تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اختلاف المصالح والأهداف في انتفاضة الأمس وعصيان اليوم‏

كاتب المقال خالد عزيز الجاف - برلين‏    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سبق وان قرأت مقالا نشر لكاتبة عراقية في منتدى عراقي ، وقد اضحكني كثيرا هذا المقال التهكمي على تصرفات رجال ‏الحكم الحالي في العراق الجديد ، وخطرت على بالي فكرة اقتباس هذا الموضوع وتحويره وفق مزاجي الفكاهي ، ‏ونشرت الحلقة الأولى في بعض المواقع . واقدم اليوم للقراء الكرام الحلقة الثانية من المسلسل الذي عنوانه مقابلات ‏صحفية بصيغة أخرى وعنوان اخر كما هو مذكور اعلاه . ارجو أن يعجبكم هذه المرة ..‏

الصحفي العراقي : سيدي الوزير عندما انسحب الجيش العراقي من الكويت هاجمته العناصر الشيعية في الجنوب ، ‏واعتبرت اعمالهم انتفاضة ضد الظلم والطغيان ، والان عندما ثار جيش المهدي في الجنوب تصدت له حكومة المالكي ‏بمساندة ( حركة بدر وحزب الدعوة ) وهم يطلقون على هذه الثورة عصيان المجرمين والقتلة . وخرجت المظاهرات ‏والاحتجاجات من قبل انصار الصدر ، وهم غاضبون من هذه الحملة ، بينما كنا نشاهدهم سابقا وهم يفرحون عندما ‏كانت القوات الامريكية والقوات الحكومية وباشراف نفس المالكي تشن مثل هذه الهجمات وأعنف منها على سامراء ‏والفلوجة وديالى والموصل؟؟؟).. لماذا هذه الازدواجية في المواصفات والتصرفات ؟ ‏

الوزير : لقد كانت انتفاضة الشيعة عام 1991 من اجل نصرة المظلومين والمستضعفين ، وقد وقفت ايران بجانبنا وارسلت ‏حرسها الثوري لمحاربة البعثيين وقتلهم واجتثاثهم ،. كان من المفروض ، أو بالاحرى من المحرم التصدي لهذه ‏الانتفاضة الجنوبية المقدسة عام 1991 من قبل الجيش العراقي المنحل ، وان لايذهب احد لمحاربة ( الخارجين على ‏القانون) في نظر النظام السابق .. وان لا يحاسب النظام السابق قتلة المحافظين ومدراء الدوائر وموظفي الدولة والضباط ‏ومسؤولي الاجهزة الامنية وأكثر من مائتي ألف جندي منسحب من جبهة القتال مع الامريكان في محافظات الجنوب ‏والفرات الاوسط .. لان قتل هؤلاء الجنود البعثيين تم برضا الله . أما ألان فعلى العكس فهؤلاء القتلة والمجرمين من ‏جيش المهدي يريدون أن يقضوا على المكاسب التي احرزناها بدماءنا وجهادنا عن طريق حلفائنا الأمريكان ، بعد أن ‏كانت سابقا ترفض التدخل لصالحنا ، و تخلت عنا وسقطت انتفاضتنا . ‏

‏ هناك عناصر مسلحة ظلامية مجرمة كما قال عنها محافظ كربلاء تقف بالضد من سياسة الدولة وخرجت على ‏القوانين . وقد قال الرئيس بوش المفدى( ان هذه المواجهات هي امتحان لقدرة المالكي على مجابهة جيش المهدي !) .. وقد ‏اعتبر أيضا : (ان اجراءات الحكومة العراقية هذه ماهي الا دليل أكيد على ( النصر الستراتيجي !) الذي حققناه بجعل ‏حكومة بغداد قادرة على التحرك بدون مساعدة الامريكان !).. وفي عام 1991 استطاع صدام وجيشه الانتصار علينا ‏بسبب عدم تدخل امريكا لوقف الاجراءات العراقية في التحرك ضدنا .اما في زمننا هذا زمن التحرر والديمقراطية ، فأن ‏حمل السلاح ضد الدولة يحاسب عليه القانون.. فأن قيام الحكومة باتخاذ اجراءات رادعة ضد الخارجين عن القانون أمر ‏مشروع بنظر الولايات المتحدة وكل الائتلاف الموحد عدا الصدريين وبمباركة الحوزة وايران والامريكان والبريطانيين .. ‏

الصحفي : اذا هي ليست انتفاضة (شيعية ) ضد ( الديكتاتورية السنية في بغداد!)..كما كانت بالأمس !..‏

الوزير : نعم أن مايجري اليوم ليست انتفاضة ولا ثورة المستضعفين والمحرومين والمهمشين والمظلومين ضد الطغيان ‏والظلم والعنف في النظام البائد الذي قتل الالوف من شهداء الانتفاضة الشعبانية في البصرة وكربلاء والنجف . بل هي ‏غوغاء المشاغبين . ولهذا السبب قامت الطائرات الامريكية والبريطانية بقصف هؤلاء الخارجون عن القانون في البصرة ‏وحتى في مدينة الثورة والشعلة في بغداد لانها منبع الإرهاب . ‏

الصحفي " قال المالكي انه اصدر امرا بأن كل من يخالف اوامره يعتبر هدفا متحركا يجب استهدافه ، فما هو معنى هذا ‏التعبير ومغزاه ؟ ‏

الوزير : يقصد المالكي بموجب هذا الامر ستطلق قوات التحالف الامريكية بالتعاون مع القوات الحكومية الوطنية النار ‏على أي ربة بيت أو رجل بسيط يخرج إلى الشارع للبحث عن طعام لاطفاله ، حيث سوف يعتبر بالمصطلح العسكري هدفا ‏متحركا يجب استهدافه . أن استهداف قوات الشرطة والامن والجيش ومسؤولي المحافظات جريمة ويجب مواجهتها ‏بالحديد والنار كما يفعل المالكي وقوات الداخلية والجيش .. ‏

‏ الصحفي : أن فيلق بدر شارك في الانتفاضة الشعبانية جنبا إلى جنب مع حلفاءه السابقين من أهل الجنوب ، والغريب أن ‏هذا الفيلق يقوم بنفسه اليوم بالتصدي لنفس شركاءه في الانتفاضة السابقة أي لنفس (الجماعات واللصوص) حسب ‏تعبيرهم اليوم هل المصالح السياسية تلعب دورا في التحالفات الشيعية ؟ ‏

‏ الوزير : ان هذه العمليات المسلحة التي تقوم بها ( العصابات المجرمة ) اليوم يجب مواجهتها واخمادها وتدميرها بالقوة ‏العراقية والقوة الامريكية ..ولان الولايات المتحدة تؤيد ذلك فهذا يعني ان ( كل العالم ! ) يؤيد الحكومة العراقية ..بينما في ‏عام 1991 كانت ( ثورة شعبية!)..ولأن الولايات المتحدة هي (صديقة) للثورات الوطنية فهي تؤيد تلك ( الانتفاضة!) وان ‏الذي تؤيده الولايات المتحدة وايران بالامس واليوم مشروع ..وما لاتؤيده بالامس واليوم مرفوض ويحاسب عليه ‏القانون !.ومن حق الأمريكان اعتبار استخدام السلاح بقوة وعنف ضد الشعب العراقي وقطع الماء والكهرباء عن الاحياء ‏‏( نصرا ستراتيجيا!).. والايرانيون يؤيدون ذلك .‏

الصحفي : هل هناك علاقة جديدة بين المقاومة العراقية وانتفاضة جماعة الصدر ؟

الوزير : ذكر السيد المالكي (حفظه الله ورعاه) قائلا : للاْسف الشديد كنا نتحدث عن القاعدة الارهابية ولكن بيننا من هم ‏اسوأ من القاعدة . أن عناصر القاعدة يقتلون الأبرياء ويخربون المنشأت ويريدون أن تفشل العملية السياسية وهم كذلك . ‏إذن نحن إمام خطر اخر في اوساطنا (أي الخطر الشيعي العربي) ولهذا السبب قرر المالكي اذا لم يلقي جيش المهدي ‏السلاح فلن يدخل العملية السياسية في الانتخابات القادمة .‏

الصحفي : جماعة المجلس الاعلى ذكروا جميعا بأن الحملة العسكرية في البصرة لاتقصد التيار الصدري أو جيش المهدي ‏وإنما مجموعة خارجة عن القانون ، ولكنهم لم يحددوا لنا من هي هذه المجموعة ؟

الوزيرفي الحقيقة أنهم مجموعة شراذم ومنفلتين وعناصر ارهابية مطلوبة للعدالة وهم قوى الظلام التي تعيش فسادا . وقد ‏قال عنهم نائب رئيس مجلس النواب خالد العطية الايراني الأصل ( أن الخطة الامنية في البصرة مجردة من أي مصالح ‏ولا تستهدف أي من التيارات ) واني اتعجب كيف خرجت الجماهير الصدرية في تظاهرات في مدينة الصدر وهي تؤيد ‏وتدافع وتساند هؤلاء الشراذم الخارجون على القانون . هذا شيْ محير للعقل !!‏

الصحفي : ذكر وزير الدفاع في تصريح له حول معارك البصرة (اخذنا على حين غره) الم تكونوا مستعدين للهجوم وفق ‏خططكم الحربية وزمام المبادرة بأيديكم خاصة ان معكم حلفائكم القوات الصديقة الأمريكان والبريطانيين ؟ ‏

الوزير : مع الأسف كانت هناك عناصر عميلة ومتأمرة داخل الجيش الوطني تتعامل مع الأعداء ، وهي التي كشفت ‏خططنا الحربية لهم وسلبتنا ارادة الهجوم الكاسح والكثيف ضدهم ، فالعملاء موجودون في كل زمان ومكان يقفون مع ‏الأعداء ضد وطنهم وشعبهم . ‏

الصحفي : علمنا بهروب عدة سرايا من افواج الحرس الوطني من ابناء السماوة بعد وصولهم البصرة لقتال الصدريين ‏واستسلامهم بلا مقاومة وتسليم اسلحتهم ومركباتهم العسكرية وخلع ملابسهم العسكرية ، ورجوعهم إلى السماوة عراة ؟

الوزير : نعم لقد حدث هذا الهروب الغير متوقع من بعض ضعاف النفوس والمتأمرين . لقد وجدنا حلولا مناسبة لمعالجة ‏هروب الجنود ففي كربلاء قمنا بأستدعاء ابناء العشائر خصوصأ العراقيين من التبعية الايرانية لتطويعهم في شرطة ‏كربلاء وتكت الموافقة السريعة على تعيين 300 منهم بسرعة البرق . ونحن ندعوا جميع افراد العشائر التبعية الايرانية في ‏السماوة وغيره للتطوع في سلك الجيش والذهاب إلى البصرة لقتال العصابات الصدرية الارهابية بدون أية شروط أو ‏اعمار أو قيود ، مع العلم كان التطوع في السابق سعره 600 دولار والان بلا مقابل ولا رسوم فقط املي الاستمارة صباحا ‏وسافر مساءا للبصرة بدون تدريب على السلاح ..‏

الصحفي : سيادة الوزير اشكرك على التوضيحات والمعلومات القيمة التي قدمتها للشعب العراقي في توضيح خفايا هذه ‏العصابات التي تنشر فسادها وارهابها في مدينة البصرة أنهم عملاء العهد الاستعماري البائد من صداميين وارهابيين ‏تكفيريين دخلوا جيش المهدي لمحاربة انصار التحرير الأمريكي من مجلسنا الاعلى وحزب الدعوة وجيش ‏البيشمركية .‏

‏ الصحفي : ما رايك في الصور الرهيبة للرؤوس المقطوعة و الأجساد المصلوبة ، و تردي الخدمات ، و سيادة المفاهيم ‏الطائفية و الدينية المتخلفة التي قسمت الشعب العراقي شيعا و طوائف و عشائر متناحرة يأكل بعضها بعضا و تتسابق ‏لزيادة مساحات القتل الطائفي و سيادة الإرهاب الأصولي المختلط بنشاط الجماعات المسلحة وجيوش الصحوة العشائرية و ‏الميليشيات الطائفية التي فشلت حكومة المالكي في التعاطي معها رغم الدعم الأمريكي القوي و الراسخ لها ؟ ‏

‏ الوزير : نعم نعم ، هذه الاعمال اصابت الإخوة الأمريكان بنفاذ الصبر من جراء اعمال الارهابيين والقتلة من لصوص ‏جيش المهدي والمقاومة الارهابية ، فاللصبر الأمريكي حدود باتت اليوم أقرب من أي وقت مضى للنفاذ ، كما حذر سيدي ‏ومحرري بوش من هذا ، وايضا حذر صديقي العزيز دتشيني كذلك ، كما أعربت سيدتي العزيزة وزيرة الخارجية ‏كوندوليزا عن قلقها تجاه الوضع القائم حاليا ، وايضا حذر وبكل غضب مرجعنا المقدس حجة الله على العباد خمئيني ‏من هذا الوضع ، وأنا بدوري مهتم جدا جدا . في الواقع أن الوضع يتطلب وبكل جدية وقف الهجمات الصاروخية على ‏المنطقة الخضراء لانها لاتصيب الا المدنيين الأبرياء ، وجنود التحرير الذين انقذونا من ظلم النظام السابق الارهابي . ‏ونحن قلقون أيضا تجاه الوضع الإنساني في المنطقة الخضراء من جراء الحصار المفروض عليها من قبل الارهابين . ‏والولايات المتحدة تبذل فعلا جهودا مع كل الأطراف لوقف هذه الهجمات الصاروخية على سفارتهم داخل حدود منطقتهم ‏الخضراء وهكذا فنحن لسنا عديمي الإحساس بالنسبة لهذه الظروف بالغة الصعوبة التي يمر بها شعبنا المحرر من قبل ‏جرائم الارهابيين في قطع الرؤوس وقتل العوائل بالجملة ،غير أن وجهة نظرنا التي نتمسك بها بشدة هي القضاء على ‏الارهابيين واجتثاث البعث وقتل كل الصداميين حتى لو كان عددهم سبعة ملايين . هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنكون ‏قادرين بموجبها على توفير السلام والكرامة للشعب العراقي ‏

‏ الصحفي : ألا تعتقد أن وجود الجيش الأمريكي في العراق يسبب عرقلة للديمقراطية في حصول العراق على رئيس ‏دولة جديد ، وحكومة وطنية مستقلة بعيدة عن المحاصصة والطائفية ، وعن تدخلات دول الجوار ؟

الوزير : بداية، وقبل كل شيء بالنسبة للوضع في العراق، لا تقف الولايات المتحدة إلا إلى جانب أمر واحد وهو أن يكون ‏العراقيين الموالين للتحرير الامريكي قادرين على ممارسة حقهم الدستوري في انتخاب رئيس وحكومة بكل حرية ‏وديمقراطية . وهذه مسألة بسيطة.فالامريكان يعتبرون الشعب العراقي شعب حر، ذو سيادة، وقد عاشوا طويلا في ظل ‏التخويف الصدامي . وقد قررت امريكا بعد تاميم النفط إنه لا ينبغي أن يكون وجود بعثي وصدامي في العراق. وقد ‏غادر الوجود الصدامي في العام 2003. والآن ينبغي للشعب العراقي أن يكون قادرا على ممارسة حقه الدستوري في ‏انتخاب رئيس له . هناك الآن أكثرية في العراق ينبغي لها – بزعامة رئيس الوزراء (المالكي) - أن تحكم. وقد تم ذلك عن ‏طريق الانتخابات الحرة النزيهة التي فازت الاكثرية فيها وقررت جعل الرئيس كردي الأصل عن طيب خاطر ، ورئيس ‏الوزراء شيعي المذهب .ان من يدعي أن رئيس الجمهورية طرطور ورئيس حكومتنا طائفي فأن هذا الادعاء هو اعلان ‏حرب علنية ضد الديمقراطية والحرية في العراق المحرر. أليس الديمقراطية تتطلب الاخذ برأي الاكثرية فعلى الاقلية أن ‏تحترم رأي الاكثرية ؟ . أما بالنسبة للوجود العسكري الأميركي، فإن للولايات المتحدة وجودا عسكريا في المنطقة منذ وقت ‏طويل جدا جدا . والهدف هو أن توضح الولايات المتحدة جيدا أنها قادرة ومستعدة لحماية مصالحها ومصالح حلفائها ‏المتعاونين معها في ضمان بقاء الديمقراطية ترفرف رايتها في اجواء المنطقة . وهذا كل مااستطيع أن اقوله لك ألان ‏واتوقف هنا عن الكلام المباح وانهي المقابلة الصحفية .‏

‏ اللهم احفظ العراق وشعبة من كل مكروة امين يا رب العالمين


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 08-04-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عائلة الحكيم البرامكة عملاء للشيطان الامريكي والرجيم الايراني
  فضيحة الأكراد في الدنمارك تعري مافيا القيادة الكردية
  فساد وطغيان دكتاتورية قادة الأكراد
  لماذا سربت واشنطن أخبار مفاوضاتها مع المقاومة ؟
  مهزلة مسرحية العداء الإيراني الأمريكي الإسرائيلي المشترك
  متى تتوقف مسخرة المحاكم الدولية ضد العرب والمسلمين ؟
  الحفات العرات يقتلون أهل غزة ويمشون خلف جنائزهم
  نفر من أيتام الماركسية المقبورة يشوهون الحقائق ويخلطون الأوراق
  حفنة من الشيوعيين العراقيين في برلين يلعبون بورقة اليهودية الصهيونية ضد أسبوع الثقافة العربية
  بمناسبة قدوم شهر رمضان
   صبر الرجال في الأسر وهمـة الإبطال صنعـا لدروب العـزة للأجيـال
  استفادة الحضارة الغربية من الفلاسفة العرب
  اللهم اشهد إني بلغت رسالة إلى حكام العرب والشعوب العربية
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (2/2)‏
  الفكر الإسلامي مابين العلم والفلسفة (1/2)‏
  الذكرى الخامسة لسقوط بغداد: الفرق بين أبو تحسين وأبو طه النادم الأمين
  اختلاف المصالح والأهداف في انتفاضة الأمس وعصيان اليوم‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثالث والأخير)‏
  رجل دين مصري يزعم تلقيه رسالة من النبي محمد (ص) للرئيس مبارك
  تمتعوا قليلا بقصوركم سيأتي يوم الندم ياصهاينة الكرد
  حول مؤتمر اليسار الالماني المؤيد للمقاومة العراقية الذي انعقد في برلين
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ‏( الجزء الثاني )‏
  الخيانة والغدر عند الفرس عبر تاريخهم الطويل ( الجزء الاول )
  ردا على مقالة افضل علاج للمحاصصة قيام دكتاتورية السنة
   نعم ....آن الأوان للاعتذار قبل فوات الاوان
  الحقائق التاريخية والأدلة الدامغة على عدم كردية كركوك‏
  مثقفو الاحتلال وما‏‎ ‎يطرحونه من أكاذيب وأفكار
  آخر من يحق له الدفاع عن النفط من هو ؟‏
  ‏ شهوة الدولار لعشائر الصحوة والغفوة وضياع النخوة
  مبروك للشعب العراقي والعربي بالنصر والشهادة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، محمد الياسين، نادية سعد، كريم فارق، علي عبد العال، فهمي شراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، ابتسام سعد، يزيد بن الحسين، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد إبراهيم مبروك، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، رضا الدبّابي، د. نانسي أبو الفتوح، رافد العزاوي، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، د. الشاهد البوشيخي، محرر "بوابتي"، إسراء أبو رمان، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفى منيغ، سامح لطف الله، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، المولدي الفرجاني، سعود السبعاني، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، د.ليلى بيومي ، أحمد ملحم، محمد العيادي، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، صباح الموسوي ، محمود صافي ، الناصر الرقيق، عصام كرم الطوخى ، د.محمد فتحي عبد العال، سفيان عبد الكافي، عزيز العرباوي، سلوى المغربي، أحمد الغريب، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، ياسين أحمد، أنس الشابي، د - محمد بنيعيش، هناء سلامة، محمود فاروق سيد شعبان، شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، د - صالح المازقي، رشيد السيد أحمد، د. محمد مورو ، د - احمد عبدالحميد غراب، أبو سمية، كريم السليتي، فتحي الزغل، حاتم الصولي، سحر الصيدلي، عبد الرزاق قيراط ، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، د. جعفر شيخ إدريس ، مراد قميزة، د- هاني السباعي، جاسم الرصيف، رافع القارصي، العادل السمعلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، تونسي، د - غالب الفريجات، محمود سلطان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بن موسى الشريف ، الهيثم زعفان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيد السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، عمر غازي، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، عبد الله زيدان، معتز الجعبري، عبد الله الفقير، رمضان حينوني، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، فتحي العابد، كمال حبيب، صالح النعامي ، أحمد بوادي، صلاح المختار، عواطف منصور، عدنان المنصر، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، د. خالد الطراولي ، د. أحمد محمد سليمان، منجي باكير، محمد شمام ، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، علي الكاش، د. أحمد بشير، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الحسن، صفاء العربي، سلام الشماع، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة