تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

‏"إسرائيل"، عندما تعربد العنصرية

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تشير المنظمات الحقوقية العالمية والإسرائيلية دائماً الى صور المعاملة السيئة التي يتعرض لها العمال الأجانب وطالبو ‏اللجوء السياسي من الأفارقة في إسرائيل، لدرجة أن بعض هؤلاء اقدم على الإنتحار بسبب هذه الممارسات. صناع القرار ‏في إسرائيل حاولوا تبرير هذه الممارسات بتحميل المهاجرين المسؤولية عن تجاوز قوانين الهجرة. لكن الشاعر والمفكر ‏متاي شمؤوليف يرى أن هذه الممارسات ناجمة عن تجذر الإعتبارات العنصرية في المجتمع الإسرائيلي. شمؤوليف يرى ‏أن الاعتبارات العنصرية لا تجد تعبيرها فقط في التعاطي مع الأجانب من عمال ولاجئين، بل هي عامل حاسم في تعامل ‏المجموعات اليهودية مع بعضها البعض، منوهاً في مقال نشرته صحيفة " يديعوت أحرنوت " الى أن النخب المسيطرة ‏على المجتمع الإسرائيلي تعتمد معايير مزدوجة في تعاطيها مع المجموعات الإثنية والدينية المكونة للمجتمع الإسرائيلي، ‏بحيث أنها تتبنى مصالح المجموعات الهامشية التي تخدمها، في حين تتنكر للمجموعات الأخرى. وهذا نص ترجمة المقال:‏

قد أخطأنا عندما أعتقدنا أن التوجهات العنصرية في مجتمعنا تقتصر على جماعات هامشية مثل حركة " كاخ " المتطرفة ‏التي أخرجت من إطار القانون بعد أن دعت الى طرد العرب بالقوة، أو ما تعرض له اليهود على أيدي النازيين في أوروبا ‏قبل العام 1945. لكن في الحقيقة أن التعاطي العنصري المستند الى اعتبارات إثنية كان دائما متجذراً في المجتمع ‏الإسرائيلي وتحديداً لدى التعاطي مع مجموعات عرقية. ولذا فأن هناك آلية للفرز على أساس عنصري، التي أدت الى ‏تطوير مجموعات في إسرائيل مواقف عنصرية تجاه جماعات أخرى، وشيطنتها، بشكل يبرر عدم توزيع الثروة الوطنية ‏على أساس عادل بين مركبات المجتمع. فعلى سبيل المثال، يائير لبيد، أحد قادة حزب " شينوي " الذي تفكك في أعقاب ‏فشله في الإنتخابات الماضية، وعد بعودة حزبه للحياة السياسية الفاعلة من أجل التصدي للحركات الدينية الأرثوذكسية ‏اليهودية لقيامها بسرقة المال العام وإبتزازها مؤسسات الدولة. لكن لبيد لم يسأل نفسه: كيف تحول المتدينون في نظره الى ‏جماعة وضيعة يتم تفسير نقل المال لها على أنها عملية سرقة. ‏

إزدواجية المعايير تصرخ هنا، فعندما تقوم مديرية التعليم العالي بتوفير منح دراسية في الجامعات لجماعات تخدم النخب، ‏هذا الأمر يكون على ما يرام، أما عندما تطالب جماعة دينية منح مالية لطلاب المدارس الدينية، فأن هذا يعد سرقة. لبيد لم ‏يسأل نفسه: لماذا لا يرى هو والنخب اليسارية في المتدينيين إلا تهديداً على على علمانية إسرائيل ولحقيقة كونها جزءاً لا ‏يتجزأ من العالم الغربي المتطور، ولماذا تتم استثارة الكراهية تجاه المتدينيين رغم أن معظمهم يعيش في فقر مدقع.‏

ولرئيس الوزراء ايهود اولمرت توجهاته العنصرية، فهو قد طالب بطرد اللاجئين الذين وصلوا من أفريقيا بسرعة. لقد ‏أغقل لبيد وأولمرت حقيقة أن العمالة السوداء هي تلك التي عملت على إزدهار الإقتصاد الإسرائيلي وتطوره، دون أن ‏يحصل العمال على حقوقهم، لقد كان أول من مثل العمالة السوداء هم اليهود الشرقيون الذين هاجروا لإسرائيل من الدول ‏العربية في مطلع الخمسينات من القرن الماضي، وبعد العام 1967 تم استبدالهم بالفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع ‏غزة. لكن مع إندلاع الإنتفاضة الأولى في نهاية العام 1987، قرر وزير الدفاع في ذلك الوقت اسحاق رابين استبدال العامل ‏الفلسطينيين بعمال أجانب، الذين تحولوا الى طبقة جدديدة من أناس يجمعون الحطب وينتشلون الماء، في مجتمع يكابد كثرة ‏الصراعات بداخله.‏

واليوم يطرق أبواب إسرائيل الآلاف من الأفارقة الذين يرغبون بالعمل، وهم بشكل تلقائي يتحولون في نظر الدولة الى ‏طبقة واحدة لا تتمتع بأي حقوق، مع أن للدولة مسؤولية كبيرة تجاههم. بعض هؤلاء اللاجئين يبحثون عن لجوء، كما طرق ‏اليهود خلال الحرب العالمية الثانية أبواب العديد من الدول بحثاً عن اللجوء. ولم تستطع الدولة أن تحدد سياسة واحدة تأخذ ‏بعين الإعتبار حقوق وواجبات هؤلاء اللاجئين. ودوماً تطرح علاقة الجغرافيا السياسية بين إسرائيل وأفريقيا، وصراع ‏الهويات داخل إسرائيل نفسها. أن اللون والعرق هما من العناصر الهامة التي تؤثر على علاقة اسرائيل بالمهاجرين بغرض ‏العمل، لقد كان هذا مع اليهود الفلاشا ( الذين هاجروا من اثيوبيا )، واليهود الشرقيين والفلسطينيين. أن المشكلة تكمن في ‏حقيقة أن التفكير على أساس عرقي هو الذي يعتمل في نفوس الإسرائيليين ‏

وهناك مثال يتوجب ان يقتدي به قادة إسرائيل، وهو المرشح الديموقراطي لإنتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة باراك ‏اوباما الذي قال أن الولايات المتحدة مطالبة بمواجهة مشكلة الأعراق ووضعها على جدول الأعمال الاجتماعي والإقتصادي ‏والثقافي. ولم يخشى أوباما من تحليل مخاوف البيض من منح السود امتيازات في سنوات السبعين. ولقد طالب اوباما بنقاش ‏جماهيري حول الأعراق، مع أن مثل هذا النقاش قائم في السنوات الأخيرة. لقد طرح المرشح الديموقراطي على جدول ‏الأعمال القمع الذي تعرض له السود والأمريكيين المنحدرين من أمريكا الجنوبية. هل يمكن أن تجد إسرائيل قيادة جريئة ‏قادرة على طرح الاسئلة المتعلقة بالهوية والمجتمع في إسرائيل؟ أو أننا سنعود دوماً لإتهام المتدينيين أو اللاجئين من ‏أفريقيا.‏
أن المشكلة تكمن في حقيقة أن كلاً من اولمرت ولبيد والساسة في إسرائيل يفتقدون القيم الإنسانية، ولا يعترفون بالتعددية ‏الثقافية. لذا فأننا سنظل كمجتمع محكومين بالإعتبارات الإثنية، لذا فأن الفصل العنصري في إسرائيل سيتواصل.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-04-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أنس الشابي، كريم السليتي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، عبد الله الفقير، حسن عثمان، سلام الشماع، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.محمد فتحي عبد العال، جمال عرفة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، يزيد بن الحسين، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، محمد الطرابلسي، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، د- هاني السباعي، جاسم الرصيف، المولدي الفرجاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، عبد الله زيدان، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي، صالح النعامي ، حسن الحسن، رافد العزاوي، صباح الموسوي ، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، إسراء أبو رمان، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، د. أحمد بشير، أحمد بوادي، عدنان المنصر، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، إيمان القدوسي، سيدة محمود محمد، كمال حبيب، محمود فاروق سيد شعبان، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، د - المنجي الكعبي، فتحـي قاره بيبـان، مراد قميزة، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، رأفت صلاح الدين، د. محمد مورو ، د - غالب الفريجات، د - عادل رضا، رافع القارصي، أحمد الحباسي، د. الشاهد البوشيخي، بسمة منصور، د. محمد عمارة ، أحمد النعيمي، محمود سلطان، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، معتز الجعبري، عبد الغني مزوز، صفاء العراقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، علي عبد العال، سيد السباعي، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، د. خالد الطراولي ، فراس جعفر ابورمان، طلال قسومي، عمر غازي، علي الكاش، محمد العيادي، مصطفي زهران، سامر أبو رمان ، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، د - محمد بنيعيش، تونسي، د.ليلى بيومي ، حميدة الطيلوش، نادية سعد، مصطفى منيغ، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - مصطفى فهمي، د- هاني ابوالفتوح، صلاح الحريري، حاتم الصولي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد عمر غرس الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، د - شاكر الحوكي ، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، العادل السمعلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الغريب، يحيي البوليني، صفاء العربي، سعود السبعاني، منى محروس، ياسين أحمد، أبو سمية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة