تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعالت مؤخراً الدعوات داخل إسرائيل لتجنيد قدر أكبر من الموارد لتزويد المؤسسات الأمنية والإستخبارية والأكاديمية البحثية بالمستشرقين والباحثين اليهود في الشؤون العربية، على إعتبار أن التحديات التي تواجه الدول العبرية تفرض عليها الحصول على أكبر قدر من المعلومات عن العالم العربي. وتأتي هذه الدعوات على الرغم من أن الدولة العبرية تولي أصلاً اهتماماً كبيراً بعلوم الإستشراق والمؤسسات البحثية التي تعنى به. ومن يتتبع خارطة مراكز الأبحاث في إسرائيل، فأنه لا بد أن يشعر بالدهشة لكثرة عدد مراكز البحث والدراسات الاسرائيلية التي تتخصص في دراسة مختلف القضايا في العالم العربي، وهذه المراكز لا تترك شاردة ولا واردة في العالم العربي إلا وتشبعها بحثا ودراسة حتى تخلص في النهاية الى تقديم استنتاجات بشأنها. وأذكر أن أحد اصدقائي كان يعد رسالة الماجستير في الشريعة الإسلامية، واحتاج الى بعض المراجع، وبحث عنها في مكتبات كل الجامعات الفلسطينية، فلم يعثر عليها، لكنه وجدها في مكتبة الجامعة العبرية في القدس المحتلة.

يشرحون العرب



والى جانب العديد من مراكز البحث المتخصصة في دراسات العالم العربي، فأن كل جامعة في اسرائيل تضم أكثر من مركز أبحاث متخصص في دراسة قضايا العالم العربي، ناهيك عن مراكز البحث التابعة للأجهزة الاستخبارية الاسرائيلية ، فمثلاً جهاز المخابرات الاسرائيلية الداخلية" الشاباك " له مركز أبحاث متخصص في دراسة التطورات التي تشهدها الاراضي الفلسطينية من مختلف النواحي ، و " الشاباك " لا يستغل العملاء فقط في الحصول على المعلومات الاستخبارية المتعلقة بنشطاء الفصائل الفلسطينية الذين يساهمون في انشطة المقاومة، بل أيضاً يوفر هؤلاء العملاء الكثير من المعلومات لمركز الابحاث التابع ل " الشاباك " الذي يطرح اسئلة محددة ويطلب من العملاء الحصول على اجابات عليها. كما أن جهاز الموساد يملك مركز أبحاث ضخم يتولى دراسة التطورات في العالم العربي، وهذا المركز يقدم توصيات لدوائر صنع القرار السياسي بشأن مستقبل العلاقة مع العالم العربي. في نفس الوقت، فأن جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية المعروف ب " أمان " يضم بين أقسامه مركز أبحاث كبير متخصص بدراسة العالم العربي وقضاياه المختلفة. وتكمن أهمية مراكز البحث في اسرائيل المتخصصة في الشؤون العربية سواء المستقلة أو تلك التابعة للاجهزة الاستخبارية في أنها توفر المعلومات والرؤى التي تساعد دوائر صنع القرار السياسي في الدولة العبرية على اتخاذ القرارات المتعلقة بالصراع. أن المرء عندما يحاول أن يرصد

أبحاث وقرارات



الجهد الاسرائيلي في مجال تأمين أسباب التمكين للمشروع الصهيوني يفاجأ من ذلك الحرص الصهيوني الفائق على معرفة كل ما يدور في العالم العربي عبر رصد علمي موضوعي ومحاولة تحليله وفق آليات تحليل منطقي تتولاه مراكز بحث ودراسات متخصصة في مجال رصد المعلومات وتحليلها واستقرائها واستنباط نتائج تؤسس لتحقيق فهم أكبر لما يدور في العالم العربي من تطورات وأثر ذلك على اسرائيل. وفي نفس الوقت تقوم فرق بحث اخرى بوضع خطط لمواجه هذه التطورات في العالم العربي بما يخدم مصالح الكيان الصهيوني. ومن المعروف أن رئيس الوزراء في اسرائيل يتلقى مرتين شهريا خلاصة ما تعده المراكز البحثية في كل من الشاباك والموساد والاستخبارات العسكرية، كما أن أركان مكتبه يطلعونه على نتائج الأبحاث ذات العلاقة بالقضايا التي تبحثها الحكومة. وقد أقر بيريس عندما كان رئيسا للوزراء في العام 1984 بدور مراكز الأبحاث في مساعدة الحكومة الاسرائيلية في اتخاذ قراراتها تجاه العالم العربي.

وماذا نعرف عنهم ؟



وفي المقابل فأن هناك قصور يثير الاستفزاز في مجرد محاولة العرب فهم ما يدور في اسرائيل، فأين هي المراكز البحثية العربية المتخصصة التي تعنى بدراسة الشأن الاسرائيلي من مختلف جوانبه، فإذا كانت اسرائيل تملك أكثر من خمسة عشر مركز أبحاث متخصصة في شؤون العالم العربي، فأن العالم العربي الكبير المترامي الاطراف لا يملك أي مركز متخصص لدراسة الشان الاسرائيلي بشكل جدي، وعندما نقول بشكل جدي، فأننا ندرك أن هناك مراكز أبحاث تدعي انها تعنى بالشأن الاسرائيلي، في حين أنها لا تحتفظ حتى بالصحف الاسرائلية ولا تتابع الاصدارات باللغة العبرية، ناهيك عن عدم قيامها بأبحاث حول الشأن الاسرائيلي ويقتصر عملها على توثيق ما ينشر في الصحف الإسرائيلية، أو أنها تصيغ الأبحاث وفق ما يشتهيه نظام الحكم القائم. والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا كل هذا التقصير العربي في مجال محاولة فهم ما يدور في اسرائيل من تطورات.. فلماذا لا يتم انشاء مراكز أبحاث متخصصة تعنى بالشأن الاسرائيلي ولماذا لا تعنى مراكز الابحاث القائمة بهذه القضية الهامة جداً.

في حال ثاب موسى إلى رشده



أعي أن آخر ما يعني الأمين العام الجديد للجامعة العربية عمرو موسى، وكما دلل سلوكه خلال الحرب على غزة حصانة الأمة العربية في مواجهة إسرائيل، ولكن – وفي حال تاب عاد إليه ضميره – فإن عليه أن يسعى للتخلص من هذا الخلل القائم، عليه أن يعمل على اقامة مراكز ابحاث عربية متخصصة في الشان الاسرائيلي، صحيح أنه لا يوجد قيادات سياسية تعنى بنتائج هذه الدراسات التي ستعدها هذه المراكز، لكن مجرد وجود مثل هذه المراكز هو متطلب سابق لكل جهد في مواجه دولة الاحتلال .

ولعل أهم مقومات المواجهة التي يتوجب علينا تحقيقها، هي معرفة عدونا بشكل موضوعي ودقيق قائم على الدراسة والبحث والتمحيص واعمال الفكر وليس عبر الركون الى فيض العواطف والمواقف المسبقة التي تعكس في أحسن تقدير هيمنة الجهل والخضوع لمعايير اللعبة التي تفرضها اسرائيل. فهناك اساب كثيرة وراء قدرة عدونا دوما على الحاق الهزائم بنا، وهذا لا يرجع الى قدرات الصهاينة الفائقة التي لا يمكن الوقوف امامها، بل لأننا بكل بساطة ننأى بأنفسنا عن أسباب النصر والتمكين والقدرة على المواجهة .



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، يهود، اسرائيل، حرب، جامعة الدول العربية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-03-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، عراق المطيري، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، تونسي، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بن موسى الشريف ، منجي باكير، د - مصطفى فهمي، علي الكاش، د - شاكر الحوكي ، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، حسن عثمان، هناء سلامة، معتز الجعبري، محمد العيادي، كريم فارق، سلوى المغربي، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، سامح لطف الله، عواطف منصور، د. محمد يحيى ، د- هاني السباعي، منى محروس، عمر غازي، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، كمال حبيب، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافع القارصي، سعود السبعاني، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، رافد العزاوي، خالد الجاف ، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، أحمد بوادي، سلام الشماع، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، محمد شمام ، د. محمد مورو ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، فراس جعفر ابورمان، صالح النعامي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - عادل رضا، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الغني مزوز، ماهر عدنان قنديل، سيد السباعي، أبو سمية، بسمة منصور، د - غالب الفريجات، محمود فاروق سيد شعبان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، الشهيد سيد قطب، د. أحمد محمد سليمان، حسن الطرابلسي، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، د - محمد بنيعيش، عدنان المنصر، محمد الياسين، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، د. صلاح عودة الله ، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، محمد عمر غرس الله، الهادي المثلوثي، محمود سلطان، علي عبد العال، فتحي العابد، فوزي مسعود ، رأفت صلاح الدين، نادية سعد، د. الشاهد البوشيخي، حاتم الصولي، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحـي قاره بيبـان، د. جعفر شيخ إدريس ، أنس الشابي، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - المنجي الكعبي، فاطمة عبد الرءوف، رمضان حينوني، جمال عرفة، د - صالح المازقي، كريم السليتي، د- محمد رحال، سوسن مسعود، محمد الطرابلسي، صفاء العراقي، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، مراد قميزة، عبد الرزاق قيراط ، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، صلاح الحريري، د- هاني ابوالفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة