تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ردا على مقالة افضل علاج للمحاصصة قيام دكتاتورية السنة

كاتب المقال خالد عزيز الجاف - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خضير طاهر كاتب عراقي محترم مخلص في قلمه ، ونقي الضمير لوطنه وشعبه ، ولكن لي عليه بعض العتب وقليل من المخاصمة ، واحاول أن ارد على مقاله الذي عنوانه افضل علاج لمشكلة المحاصصة والفوضى قيام حكومة دكتاتورية بقيادة السنة العرب) أن من يقرأ عنوان هذا المقال يعتقد أن أهل السنة كانوا ظالمين للشيعة في العراق طوال عهودهم في الحكم ، وانه يفضل رجوع هذه الدكتاتورية مرة أخرى لكي يعود النظام والامن والاستقرار . لايااخي الكاتب لااعتقد أن كل حزب عقائدي اذا استلم الحكم في العراق سيمارس الدكتاتورية بحق شعبه ، وباقي الاحزاب المعارضة ، ولا اعتقد مطلقا أن الدكتاتورية هي السبيل الوحيد أو العلاج الافضل للقضاء على المحاصصة ، بل العكس اننا نرى ألان وفي عراقنا الحالي المحتل تمارس الدكتاتورية المذهبية في تكريس الفرقة بين طوائف الشعب ، وتنشر الفوضى الطائفية باسم المظلومية التي مضى عليها عشرات القرون ولم تنتهي . اعطاء الحرية للشعب في التعبير عن ارائه وافكاره الدينية والسياسية ضمن القانون هي التي تقضي على الفوضى والفساد وعمليات المحاصصة الطائفية . حزب البعث كان يؤمن بالحرية ، وهي جزء لايتجزء من منطلقاته النظرية ، ولكن المشكلة هنا منذ أن استلم الحكم في العراق تكالبت عليه القوى شر والتأمر من صهيونية وصليبية وصفوية للقضاء على تجربة البعث . فكيف إذن يستطيع البعث في ممارسة الحرية وهذه القوى تحيط به من كل جانب ؟.

ويستمر الأخ الكاتب خضر قائلا ( بعد فشل الاحلام بأقامة دولة عراقية تقوم على مباديء العدالة والمساواة وحقوق المواطنة، والتعامل مع المواطن على أساس الكفاءة والانتماء والاخلاص للوطن، وبعد هزيمة حلم الديمقراطية في العراق، وفشل نظام المحاصصة، وانكشاف عيوب المجتمع العراقي الكارثية .. أصبح لزاما البحث عن علاجات واقعية وليست مثالية، واصبح الانصياع لمتطلبات هذا الواقع واجبا وطنيا رغم قساوة العلاج. لايمكن بقرار مستعجل إلغاء هوية العراق المعروفة منذ أكثر من ألف عام كدولة سنية عربية، فالعراق ..... محكوم بمحيطه العربي السني ولايمكن سلخه بجرة قلم أستجابة لأوهام رومانسية تنادي بمفهوم (( الأمة العراقية )) ودولة المواطنة للجميع.) قول جميل وهو الواقع الذي يعبر عنه الكاتب خضر بكل صراحة وجدية ، أن بقاء الشيعة في الحكم معناه بقاء البكاء والنحيب واللطم على ماضي لن يعود ، حكم الشيعة معناه استمرار هذه المسيرات الدينية الفلاحية التي يطلقون عليها المليونية بأتجاه كربلاء والنجف . وماذا ستقدم هذه الاحتفالات والتأبينات الدينية التي تقام على مدار السنه للحفاة والجياع من الشعب العراقي المسكين المخدوع بهذه المسيرات التي لاتغني ولاتسمن من جوع الذين يسيرون على اقدام زحفا إلى مراقد الائمة ؟ هل هذه المناسبات الدينية تشفع لهم وتخفر ذنوبهم وتدخلهم الجنة بلا حساب ؟ .

( والمعضلة العراقية لاتنطبق عليها شروط الاغلبية والاقلية، صحيح ان الشيعة أكثرية في العراق، وبالنسبة للسنة العرب فرغم انهم أقل عددا قياسا الى الشيعة الى انهم يعتبرون أكثرية ساحقة قياسا الى ارتباط العراق العضوي بالمحيط العربي وبالتالي يجب هنا الخضوع لقوانين الواقع الذي يشير الى ضرورة عودة هوية العراق السنية العربية.) الظاهر أن الكاتب خضر قد صدق أيضا مقولة الاكثرية الشيعية بدون تقديم دليل علمي ، أو ربما ليس لديه اطلاع واسع بالاحصائيات التي ذكرت في العهود السابقة ومنها الاحصائية التي قدمتها وزارة التجارة في عهد النظام الوطني السابق . سبق وان ارسلت له مقالة مطولة حول تعداد الشيعة والسنة في العراق . ارجو أن يكون قد وصله المقال .

يقول الكاتب خضير طاهر ( من المفارقات العجيبة التي تخالف قوانين المنطق ان دكتاتورية الطائفة السنية أستطاعت ان تبني دولة عراقية قوية مستقرة فيها قدر معقول من سبل العيش المقبولة ، فالعراق منذ زمن الدولة العباسية قبل أكثر من الف عام بما فيها فترة الاستعمار العثماني السني كانت لديه دولة قوية مسيطرة على فوضى الشعب وغوغائيته وميله للتدمير الذاتي، وقد أستمر هذا الوضع حتى في ظل حكم ( كلمة بذيئة رفعناها من مقاله ) صدام حسين الذي لاينكر انه بنى دولة قوية فيها أستقرار داخلي كبير رغم نظامه الاجرامي ) اللهم اشهد أن صدام الشهيد لم يقتل الأبرياء من الشعب حسب الهوية الطائفية مثلما تجري ألان في العراق ، ولم يعتقل الأبرياء ويعدمهم بدون سبب إلا الخونة والمتأمرين منهم ، ارجو من الكاتب أن يقدم لنا عراقيا بريئا كان جالسأ في بيته وجاءت قوات النظام السابق واعتقلته واعدمته بدون سبب أو تقديم الدلائل والاثباتات في محاكم عادلة تثبت على اجرامه . عجيب هذا المنطق الغريب .

عندما يقول الكاتب ذاكرا عبارات المفارقات العجيبة التي تخالف قوانين المنطق معتبرا أن أهل السنة قاموا بممارسة الدكتاتورية لبناء دولة عراقية قوية ، على كل حال هذه وجهة نظره وهو حر مايكتبه ويقوله ، وانا احترم افكاره ومايطرحه من ايجابيات في مقالاته ، واعلم أن رواسب الماضي التي مازالت متعلقه في طروحاته وكتاباته ستختفي يوما ما ويصحى ضميره النقي الصافي الشريف ، ويرجع يتصفح مجلدات التاريخ من جديد بحيادية تامة ، سيجد أن هذا التاريخ العربي الإسلامي كتبه اجدادنا العرب من شيعة وسنة بدماءهم الزكية على ارض العراق ، مثلما خط الشهيد صدام القرأن الكريم بدمائه الزكية . ارجو أن لايقول البعض أن التاريخ كتبه أهل السنة حسب مزاجهم الديني والسياسي بدون مشاركة أهل التشيع .

لقد بدأت الصحوة الضمير تظهر مفعولها من خلال عباراته التالية التي يمكن تقيمها ايجابيا لصالح حزب العبث . فالعبارات التي سطرها في مقاله تقول ( بنظرة نقدية بعيدا عن العاطفة نجد معظم نشاطات احزاب المعارضة لم تكن مشروعة، وكانت عبارة عن أستفزازات صبيانية متهورة دفعت السلطة الى الرد عليها بقسوة وهمجية ، وتحركات الاحزاب الشيعية والكردية والحزب الشيوعي.. لم تكن منطلقة عن أهداف وطنية لصالح العراق وتمتلك الوسائل الناجحة للتغيير، فالاحزاب الشيعية كانت تنفذ مخططات ايرانية محضة وكانت تغرر بأبناء الشعب البسطاء وتقودهم الى المعتقلات والمشانق، وكذلك الاحزاب الكردية كانت تقوم بأعمال تخريبية لصالح ايران وغيرها وهذه الاحزاب مسؤولة عن كافة الاضرار والخسائر المادية والبشرية، اما الحزب الشيوعي فمعروف انه حزب ذيلي تابع الى موسكو ثم الى الاحزاب الكردية وسورية وايران وكان طوال مسيرته وتاريخه يمارس التخريب وزعزعة الامن والاستقرار في العراق.)

( الحمد لله لقد اصاب كبد الحقيقة ، ولم تكن السلطة هي المسؤولة في هجومها على هذه الاحزاب العميلة لايران ، فأاعمال هذه الاحزاب لايمكن اعتبارها استفزازية صبيانية متهورة مطلقا وبكل الاحوال . انها اعمال ارهابية مدروسة بدقة ومخطط لها من وراء الحدود الشرقية . فهل يمكن أن تعتبر القاء القنابل على الجامعة المسنتصرية ومقتل بعض الطلبة اعمال استفزازية متهورة ؟ ، وثم الهجوم على المسيرة التي شاركت في تشييع الشهداء اعمال صبيانية ؟ وهل يصبح اعدام القاتل سمير الايراني الذي ألقى بالقنابل على المسيرة شهيدا عند هذه الاحزاب الشعوبية الطائفية بعد الاحتلال ، فكيف يصبح القاتل الارهابي شهيدا ، وعندما اقدمت السلطة الشرعية بأعدام هذا الارهابي اصبحت هذه السلطة دكتاتورية في مفهوم هؤلاء الشعوبيين الطائفيين . الكاتب خضير يطالب بأهمية عودة دكتاتورية الطائفة السنية لقيادة العراق مرة أخرى وبأشراف الولايات المتحدة الامريكية ، والمقاومة تريد العكس تريد عراقا ديمقراطيا قائما على نظام الانتخابات الدورية ومشاركة كل الاحزاب النظيفة والمخلصة للعراق وللشعب ، وليس لها ارتباطات مشبوهة بدول الجوار ومخابراتها ، المقاومة العراقية تريد نظاما تعدديا فقط لكل الاحزاب الوطنية والقومية والإسلامية التي شاركت في المقاومة . والحزب الذي يفوز بالانتخابات هو الذي يحكم وفق الدستور الوطني المرتقب للعراق القائم على اسس العدالة والمساوات بين كا اطياف الشعب . ارجو أن لاتجعل فكرة دكتاتورية السنة أن تعشش في افكارك ، أهل السنة لايملكون دكتاتورية ، ولايقبلون بديلا عن نظام الانتخبات الحرة للشعب في اختيار ممثليه الحقيقيين في ادارة شؤون البلد بعد انتصار المقاومة ، فهذا هو البديل الوحيد من نظام المحاصصة .

وان كنت تعتبر أن الشيعة غير مؤهلين لقيادة انفسهم لانهم يعانون من مرض مزمن اسمه ( طقوس اللطم والبكاء في عاشوراء والخضوع لسلطة المرجع.) فأننا قادرين أن نوضح لهذا الشعب المسكين ونكشف له الخداع الذي يمارس عليهم من قبل أصحاب العمائم السوداء . انتم المثقفون الشيعة العرب الشرفاء عليكم واجب تثقيف هذا الشعب المخدر بمورفين هذه المرجعية والملالي وغيرهم من أصحاب العمائم ، ونكشف لهم الطريق ، ونجعلهم يتحملون المسؤولية الكبرى ، ومقارعة الباطل وعمليات الخداع ، وعدم الاستمتاع بمشاعر الفشل والاحباط . نعم لقد أظهرت التجربة بعد احتلال العراق الفشل الذريع للشيعة اذ سرعان هرعوا يبحثون عن سلطة ما للخضوع لها فأرتموا في احضان المرجعية الايرانية، وسلموا بلدهم الى المخابرات الايرانية!. اذا كنت تلاحظ انه هناك فوارق بنيوية بين السنة والشيعة العرب فأنت مخطأ في هذه الناحية ، من الذي حارب ايران وانتصر عليها ، أليس هذا النصر تم بجهود وكفاح ونضال العراقيين من السنة والشيعة العرب على السواء ؟ . نعم أن السنة انتفضوا وبرزوا وشعروا بوطنيتهم وكرامتهم ووطنهم المحتل ورفعوا السلاح واخذوا يقاتلون قوات الغزو ، ويقدمون قوافل الشهداء ، واصبحت السجون مليئة برجالهم الشجعان ، ولكن هذا لايعني اننا نرفع انوفنا عاليا على اخواننا الشيعة ابدا ، فالروحية الوطنية والقتالية متأصلة أيضا في الشخصية الشيعية العربية ، ويقدمون الشهداء أيضا دفاعا عن وطنهم . وان كانت الروح القيادية والوطنية متأصلة في الشخصية السنية ، فأن الروح البطولية والشجاعة متوفرة أيضا في الشخصية الشيعية العراقية الاصيلة .

واخيرا اقول أن وحدة الشخصية الوطنية السنية - الشيعية قادرة في الانتصار على عملاء ايران ، والتصدي للأطماع الانفصالية لخونة شعبنا الكردي في شمال العراق ( القيادة البرزانية العشائرية والطالبانية الانتهازية ) والحفاظ على وحدة العراق واستقراره. وارجو من الأخ الكاتب خضر الابتعاد عن تريد نغمة دكتاتورية السنة قبل أن تتطور بمرور الزمن إلى اسطورة مثل اسطورة الهولوكوست الطالباني البرزاني الانفالي والحلبجي .

فلابد هنا من الانصياع لقوانين التاريخ وضرورات الواقع اذا أردنا المحافظة على ما تبقى من العراق وظلم دكتاتورية السنة العرب المسلمين أفضل بكثير من ظلم دكتاتورية المجوس والامريكان والصهاينة والرافضة الصفويين و من ضياع الوطن كله .


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-03-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عائلة الحكيم البرامكة عملاء للشيطان الامريكي والرجيم الايراني
  فضيحة الأكراد في الدنمارك تعري مافيا القيادة الكردية
  فساد وطغيان دكتاتورية قادة الأكراد
  لماذا سربت واشنطن أخبار مفاوضاتها مع المقاومة ؟
  مهزلة مسرحية العداء الإيراني الأمريكي الإسرائيلي المشترك
  متى تتوقف مسخرة المحاكم الدولية ضد العرب والمسلمين ؟
  الحفات العرات يقتلون أهل غزة ويمشون خلف جنائزهم
  نفر من أيتام الماركسية المقبورة يشوهون الحقائق ويخلطون الأوراق
  حفنة من الشيوعيين العراقيين في برلين يلعبون بورقة اليهودية الصهيونية ضد أسبوع الثقافة العربية
  بمناسبة قدوم شهر رمضان
   صبر الرجال في الأسر وهمـة الإبطال صنعـا لدروب العـزة للأجيـال
  استفادة الحضارة الغربية من الفلاسفة العرب
  اللهم اشهد إني بلغت رسالة إلى حكام العرب والشعوب العربية
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (2/2)‏
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (1/2)‏
  الذكرى الخامسة لسقوط بغداد: الفرق بين أبو تحسين وأبو طه النادم الأمين
  اختلاف المصالح والأهداف في انتفاضة الأمس وعصيان اليوم‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثالث والأخير)‏
  رجل دين مصري يزعم تلقيه رسالة من النبي محمد (ص) للرئيس مبارك
  تمتعوا قليلا بقصوركم سيأتي يوم الندم ياصهاينة الكرد
  حول مؤتمر اليسار الالماني المؤيد للمقاومة العراقية الذي انعقد في برلين
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثاني )‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ( الجزء الاول )
  ردا على مقالة افضل علاج للمحاصصة قيام دكتاتورية السنة
   نعم ....آن الأوان للاعتذار قبل فوات الاوان
  الحقائق التاريخية والأدلة الدامغة على عدم كردية كركوك‏
  مثقفو الاحتلال وما‏‎ ‎يطرحونه من أكاذيب وأفكار
  آخر من يحق له الدفاع عن النفط من هو ؟‏
  ‏ شهوة الدولار لعشائر الصحوة والغفوة وضياع النخوة
  مبروك للشعب العراقي والعربي بالنصر والشهادة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد عباس المصرى، نادية سعد، محمود طرشوبي، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله زيدان، صفاء العربي، جاسم الرصيف، حاتم الصولي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، د. خالد الطراولي ، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، أحمد الحباسي، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، سامح لطف الله، بسمة منصور، د - المنجي الكعبي، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، محمد الياسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، محمد العيادي، سلوى المغربي، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، محمود صافي ، علي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، د - مضاوي الرشيد، تونسي، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، رافع القارصي، محمد شمام ، إيمى الأشقر، وائل بنجدو، أحمد بوادي، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، د. صلاح عودة الله ، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الرزاق قيراط ، حسن الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، سفيان عبد الكافي، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، خالد الجاف ، هناء سلامة، مصطفى منيغ، ياسين أحمد، عدنان المنصر، محمد عمر غرس الله، سعود السبعاني، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، د. محمد عمارة ، أحمد النعيمي، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، الهيثم زعفان، د - مصطفى فهمي، د. الشاهد البوشيخي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، طلال قسومي، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، أنس الشابي، أبو سمية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بنيعيش، د.ليلى بيومي ، مصطفي زهران، كريم فارق، أشرف إبراهيم حجاج، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، فهمي شراب، رافد العزاوي، سلام الشماع، د. عادل محمد عايش الأسطل، إيمان القدوسي، محمود فاروق سيد شعبان، مراد قميزة، د. محمد يحيى ، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد تاج الدين الطيبي، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، علي الكاش، فاطمة حافظ ، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي الزغل، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، ابتسام سعد، عصام كرم الطوخى ، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، منى محروس، صلاح المختار، مجدى داود، د- جابر قميحة، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، حسن الحسن، سيدة محمود محمد، شيرين حامد فهمي ، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة