية ، مثلما لم يأخذ الغرب من ابن سينا خرافاته عن الأرواح الشريرة ، بل آراؤه في العقل فقط . أن الغرب استفاد من الجانب الارسطى-الاغريقى عند ابن رشد ، واخذ منه فكرة التوفيق بين الشريعة والفلسفة ، اى بين الوحي والعقل كسبيل إلى التقدم والنهضة ، بينما كان الفقهاء العرب يرددون في ذلك الوقت عبارة "من تمنطق فقد تزندق" .

فقد رد الغزالي على كتاب"تهافت التهافت" لابن رشد بكتاب "تهافت الفلاسفة" لم يكن ليختلف كثيرا عن توما الاكوينى الذي ظل يهاجم ابن رشد إلى أن تمكن من استصدار مرسوم كبير في سنة 1270 يدين فيه ابن رشد وأفكاره , ويحرم تداولها ولاسيما قوله بأزلية العالم وعدم خلود الروح . وهكذا انتصر الغزالي على ابن رشد , وساهمت سيطرة الفقهاء على الفكر في تنمية عوامل الركود والتخلف في الأمة العربية والإسلامية .

لقد ابتلى الإسلام بشتى الخرافات والأساطير وشتى المذاهب أتته من الفلسفة اليونانية ، قد عالج ذلك بعض علماء الإسلام ، ولكنهم لم يستطيعوا قلعها وقمعها ومحاربتها ، مع أن الإسلام ينهى عن كل خرافة وكل مالا يؤيده العقل والمنطق الصحيح ، الحجة القطعية ، وينهى عن إتباع الظنون والتخيلات الواهية والنظريات التي لاتستند على دساتير رياضية رصينة ، تؤيدها التجارب بصورة مطردة ، إنما هي أهواء ورغبات تتجلى بصورة العلم. ولاننسى التهم التي أطلقت جزافا إلى الفلسفة الإسلامية ، حيث قيل أنها أسهمت إسهاما بالغا في إفساد الحياة الفكرية للأمة الإسلامية . والحقيقة لايمكن استخلاص نتائج يقينية في هذا الصدد . فخرج من المسلمين فلاسفة بحيث أصبح لايذكر الفلسفة إلا ذكر أئمة المسلمين في هذا الميدان ، حتى قيل أن الفلسفة من علوم المسلمين ، حتى روجر بيكون الفيلسوف الانكليزي كان يتعجب من الرجل الذي يريد أن يبحث في الفلسفة مثلا وهو لايعرف اللغة العربية .

ومن هنا نرى إن الفلاسفة المسلمين هم أول من ارسوا الفلسفة على قواعد متينة من العلم والمعرفة ، وقدموا الآراء الفلسفية لاتقل عن أراء أرسطو . وما أروع الإنسان الكامل عندما يجمع العلم والإيمان والمعرفة معا في نفسه وروحه وفكره وهذا مافعله الفلاسفة المسلمين . والكندي هو أول من اشتهر بالفلسفة بين المسلمين. لقد اخذ المسلمون منذ القرن التاسع في التوفيق بين كلام الله في القران الكريم ، إن استيعابهم للفلسفة اليونانية في نسق فكرى يحتكم إلى العقل ، ونشأت مدارس المعتزلة في بغداد والبصرة ، انتهجوا الفلسفة اليونانية وحاولوا التوفيق بين القران والعقل ، لا إنهم اتهموا بالهرطقة والزندقة والتجديف . وقد انتهى فلاسفة المعتزلة إلى إنكار القران معيارا يحتكم إليه ، باتخاذهم منطقهم هو المعيار الأعلى الذي إليه يحتكمون ، فقد جعلوا الله سبحانه ذاتا عقلانية بحتة "العقل الأول" مجردة من الحياة . هذا الاتجاه العقلاني مبنى على مبادئ أرسطو الفلسفية . وقد بلغ أشده على يد ابن رشد في القران في الثاني عشر الميلادي ، لذي وضع كتابه "مناهج الأدلة في عقائد الملة" ، للبرهنة على العقائد برهنة عقلية ، فأنه يقف على قدم المساواة في الفلسفة مع أرسطو ، ما اعترف به المؤرخون أمثال العالم بيكون الذي قال عنه "ابن رشد فيلسوف متين متعمق صحح كثيرا من أغلاط الفكر الانسانى ، وأضاف إلى ثمرات العقول ثروة قيمة لايستغنى عنها بسواها" ويقول عنه رينان "القي أرسطو على كتاب الكون نظرة صائبة مفسرة وشرح غامضة ، ثم جاء ابن رشد فألقى على فلسفة أرسطو نظرة خارقة مفسرها وشرح غامضها"، وكان ابن رشد دائما ينشد الحقيقة ، ويدعو إليها فقد قال "يجب علينا إذا القينا لمن تقدمنا من الأمم السالفة نظرا في الموجودات واعتبارا لها بحسب ما اقتضته شرائط البرهان ، أن ننظر في الذي قالوه من ذلك ، ما أثبتوه في كتبهم فما كان منها موافقا للحق قبلناه منهم وسررنا به وشكرناهم عليه ، ماكان غير موافق للحق نبهنا عليه وحذرنا منه وعذرناهم ، علينا أن نستعين على مانحن بسبيله بما قاله من تقدمنا في ذلك ، وسواء كان ذلك الغير مشاركا لنا في الملة ، أو غير مشارك في الملة فأن الآلة التي تصح بها التزكية ليس يعتبر في صحة التزكية كونها آلة المشارك لنا في الملة أو غير مشارك إذا كانت فيها شروط الصحة"، لقد أثارت فلسفة المعتزلة ارتياب علماء الدين المتشددين الذين كانوا مستنيرين بالأفلاطونية الحديثة ، حيث ربطوا الفلسفة بالتصوف طريقا نورانيا لمعرفة الله ، كالفيلسوف الفارابي وابن عربي وابن سينا الذي وصل إلى اعلي درجات التصوف الاسلامى . وقد قرأ ابن سينا كتاب"ماوراء الطبيعة" لأرسطو ولم يفهم مافيه ، ويقول بهذا الصدد "ايست من نفسي حتى أعدت قراءته أربعين مرة وصار لي محفوظا ، وقلت هذا كتاب لاسبيل إلى فهمه" . وقاد الفارابي اكبر حركة فلسفية في العالم في زمانه ، وأكثر المؤرخين يطلقون عليه اسم فيلسوف الإسلام ، ويقول عنه المؤرخ وببروج"أن أرسطو والفارابي على قدم واحدة من المساواة" ويعتبر حجة المنطق وأستاذ الفلسفة وعالم ماوراء الطبيعة .

وقد عرف الفارابي المنطق بقوله "المنطق هو العلم الذي نعلم به الطريق التي توصلنا إلى تصور الأشياء والى تصديق تصورها على حقيقتها "، ويعرف كيف أن الفلسفة توصل إلى المنطق فيقول " وأقوال لما كانت الفلسفة إنما تحصل بجودة التمييز وكانت جودة التمييز إنما تحصل بقوة الذهن إنما تحصل متى كانت لنا قوة بها نقف على الحق انه حق يقين فتعتقده وبها نقف على الباطل انه باطل يقين فتجنبه ونقف على الباطل الشبيه بالحق فلا نغلط فيه ونقف على ماهو حق في ذاته وقد أشبه بالباطل فلا نغلط فيه ولا نخدع والصناعة التي بها نستفيد هذه القوة تسمى صناعة المنطق"، اما أبى عثمان الجاحظ يقول عنه الشهرستانى في كتابه الملل والنحل " كان من فضلاء المعتزلة والمصنفين لهم وقد طالع كثيرا من كتب الفلاسفة وخلط وروج كثيرا من مقالاتهم بعباراته البليغة وحسن براعته اللطيفة . ومذهب الجاحظ هو بعينه مذهب الفلاسفة ألا أن الميل منه ومن أصحابه إلى الطبيعين منهم أكثر منه إلى الإلهيين"، ومن أهم رجال المعتزلة الآخرين هو القاضي عبد الجبار احمد بن عبد الجبار المتوفى عام 414 هجرية وهو أعظم شيوخ الاعتزال في عصره . والمعتزلة يلقبونه قاضى القضاة. ويقول عنه الشهرستانى "الرجل فلسفي المذهب ألا انه روج كلامه على المعتزلة في معرض الكلام فراج عليهم لقلة معرفتهم بمسالك المذاهب".

اما الاتجاه المضاد أو المدرسة الاشعرية فأنها فندت المقدمات المنطقية التي أقامت المعتزلة عليها صرح فلسفتها تلك المقدمات المنطقية التي تفترض أن الإدراك الحسى والمنطق وسيلة إلى معرفة ماوراء الطبيعة . وجعل أبو الحسن الاشعرى المتوفى عام 324 هجرية زعيم ألا شاعرة من الفلسفة خادمة للدين بل صرح بأن كافة أبحاث الميتافيزيقيا أو ماوراء الطبيعة بما في ذلك أفكار قوانين السببية هراء لاطائل تحته ومن اشهر كتبه "مقالات الإسلاميين" يقول "الإنسان إذا فكر في خلقته من اى شيء ابتدأ وكيف دار في أطوار الخلقة طورا بعد طور حتى وصل إلى كمال الخلقة وعرف يقينا انه بذاته لم يكن ليدبر خلقته وينقله من درجة إلى درجة ويرقيه من نقص إلى كمال علم بالضرورة أن له صانعا قادرا عالما مريدا إذ لا يتصور حدوث هذه الأفعال المحكمة من طبع لظهور أثار الاختيار في الفطرة".

وجاء بعده أبو حامد الغزالي فأتم ما بدأه الاشعرى إلى أن الكون حادث مستقل في وجوده عن قانونية مرتبطة بالله وان الناس لن يحيطوا علما بخلق الكون ألا بما شاء الله أن يحيطوا من علم . وقد تلقت الفلسفة التأملية في المرحلة النهائية ضربة قاضية أدت إلى تصفيتها في الختام والاجتهاد عليها من قبل الغزالي بكتابه "تهافت الفلاسفة ومقاصد الفلاسفة" والذي كتب ماوراء الطبيعة الذي دفع ابن رشد بعد مرور قرن واحد إلى حملة مضادة أعادت للفلسفة حيويتها وذلك بكتابه "تهافت التهافت" في الرد على الغزالي . ومنذ ذلك الوقت لم تعطى الفلسفة الجواب الشافي في معرفة الله وخلقه وتصاريفه الذي لايمكن للبشر الإحاطة به عن طريق العقل وإنما يؤخذ من الوحي والقران والأحاديث النبوية دون الاغترار الفلسفي . أن أبو حسن الاشعرى هو الذي قرع النواقيس إيذانا بموت الفلسفة لأنهم هم الذين أدركوا استحالة البرهنة العقلية على صحة قانون العلية وهم الذين طوروا النقد الجذري لنظرية المعرفة والتفتوا إليها وارسوا دعائم ذلك النقد . ولا يغيب علينا أن مدرسة "خوان الصفا" وعلمائها وأبحاثهم تقوم على أسس علمية تفوق أبحاث العصر الحديث في متانة أصولها وعمق الجوهر الذي تصل إليه هذه الأبحاث وقد ألفوا دائرة معارف شاملة لمختلف العلوم والفلسفة. وكان أول من يشتغل منهم بالبحث لابد من أن يجيب على تسعة أسئلة في كل ما يحاول درسه وقد أصبحت هذه الأسئلة الدستور الذي يسير عليه علماء المسلمين في أبحاثهم ودراستهم وهذه الأسئلة هي

. هل هو ؟ ماهو ؟ كم هو ؟ كيف هو ؟ أين هو ؟ متى هو ؟ لم هو ؟ من هو ؟ اى شيء هو ؟ .
وكل هذه الأسئلة تبحث عن علوم غيبية مرتبطة بالفلسفة. وجاء الفقيه أبى الفتح محمد عبد الكريم ابن أبى بكر الشهرستانى )479 -548 هجرية( الموافق تاريخ وفاته في 1153 ميلادية ،هو من أكثر أئمة الفقه والعلم علما وكان إمام عصره في علم الكلام وبرع في الفقه والأصول ويقول عنه كارادى الفرنسي "أن عقلية الشهرستانى لم تكن في جوهرها ألا عقلية فلسفية" وذهب الشيخ مصطفى عبد الرازق إلى أن الشهرستانى من أهل الفلسفة الإسلامية الذين يستشهد بآرائهم مثله مثل ابن سينا، اما هابر كر الالمانى فيقول "بوساطة الشهرستانى في كتابه الملل والنحل نستطيع أن نسد الثغرة التي في تاريخ الفلسفة بين القديم والحديث" وقد قسم رجال الفلسفة حسب عقلياتهم في المعرفة إلى .

1- من الناس من لا يقول بمحسوس ولا معقول وهم السوفسطائية.
2- ومنهم من يقول بالمحسوس ولايقول بالمعقول, وهم الطبيعية.
3- ومنهم من يقول بالمحسوس والمعقول ولايقول بحدود واحكام. وهم الفلاسفة الدهرية.
4- ومنهم من يقول بالمحسوس والمقول والحدود والإحكام ، ولايقول بالشريعة والإسلام. وهم الصابئة.
5- ومنهم من يقول بهذه الأشياء كلها إلا إنهم يعتبرونها من شريعة محمد ولا يقولون أنها شريعة الإسلام. وهم اليهود والنصارى .
6- ومنهم من يقول بهذه الافكار كلها . وهم المسلمون .

وقد امرنا القران بالاعتماد على التدبر ويكره من الناس أن يمارسوا حياتهم على أساس من الظن والوهم أو على أساس من الهوى والغرض ويحب لهم دائما أن تقوم الممارسة على أساس من العلم والمعرفة والعقل لان الظن والتخمين لايثبت أبدا أمام العلم والعقل والمعرفة حيث كان القران يطالب المعارضين له والمشركين دائما تقديم الدليل العلمي المثبت لصحة ما يذهبون إليه من رأى وهذا الإصرار من القران على أن العلم هو الأساس الأول لمعرفة الحياة وممارستها وليس الظن أو الوهم أو الفروض النظرية .

ويقول سبحانه تعالى "قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وان انتم ألا تخرصون"، "وما يتبع أكثرهم ألا ظنا وان الظن لا يغنى من الحق شيئا أن الله عليم بما يفعلون"،"مالهم به من علم ألا إتباع الظن"،"يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا"، والحكمة هنا العلم الصحيح يكون صفة محكمة في النفس حاكمة على الإرادة والحكمة التي يعطيها الله للإنسان تتم عن طريق العقل مع توفيقه لحسن استعمال هذه الإله في تحصيل العلوم الصحيحة.

فالعقل هو الميزان القسط الذي توزن به الخواطر والمدركات ويميز به بين أنواع التصورات والتصديقات فمتى رجحت فيه كفة الحقائق طاشت كفة الأوهام. فالحكمة هي العلم الصحيح المحرك للإرادة الإنسان وآلة الحكمة هي العقل السليم المستقل بالحكم في مسائل العلم فهو لايحكم إلا بالدليل . ويقول الراغب الاصفهانى في كتابه"المفردات في غريب القران" إن العلم هو إدراك الشيء بحقيقته والمعرفة تستخدم في العلم القاصر الذي يتوصل إليه بالتفكير والتدبير. اما مايجىء عن طريق العقل فلا يسمى علما إلا إذا كان علما بحقائق الأشياء وكان يقينا لاظنا ..ومن هنا يجب من إعطاء العقل دوره والاعتراف بحدوده وضمن المجال الذي يسعه العمل فيه فالعقل كالبصر لايعمل إلا إذا وصل بنور الكتاب والسنة فلابد للعقل أن يخضع لهما لان العقل يحتاج إلى ميزان ثابت يفيء إليه يعرف عنده مدى الصواب والخطأ. فأعمال العقل هو فهم الكتاب والسنة وليس التحكم يهما كما يحاول أصحاب النزعة الفلسفية العقلية الذين يفتخرون بتقديم العقل على نصوص الشرع أو كما يفعل أصحاب الفكر المادي الذين يحاولون إخضاع الأحاديث لنتائج النظريات والبحوث التي يقومون بها.

وهذه النظريات في حقيقتها قابلة للصواب والخطأ ومعرضة للنقد والتغير كما حصل في معظم النظريات المعاصرة.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-06-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عائلة الحكيم البرامكة عملاء للشيطان الامريكي والرجيم الايراني
  فضيحة الأكراد في الدنمارك تعري مافيا القيادة الكردية
  فساد وطغيان دكتاتورية قادة الأكراد
  لماذا سربت واشنطن أخبار مفاوضاتها مع المقاومة ؟
  مهزلة مسرحية العداء الإيراني الأمريكي الإسرائيلي المشترك
  متى تتوقف مسخرة المحاكم الدولية ضد العرب والمسلمين ؟
  الحفات العرات يقتلون أهل غزة ويمشون خلف جنائزهم
  نفر من أيتام الماركسية المقبورة يشوهون الحقائق ويخلطون الأوراق
  حفنة من الشيوعيين العراقيين في برلين يلعبون بورقة اليهودية الصهيونية ضد أسبوع الثقافة العربية
  بمناسبة قدوم شهر رمضان
   صبر الرجال في الأسر وهمـة الإبطال صنعـا لدروب العـزة للأجيـال
  استفادة الحضارة الغربية من الفلاسفة العرب
  اللهم اشهد إني بلغت رسالة إلى حكام العرب والشعوب العربية
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (2/2)‏
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (1/2)‏
  الذكرى الخامسة لسقوط بغداد: الفرق بين أبو تحسين وأبو طه النادم الأمين
  اختلاف المصالح والأهداف في انتفاضة الأمس وعصيان اليوم‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثالث والأخير)‏
  رجل دين مصري يزعم تلقيه رسالة من النبي محمد (ص) للرئيس مبارك
  تمتعوا قليلا بقصوركم سيأتي يوم الندم ياصهاينة الكرد
  حول مؤتمر اليسار الالماني المؤيد للمقاومة العراقية الذي انعقد في برلين
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثاني )‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ( الجزء الاول )
  ردا على مقالة افضل علاج للمحاصصة قيام دكتاتورية السنة
   نعم ....آن الأوان للاعتذار قبل فوات الاوان
  الحقائق التاريخية والأدلة الدامغة على عدم كردية كركوك‏
  مثقفو الاحتلال وما‏‎ ‎يطرحونه من أكاذيب وأفكار
  آخر من يحق له الدفاع عن النفط من هو ؟‏
  ‏ شهوة الدولار لعشائر الصحوة والغفوة وضياع النخوة
  مبروك للشعب العراقي والعربي بالنصر والشهادة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سحر الصيدلي، د - الضاوي خوالدية، د.محمد فتحي عبد العال، محرر "بوابتي"، وائل بنجدو، معتز الجعبري، عبد الله الفقير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، صباح الموسوي ، فاطمة حافظ ، طلال قسومي، حسن الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، كريم السليتي، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، فهمي شراب، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، نادية سعد، رمضان حينوني، عبد الرزاق قيراط ، مجدى داود، ياسين أحمد، صالح النعامي ، محمد إبراهيم مبروك، سلام الشماع، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، إياد محمود حسين ، د. الشاهد البوشيخي، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، حسن عثمان، الهادي المثلوثي، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، منى محروس، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، سيدة محمود محمد، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، إيمان القدوسي، عراق المطيري، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، الشهيد سيد قطب، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، عبد الغني مزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد اسعد بيوض التميمي، ابتسام سعد، كريم فارق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامر أبو رمان ، د - مضاوي الرشيد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، د - صالح المازقي، د. عبد الآله المالكي، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، سوسن مسعود، عمر غازي، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، د - محمد سعد أبو العزم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح الحريري، علي عبد العال، محمد الياسين، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، صفاء العربي، د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، شيرين حامد فهمي ، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، مصطفى منيغ، صلاح المختار، علي الكاش، د. محمد مورو ، أحمد الحباسي، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، عواطف منصور، رافع القارصي، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، د. محمد عمارة ، د- محمد رحال، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، أحمد الغريب، عدنان المنصر، د - محمد بنيعيش، د. نانسي أبو الفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، العادل السمعلي، جمال عرفة، أبو سمية، إيمى الأشقر، محمد شمام ، حاتم الصولي، حسن الحسن، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، محمود سلطان، أحمد بوادي، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، المولدي الفرجاني، د. صلاح عودة الله ، د - أبو يعرب المرزوقي، خالد الجاف ، عصام كرم الطوخى ، د. محمد يحيى ، د- هاني السباعي، سلوى المغربي،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة