تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قامت الدنيا ولم تقعد عندما فاز قبل سنوات زعيم اليمين في النمسا يورغ هايدر في الإنتخابات التشريعية في بلاده، ونجحت الحملة التي شنتها إسرائيل والدوائر اليهودية المرتبطة بها في اقناع العالم، وتحديداً كلاً من أوروبا والولايات المتحدة بنزع الشرعية عن تولي هايدر مقاليد الأمور في النمسا، بحجة أنه يتبنى مواقف تتقاطع مع النازية الألمانية. و بفعل هذه الحملة فأن هايدر الذي توفي قبل عدة أشهر في حادث سير، لم يتولى أي منصب رسمي، رغم تمتعه بتأييد شعبي عارم في النمسا، وهي دولة مستقلة وذات سيادة. لكن إسرائيل التي رفعت لواء الحرب ضد هايدر ونزعت الشرعية عنه، هي تحديداً التي تفتح المجال أمام صعود نجوم الساسة الذين يجاهرون بإعجابهم بمؤسس النازية هتلر، بل ويدافعون عن سياساته!!!.

"فايغلين" معجب بهتلر

مؤخراً أجرى حزب الليكود اليميني انتخاباته التمهيدية لاختيار أعضاء قائمة الحزب للكنيست القادمة، وكانت المفاجئة عندما نجح موشيه فايغلين وهو زعيم ما يعرف بـ " القيادة اليهودية "، وهي تنظيم عنصري معادي للعرب في الحصول ليس فقط على مكان مضمون في قائمة الليكود للكنيست، بل أنه نجح في ضمان أماكن لعدد كبير من الذين يشاركونه مواقفه الفكرية والسياسية في قائمة الحزب للكنيست. وفايغلين الذي أصبح رجل الليكود القوي، يجاهر بإعجابه بالنازية الألمانية، ولم يتورع في مقابلة أجرتها معه صحيفة هارتس عن التعبير بإعجابه بهتلر. وقال متحدثاً عن مناقب النازية " النازية دفعت المانيا من أوضاع متردية الى أوضاع خيالية من الناحية الايديولوجية والمادية- الشبان الألمان القذرون تحولوا الى شبان نظيفين مرتبين وحظيت المانيا بنظام نموذجي وحكم سليم ونظام شعبي". وحول شخصية هتلر يقول فايغلين " ادولف هتلر كان يعشق الموسيقى اللطيفة وكان رساما ولم يكن النازيون ثلة من الزعران فقط، هم فقط استخدموا الزعران والمثليين جنسيا". كما أنه يؤكد رغبته في تقليد هتلر تحديداً في تملصه من القوانين، حيث يقول " أنا ضد القوانين بصورة مبدئية. وأنا اعتقد أن هناك حاجة للمزيد من الثقافة والعقيدة والتقليل من القوانين ". فايغلين عبر عن اعجابه بالنظام التعليمي الألماني في عهد النازية، واعتبر أن إسرائيل بإمكانها أن تستفيد منه كثيراً.

أقوال فايغلين نشرت باللغتين العبرية والإنجليزية، لكنها لم تؤدي الى أي رد فعل غربي مهما كان، فضلاً عن أن النمساويين الذين تعاملت معهم إسرائيل بشكل مهين ومذل، لم يتطرقوا لذلك بأي شكل من الأشكال، مع أنه من غير المستبعد أن يأتي اليوم الذي يجلس فيه فايغلين حول طاولة الحكومة الإسرائيلية ليس فقط كوزير، بل حتى كرئيس وزراء.

يريد تصفية الوجود العربي الإسلامي

لكن إن كان للأوروبيين أن يقولوا كلمتهم ضد صعود فايغلين، فأنه كان الأحرى أن يكون للعرب موقف إزاء البرنامج السياسي الذي ينادي به فايغلين جهاراً نهاراً، والذي يهدف صراحة الى تصفية الوجود العربي والإسلامي في فلسطين. خطورة فايغلين تكمن في حقيقة أنه أصبح الرقم الصعب في الحزب الذي تؤكد كل استطلاعات الرأي أنه سيفوز في الإنتخابات القادمة وسيشكل الحكومة الإسرائيلية القادمة. ففي الوقت الذي يتحدث فيه العرب عن الحوار والسلام، فإن فايغلين يطالب بتهويد المسجد الأقصى ومنع الفلسطينيين من أداء الصلاة فيه على اعتبار أنه مكان يخص اليهود وحدهم، فضلاً عن أنه أبدى تأييداً غير متحفظ لمحاولة بعض التنظيمات الإرهابية اليهودية تدمير الحرم. وبالنسبة للشعب الفلسطيني، فأن فايغلين يرى أنه لا يوجد ولم يكن هناك شعب فلسطيني، ولم تكن ابداً دولة فلسطينية.وهو يرى أن تسوية سياسية للصراع يجب أن تستند الى تصفية أمل الفلسطينيين في التحرر. ويقول " اذا كان أمل الفلسطينيين يتمثل في طردنا، فان تصفية أملهم ستأتي عندما نوضح باننا نتمسك الى الابد بكل اجزاء ارض اسرائيل "، مشدداً على أن تصفية الأمل الفلسطيني تعني ستساهم في تجفيف منابع المقاومة الفلسطينية. رجل الليكود القوي هذا يرى أنه يتوجب على الفلسطينيين أن يحققوا مصيرهم في الدول العربية وليس على أرضهم. فايغلين ذو القوة الطاغية في إسرائيل هو الذي أبدى تعاطفه العلني مع الجزار باروخ جولدشتاين الذي نفذ مجزرة الخليل في العام 1994، حيث قتل 29 فلسطينياً اثناء سجودهم في صلاة الفجر، بل واعتبره " صديقاً ". وهو لم يتورع عن الدعوة لتدمير مدينة رام الله ، فضلاً عن أنه دعا جهارة الى خروج اسرائيل من الأمم المتحدة. لكن فايغلين لم يكن الوحيد من شذاذ الآفاق الذين دفعت بهم الإنتخابات التمهيدية الأخيرة في حزب الليكود، فقد فاز في هذه الانتخابات أشخاص أخرون لا يقلون إجراماً عنه مثل، الجنرال يهود ياتوم الذي كان قائد شعبة العمليات في جهاز المخابرات الداخلية " الشاباك "، وهو الذي تباهى بأنه قام بكلتي يديه بتحطيم رأسي أسيرين فلسطينيين في العام 1981 بعد محاولتهما اختطاف حافلة إسرائيلية، وذلك بعد استسلامهما.

واللافت أنه بإستثناء ثلاثة فقط، فأن جميع أصحاب الأماكن المضمونة في قائمة الليكود الإنتخابية هم من الذين يرفضون إقامة الدولة الفلسطينية ويرفضون الإنسحاب ولو من شبر واحد من الأراضي العربية المحتلة.

هذا هو الليكود، الحزب القادم لحكم إسرائيل من جديد ، وها هم رجاله ومواقفهم، فهل مع هؤلاء يجدي حوار أو سلام؟!!

بدلاً من الرهان على التسويات والحوارات بشتى تصنيفاتها، فعلى العرب أن يهبوا في حملة دولية لتجريم النظام السياسي الإسرائيلي الذي يسمح بصعود النازيين الجدد.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، احتلال، عنصرية، يهود، اسرائيل، انتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بوادي، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد سعد أبو العزم، سلوى المغربي، د. عبد الآله المالكي، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ياسين أحمد، صالح النعامي ، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، د - صالح المازقي، علي الكاش، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، محمود سلطان، فتحـي قاره بيبـان، العادل السمعلي، خالد الجاف ، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، د. أحمد محمد سليمان، فوزي مسعود ، محمد عمر غرس الله، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، منجي باكير، حميدة الطيلوش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، أبو سمية، د - مضاوي الرشيد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، رافع القارصي، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، منى محروس، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، حسن الحسن، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي العابد، الهيثم زعفان، أحمد ملحم، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، إياد محمود حسين ، د.ليلى بيومي ، رضا الدبّابي، كمال حبيب، حسن عثمان، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، د - الضاوي خوالدية، سعود السبعاني، عبد الله زيدان، صفاء العربي، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، الهادي المثلوثي، فاطمة حافظ ، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، د - أبو يعرب المرزوقي، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، د- هاني ابوالفتوح، كريم فارق، الناصر الرقيق، هناء سلامة، محمد شمام ، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، إيمان القدوسي، مجدى داود، سلام الشماع، د- محمد رحال، سيد السباعي، فتحي الزغل، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الحسيني إسماعيل ، رافد العزاوي، محمد العيادي، جمال عرفة، ابتسام سعد، صباح الموسوي ، نادية سعد، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الطرابلسي، د. محمد مورو ، تونسي، أ.د. مصطفى رجب، أنس الشابي، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، سيدة محمود محمد، محمد أحمد عزوز، إيمى الأشقر، عراق المطيري، سامر أبو رمان ، محمد إبراهيم مبروك، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، وائل بنجدو، محمود صافي ، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة