تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

استفادة الحضارة الغربية من الفلاسفة العرب

كاتب المقال خالد عزيز الجاف - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد استفادت الحضارة الغربية كثيرا من فلسفة وأفكار ابن رشد ، وابن سينا، والفارابي ، وابن خلدون، ويكاد المؤرخون العرب يجمعون على إن الحضارة الغربية ماكان في إمكانها إن تتقدم لولا كتابات هؤلاء الفلاسفة العرب بالدرجة الأولى . إن أفكار ابن رشد لم تشكل عاملا ذا أهمية في نهضة العرب في الوقت نفسه، لان ابن رشد وابن سينا والفارابي وابن خلدون إلى حد ما كانوا خارج الثقافة العربية الإسلامية التي رفضتهم. فقد كانت الثقافة في ذلك الوقت ، وتلك المرحلة غارقة في فتاوى الفقهاء والمحدثين من طراز الغزالي وابن تيمية والشافعي و الاشعرى وغيرهم ، ولم يأخذوا من فلسفة ابن رشد الأشياء المهمة وترك الأشياء المنافية للثقافة الإسلامية ، مثلما لم يأخذ الغرب من ابن سينا خرافاته عن الأرواح الشريرة ، بل آراؤه في العقل فقط . أن الغرب استفاد من الجانب الارسطى-الاغريقى عند ابن رشد ، واخذ منه فكرة التوفيق بين الشريعة والفلسفة ، اى بين الوحي والعقل كسبيل إلى التقدم والنهضة ، بينما كان الفقهاء العرب يرددون في ذلك الوقت عبارة "من تمنطق فقد تزندق" .

فقد رد الغزالي على كتاب"تهافت التهافت" لابن رشد بكتاب "تهافت الفلاسفة" لم يكن ليختلف كثيرا عن توما الاكوينى الذي ظل يهاجم ابن رشد إلى أن تمكن من استصدار مرسوم كبير في سنة 1270 يدين فيه ابن رشد وأفكاره , ويحرم تداولها ولاسيما قوله بأزلية العالم وعدم خلود الروح . وهكذا انتصر الغزالي على ابن رشد , وساهمت سيطرة الفقهاء على الفكر في تنمية عوامل الركود والتخلف في الأمة العربية والإسلامية .

لقد ابتلى الإسلام بشتى الخرافات والأساطير وشتى المذاهب أتته من الفلسفة اليونانية ، قد عالج ذلك بعض علماء الإسلام ، ولكنهم لم يستطيعوا قلعها وقمعها ومحاربتها ، مع أن الإسلام ينهى عن كل خرافة وكل مالا يؤيده العقل والمنطق الصحيح ، الحجة القطعية ، وينهى عن إتباع الظنون والتخيلات الواهية والنظريات التي لاتستند على دساتير رياضية رصينة ، تؤيدها التجارب بصورة مطردة ، إنما هي أهواء ورغبات تتجلى بصورة العلم. ولاننسى التهم التي أطلقت جزافا إلى الفلسفة الإسلامية ، حيث قيل أنها أسهمت إسهاما بالغا في إفساد الحياة الفكرية للأمة الإسلامية . والحقيقة لايمكن استخلاص نتائج يقينية في هذا الصدد . فخرج من المسلمين فلاسفة بحيث أصبح لايذكر الفلسفة إلا ذكر أئمة المسلمين في هذا الميدان ، حتى قيل أن الفلسفة من علوم المسلمين ، حتى روجر بيكون الفيلسوف الانكليزي كان يتعجب من الرجل الذي يريد أن يبحث في الفلسفة مثلا وهو لايعرف اللغة العربية .

ومن هنا نرى إن الفلاسفة المسلمين هم أول من ارسوا الفلسفة على قواعد متينة من العلم والمعرفة ، وقدموا الآراء الفلسفية لاتقل عن أراء أرسطو . وما أروع الإنسان الكامل عندما يجمع العلم والإيمان والمعرفة معا في نفسه وروحه وفكره وهذا مافعله الفلاسفة المسلمين . والكندي هو أول من اشتهر بالفلسفة بين المسلمين. لقد اخذ المسلمون منذ القرن التاسع في التوفيق بين كلام الله في القران الكريم ، إن استيعابهم للفلسفة اليونانية في نسق فكرى يحتكم إلى العقل ، ونشأت مدارس المعتزلة في بغداد والبصرة ، انتهجوا الفلسفة اليونانية وحاولوا التوفيق بين القران والعقل ، لا إنهم اتهموا بالهرطقة والزندقة والتجديف . وقد انتهى فلاسفة المعتزلة إلى إنكار القران معيارا يحتكم إليه ، باتخاذهم منطقهم هو المعيار الأعلى الذي إليه يحتكمون ، فقد جعلوا الله سبحانه ذاتا عقلانية بحتة "العقل الأول" مجردة من الحياة . هذا الاتجاه العقلاني مبنى على مبادئ أرسطو الفلسفية . وقد بلغ أشده على يد ابن رشد في القران في الثاني عشر الميلادي ، لذي وضع كتابه "مناهج الأدلة في عقائد الملة" ، للبرهنة على العقائد برهنة عقلية ، فأنه يقف على قدم المساواة في الفلسفة مع أرسطو ، ما اعترف به المؤرخون أمثال العالم بيكون الذي قال عنه "ابن رشد فيلسوف متين متعمق صحح كثيرا من أغلاط الفكر الانسانى ، وأضاف إلى ثمرات العقول ثروة قيمة لايستغنى عنها بسواها" ويقول عنه رينان "القي أرسطو على كتاب الكون نظرة صائبة مفسرة وشرح غامضة ، ثم جاء ابن رشد فألقى على فلسفة أرسطو نظرة خارقة مفسرها وشرح غامضها"، وكان ابن رشد دائما ينشد الحقيقة ، ويدعو إليها فقد قال "يجب علينا إذا القينا لمن تقدمنا من الأمم السالفة نظرا في الموجودات واعتبارا لها بحسب ما اقتضته شرائط البرهان ، أن ننظر في الذي قالوه من ذلك ، ما أثبتوه في كتبهم فما كان منها موافقا للحق قبلناه منهم وسررنا به وشكرناهم عليه ، ماكان غير موافق للحق نبهنا عليه وحذرنا منه وعذرناهم ، علينا أن نستعين على مانحن بسبيله بما قاله من تقدمنا في ذلك ، وسواء كان ذلك الغير مشاركا لنا في الملة ، أو غير مشارك في الملة فأن الآلة التي تصح بها التزكية ليس يعتبر في صحة التزكية كونها آلة المشارك لنا في الملة أو غير مشارك إذا كانت فيها شروط الصحة"، لقد أثارت فلسفة المعتزلة ارتياب علماء الدين المتشددين الذين كانوا مستنيرين بالأفلاطونية الحديثة ، حيث ربطوا الفلسفة بالتصوف طريقا نورانيا لمعرفة الله ، كالفيلسوف الفارابي وابن عربي وابن سينا الذي وصل إلى اعلي درجات التصوف الاسلامى . وقد قرأ ابن سينا كتاب"ماوراء الطبيعة" لأرسطو ولم يفهم مافيه ، ويقول بهذا الصدد "ايست من نفسي حتى أعدت قراءته أربعين مرة وصار لي محفوظا ، وقلت هذا كتاب لاسبيل إلى فهمه" . وقاد الفارابي اكبر حركة فلسفية في العالم في زمانه ، وأكثر المؤرخين يطلقون عليه اسم فيلسوف الإسلام ، ويقول عنه المؤرخ وببروج"أن أرسطو والفارابي على قدم واحدة من المساواة" ويعتبر حجة المنطق وأستاذ الفلسفة وعالم ماوراء الطبيعة .

وقد عرف الفارابي المنطق بقوله "المنطق هو العلم الذي نعلم به الطريق التي توصلنا إلى تصور الأشياء والى تصديق تصورها على حقيقتها "، ويعرف كيف أن الفلسفة توصل إلى المنطق فيقول " وأقوال لما كانت الفلسفة إنما تحصل بجودة التمييز وكانت جودة التمييز إنما تحصل بقوة الذهن إنما تحصل متى كانت لنا قوة بها نقف على الحق انه حق يقين فتعتقده وبها نقف على الباطل انه باطل يقين فتجنبه ونقف على الباطل الشبيه بالحق فلا نغلط فيه ونقف على ماهو حق في ذاته وقد أشبه بالباطل فلا نغلط فيه ولا نخدع والصناعة التي بها نستفيد هذه القوة تسمى صناعة المنطق"، اما أبى عثمان الجاحظ يقول عنه الشهرستانى في كتابه الملل والنحل " كان من فضلاء المعتزلة والمصنفين لهم وقد طالع كثيرا من كتب الفلاسفة وخلط وروج كثيرا من مقالاتهم بعباراته البليغة وحسن براعته اللطيفة . ومذهب الجاحظ هو بعينه مذهب الفلاسفة ألا أن الميل منه ومن أصحابه إلى الطبيعين منهم أكثر منه إلى الإلهيين"، ومن أهم رجال المعتزلة الآخرين هو القاضي عبد الجبار احمد بن عبد الجبار المتوفى عام 414 هجرية وهو أعظم شيوخ الاعتزال في عصره . والمعتزلة يلقبونه قاضى القضاة. ويقول عنه الشهرستانى "الرجل فلسفي المذهب ألا انه روج كلامه على المعتزلة في معرض الكلام فراج عليهم لقلة معرفتهم بمسالك المذاهب".

اما الاتجاه المضاد أو المدرسة الاشعرية فأنها فندت المقدمات المنطقية التي أقامت المعتزلة عليها صرح فلسفتها تلك المقدمات المنطقية التي تفترض أن الإدراك الحسى والمنطق وسيلة إلى معرفة ماوراء الطبيعة . وجعل أبو الحسن الاشعرى المتوفى عام 324 هجرية زعيم ألا شاعرة من الفلسفة خادمة للدين بل صرح بأن كافة أبحاث الميتافيزيقيا أو ماوراء الطبيعة بما في ذلك أفكار قوانين السببية هراء لاطائل تحته ومن اشهر كتبه "مقالات الإسلاميين" يقول "الإنسان إذا فكر في خلقته من اى شيء ابتدأ وكيف دار في أطوار الخلقة طورا بعد طور حتى وصل إلى كمال الخلقة وعرف يقينا انه بذاته لم يكن ليدبر خلقته وينقله من درجة إلى درجة ويرقيه من نقص إلى كمال علم بالضرورة أن له صانعا قادرا عالما مريدا إذ لا يتصور حدوث هذه الأفعال المحكمة من طبع لظهور أثار الاختيار في الفطرة".

وجاء بعده أبو حامد الغزالي فأتم ما بدأه الاشعرى إلى أن الكون حادث مستقل في وجوده عن قانونية مرتبطة بالله وان الناس لن يحيطوا علما بخلق الكون ألا بما شاء الله أن يحيطوا من علم . وقد تلقت الفلسفة التأملية في المرحلة النهائية ضربة قاضية أدت إلى تصفيتها في الختام والاجتهاد عليها من قبل الغزالي بكتابه "تهافت الفلاسفة ومقاصد الفلاسفة" والذي كتب ماوراء الطبيعة الذي دفع ابن رشد بعد مرور قرن واحد إلى حملة مضادة أعادت للفلسفة حيويتها وذلك بكتابه "تهافت التهافت" في الرد على الغزالي . ومنذ ذلك الوقت لم تعطى الفلسفة الجواب الشافي في معرفة الله وخلقه وتصاريفه الذي لايمكن للبشر الإحاطة به عن طريق العقل وإنما يؤخذ من الوحي والقران والأحاديث النبوية دون الاغترار الفلسفي . أن أبو حسن الاشعرى هو الذي قرع النواقيس إيذانا بموت الفلسفة لأنهم هم الذين أدركوا استحالة البرهنة العقلية على صحة قانون العلية وهم الذين طوروا النقد الجذري لنظرية المعرفة والتفتوا إليها وارسوا دعائم ذلك النقد . ولا يغيب علينا أن مدرسة "خوان الصفا" وعلمائها وأبحاثهم تقوم على أسس علمية تفوق أبحاث العصر الحديث في متانة أصولها وعمق الجوهر الذي تصل إليه هذه الأبحاث وقد ألفوا دائرة معارف شاملة لمختلف العلوم والفلسفة. وكان أول من يشتغل منهم بالبحث لابد من أن يجيب على تسعة أسئلة في كل ما يحاول درسه وقد أصبحت هذه الأسئلة الدستور الذي يسير عليه علماء المسلمين في أبحاثهم ودراستهم وهذه الأسئلة هي

. هل هو ؟ ماهو ؟ كم هو ؟ كيف هو ؟ أين هو ؟ متى هو ؟ لم هو ؟ من هو ؟ اى شيء هو ؟ .
وكل هذه الأسئلة تبحث عن علوم غيبية مرتبطة بالفلسفة. وجاء الفقيه أبى الفتح محمد عبد الكريم ابن أبى بكر الشهرستانى )479 -548 هجرية( الموافق تاريخ وفاته في 1153 ميلادية ،هو من أكثر أئمة الفقه والعلم علما وكان إمام عصره في علم الكلام وبرع في الفقه والأصول ويقول عنه كارادى الفرنسي "أن عقلية الشهرستانى لم تكن في جوهرها ألا عقلية فلسفية" وذهب الشيخ مصطفى عبد الرازق إلى أن الشهرستانى من أهل الفلسفة الإسلامية الذين يستشهد بآرائهم مثله مثل ابن سينا، اما هابر كر الالمانى فيقول "بوساطة الشهرستانى في كتابه الملل والنحل نستطيع أن نسد الثغرة التي في تاريخ الفلسفة بين القديم والحديث" وقد قسم رجال الفلسفة حسب عقلياتهم في المعرفة إلى .

1- من الناس من لا يقول بمحسوس ولا معقول وهم السوفسطائية.
2- ومنهم من يقول بالمحسوس ولايقول بالمعقول, وهم الطبيعية.
3- ومنهم من يقول بالمحسوس والمعقول ولايقول بحدود واحكام. وهم الفلاسفة الدهرية.
4- ومنهم من يقول بالمحسوس والمقول والحدود والإحكام ، ولايقول بالشريعة والإسلام. وهم الصابئة.
5- ومنهم من يقول بهذه الأشياء كلها إلا إنهم يعتبرونها من شريعة محمد ولا يقولون أنها شريعة الإسلام. وهم اليهود والنصارى .
6- ومنهم من يقول بهذه الافكار كلها . وهم المسلمون .

وقد امرنا القران بالاعتماد على التدبر ويكره من الناس أن يمارسوا حياتهم على أساس من الظن والوهم أو على أساس من الهوى والغرض ويحب لهم دائما أن تقوم الممارسة على أساس من العلم والمعرفة والعقل لان الظن والتخمين لايثبت أبدا أمام العلم والعقل والمعرفة حيث كان القران يطالب المعارضين له والمشركين دائما تقديم الدليل العلمي المثبت لصحة ما يذهبون إليه من رأى وهذا الإصرار من القران على أن العلم هو الأساس الأول لمعرفة الحياة وممارستها وليس الظن أو الوهم أو الفروض النظرية .

ويقول سبحانه تعالى "قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وان انتم ألا تخرصون"، "وما يتبع أكثرهم ألا ظنا وان الظن لا يغنى من الحق شيئا أن الله عليم بما يفعلون"،"مالهم به من علم ألا إتباع الظن"،"يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا"، والحكمة هنا العلم الصحيح يكون صفة محكمة في النفس حاكمة على الإرادة والحكمة التي يعطيها الله للإنسان تتم عن طريق العقل مع توفيقه لحسن استعمال هذه الإله في تحصيل العلوم الصحيحة.

فالعقل هو الميزان القسط الذي توزن به الخواطر والمدركات ويميز به بين أنواع التصورات والتصديقات فمتى رجحت فيه كفة الحقائق طاشت كفة الأوهام. فالحكمة هي العلم الصحيح المحرك للإرادة الإنسان وآلة الحكمة هي العقل السليم المستقل بالحكم في مسائل العلم فهو لايحكم إلا بالدليل . ويقول الراغب الاصفهانى في كتابه"المفردات في غريب القران" إن العلم هو إدراك الشيء بحقيقته والمعرفة تستخدم في العلم القاصر الذي يتوصل إليه بالتفكير والتدبير. اما مايجىء عن طريق العقل فلا يسمى علما إلا إذا كان علما بحقائق الأشياء وكان يقينا لاظنا ..ومن هنا يجب من إعطاء العقل دوره والاعتراف بحدوده وضمن المجال الذي يسعه العمل فيه فالعقل كالبصر لايعمل إلا إذا وصل بنور الكتاب والسنة فلابد للعقل أن يخضع لهما لان العقل يحتاج إلى ميزان ثابت يفيء إليه يعرف عنده مدى الصواب والخطأ. فأعمال العقل هو فهم الكتاب والسنة وليس التحكم يهما كما يحاول أصحاب النزعة الفلسفية العقلية الذين يفتخرون بتقديم العقل على نصوص الشرع أو كما يفعل أصحاب الفكر المادي الذين يحاولون إخضاع الأحاديث لنتائج النظريات والبحوث التي يقومون بها.

وهذه النظريات في حقيقتها قابلة للصواب والخطأ ومعرضة للنقد والتغير كما حصل في معظم النظريات المعاصرة.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-06-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عائلة الحكيم البرامكة عملاء للشيطان الامريكي والرجيم الايراني
  فضيحة الأكراد في الدنمارك تعري مافيا القيادة الكردية
  فساد وطغيان دكتاتورية قادة الأكراد
  لماذا سربت واشنطن أخبار مفاوضاتها مع المقاومة ؟
  مهزلة مسرحية العداء الإيراني الأمريكي الإسرائيلي المشترك
  متى تتوقف مسخرة المحاكم الدولية ضد العرب والمسلمين ؟
  الحفات العرات يقتلون أهل غزة ويمشون خلف جنائزهم
  نفر من أيتام الماركسية المقبورة يشوهون الحقائق ويخلطون الأوراق
  حفنة من الشيوعيين العراقيين في برلين يلعبون بورقة اليهودية الصهيونية ضد أسبوع الثقافة العربية
  بمناسبة قدوم شهر رمضان
   صبر الرجال في الأسر وهمـة الإبطال صنعـا لدروب العـزة للأجيـال
  استفادة الحضارة الغربية من الفلاسفة العرب
  اللهم اشهد إني بلغت رسالة إلى حكام العرب والشعوب العربية
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (2/2)‏
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (1/2)‏
  الذكرى الخامسة لسقوط بغداد: الفرق بين أبو تحسين وأبو طه النادم الأمين
  اختلاف المصالح والأهداف في انتفاضة الأمس وعصيان اليوم‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثالث والأخير)‏
  رجل دين مصري يزعم تلقيه رسالة من النبي محمد (ص) للرئيس مبارك
  تمتعوا قليلا بقصوركم سيأتي يوم الندم ياصهاينة الكرد
  حول مؤتمر اليسار الالماني المؤيد للمقاومة العراقية الذي انعقد في برلين
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثاني )‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ( الجزء الاول )
  ردا على مقالة افضل علاج للمحاصصة قيام دكتاتورية السنة
   نعم ....آن الأوان للاعتذار قبل فوات الاوان
  الحقائق التاريخية والأدلة الدامغة على عدم كردية كركوك‏
  مثقفو الاحتلال وما‏‎ ‎يطرحونه من أكاذيب وأفكار
  آخر من يحق له الدفاع عن النفط من هو ؟‏
  ‏ شهوة الدولار لعشائر الصحوة والغفوة وضياع النخوة
  مبروك للشعب العراقي والعربي بالنصر والشهادة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خالد الجاف ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، فهمي شراب، د.ليلى بيومي ، د. محمد يحيى ، محمد إبراهيم مبروك، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، أنس الشابي، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة عبد الرءوف، سامح لطف الله، أ.د. مصطفى رجب، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، الهيثم زعفان، محمود طرشوبي، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، تونسي، د - مصطفى فهمي، أحمد الحباسي، كريم السليتي، عبد الله زيدان، يزيد بن الحسين، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، د - الضاوي خوالدية، د. طارق عبد الحليم، علي الكاش، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- جابر قميحة، حسن الحسن، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، د - محمد سعد أبو العزم، عمر غازي، كريم فارق، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافد العزاوي، معتز الجعبري، د- محمد رحال، محمد الياسين، إيمى الأشقر، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، حسن عثمان، محمود صافي ، أحمد بوادي، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، محمود فاروق سيد شعبان، ابتسام سعد، عبد الرزاق قيراط ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله الفقير، أحمد الغريب، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، صالح النعامي ، مصطفي زهران، منى محروس، محمد تاج الدين الطيبي، د. صلاح عودة الله ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نهى قاطرجي ، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، محرر "بوابتي"، الهادي المثلوثي، حميدة الطيلوش، سوسن مسعود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني السباعي، العادل السمعلي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد بشير، مراد قميزة، أحمد النعيمي، سحر الصيدلي، رمضان حينوني، سعود السبعاني، محمد الطرابلسي، بسمة منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، عواطف منصور، صفاء العربي، مجدى داود، محمد العيادي، الشهيد سيد قطب، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، محمود سلطان، د. الحسيني إسماعيل ، رشيد السيد أحمد، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، د - صالح المازقي، صلاح المختار، منجي باكير، مصطفى منيغ، د - عادل رضا، صباح الموسوي ، جمال عرفة، رضا الدبّابي، نادية سعد، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، سفيان عبد الكافي، أبو سمية، سيدة محمود محمد، حاتم الصولي، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة