تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مثقفو الاحتلال وما‏‎ ‎يطرحونه من أكاذيب وأفكار

كاتب المقال خالد عزيز الجاف - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


استوقفتني هذه الكلمات العظيمة لرب العزة في محكم كتابه المجيد، وأخذت أقلّب فكري فيها مدة ، وهي ( " ‏إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ ‏شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ " (آل عمران : 140) ورحت أفكر في ما يكتبه بعض الدجالين من الذين ‏يدعون أنفسهم بالمثقفين المتحررين المؤمنين بالديمقراطية التي تضمن حرية التعبير لهم لإفراغ ما‏‎ ‎في ‏جعبتهم ونفوسهم المريضة من حقد وبغض دفين تجاه المثقفين الآخرين المعارضين لأفكارهم المريضة .‏
وتلعب المقالات والبحوث السياسية التي يطرحها بعض المثقفين والكتاب السياسيين العراقيين في مواقع ‏الانترنيت العربية دورا مهما في توضيح وجهات نظر كل طرف منهم، ولكن مع كل الأسف انغمس بعض من ‏هؤلاء المثقفين العلمانيين والجهلة من أتباع الصفويين في الدفاع عن الاحتلال الأمريكي الصهيوني بكل ‏السبل ، وثم في الطعن بالمجاهدين والمقاومين عن الوطن والعرض ، ويطلقون عليهم ( وهابيون ) ‏ومنهم من يقول ( إرهابيون ) ومنهم من يقول ( بعثيون صداميون) . ‏

‏ يا له من تعبير عجيب يصدر من هؤلاء الحمقه الجهلة المنافقين من المثقفين و كتاب وسياسيين وهو نفس ‏التعبير الامريكي في الأصل وهم أتباعه الخدم، ونسألهم هل تعلمون معنى الجهاد في سبيل الله والوطن ‏أصلا ؟ يخبركم الله تعالى في محكم آياته الكريمة معنى الجهاد : قال تعالى "ويتخذ منكم شهداء" .. وهو ‏مدلول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ومقتضاه.. لا ما انتهى إليه مدلول هذه الشهادة من ‏الرخص والتفاهة والضياع وتعاون مع عدو الله الذي يحتل بلاد المسلمين. والعجيب أن يتحدث الناس اليوم ‏عن مأساة الشعب العراقي، ولا يتحدثون عن جهاده ومقاومته!! استكثروا كلمة مجاهد على من يجاهد في ‏سبيل الله والوطن والعرض ‏‎!!‎‏ مأساة !! هكذا يصفون الجهاد والقتل في سبيل الله : مأساة‎ !! ‎إن المأساة ‏ما نحن فيه من التأخّر عن القتال والرضى بالبقاء مع النساء والدولار ، أما أولئك الرجال فقد نفروا خفافاً ‏وثقالاً وجاهدوا وقتَلوا وقُتلوا في الصفوف الأولى ، نسأل الله أن يتقبّلهم في الشُهداء أن شاء الله .. أولئك ‏أمناء الله على خلقه ( نسأل الله أن يكونوا كذلك ) . ‏
‎ ‎
‎ ‎إن المأساة أن تأتي جحافل الأمريكان والصهاينة لتحتل العراق و بلاد المسلمين ثم لا يخرج لها من أمة ‏محمد صلى الله عليه وسلم إلا بعض الآلاف من الرجال المجاهدين فقط من مليار ونصف مليون مسلم !! ‏هذه هي المأساة‎ ‎‏! المأساة أن يدخل علوج الامريكان والفرس المجوس بغداد ليقتلوا الأطفال ويهتكوا ‏الأعراض ثم لا يموت من رجال أمتنا عشرة ملايين من اجل الدفاع عن الإسلام والمسلمين . إنها حقاً ‏مأساة‎ .. ‎مأساة أن يزهد المسلمون في الشهادة في سبيل الله والوطن ، ويتنادى الرجال من المثقفين وغيرهم ‏بالتثبيط والقعود مع ربات الحجور في الجحور وبلاد الإسلام تستباح‎ !!‎‏ بطوله وعرضه‏‎ ‎إنها مأساة ‏‎ !!‎مأساة ‏أن تكون السيوف مسلطة على رقاب العراقيين وجميع العرب المسلمين ، والنطع حاضر ، والسيّاف الامريكي ‏والصهيوني واذيالهم قد رفع ذراعه ليقطع رؤوس العرب المسلمين ثم تكون المصلحة في الجلوس وانتظار ‏القدر أو المنتظر القادم من قم معقل الفتن والدجل ‏‎ ! ‎‏(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء ‏عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ " ) آل عمران ‏‎ 169‎‏ ‏‎ .. ‎إن هؤلاء أحياء بلا شك ، - ولكن الأموات هم من يمشون ‏على الأرض‎ : ‎أموات القلوب والهمم والجهل .. أموات الرجولة والقِيَم والاخلاق والغيرة - إن أهل الجهاد ‏في نعمة لا يعلمها إلا الله ، والسلامة ما هم فيه من حفظ الدين وجهاد الأمريكان والصهاينة لا ما عليه هؤلاء ‏المثبطون من الجلوس في الدور وانتظار القدور تلو القدور‎ !!‎لا تَنوحوا على المجاهدين ونوحوا على أنفسكم ‏التي أضعتموها بالتخلف عن الجهاد .. لا ولم نبكي على مجاهد يقاتل في سبيل وطنه وأرضه وينطق ‏الشهادتين عند استشهادة ، بل ترك أمانه ورسالة كبيرة الى هذه الامة يقول لهم استمروا في الجهاد ، ‏ولكننا نبكي على حال الأمة اليوم وبعده ، أمّا هو : ففي الفردوس الأعلى بإذن الله الرحيم الكريم‎ .. ‎يريدون ‏حرباً دون خوف أو جزع أو حرّ أو بردٍ أو نصب أو تعب أو موت أو أسرٍ أو قنابل أو صواريخ أو رصاص أو ‏دماء أو أشلاء ‏‎.. ‎إذاً : كيف تأتي الشهادة ، ومن أين يأتي الجهاد ‏‎!‎‏. هذا مفهوم الجهاد في سبيل الله ‏والوطن يا مثقفين الدولارات ، ليس المفهوم في نظرنا ان المثقف فقط من هو يمسك القلم ليكتب ، لان ‏حتى الاطفال يمسكون القلم .. المفهوم أن تعرف ماتكتب لكي يصبح صالحا للنشر . وليس كل مثقف مؤهل ‏ان يكتب وهو جاهل لان القلم امانه ومسئولية امام الله والناس .‏‎ ‎

‏ حقا أصبحنا نعيش في عالم مليْ بالكذب والخداع والنفاق حين يمتلك هؤلاء المثقفين الخونة المواقع على ‏الانترنيت ويجندون عددا كبيراً من كتاب حسب الطلب وسقط المتاع وبالعملة الصعبة، وتمضي أبواقهم في ‏محاصرة الناس من كل جانب، بالأكاذيب والتلفيقات والتحقيقات الصحفية الملفقة التي تصم آذانهم إلا عن ‏سماع كذبهم، وتعمي أعينهم إلا من رؤية تلفيقهم‎ ‎‏ من كلمات منمقة مثل نشر الديمقراطية، الحرية ، التحرير، ‏الشفافية، الأعمار، العملية السياسية السلمية، الحرب على ‏‎ ‎الإرهاب، المصالحة الوطنية، المقاومة الشريفة ‏‏... أطنانٌ من الأكاذيب. تعودنا أن نرى أُناساً يمتهنون الكذب ويتبجحون به.. يسمونه سياسةً، ويسمون أنفسهم ‏سياسيين وساسة.. يسمون الأشياء بغير أسمائها، بل قل بعكس أسمائها!! يكذبون حتى في الأسماء فيختلط ‏الأمر على الناس، ويُغَلف الباطل بلباسِ كذبٍ يُظهره كأنه الحق . ومنهم من يدافع عن الأحزاب الطائفية ‏التي ينتمي إليها، ويحجم عن نقدها وكشف أخطائها وعيوبها وممارساتها الإرهابية، ويلقي اللوم كله على ‏الطرف الأخر.‏‎ ‎ومن يقرأ مقالات هؤلاء الكتاب العراقيين لايجد فيها غير بث السموم القاتلة، وسكب الزيت ‏على النار من خلال التعصب الطائفي المذهبي، وتتشكل المادة الأساسية فيها كثرة الشتائم على الطرف أو ‏الحزب الأخر، ونشر الافتراءات والأكاذيب، وقلب الحقائق، وحتى ممارسة التزوير في الوقائع من اجل الدفاع ‏عن الاحتلال، أو خدمة الطائفة التي ينتمي إليها، مما يجعل القاريْ يبتعد عن قراءة مقالات هؤلاء الناس. ‏يالها من خمس سنوات من عمر الاحتلال تبدلت أسماء الخونة فيها إلى (مخلصين)، والسراق (أمناء) والغرباء ‏الإيرانيون (أبناء أصليون) والمعتدون (محررون) والغاشم (منصفا ) والفارغ (مملوءا ) والشيطان (ملاكا ) ؟ ‏لم يعد هناك فرقا بين ارهابي ومقاوم وبين قاتل ومقتول، بين منتخب شرعا وبين معين اميركيا, ففي عصرنا ‏المنحط هذا اختلط الحابل بالنابل وانعدمت الرؤيا وعمت الفوضى الخلاقة، فالغير إرهابي هو فقط الميت.‏

‏ فالكذب سقوط أخلاقي، ورصده وكشفه وتعريته لا يحتاج إلى متخصصين وباحثين وعلماء بارعين، ولا إلى ‏استخدام جهاز كشف الكذب. والأخلاق تعتمد على لطف وحلاوة الكلام لأنه عماد النجاح في العمل والحياة ‏والانتصار على الأعداء، وكسب محبة الآخرين. والقاعدة المستنبطة من كل مااقوله هنا حسب المعادلة التالية ‏حين تختفي الاخلاق في كتابات أي مثقف معروف للقاريْ أو طاريْ جديد على ساحة الكتابة تصبح هذه ‏المقالات خاسرة، ومفاهيمها فاشلة وفاقدة القيمة، ويهملها المطالع، لاْن اطروحاتها لا يصدقها احد. فالذين ‏يكذبون على القراء في مقالاتهم السياسية لا يتورعون في الكذب حتى على أنفسهم، ويصدقون هذا الكذب. ‏وحمزة واحد من هؤلاء الكذابين . ومن يطالع مقالاته، لا يجد بالمرة مقالا لكاتب آخر يزاحمه في الانحطاط ‏الأخلاقي والخسة والكراهية والغباء إلى هذا المستوى في التعبير عن حقده الدفين - في اختياره كلمات بذيئة ‏منحطة سوقية، واغلاطه النحوية والإملائية وركاكة تعبيراته السياسية - ضد طائفة أو حزب معاكس له في ‏الاتجاه، ما يجعل القاريْ يصاب بالقرف والغثيان. كتاباته كلها تحمل روح العداوة والبغضاء ضد حزب البعث ‏وقائده الشهيد صدام حسين وباقي البعثيين العراقيين، وهذا هو السقوط الأخلاقي الواطيْ الذي جلبه الاحتلال ‏وزرعه في تربة العراق الطاهرة . احيل القاريْ الفطن الواعي إلى مقتبسات من انتقاده الشديد اللهجة ضد ‏احد الكتاب العراقيين الذي نشر مقالا له يعبير فيه عن رأيه السياسي في احد المواقع العراقية المعروفة ، ‏والمضحك أن حمزة ينتقد هذا الموقع الذي يعاكسه في الاتجاه السياسي، ويقول عنه ( انه قد ذهب بعيدا جدا ‏بنشر ثقافة الكراهية والتقسيط لشرفاء العراقيين ، وابتعد كثيرا عن الأخلاق ، &;#1608;أساء لمهنة الصحافة وحرية ‏الفكر ، بل دنسها ولوثها ، وخرج عن الأعراف والتقاليد واحترام الرأي والرأي الأخر ، وأوغل كتابه بالتعرض ‏للأشخاص ، ليتهم مجرد أشخاص بل هم قامات عراقية طويلة في مجالات عملهم وإبداعهم ، وتعرض ‏لكرامتهم بالاهانة وكيل الشتائم وإلقاء التهم جزافا ، ونشر ثقافة البائسين بعد أن هزموا عسكريا وأخلاقيا ‏وثقافيا ومعنويا وخرجوا من الصف الإنساني ، ولم يبق لهم سوى الانفلات كحيوانات البرية ، بعد أن فقدوا ‏مكانتهم بين البشر ... بكل أسف لم يتورع هذا الموقع عن نشر كل رذيلة وسوءة وبغض ولم يبق عراقي ‏شريف إلا وأصابه كتبة هذا الموقع بسهام الغدر والخسة ) هذا ما جاء في رده واحتجاجه على الكتاب الآخرين ‏‏. ‏

فماذا كنت تتوقع ياسيد حمزة المحترم من باقي الكتاب يسكتون على الإهانة والرذيلة والبغض والغدر ‏والخسة التي نقرأها في سلوكيات أخلاقك السياسية ؟ . الم ‏‎ ‎‏ يخطر في بالك المثل التالي ( اذا كان بيتك من ‏زجاج فلا تضرب الناس بحجر ) ويستمر السيد حمزة المحترم في تهجماته الوقحة مرة أخرى طارحا السؤال ‏التالي ( فهل من الفكر أو السياسة أن ينال قزم باسم مستعار .... !! ثم يستمر قائلا فهل المقال الذي نشرته ‏انت لاْحد الاقزام البعث لايتعارض مع .... ؟ الم يخرج الكاتب المثقف عن النقد الموضوعي ويتعرض لأشخاص ‏ويمس كرامتهم ويكيل إليهم الشتائم والاتهامات بدون دليل ؟ ، وهل وجدت أن ما جاء بمقالة هذا القزم ‏مناسب لذا نشرتها ) ثم يطرح سؤاله ... إلا يحق لنا مقاضاتك أو توجيه الاهانه لك شخصيا . وهل كانت مقالة ‏هذا ... المعتم لاتبعث على العداوة وتكدر أجواء الحوار الموضوعي، وهل كان كاتبكم القزم يعبر عن رأي أم ‏عن كراهية وهراء وعواء لكلب جريح على وشك أن يصبح فطيسة ؟ لماذا نشرت المقال ونشرت قبله مقالات ‏لاتقل غباءا وكراهية عن خربشة كتاب من سقط المتاع ؟ ) ‏
كلمات الجواهري المحشوة في مقالاته بعيدة كل البعد عن شرف الكلمة والقيم الاخلاقية النبيلة ، ومن خلال ‏سفاهة كلماته وعباراته ترد سهامه إلى نحره . فهذا الانسان يحاول أن يضع لنفسه قيمة واعتبار بشتمه ‏النظام الوطني الشرعي السابق، وكل بعثي مخلص غيور من شرفاء الشعب العراقي، فمن هو الشريف في ‏نظره، القزم البعثي المقاوم الشجاع ام العميل من فصيلة الكلاب البشرية الخائنة من كتاب سقط المتاع ؟ ، ‏عليك الإجابة على هذا السؤال. الا تشعر بنفسك انك قد خرجت بعيدا عن النقد الموضوعي الذي تتبجح به، ‏وتتعرض لمواطنين عراقيين بعثيين شرفاء وتمس كرامتهم وتكيل اليهم التهم والشتائم بدون دليل، وأخلاقكم ‏أقبح من أعمالكم. الا يحق لنا ايضا مقاضاتك او توجيه الاهانه لك شخصيا لان العبارات التي تطرحها في ‏مقالاتك لا تسبب إلا العداوة وتكدر أجواء الحوار الموضوعي ، بل هي أكثر من ( ماع) الخرفان ‏ويرجع صدي خرفانكم (ا ج ماع ) ، ولا‎ ‎اريد ان اقول عواء كلب جريح ، لان الكلاب العراقية اشرف منك ‏ومن امثالك من العملاء . ‏

لنتابع مرة اخرى خاصة ماجاء في مقاله الاخر الذي عنوانه ( اخر من يحق الدفاع عن النفط هو البعث ‏الخسيس . حزب الرذيلة والضلالة والجريمة ) يقول فيه ( لكن المهم هو أن هذه الأصوات النكرة قد اختلطت ‏بأصوات الشرفاء من العراقيين الذين يهدفون إلى إرجاع الحق لأصحابه.من أين لهم أن يفهموا معنى ‏الديمقراطية وهم من ألد أعدائها؟ إنهم لا يدركون إننا بروح ديمقراطية ندافع عن العملية السياسية ، ‏فالهدف بالنسبة للشرفاء هو دعم الحكم الشرعي في العراق الذي جاء وفق الدستور الذي صوت له الشعب ‏‏.) كلماته هذه استفز بها مشاعر القراء الكرام ومشاعر شريحة كبيرة من الشعب العراقي الذي وجهه ‏عباراته لهم ، عن أي ديمقراطية يتكلم هذا الرجل وباقي مثقفين الاحتلال ؟ هل يريد أن يخفي ضوء ‏الحقيقة بغربال ؟ اليكم الاحصائيات التالية :‏
ـ عدد قتلى العنف في العراق يتجاوز المليون ضحية !‏
ـ عدد الأرامل في العراق بحدود مليوني أرملة !‏
ـ طفل من كل خمسة أطفال يموت بسبب نقص الخدمات !‏
ـ أقل من واحد من عشرين من الأرامل يحصلن على دعم حكومي بسيط !‏
ـ 43 % من سكان العراق تحت خط الفقر !‏
ـ واحدة من كل خمس عوائل عراقية فقدت أحد أبنائها أو معيليها !‏
ـ 40 % من العوائل في بغداد ، فقدت أحد أفرادها !‏

‏ استنادا إلى ارقام وزارة التخطيط التي تعود إلى منتصف عام 2007، ان عدد المطلقات والأرامل في ‏العراق اقترب من مليون امرأة، من مجموع 8,5 مليون امرأة في العراق تترواح اعمارهن بين الخامسة ‏عشرة والثمانين من العمر. عدد الأرامل في تزايد مستمر، والوضع بات مثل قنبلة موقوتة، وخصوصا ان ‏الكثير منهن ما زلن يافعات وشابات وهن حبيسات البيوت ان النساء اللواتي فقدن معيلهن الرجل منذ غزو ‏العراق الذي قادته الولايات المتحدة، يعانين بشكل متزايد من الحرمان وعدم القدرة على اعالة انفسهن او ‏اطفالهن. تقول سميرة الموسوي تقول ان الارامل في عهد صدام حسين كن يمنحن رواتب شهرية ‏وسيارات وقطعة ارض وقرض عقاري لبناء بيت عليها، وهو ما ساعد في التخفيف من ازماتهن لكن تلك ‏المساعدات توقفت بعد الغزو. ويشير تقرير صدر عن جمعيات اغاثة ومعونة تعمل في العراق إلى ان نحو ‏‏43 في المئة من العراقيين يعيشون "في فقر مطلق"، وهناك اربعة ملايين آخرين على الاقل بحاجة إلى ‏معونات غذائية، ويفتقر نحو ثلثي اطفال العراق إلى مياه صحية نظيفة صالحة للشرب. كما تواجه الارامل ‏المحتاجات للمعونة عراقيل وعوائق بيروقراطية حكومية شديدة التعقيد تجعل امر الحصول على مساعدة ‏اشبه بالمستحيل.‏

‏ لقد وصل عدد القتلى من الشعب العراقي المظلوم إلى اكثر من مليون مواطن ، منذ عام الاحتلال 2003 ‏لغاية نهاية عام 2007 ، والحبل على الجرار حسب ماجاء في دراسة كشف اجراها مركز استطلاعات الرأي ‏البريطاني . وقد حدد هذا المركز هامش الخطأ في هذه الدراسة 1,7 بالمئة مما يجعل عدد القتلى من الشعب ‏العراقي يتراوح بين 946 الفا إلى مليون و33 الفا . وذكر التقرير أن الخطة الامنية للحكومة التي يدافع ‏عنها هذا الانسان ادت إلى نتائج أخرى في الارتفاع الكبير في عدد المعتقلين الأبرياء من أهل السنة ، ‏موضحا أن السجون العراقية المكتضة تستقبل بصعوبة هؤلاء المعتقلين الجدد . ‏

أما مركز العراق للدراسات الاستراتيجية فقد ذكر إحصائيات رسمية دقيقة عن عدد اطفال الشوارع في العراق ‏، تشير إلى وجود مليون و600 ألف مشرد وستة ملايين طفل يتيم ، وكذلك 900 ألف طفل معوق ‏
‏ ولكي نتمكن من توضيح صورة ما حدث ويحدث في العراق بهذا الخصوص.. نذكر بالأرقام الإحصائية التالية ‏والتي نشرتها المنظمات والهيئات الرسمية الدولية.. والجهات العراقية المسؤولة بالتفاصيل :عدد الشهداء ‏والمغدورين والمفقودين من مختلف شرائح المجتمع العراقي منذ الاحتلال ولحد الآن أكثر من (1650000) ‏مليون وستمائة وخمسين ألف حالة من المدنيين.. عدا شهدائنا الأبطال من رجال الجيش العراقي الباسل ‏والحرس الجمهوري والحرس الخاص والأمن والمخابرات وألوية القوات الخاصة والمقاتلين الذين استشهدوا ‏على أبدان الدبابات الامريكية وهم يقاتلونها بصدورهم وايمانهم. أكثر من (50000) خمسين ألف شهيد ‏ومغدور على يد قوات مغاوير الداخلية وألويتها ومليشيات بدر والدعوة والتيار الصدري. وأكثر من ‏‏(20000) عشرين الف جثة مجهولة الهوية من الذين قتلوا على يد عصابات الموت والمليشيات ورميت ‏جثثهم على قارعة الطريق. ومايزيد على (15000) خمسة عشر ألف مختطف ومفقود لم يعرف مصيره لحد ‏الآن .‏

بلغ عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الأمريكي اكثر من (70000) سبعين الف معتقل.واكثر من (500000) ‏خمسمائة الف طفل عراقي فارق الحياة منذ بدء العدوان على العراق في آذار 2003 ولحد الآن اضافة الى ‏اكثر من مليون طفل فارق الحياة منذ عام 1991 لحد بدء العدوان من جراء النقص في الدواء والغذاء الناجم ‏عن الحصار الجائر الذي فرض على العراق. وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أعلنت قبل أيام عن وجود ‏‏60 ألف معتقل في «بوكا» و «كروبر» التــــــابعين للقوات الاميركية والسجون العراقية التابعة لوزارات ‏العدل والداخلية والدفاع. وأكدت اللــــــجنة أنها زارت غالبية المعتقلات الموقتة التابعة للقوات المتعددة ‏الجنسية في العراق، لكنها لم تتمكن من زيارة المعتقلات الدائمة هناك.‏

اغتالت مليشيات بدر الغادرة والبيشمركة والدعوة ومرتزقة الجلبي وجيش المهدي والمخابرات الايرانية أكثر ‏من (30000) ثلاثين ألف ضابط وعسكري وطبيب ومهندس وعالم وأكاديمي واعلامي أغلبهم من كوادر ‏الدولة العلمية والادارية والفنية وقياداتها. وبلغ عدد المشوهين والمعاقين والمصابين بأسلحة قوات الاحتلال ‏ومليشيات وعصابات الموت الحاكمة أثر من (1000000) مليون عراقي وعراقية.اما المهجرون من دورهم ‏واللاجئين الى دول الجوار فقد فاق عددهم الاجمالي على (6000000) ستة مليون شخص.. هكذا اصبح دم ‏العراقيين مباحا باسم الديمقراطية الامريكية بعدما كان ممنوعا وحراما في عهد الشهيد صدام إلا الخونة ‏والعملاء منهم الذين كثروا في العهد الديمقراطي للعراق الجديد . ‏

هذه هي الافتراءات والمغالطات وتحوير وتزيف الحقائق، والكلمات البذيئة التي ذكرها ابن الجواهري، مما ‏جعلني ارد عليه بنفس الأسلوب الخشن لأجعله يتوقف في المرة القادمة من استخدامها بحق حزب مناضل ‏يحمل مباديْ شريفة ومخلصة للعراق والامة العربية مما جعل الدوائر الصهيونية الصليبية الصفوية ‏وعملائهم يحاولون القضاء عليه واجتثاثة من ارض العراق الطاهر بكل الطرق وخابت آمالهم وتبعثرت ‏جهودهم . وبحق الشهيد البطل والمعلم باذن الله صدام حسين. وهذه هي نوع وشكل الديمقراطية التي أراد ‏هؤلاء العملاء الذين جاؤوا على ظهر الدبابات الامريكية وخلفها وهم يهرولون ركضا على الاقدام من خلف ‏الحدود الشرقية . الحمد لله الذي اعطى للشهيد باذن الله صدام شهادة حق من افواه اعدائه وهم لايعلمون .‏

‏ لقد كتب حمزة الجواهري المثقف صاحب القلم مقاله وهو يدافع عن العراق الجديد المحرر عراق ‏الديمقراطية والحرية، وقد فرح كثيرا بالاحتلال الاستعماري الامريكي الجديد للعراق. فهو وجماعته من ‏المحسوبين على العراق يدافعون عن الديمقراطية ولكن من أين لهم أن يفهموا معني الديمقراطية وهم من ألد ‏أعدائها. انه لايؤمنون إلا بالدريل – مقراطية التي طبقت بحذافيرها في أقبية وزارة الداخلية في عهد ‏صولاغ الإيراني. فهذا الجواهري يدافع عن حكومته لأنها شرعية وقد جاءت عن طريق التزوير وسرقة ‏أصوات الناخبين وفي ظل الاحتلال فأي قانون دولي يدافع عن الشرعية لحكومة عميلة جاءت لاستلام الحكم ‏بقوة سلاح الاحتلال ، ولاندري علام يدافع ويراهن هذا الكاتب ألجواهري فهل الذاكرة العراقية ‏الحالية مثقوبة إلى هذا الحد بحيث ننسى مايفعله جيش الاحتلال من مجازر وقتل وحشي بحق المواطنين ‏العراقيين الابرياء ،إني لأعجب من سلوك هذه الحثالة من البشر وهم يدافعون عن الحرية والديمقراطية ‏وأيديهم ملطخة بدماء الشعب العراقي . ‏

‏ وهنا اقدم لكم مجمل العبارات التي ذكرها هذا المثقف الجواهري ( لم يبقى لنا أمل إلا بنجاحها للقضاء ‏على آخر بعثي حقير .. بسبب حالة الفوضى التي يخلقها البعث وكلاب الارض .. هؤلاء الرعاع من سقط ‏المتاع الإنساني.. إني لأعجب من سلوك هذه الحثالة من البشر . . تبا للبعث، وكل بعثي قذر.) ‏
‏ بنفس الوقت يتعجب هذا الكاتب قائلا ( انه يتعجب من البشر وهي تطالب أن يكون النفط العراقي عراقي ‏الملكية فهل كان النفط في زمن البعث عراقي الملكية وهل كان عراقي الصناعة حقا وهل كان عراقي القرار ‏والتوزيع ؟ ) لقد طغت عليه الفرحة باستلام الأمريكان ملف النفط العراقي وإلغاء قانون التأميم الذي نشره ‏وطبقه اشرف الشرفاء الشهيد صدام حسين. والأمريكان يحاولون الان السيطرة على نفط العراق ‏بالقانون الجديد ، بعد أن هدد بوش الحكومة المالكية المعينة بالويل والثبور والاندحار السريع إذا لم ‏يوافق هو ورهطه واتباعه الصفويين من جماعة الحكيم وفيلق الغدر وحزب دعوة الكفر على شروط ‏الاحتلال . ما يؤسف له حقا أن أصوات الشرفاء من العراقيين قد طمست من قبل حكومة المالكي بما ‏يتعلق بنقد مسودة قانون النفط . لقد حافظ البعث على نفط العراق بالتأميم وبشكل منظم خلال أربعة عقود ‏من الزمن وجاء هؤلاء البشر أحفاد ابن العلقمي يحاولون بيع النفط بأرخص الأسعار من اجل الحفاظ على ‏كرسي الحكم الذي قدمه لهم الاحتلال بكل ممنونية على شرط الموافقة على احتلال منابع النفط العراقية . ‏بالله عليك أيها القارئ لو سمع إي طفل عراقي هذا الكلام الفارغ الذي يصرح به ألجواهري ماذا يقول عنه ‏سيقول انه مهبول يهذي . ‏

أقول له ولغيره من امثال المثقف المهندس محمد عزيز البهادلي والذي ذكر في احد مقالاته ( فمن ينظر الى ‏كل النظريات السياسية والأقتصادية من نمط الأنظمة الشمولية والدكتاتورية الفاشية كنظام البعث ) . إذا لم ‏يكن النفط في زمن البعث الصامد عراقيا فلماذا احتلت أمريكا العراق وهي تفرض على عملائها بالموافقة ‏السريعة على انجاز القانون الجديد بجعل النفط العراقي كله تحت سيطرة أمريكا مع أعطاء حصة مقدارها 20 ‏بالمائة فقط من إنتاج النفط للعراق . بالمنطق البسيط أن حاشية الملا الحكيم والمالكي وبطانيته هم أخر من ‏يستطيعون أن يوهموا الناس أنهم يدافعون عن حق الشعب العراقي بالنفط أو إي شيء أخر لن ينسى الشعب ‏العراقي سرقات النفط من قبل الميليشيات الشيعية الصفوية في البصرة وكيف أنها تستولي وتسرق النفط ‏بدون عداد وهذه السرقات مازالت تجري على قدم وساق وروائحها تزكم الأنوف ولم تنتهي فضائحها التي ‏امتدت عبر العالم لحد ألان ولن ينسى الشعب العراقي عمليات تهريب النفط إلى إيران معقل المجوس وعبر ‏خمسة سنوات من الاحتلال الأمريكي للعراق . المقاومة والبعث الصامد فجر أنابيب النفط لكي لاتقع غنيمة ‏بيد الأمريكان بينما هذه الخنازير فتحت المجال واسعا لهؤلاء المحتلين ليسرقوا من نفط العراق ‏مايشاؤون كان البعث يحافظ على أموال النفط في المشاريع العظيمة التي انتشرت في كل أنحاء العراق ولكن ‏هؤلاء ....!! قاموا بتفكيك هذه المصانع وتحويلها إلى وطنهم إلام إيران العزيزة وهم ألان يستأثرون بأموال ‏النفط والعراقيون يهربون إلى دول الجوار وبإعداد هائلة وصلت إلى حدود أربعة ملايين في سوري والأردن . ‏رجال الشيعة في الحكم ألان يملكون القصور والعقارات والشركات في الخارج ومازالوا يفعلون ذلك لتهريب ‏مايمكن تهريبه من الأموال المنهوبة فهؤلاء الزبانية هم أخر من يتكلم عن الوطنية والحرص على ثروة ‏العراق . ‏

هذا القانون الذي يراد تمريره عن طريق النواب بالعافية يضر ويمس المصالح الكبرى للعراق وشعبه في مثل ‏هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن ، فهل يريد هذا الكاتب ارجاعنا الى الوراء لنقع مرة اخرى في ‏قبضة الشركات الاحتكارية ؟؟ . لقد كشف الاحتلال عن حقيقة اطماعه من احتلال العراق ، بعد ان كنا نسمع ‏اكاذيب بوش الحقيرة انه جاء للقضاء على اسلحة الدمار الشامل العراقية ، وتبين بعد الاحتلال عدم وجودها ‏انكشفت اكاذيبه ، ثم بعد فترة قصيرة صرح انه جاء لمحاربة الارهاب ، لان العراق كان وكرا للارهاب ‏الدولي بقيادة القاعدة . الا ان هذه الادعاءات لم تنطلي على وعي العراقيين . وانتقل بعدها بوش في عرض ‏نغمة جديدة عنوانها تحرير الشعب العراقي من الدكتاتورية ، وفي نهاية الامر بدأت الادارة الامريكية ‏بالكشف عن اطماعها في الثروة النفطية العراقية بعد ان سعت لاخفاء ذلك طيلة السنوات الماضية .‏
ان مقال ابن الجواهري يصب بالمحصلة النهائية مع طموحات الامريكان ، وفي خانة الموافقة على ‏المشروع الامريكي ، وتقديم كل التنازلات على حساب تضحيات شعبنا الذي قدم الشهداء في سبيل الافادة من ‏هذه الثروة لصالح بلدهم وابنائه . نقول له ان الشعب العراقي يراقب كل تحركات العملاء والمشبوهين الذين ‏يحاولون المتاجرة بثروة العراق ، ولن يغفر لمن يهدرها ، وعليهم ان يعيدوا النظر والتفكير في حساباتهم ‏لان الاحتلال لن يطول .‏
‏ ويستمر في خداعه الوطني في دفاعه عن العراق وهو اول من خان تربة هذا الوطن فيقول (قدر العراق ‏أن يكون المعلم لشعوب الأرض ، فهو الذي علمهم معنى الحضارة ، واليوم هو الذي يعلم العالم معنى ‏الأوطان، فو الله لو حدث في بلد آخر ما يحدث في العراق الآن ومنذ أربع سنوات ، لتمزق ذلك البلد وخرج ‏من التاريخ ) . عليك أن تطرح هذا السؤال على نفسك ، وعلى باقي الكتاب المثقفين الذين تربوا على ‏محبة ايران و الأمريكان ، وفرحوا بالتحرير الأمريكي والتدخل الفارسي للعراق ، وجعلوا من الطائفية ‏والشعوبية هدفا اعلى من قيمة الوطن ، وليس خافيا عليك ولا على المجتمع الدولي بأن النظام الإيراني ‏المجوسي حارب ويحارب بدماء اللبنانيين والسوريين والعراقيين الصفويين والمغفلين من ضحايا الولاء ‏الطائفي ، فهو توصيف بشكل والواقع الذي نراه على الأرض فعلى الأرض العراقية دماء تسيل وهنالك ‏مسئولون عن هذه الدماء سينالون جزاءهم عاجلا أم آجلا ولننتظر ونرى ، بما أن التدخل الإيراني في العراق ‏تعزيه طهران دفاعا عن نظامها وإبعاد ساعة سقوطه إذا استقر الوضع العراقي الأمني والسياسي وبالتالي ‏تحويل اهتمام قوات التحالف باتجاهها، فان الحق للعراقيين أيضا الخوف، ليس فقط من استمرار التدخل ‏الإيراني بالشأن الداخلي لوطنهم، وإنما أيضا ما تقوم به طهران من سياسة توسعية وحافة الحرب مع المجتمع ‏الدولي الذي يمكن أن يفجر المنطقة كلها ويكون العراق شعبا ووطنا أول الضحايا‎.‎

‏ فان أي تصعيد مع الدول الأخرى والمجتمع الدولي يدفع المنطقة وفي مقدمتها العراق ، حطب لنار حربها‎. ‎‏ ‏لو استمروا على هذه الحالة وانت تقف مساندا لهم يا ابن الجواهري لسقط الوطن واختفى اسم العراق من ‏البقعة الجغرافية التي تسكن انت فيها ،لاصبح العراق جزءا لايتجزأ من امبراطورية الفرس المجوسية ، لكن ‏الله لهم بالمرصاد فبعث عليهم رجالا اشداء من عباده المجاهدين يقاومون الاحتلال وعملائه من الطائفيين ‏الصفويين ، بينما انت تستهزأ بهذه المقاومة وجهادها البطولي . وحال لسانك يقول اين هي المقاومة ‏الشريفة ، كلهم اولاد زنا . ‏

لنتوقف هنا قليلا لقراءة السيرة الذاتية لحمزة ابن الجواهري ، حسب ماجاء على لسانه مع بعض ‏التحوير . و أقول له قدر العراق أن تأتي إلى الدنيا في محافظة النجف سنة 1948. وقدر العراق أن جعلك ‏تكمل دراستك في جامعة بغداد، كلية الهندسة في عهد النظام الوطني السابق مجانا بدون خوف أو مطاردة ‏، وتتخرج منه سنة 1972 بدرجة بكالوريوس هندسة نفط. وقدر العراق (في النظام السابق) أن جعلك ‏مهندسا تعمل مع شركة نفط العراق التي تأممت عام 1975 ‏‎.‎‏ وقدر العراق أن تكون انت أول من يطعن ‏بوطنه في بداية الحرب العراقية الإيرانية عام 1979 وتهرب إلى إيران بعد التفجيرات في جامعة المستنصرية ‏، ومنها إلى الجزائر لتعمل هناك في خدمة السفارات الغربية ضد وطنك العراق وانت تحمل الجنسية ‏العراقية ، وبعدها انتقلت إلى الإمارات ومازالت اتصلاتك مع المخابرات الامريكية والغربية مستمرة . فهذا ‏هو قدر العراق وجزاءه الذي رعاك وعلمك ، واراد منك أن تكون سندا له ، وان لاتكون خادما للاحتلال ‏الأمريكي البغيض ومطيع للمجوسية . من خلال مقالاتك التي تهاجم فيها ولي نعمتك وفضله الكبير عليك ‏بلدك العراق ، نرى أن قدر العراق أن تكون انت اول من يوجه تهمة الزنا للمقاومين العراقيين الشرفاء ‏من السنة والشيعة على السواء . هذا هو ذنب العراق وقدرة هو أن تكون أنت وغيرك من باع الأرض ‏والوطن والغيرة والشهامة والكرامة بحفنه قذرة من الدولارات . ويستمر في القول ( ذلك الخطاب ‏العروبي البعثي الذي لا ينسى التركيز على أحقية قتال الأمريكان بشكل غير مباشر حتى وإن كان الامريكان ‏باقون برغبة من الحكومة والشعب، فحين يتحدث المجرم منهم عن قتله للأمريكان لم نسمع تعليقا من ‏المحقق وكأن قتل الأمريكان واجب شرعي تقرأه من خلال جميع التحقيقات التي جرت، فالبرنامج لم يغطي ‏على المجرم الحقيقي فقط بل ويتبنى فكرة أن المقاومة للمحتل مشروعة بالرغم من أن القوات المتعددة ‏الجنسية هي أصلا باقية في العراق من أجل كبح جماح فلول البعث ومنع تدخل دول الجوار لصالح البعثين ‏بشكل مباشر في العراق‎ . ‎وهكذا نستطيع أن نقرأ من هذه الاعترافات على أنها وصفة تبعد التهمة عن ‏البعثيين من أجل تأكيد نظرية علاوي من أن البعثيين شرفاء ) . ‏

وهنا نطرح سؤالنا ماقبل الاخير : من هم الشرفاء بنظرك ؟ هل هم العناصر الطائفية الشعوبية الصفوية ‏واحزبها التي دخلت العراق على ظهر الدبابات الامريكية ، من خلف الحدود الشرقية ، والتي تعتبر احتلال ‏العراق يوم تحرير وعيد عندهم ، ام قوات التحرير الامريكية في قاموسك الثقافي ، طالما في نظرك ان ‏رجال المقاومة من اولاد الزنا ؟ . ‏
واخيرا : نسال الله تبارك و تعالى ان ينصر اخواننا المجاهدين في كل مكان الذين يجاهدون لتكن كلمة الله ‏هي العليا و كلمة الذين كفروا السفلى و الله اكبر و العزة لله و لي رسوله و للمؤمنين جميعا ، نسأل الله أن ‏نكون من المجاهدين في كل بلاد المسلمين، وفي كل شأن من شؤون المسلمين، وأظن أن المعركة لم تنتهي ‏بل هي قد بدأت، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم‎.‎‏ هذا هو مجمل ردي على هذا المثقف الكاتب حمزة ‏ألجواهري . واقول له ان عدتم عدنا ونقول الله المستعان و حسبنا الله و نعم الوكيل . اللهم احفظ العراق ‏وشعبه . ‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 08-02-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عائلة الحكيم البرامكة عملاء للشيطان الامريكي والرجيم الايراني
  فضيحة الأكراد في الدنمارك تعري مافيا القيادة الكردية
  فساد وطغيان دكتاتورية قادة الأكراد
  لماذا سربت واشنطن أخبار مفاوضاتها مع المقاومة ؟
  مهزلة مسرحية العداء الإيراني الأمريكي الإسرائيلي المشترك
  متى تتوقف مسخرة المحاكم الدولية ضد العرب والمسلمين ؟
  الحفات العرات يقتلون أهل غزة ويمشون خلف جنائزهم
  نفر من أيتام الماركسية المقبورة يشوهون الحقائق ويخلطون الأوراق
  حفنة من الشيوعيين العراقيين في برلين يلعبون بورقة اليهودية الصهيونية ضد أسبوع الثقافة العربية
  بمناسبة قدوم شهر رمضان
   صبر الرجال في الأسر وهمـة الإبطال صنعـا لدروب العـزة للأجيـال
  استفادة الحضارة الغربية من الفلاسفة العرب
  اللهم اشهد إني بلغت رسالة إلى حكام العرب والشعوب العربية
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (2/2)‏
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (1/2)‏
  الذكرى الخامسة لسقوط بغداد: الفرق بين أبو تحسين وأبو طه النادم الأمين
  اختلاف المصالح والأهداف في انتفاضة الأمس وعصيان اليوم‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثالث والأخير)‏
  رجل دين مصري يزعم تلقيه رسالة من النبي محمد (ص) للرئيس مبارك
  تمتعوا قليلا بقصوركم سيأتي يوم الندم ياصهاينة الكرد
  حول مؤتمر اليسار الالماني المؤيد للمقاومة العراقية الذي انعقد في برلين
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثاني )‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ( الجزء الاول )
  ردا على مقالة افضل علاج للمحاصصة قيام دكتاتورية السنة
   نعم ....آن الأوان للاعتذار قبل فوات الاوان
  الحقائق التاريخية والأدلة الدامغة على عدم كردية كركوك‏
  مثقفو الاحتلال وما‏‎ ‎يطرحونه من أكاذيب وأفكار
  آخر من يحق له الدفاع عن النفط من هو ؟‏
  ‏ شهوة الدولار لعشائر الصحوة والغفوة وضياع النخوة
  مبروك للشعب العراقي والعربي بالنصر والشهادة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  13-02-2008 / 18:49:03   فوزي


لي ملاحظات للسيد علي:‏
‏- موضوع تعدد الزوجات والاختلاط وغيره، يتناوله القائلون به، باعتباره عنصرا يهم الجانب التفصيلي بالبعد الاجتماعي ‏لمنظومة متكاملة، وهم لم يجعلوا هذه العناصر مسالة قائمة بذاتها منفصلة عن منظومتها كما فهمت أنت، كما لم يجعلوه ‏محور اهتماماتهم دون غيره من الجوانب كما تحاول أنت تصويره، ولكن في المقابل فإن الإلحاح على هذه العناصر ‏الصغيرة يجب أن يتواصل، لان المنظومة الإسلامية لكي تنجح يجب أن تطبق كاملة: المستوى النظري والمستوى ‏التطبيقي، وهذا الأخير يتناول كل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية والثقافية وغيرها، وبالتالي لا يمكن ‏التخلي عن أي عنصر من هذه المنظومة لكي ينجح تطبيقها. أما ما قد يقول به البعض من تطبيق البعض وترك البعض ‏الآخر من المنظومة الإسلامية، فهي مقاربات أثبتت فشلها، فالإسلام كل لا يتجزأ، لكي ينجح تنزيله على ارض الواقع وتنعم ‏الناس بثماره، يجب أن يطبق كله.‏

‏- لماذا تفترض في من تقول أنهم يتحدثون في الحلال والحرام أنهم لا يمتلكون استراتيجية؟ وعلى أي أساس بنيت حكمك، ‏وهل من صحة تملك النظرة الاسترتتيجية، التخلي عن مكونات مبدأ ما؟‏

  12-02-2008 / 22:02:02   Ali



Si vous voulez comprendre combien nous sommes LOIN de toute dignité et de toute LIBERATION Lisez ce que Les "OCCUPANTS BENIS PAR LES INCONSCIENTS QUI S'OCCUPENT DE HARAM ET DE halel mais nient la resistance LIBANAisE ...
=

قراءة وتقديم : محمد سيف الدول
ة

التقديم :

1ـ فى عام 1982 نشرت مجلة " كيفونيم " التى تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية ، وثيقة بعنوان " استراتيجية اسرائيلية للثمانينات ". ولقد نشرت الوثيقة باللغة العبرية ، وتم ترجمتها الى اللغة العربية ، وقدمها الدكتور / عصمت سيف الدولة كأحد مستندات دفاعه عن المتهمين فى قضية تنظيم ثورة مصر عام 1988 .

2ـ ولقد رأيت اهمية اعادة نشر هذه الوثيقة الآن للأسباب الآتية :

• ان تقسيم العراق كأحد اهداف الحرب الحالية على العراق ( مارس 2003 ) هو أحد الافكار الرئيسية الواردة فى الوثيقة المذكورة .
• ان الخطط الحالية الساعية لفصل جنوب السودان وتقسيمه ، هى ايضا ضمن الافكار الواردة فى الوثيقة .
• ان الاعتراف الرسمى بالامازيغية كلغة ثانية ، بجوار اللغة العربية فى الجزائر هى خطوة لا تبتعد عن التصور الصهيونى عن المغرب العربى
• ان مخطط تقسيم لبنان الى عدد من الدويلات الطائفية ، الذى حاولت الدولة الصهيونية تنفيذه فى السبعينات والثمانينات من القرن الماضى ، وفشلت في تحقيقه ، هو تطبيق عملى لما جاء بهذه الوثيقة بخصوص لبنان .
• ان الحديث الدائر الآن فى الاوساط الصهيونية حول تهجير الفلسطينيين الى الاردن ، والتخوفات العربية من استغلال اجواء العدوان على العراق لتنفيذ ذلك ، هو من اساسيات الافكار المطروحة فى الوثيقة
• واخيرا وليس آخرا ، ان الاخطار التى تتعرض لها مصر ، واردة بالتفصيل فى الوثيقة الصهيونية .

3 ـ والحديث عن وثيقة من هذا النوع ، ليس حديثا ثانويا يمكن تجاهله ، فهم ينصون فيها صراحة على رغبتهم فى مزيد من التفتيت لامتنا العربية . كما أن تاريخنا الحديث هو نتاج لمشروعات استعمارية مماثلة . بدأت افكارا ، وتحولت الى اتفاقات ووثائق ، تلزمنا وتحكمنا حتى الآن :
• فمعاهدة لندن 1840 سلخت مصر منذئذ وحتى تاريخه عن الامة العربية . فسمحت لمحمد على واسرته بحكم مصر فقط ، وحرمت عليه أى نشاط خارجها .ولذلك نسمى هذه الاتفاقية " اتفاقية كامب ديفيد الأولى ".
• واتفاقية سايكس بيكو 1916 قسمت الوطن العربى ، هذا التقسيم البائس الذى نعيش فيه حتى الآن ،والذى جعلنا مجموعة من العاجزين ، المحبوسين داخل حدودا مصطنعة ، محرومين من الدفاع عن باقى شعبنا وباقى ارضنا فى فلسطين او فى العراق او فى السودان .
• ووعد بلفور 1917 كان المقدمة التى ادت الى اغتصاب فلسطين فيما بعد .
• تم تلاه وقام على اساسه ، صك الانتداب البريطانى على فلسطين ، فى 29 سبتمبر 1922 ، الذى اعترف فى مادته الرابعة بالوكالة اليهودية من أجل انشاء وطن قومى لليهود . فأعطوا بذلك الضوء الأخضر للهجرة اليهودية الى فلسطين .
• فلما قوى شأن العصابات الصهيونية فى فلسطين ، أصدرت لهم الامم المتحدة ، قرارا بتقسيم فلسطين فى 29 نوفمبر 1947 ، وهو القرار الذى اعطى مشروعية للاغتصاب الصهيونى .وانشات بموجبه دولة اسرائيل . وهو القرار الذى رفضته الدول العربية فى البداية .وظلت ترفضه عشرون عاما
• لتعود وتعترف به بموجب القرار رقم 242 الصادر من الامم المتحدة فى 1967 ، الذى ينص على حق اسرائيل فى الوجود ، و حقها أن تعيش فى أمان على أرض فلسطين المغتصبة .
• وعلى اساس هذا القرار أبرمت معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية الموقعة فى 26 /3 / 1979 ، والتى بموجبها خرجت مصر من الصراع العربى ضد المشروع الصهيونى ، لتنفرد اسرائيل بالاقطار العربية الاخرى .
• كل ذلك وغيره الكثير ، بدأ افكارا ، واهدافا استعمارية ، وتحول فيما بعد الى حقائق .
• وبالتالى ليس من المستبعد أبدا ان تتحول الافكار ، التى وردت فى الوثيقة الصهيونية المذكورة ، الى امر واقع ولو بعد حين . خاصة الآن بعد العدوان الامريكى على العراق ، ومخاطر التقسيم التى تخدم ذات التصور الصهيونى عن المنطقة .

4- والوثيقة الصهيونية منشورة فى الصفحات التالية بنص كلماتها و فقراتها ، مع فرق واحد ، هو اننى أخذت ما جاء متفرقا بالوثيقة بخصوص كل قطر ، و قمت بتجميعه فى فقرة واحدة ،وحاولت ترقيمه وتبنيده ، لتسهل متابعته .

5- وأخيرا فان الهدف الذى رجوته من نشر هذه الوثيقة ، هو أن ننظر الى العدوان علينا فى مساره التاريخى . وأن نراه على حقيقته كمخطط ،موحد ، منتظم ، متسلسل ، ممتد . وأن نحرر أنفسنا من منطق التناول المجزأ لتاريخنا ، الذى يقسمه الى حوادث منفصلة عن بعضها البعض .
آملا فى النهاية ألا تقتصر حياتنا على مجموعة من الانفعالات وردود الفعل اللحظية المؤقتة ، التى تعلو وقت الشدة ، وتخبو فى الاوقات الاخرى . فتاريخنا كله ومنذ زمن بعيد ، ولزمن طويل آت ، هو وقت شدة .



نص الوثيقة الصهيونية


اولا : نظرة عامة على العالم العربى والاسلامى

1- ان العالم العربى الاسلامى هو بمثابة برج من الورق أقامه الاجانب ( فرنسا وبريطانيا فى العشرينيات ) ، دون أن توضع فى الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم .
2- لقد قسم هذا العالم الى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة ، والتى تعادى كل منهما الأخرى وعليه فان كل دولة عربية اسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقى والاجتماعى فى الداخل الى حد الحرب الداخلية كما هو الحال فى بعض هذه الدول .
3- واذا مااضفنا الى ذلك الوضع الاقتصادى يتبين لنا كيف أن المنطقة كلها ، فى الواقع ، بناء مصطنع كبرج الورق ، لايمكنه التصدى للمشكلات الخطيرة التى تواجهه.
4- فى هذا العالم الضخم والمشتت ، توجد جماعات قليلة من واسعى الثراء وجماهير غفيرة من الفقراء . ان معظم العرب متوسط دخلهم السنوى حوالى 300 دولار فى العام .
5- ان هذه الصورة قائمة وعاصفة جدا للوضع من حول اسرائيل ، وتشكل بالنسبة لاسرائيل تحديات ومشكلات واخطار ، ولكنها تشكل أيضا فرصا عظيمة ….

* * *

ثانيا – مصر

1- فى مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية فى مصر العليا ، حوالى 8 مليون نسمة . وكان السادات قد اعرب فى خطابه فى مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة أى دولة لبنانية مسيحية جديدة فى مصر ..
2- و الملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن فى ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكانى فى العالم .
3- وبخلاف الجيش فليس هناك أى قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية
4- والدولة فى حالة دائمة من الافلاس بدون المساعدات الخارجية الامريكية التى خصصت لها بعد اتفاقية السلام .
5- ان استعادة شبه جزيرة سيناء بماتحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطى يجب اذن أن يكون هدفا أساسيا من الدرجة الاولى اليوم…. ان المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد اعادة سيناء ، وسوف يفعلون كل مافى وسعهم لكى يعودوا الى احضان العالم العربى ، وسوف نضطر الى العمل لاعادة الاوضاع فى سيناء الى ماكانت عليه ….
6- ان مصر لاتشكل خطرا عسكريا استراتيجيا على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلى ، ومن الممكن اعادتها الى الوضع الذى كانت عليه بعد حرب يونية 1967 بطرق عديدة .
7- ان اسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت فى عام 1956 وتأكد زوالها فى عام 1967 .
8- ان مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هى بمثابة جثة هامدة فعلا بعد سقوطها ، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتى سوف تزداد حدتها فى المستقبل . ان تفتيت مصر الى اقاليم جغرافية منفصلة هو هدف اسرائيل السياسى فى الثمانينات على جبهتها الغربية .
9- ان مصر المفككة والمقسمة الى عناصر سيادية متعددة ، على عكس ماهى عليه الآن ، سوف لاتشكل أى تهديد لاسرائيل بل ستكون ضمانا للزمن والسلام لفترة طويلة ، وهذا الامر هو اليوم متناول ايدينا .
10- ان دول مثل ليبيا والسودان والدول الابعد منها سوف لايكون لها وجود بصورتها الحالية ، بل ستنضم الى حالة التفكك والسقوط التى ستتعرض لها مصر . فاذا ماتفككت مصر فستتفكك سائر الدول الاخر ، ان فكرة انشاء دولة قبطية مسيحية فى مصر العليا الى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التى تتمتع بالسيادة الاقليمية فى مصر ـ بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم ـ هى وسيلتنا لاحداث هذا التطور التاريخى . ان التفتت للبنان الى خمس مقاطعات اقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربى بما فى ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية .

* * *

ثالثا – ليبيا

ان القذافى يشن حروبه المدمرة ضد العرب انفسهم انطلاقة من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ . ومن هنا جاءت محاولاته لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث فى الماضى مع مصر ويحدث اليوم مع سوريا .

رابعا – السودان:

وأما السودان أكثر دول العالم العربى الاسلامى تفككا فانها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى ، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية افريقية الى وثنيين الى مسيحيين .
* * *
خامسا – سوريا

1- ان سوريا لاتختلف اختلافا جوهريا عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكرى القوى الذى يحكمها . ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عدد السكان ، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية .
2- ان تفكك سوريا والعراق فى وقت لاحق الى اقاليم ذات طابع قومى ودينى مستقل ، كما هو الحال فى لبنان ، هو هدف اسرائيل الاسمى فى الجبهة الشرقية على المدى القصير ، فسوف تتفتت سوريا تبعا لتركيبها العرقى والطائفى الى دويلات عدة كما هو الحال الآن فى لبنان .
3- وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دولة علوية
4- وفى منطقة حلب دويلة سنية
5- وفى منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التى فى الشمال
6- وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة فى الجولان التى نسيطر عليها
7- وكذلك فى حوران وشمال الاردن وسوف يكون ذلك ضمانا للامن والسلام فى المنطقة بكاملها على المدى القريب . وهذا الامر هو اليوم فى متناول ايدينا .
* * *
سادسا – العراق

1- ان العراق لاتختلف كثيرا عن جارتها ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والاقلية من السنة ، ان 65% من السكان ليس لهم أى تأثير على الدولة التى تشكل الفئة الحاكمة فيها 20% الى جانب الأقلية الكردية الكبيرة فى الشمال
2- ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول ، لما كان بالامكان ان يختلف مستقبل العراق عن ماضى لبنان وحاضر سوريا .
3- ان بشائر الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم ، خاصة بعد تولى الخمينى الحكم ، والذى يعتبر فى نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقى وليس صدام حسين .
4- ان العراق الغنية بالبترول والتى تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلى هى المرشح التالى لتحقيق أهداف اسرائيل .
5- ان تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا
6- ان فى قوة العراق خطورة على اسرائيل فى المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى .
7- وسوف يصبح بالامكان تقسيم العراق الى مقاطعات اقليمية طائفية كما حدث فى سوريا فى العصر العثمانى
8- وبذلك يمكن اقامة ثلاث دويلات ( أو أكثر ) حول المدن العراقية
9- دولة فى البصرة ، ودولة فى بغداد ، ودولة فى الموصل ، بينما تنفصل المناطق الشيعية فى الجنوب عن الشمال السنى الكردى فى معظمه .
* * *
سابعا- لبنان :
أما لبنان فانها مقسمة ومنهارة اقتصاديا لكونها ليس بها سلطة موحدة ، بل خمس سلطات سيادية ( مسيحية فى الشمال تؤيدها سوريا وتتزعمها اسرة فرنجيه ، وفى الشرق منطقة احتلال سورى مباشر ، وفى الوسط دولة مسيحية تسيطر عليها الكتائب ، والى الجنوب منها وحتى نهر الليطانى دولة لمنظمة التحرير الفلسطينية هى فى معظمها من الفلسطينيين ، ثم دولة الرائد سعد حداد من المسيحيين وحوالى نصف مليون من الشيعة ) .
( ملحوظة من المحرر : كان هذا هو الوضع اللبنانى زمن كتابة الوثيقة ، ولكن القوى الوطنية اللبنانية نجحت فى اعادة الوحدة الوطنية )

* * *
ثامنا- السعودية والخليج

1- ان جميع امارات الخليج وكذلك السعودية قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول .
2- وفى البحرين يشكل الشيعة أقلية السكان ولكن لانفوذ لهم .
3- وفى دولة الامارات العربية المتحدة يشكل الشيعة أغلبية السكان
4- وكذلك الحال فى عمان
5- وفى اليمن الشمالية وكذلك فى جنوب اليمن .. توجد اقلية شيعية كبيرة .
6- وفى السعودية نصف السكان من الاجانب المصريين واليمنيين وغيرهم بينما القوى الحاكمة هى اقلية من السعوديين .
7- واما فى الكويت فان الكويتين يشكلون ربع السكان فقط
8- ان دول الخليج والسعودية وليبيا تعد أكبر مستودع فى العالم للبترول والمال ولكن المستفيد بكل هذه الثروة هى أقليات محدودة لاتستند الى قاعدة عريضة وأمن داخلى ، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء .
9- وان الجيش السعودى بكل مالديه من عتاد لايستطيع تأمين الحكم ضد الاخطار الفعلية من الداخل والخارج . وماحدث فى مكة عام 1980 ليس سوى مثال لما قد يحدث .
10- ان شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار والتفكك كنتيجة لضغوط من الداخل ومن الخارج وهذا الامر فى مجمله ليس بمستحيل على الأخص بالنسبة للسعودية سواء دام الرخاء الاقتصادى المترتب على البترول أو قل فى المدى القريب . ان الفوضى والأنهيار الداخلى هى أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير اساس
* * *
تاسعا – المغرب العربى :

1- ففى الجزائر هناك حرب أهلية فى المناطق الجبلية بين الشعبين الذين يكونان سكان هذا البلد
2- كما أن المغرب والجزائر بينهما حرب بسبب المستعمرة الصحراوية الاسبانية بالاضافة الى الصراعات الداخلية التى تعانى منها كل منهما
3- كما أن التطرف الاسلامى يهدد وحدة تونس
* * *
عاشرا ـ ايران وتركيا وباكستان وافغانستان :

1- فايران تتكون من النصف المتحدث بالفارسية والنصف الآخر تركى من الناحية العرقية واللغوية ، وفى طباعه أيضا .
2- واما تركيا منقسمة الى النصف من المسلمين السنية أتراك الاصل واللغة ، والنصف الثانى أقليات كبيرة من 12 مليون شيعى علوى و6 مليون كردى سنى .
3- وفى افغانستان خمسة ملايين من الشيعة يشكلون حوالى ثلث عدد السكان .
4- وفى باكستان السنية حوالى 15 مليون شيعى يهددون كيان هذه الدولة .
* * *
الاردن وفلسطين :

1- والأردن هى فى الواقع فلسطينية حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هى المسيطرة ، ولكن غالبية الجيش من الفلسطينيين وكذلك الجهاز الادارى . وفى الواقع تعد عمان فلسطينية مثلها مثل نابلس
2- وهى هدف استراتيجى وعاجل للمدى القريب وليس للمدى البعيد وذلك أنها لن تشكل أى تهديد حقيقى على المدى البعيد بعد تفتيتها
3- و من غير الممكن أن يبقى الأردن على حالته وتركيبته الحالية لفترة طويلة . أن سياسة اسرائيل – اما بالحرب أو بالسلم – يجب أن تؤدى الى تصفية الحكم الأردنى الحالى ونقل السلطة الى الاغلبية الفلسطينية
4- ان تغيير السلطة شرقى نهر الاردن سوف يؤدى أيضا الى حل مشكلة المناطق المكتظة بالسكان العرب غربى النهر سواء بالحرب أو فى ظروف السلم .
5- ان زيادة معدلات الهجرة من المناطق وتجميد النمو الاقتصادى والسكانى فيها هو الضمان لأحدث التغير المنتظر على ضفتى نهر الاردن
6- ويجب أيضا عدم الموافقة على مشروع الحكم الذاتى أو أى تسوية أو تقسيم للمناطق …
7- وانه لم يعد بالامكان العيش فى هذه البلاد فى الظروف الراهنة دون الفصل بين الشعبين بحيث يكون العرب فى الاردن واليهود فى المناطق الواقعة غربى النهر .
8- ان التعايش والسلام الحقيقى سوف يسودان البلاد فقط اذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليم بوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر الى البحر ، وأن امنهم وكيانهم سوف يكونان فى الاردن فقط .
9- ان التميز فى دولة اسرائيل بين حدود عام 1967 وحدود عام 1948 لم يكن له أى مغزى
10- وفى أى وضع سياسى أو عسكرى مستقبلى يجب أن يكون واضحا بأن حل مشكلة عرب اسرائيل سوف يأتى فقط عن طريق قبولهم لوجود اسرائيل ضمن حدود آمنة حتى نهر الاردن ومابعده
11- تبعا لمتطلبات وجودنا فى العصر الصعب ( العصر الذرى الذى ينتظرنا قريبا)
12- فليس بالامكان الاستمرار فى وجود ثلاثة ارباع السكان اليهود على الشريط الساحلى الضيق والمكتظ بالسكان فى العصر الذرى .
13- ان اعادة توزيع السكان هو اذن هدف استراتيجى داخلى من الدرجة الأولى ، وبدون ذلك فسوف لانستطيع البقاء فى المستقبل فى اطار أى نوع من الحدود ، ان مناطق يهودا والسامرة والجليل هى الضمان الوحيد لبقاء الدولة .
14- واذا لم نشكل أغلبية فى المنطقة الجبلية فاننا لن نستطيع السيطرة على البلاد . وسوف نصبح مثل الصليبيين الذين فقدوا هذه البلاد التى لم تكن ملكا لهم فى الاصل وعاشوا غرباء فيها منذ البداية .
15- ان اعادة التوزان السكانى الاستراتيجى والاقتصادى لسكان البلاد هو الهدف الرئيسى والاسمى لاسرائيل اليوم .
16- ان السيطرة على المصادر المائية من بئر سبع وحتى الجليل الاعلى ، هى بمثابة الهدف القومى المنبثق من الهدف الاستراتيجى الاساسى ، والذى يقضى باستيطان المناطق الجبلية التى تخلو من اليهود اليوم .

* * *


انتهت الوثيقة

الى من يثيرون الفتنه الطائفيه .. بين السنه و الشيعه .. و بين المسلمون و المسيحيون. اقرؤا هذا البحث بتمعن .


NO0US SOMMES CONDAMNES A ETRE DES MEDIOCRES .
ABSENCE DE VISION? ABSENCE DE DIGNITE ? ABSENCE DE CITOYENNETE ? CORRUPTION ET PERTE DE TEMPS.

les stratèges savent nos limites...
après cela il n'y a rien à dire que le débat sur la polygamie occupe plus les jeunes que le siège de GAZA ....


  8-02-2008 / 11:01:11   Abou Mohammad


Sur le plan stratégique je suis d'accord sur le fait qu'on souffre d'une grande absence de stratégie,

par contre si tu veux que je te trouve des strateges je t'en trouverai plusieurs, les premiers stratèges étant les juifs ça ne justifie pas du tout qu'ils soient "éclairés"

De même, j'avoue que le malin nasrallah présente une stratégie qui n'est certainement pas la meilleure, mais elle fait un effet d'hypnose en l'absence d'autres stratégies, c'est tout ni plus ni moins.

S'ils vous plait, les amoureux de nasralla allez découvrir son côté diabolique avant de le juger, allez l'entendre insulter les sahaba et les femmes du prophète (Saws)
C'est un sacré mécréant ni plus ni moins...

Par contre un message aux différents auteurs, évitez de faire long, les gens ne peuvent pas tout lire et ça n'a pas un grand impact.

  8-02-2008 / 10:04:15   KHAHTANE IBN ALI


Quand on lit l'analyse sur l'Irak, on dit ce sont des "paroles" et surout une absence de vision et de stratgy.
Le sionisme a resposé sur 6 piliers .
1. L'image des arabes = terroristes.
2. La corruption des Etats arabes
(la normalisation est une des facettes..)
3. La maîtrise des medias dans le monde par le lobby sioniste
4. Le blocage des institutions internationales (UN, UE, Ligue arabe, Agebnde de l'Energie atomique... Afrique Union, , Conseil islamique (par le biais des souadiens...)
5. LA FITNA (irak, pays arabes, Algérie, Liban....)

C'est da,ns ce point que la lutte pour l'indépendance en Irak est manipulée.
La quaada est pour les irakiens manipulée par les sionistes. Car comment expliquer les bombes sur des lieux saints chiites et sunnites en même temps?
Comment expliquer des femmes handicapéess mentales qui sont prises aves ces explosifs, des enfants qui se font exploser...

Cela démontre l'Absence de stratégie et de vision du monde arabe, et musulman, au mains des manipulateurs qui au nom de l'islam, tombent dans le piège de la fitna...
C'est ce qui explique que Nasrallah on le juge comme chiite, alors qu'il est le STRATEGE le plus éclairé et le plus combattu par les "saoudiens" producteurs de terrorisme comtre les civils.

L'article objet d'analyse est TROP LONG. Cela aussi est un problème de communication§
Si c'était des sionistes, ils traiteraient deux sujets à la fois et injecteraient leurs poisons petit à petit...
Nous on parle, on dit des choses bonnes et pas bonnes, on mélange tout...
et surtout on ne voit qu'un seul angle. celui de l'Islam. alors que le problème est justement de faire entrer les religiosn dans un elutte pour l'indépendance, contre l'occupation, la normalisation, la corruption, pour donenr de nous une image vraie et pas celle de BEN LAden, qui est l'outil et des sionistes.
Maintenant nous en Irak, nous savons que les tendances religieuses ont permis le viol des femmes, les tueries... alors que le plus important est d'UNIR NOS FORCES contre la FITNA.
Merci de publier et de reflechir suir les axes de la strategy Sioniste.
Khahtane.


Jamais l'occupation us n'auarait pu se faire si les pays arabes et islamiques avaient une vision à long terme de ce que le MONDE ARABE DU FUTUR ATTENDAIT.

.

  8-02-2008 / 08:33:31   فوزي


السيد خالد، لقد اعجبني قولك ان الماساة ليست كما يدعي مثقفو الاحتلال هو وجود اعمال مقاومة (ارهاب كما يزعمون)، ‏وانما الماساة هي غياب تعاطف من الراي العام الاسلامي تجاه احتلال دولة مسلمة من طرف الكفار.‏
انا معك في هذا الراي، نعم هذه هي الماساة الحقيقية
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
بسمة منصور، حاتم الصولي، معتز الجعبري، فتحي العابد، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، سحر الصيدلي، محمد شمام ، حمدى شفيق ، سعود السبعاني، د - مصطفى فهمي، أحمد بوادي، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، ابتسام سعد، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، مصطفي زهران، سلوى المغربي، مجدى داود، حسن عثمان، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، صالح النعامي ، د - المنجي الكعبي، د - محمد سعد أبو العزم، د - غالب الفريجات، إسراء أبو رمان، سامر أبو رمان ، د. نانسي أبو الفتوح، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني السباعي، محمد الياسين، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، نادية سعد، العادل السمعلي، صباح الموسوي ، الشهيد سيد قطب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الناصر الرقيق، المولدي الفرجاني، علي عبد العال، فهمي شراب، صفاء العراقي، فاطمة عبد الرءوف، عزيز العرباوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، تونسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، محمد إبراهيم مبروك، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، منى محروس، د - صالح المازقي، محمد الطرابلسي، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، عصام كرم الطوخى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، كريم السليتي، د - محمد عباس المصرى، فراس جعفر ابورمان، مراد قميزة، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ياسين أحمد، د. خالد الطراولي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، صفاء العربي، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، سيد السباعي، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، علي الكاش، أحمد النعيمي، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، محمد العيادي، عدنان المنصر، سفيان عبد الكافي، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، أحمد الغريب، محمود سلطان، هناء سلامة، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، خبَّاب بن مروان الحمد، رأفت صلاح الدين، د. نهى قاطرجي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد ملحم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، عبد الغني مزوز، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، أنس الشابي، محمد أحمد عزوز، رضا الدبّابي، رافع القارصي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، منجي باكير، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، كريم فارق، د. محمد مورو ، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله الفقير، رافد العزاوي، د- هاني ابوالفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة