تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تحل الدماء النازفة من رأسها ووجهها دون مواصلتها التشبث بتلابيب الجندي ذو الجثة الضخمة، لثنيه عن معاودة ما قام به. فقد جن جنون رابعة عندما شاهدت الجندي يقوم بوضع أحد ثلاثة من المقاومين الفلسطينيين الذين قامت وحدة خاصة في جيش الاحتلال بتصفيتهم للتو في حاوية للنفايات القريبة من المسجد الكبير في معسكر " المغازي " للاجئين وسط قطاع غزة،فخرقت هذه الفتاة نظام حظر التجول المفروض على المعسك، واندفعت لثني الجندي عن وضع المقاوم الثاني في الحاوية، فأوسعها الجنود ضرباً بأعقاب بنادقهم وركلاً بأرجلهم. كان ذلك في تموز من العام 1970، عندما كانت رابعة لم تتجاوز العشرين من العمر، والأن وبعد أكثر من 35عاماً لاتزال رابعة تذكر ذلك المشهد الأليم.

كان ذلك الجندي الضخم هو أحد أفراد وحدة " ريمونيم "، التابعة للواء المظليين، والتي كان يطلق الفلسطينيون على عناصرها " ذوي الطاقيات الحمراء " نسبة للون القبعات العسكرية التي يعتمرها افراد الوحدة. وكان الذي يقود هذه الوحدة مئير دجان الرئيس الحالي لجهاز " الموساد "، وكان وضع المقاومين القتلى في حاويات النفاية هي جزء من التعليمات التي أصدرها قائد المنطقة الجنوبية في ذلك الوقت الجنرال ارئيل شارون بدعم كامل من رئيس الوزراء الإسرائيلي جولدا مائير، ووزير دفاعها موشيه ديان. ما ترويه رابعة حول الجرائم التي ارتكبتها " ريمونيم " تطبيقاً لتعليمات شارون، يرويه عشرات الالاف من الفلسطينيين في قطاع غزة. كان شارون يطبق في مواجهة حركة " الفدائيون " التي تعاظمت بعد حرب الأيام الستة، وتحديداً في قطاع غزة نظريته الامنية التي كان يطلق عليها " الصدمة سبيلاً للردع "، وهذه النظرية تقوم على ضرورة " صدم " الوعي الجمعي للفلسطيني بعمليات قمع قاسية من اجل اقناعهم بأنه من الأفضل لهم ترك خيار المقاومة. عناصر " ريمونيم " بشكل خاص وعناصر لواء " المظليين " كانوا مفوضين باطلاق النار على كل من يشكون به. ويذكر سلمان ابو بليم ( 73 عاما ) صباح ذلك اليوم من شهر شباط من العام 1970 عندما قصد مزرعته الواقعة للشرق من دير البلح، وسط قطاع غزة، ليجد اولاد جاره الثلاثة الذين غدوا على أرضهم لرعي قطيع الغنم الذي تملكه عائلتهم، و قد مزقت اجسامهم برصاص عناصر " ريمونيم ". ويعتبر شارون هو أول قائد عسكري يتوسع في تنفيذ العقوبات الجماعية ضد الفلسطينيين في القطاع. فكل من يشارك في عمليات المقاومة ولو بشكل غير مباشر كان يتم طرد جميع افراد عائلته للاردن، بعد تدمير منزلها. والى جانب دجان كان يعاون شارون في تنفيذ جرائمه الجنرال يوسي جينوسار الذي كان ضابطاً في جهاز المخابرات الداخلية الاسرائيلية " الشاباك "، والذي ارتقى في المنصب حتى وصل الى رتبة لواء، وبعد تسرحه من "الشاباك " وقبل موته كان شريكاً تجارياً لعدد من النافذين في السلطة الفلسطينية، وحلقة وصل سياسية بين قيادة السلطة ودوائر صنع القرار في الدولة العبرية.

الجرائم التي ارتكبها شارون في القطاع اوائل السبعينيات كانت في الحقيقة تواصلاً للجرائم التي ارتكبها منذ أن انضم للمنظمة " الهاجاناة "، الذراع العسكري شبه الرسمي للحركة الصهيونية قبل الاعلان عن الدولة العبرية في العام 1945.وبعد الاعلان عن الدولة لفت شارون الذي كان ضابطاً برتبة ملازم انظار قادة الدولة بسبب القسوة التي كان يتعامل بها مع الفلسطينيين. وفي العام 1952 عين قائداً لوحدة ( 101 ) الخاصة التابعة للواء المظليين، والتي اخذت على عاتقها تنفيذ عمليات انتقامية ردعية ضد عمليات التسلل التي كان يقوم بها المقاومون الفلسطينيون. ولعل ابرز ما قامت به هذه الوحدة كان تنفيذ مجزرة " قبية " في العام 1954. عندما قاد شارون قواته في حملة انتقامية ضد اهالي القرية التي تقع للجنوب من مدينة نابلس، بزعم انطلاق متسللين من القرية لتنفيذ عمليات داخل اسرائيل. أمر شارون بتفجير منازل القرية على رؤوس ساكنيها من اطفال ونساء وشيوخ، فقتل العشرات وجرح المئات. وفي العام 1956، وفي العدوان الثلاثي احتل قطاع غزة، وشارك شارون كقائد للواء المظليين في احتلال مدينة خانيونس جنوب القطاع، ونفذ هو و الجنرال ماتي بيليد مجزرة القلعة المشهورة التي قتل فيها العشرات من الاهالي.وقد تحول بيليد بعد تسرحه من الجيش الى تأييد حركات السلام الاسرائيلية، في حين ظل شارون يقدس " القوة العارية " سبيلاً للحسم. وفي العام 1982 وفر شارون الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع الظروف لتنفيذ حلفائه مجزرة " صبرا وشاتيلا "، التي قتل فيها الفين من الفلسطينيين. وبعد المجزرة تشكلت لجنة تحقيق اسرائيلية رسمية برئاسة القاضي إسحاق كاهن، وقد وجدت لجنة كاهن أن هناك "مسؤولية شخصية ملقاة على عاتق شارون"، فاضطر للاستقالة من منصب وزير الدفاع.ومع توليه منصب رئيس الوزراء في مارس من العام 2001 خلفاً لايهود براك، كان الشعار الذي رفعه شارون لمواجهة انتفاضة الأقصى هو " ما لم ينجز بالقوة، ينجز بمزيد من القوة "، فكان التوسع في تنفيذ عمليات الاغتيال ووصولها الى حدود غير مسبوقة طالت القيادات السياسية والروحية لحركات المقاومة، فضلاً عن تدمير منازل عوائل المقاومين وابعادهم. لكل ذلك يمكن فهم حالة الرضى والتشفي التي تسود الشارع الفلسطيني بسبب ما ألم بشارون.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

يهود، اسرائيل، فلسطين، شارون، مجزرة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-07-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ابتسام سعد، كريم السليتي، الهيثم زعفان، د - أبو يعرب المرزوقي، صالح النعامي ، منجي باكير، د. أحمد محمد سليمان، د. أحمد بشير، مصطفى منيغ، بسمة منصور، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، صلاح الحريري، حاتم الصولي، محمود طرشوبي، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، أبو سمية، رافع القارصي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، أحمد الغريب، خالد الجاف ، تونسي، د. عبد الآله المالكي، عمر غازي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، علي الكاش، سيد السباعي، علي عبد العال، معتز الجعبري، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الطرابلسي، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، عبد الله زيدان، رمضان حينوني، الناصر الرقيق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي الزغل، د. محمد مورو ، د.ليلى بيومي ، رضا الدبّابي، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، فاطمة حافظ ، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، رافد العزاوي، د - الضاوي خوالدية، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، سامح لطف الله، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، وائل بنجدو، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، كريم فارق، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، د. خالد الطراولي ، جاسم الرصيف، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، سوسن مسعود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، سلام الشماع، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد عباس المصرى، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، كمال حبيب، منى محروس، حميدة الطيلوش، صباح الموسوي ، د. محمد عمارة ، هناء سلامة، صلاح المختار، يحيي البوليني، حسن عثمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، رأفت صلاح الدين، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، أحمد ملحم، صفاء العربي، مصطفي زهران، محمد الياسين، فهمي شراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، محمود سلطان، حسن الحسن، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، سعود السبعاني، مجدى داود، طلال قسومي، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، محرر "بوابتي"، فوزي مسعود ، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، إيمان القدوسي، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحـي قاره بيبـان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة