تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


للأسف الشديد فأن التعاطي العربي مع إسرائيل في الأعم ينطلق من أحد منطلقين متناقضين وخطيرين في آن معاً، وهما التهويل والتهوين. فهناك قسم من العرب يتعامل مع إسرائيل من منطلق التهويل، وتصويرها وكأنها بعبع لا قبل لأمة العرب به، وأن أفضل صور التعاطي مع هذا البعبع يتمثل بالتوافق معه وقبول ما يتفضل به على اعتبار أن أي مواجهة مع هذا الكيان ستنتهي بخسارة محققة. وأولئك الذين يتبنون مثل هذه المقاربات هم دعاة الحلول الإستسلامية وأرباب الفكر الإنهزامي، الذين لا يتوانون في تبرير كل تنازل لإسرائيل وتقديمه على أنه " أفضل ما يمكن احرازه " في ظل موازين القوى القائمة، ولسان حالهم يقول " ليس بالإمكان أفضل مما كان ". والذي يلاحظ السجالات الفكرية على صدر صفحات بعض الصحف العربية يلمس بسهولة وجود نخب متخصصة في تكريس هذه الصورة لإسرائيل ومهاجمة أولئك الذين أخذوا على عاتقهم التصدي لوجودها السرطاني في قلب الأمة، والإستهزاء بهم والتقليل من شأنهم والتشكيك في دوافعهم.

نظرية " بيت العنكبوت "

أما خطاب التهوين، فهو قائم على الشعبوية والتسطيح، عبر التهوين من قوة إسرائيل وتقديمها على أساس أنها مجرد " بيت عنكبوت " واهن. وأهل هذا الخطاب الذين ينتمون في الغالب للتيارات الإسلامية والقومية لا يقدمون تفسيرات مقنعة وموضوعية لحقيقة بقاء إسرائيل في قلب المحيط العربي ومراكمتها لعوامل القوة وأسباب المنعة العسكرية والإقتصادية بشكل جعل الدول العربية تخفق في معظم حروبها مع هذا الكيان. واضح تماماً أن مثل هذا الشكل من أشكال التعاطي خطير لأنه لا يساعد على إعمال العقل والفكر، ويدفع نحو توفير المتطلبات الضرورية لحسم المواجهة مع هذا الكيان. لذا فأنه يفترض بنا أن نسلك نفس الطريق التي سلكته إسرائيل في تعاطيها معنا، والقائم على اعتبار معرفة الطرف الأخر متطلب ضروري لتحقيق النصر عليه. فنحن مطالبون بمعرفة عدونا بشكل موضوعي ودقيق قائم على الدراسة والبحث والتمحيص وإعمال الفكر وليس عبر الركون الى فيض العواطف والمواقف المسبقة. ففي إسرائيل تستند عملية صنع القرار تجاه كل القضايا وتحديداً تلك المتعلقة بالتعاطي مع العرب أولاً وقبل أي شئ على المعرفة والمعلومة المجردة. لذا فأن كل من يرصد الجهد الاسرائيلي في مجال تأمين أسباب التمكين للمشروع الصهيوني يفاجأ بالحرص الصهيوني الفائق على معرفة كل ما يدور في العالم العربي عبر رصد علمي موضوعي ومحاولة تحليله وفق آليات تحليل منطقي تتولاه مراكز بحث ودراسات متخصصة في مجال رصد المعلومات وتحليلها واستقرائها واستنباط نتائج تؤسس لتحقيق فهم أكبر لما يدور في العالم العربي من تطورات وأثر ذلك على اسرائيل. وفي نفس الوقت تقوم فرق بحث أخرى بوضع خطط لمواجه هذه التطورات في العالم العربي بما يخدم مصالح الكيان الصهيوني.

مكتباتهم وتراثنا

اللافت للنظر أنهم في إسرائيل يولون اهتمام كبير بكل ما يتعلق بالعرب والمسلمين وثقافتهم وتراثهم وأدبهم. أنني أذكر أن إحدى زميلاتنا في الجامعة كانت تعد رسالة الماجستير في الشريعة الإسلامية، فاحتاجت الى أحد المراجع، وعبثاً حاولت العثور على هذا المرجع في الضفة الغربية وقطاع غزة، لكنها فوجئت عندما وجدت هذا المرجع في مكتبة الجامعة العبرية في القدس المحتلة. وأذكر أن أحد الباحثين العرب المقيمين في لندن كان معنياً بإعداد بحث حول المشاكل التي تواجهها إحدى الدول الخليجية ، فلم يجد من المراجع ما يكفي باللغة العربية، لكنه وجد مراجع وكتب حول ذات القضية في مكتبة جامعة تل ابيب. وللأسف الشديد فأن المرء يذهل من عدد مراكز البحث الاسرائيلية التي تتخصص في دراسة مختلف القضايا في العالم العربي. فهم لا يتركون صغيرة ولا كبيرة في العالم العربي الا ويشبعونها بحثا ودراسة حتى يخلصوا في النهاية الى تقديم استنتاجات بشأنها لصناع القرار.

الاستشراق الصهيوني
ويلعب المستشرقون الصهاينة دوراً أساسياً في عملية صنع القرار المتعلقة بالتعاطي مع العالم العربي سواءاً في زمن الحرب والمفاوضات. فكل الوفود الإسرائيلية التي تفاوضت مع المصريين والفلسطينيين والأردنيين والسوريين تم تطعيمها بأكاديميين مستشرقين، وهناك من المستشرقين من قاد الوفود التفاوضية مثل داني رايبونفيتش المستشرق المختص بالشؤون السورية، والذي يرأس جامعة تل أبيب حالياً، والذي رأس الوفد الإسرائيلي المفاوض مع سوريا في محادثات " شبيردستاون " في العام 2000. للأسف الشديد، فأنه في الوقت الذي لا يوجد فيه ولو مركز أبحاث عربي جدي متخصص في الشؤون الإسرائيلية، فأننا نجد في المقابل العشرات من مراكز الأبحاث الإسرائيلية المتخصصة في الشؤون العربية والإسلامية، بحيث أن كل مركز من هذه المراكز يضم وحدات متخصصة تعنى بالقضايا التفصيلية في العلاقة مع العالم العربي. ومن الأهمية بمكان هنا أن نشير الى ما تم الكشف عنه مؤخراً في إسرائيل من أن قسم الابحاث التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة ب " أمان " تضم وحدات متخصصة بدراسة شخصية لقادة الدول العربية وزعماء فصائل المقاومة. ولعل من أهم هذه الوحدات كانت الوحدة المختصة بدراسة ملف الرئيس العراقي السابق صدام حسين التي كان يرأسها ضابط برتبة عقيد متخصص في علوم الاستشراق ويساعده مستشرقون اخرون وعلماء نفس.

ومن أخطر مصادر التهويل والتهوين عدم وجود حركة ترجمة نشطة من العبرية للعربية، مع العلم أن هناك حركة إصدارات ضخمة باللغة العبرية في كل المجالات. من هنا فمن الضرورة بمكان أن يتم التصدي لهذا الجهد لخدمة الأمة وقضاياها ولتحسين قدرة الأمة على مواجهة اعدائها بلا تهويل ولا تهوين.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-06-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد بشير، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، فوزي مسعود ، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود سلطان، صفاء العربي، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، أ.د. مصطفى رجب، عمر غازي، صلاح الحريري، د - مصطفى فهمي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، محمد عمر غرس الله، الهيثم زعفان، هناء سلامة، إياد محمود حسين ، فتحي العابد، طلال قسومي، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، رمضان حينوني، تونسي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، عواطف منصور، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، فتحي الزغل، رضا الدبّابي، سامر أبو رمان ، د- محمد رحال، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، د- هاني ابوالفتوح، محمد أحمد عزوز، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، منى محروس، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود صافي ، كريم السليتي، محمد الياسين، د - محمد بنيعيش، فاطمة حافظ ، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله الفقير، حسن الحسن، أحمد النعيمي، إسراء أبو رمان، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، محمد شمام ، د. الحسيني إسماعيل ، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، د- جابر قميحة، صالح النعامي ، سلوى المغربي، الهادي المثلوثي، مصطفي زهران، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أنس الشابي، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، كريم فارق، نادية سعد، سفيان عبد الكافي، حميدة الطيلوش، ماهر عدنان قنديل، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، فهمي شراب، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، محمود طرشوبي، سيدة محمود محمد، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، سيد السباعي، عدنان المنصر، الشهيد سيد قطب، أحمد الحباسي، أحمد ملحم، مصطفى منيغ، حسن عثمان، ابتسام سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، د - شاكر الحوكي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الشاهد البوشيخي، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، علي عبد العال، معتز الجعبري، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، عبد الله زيدان، محمد العيادي، سعود السبعاني، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صباح الموسوي ، د. محمد يحيى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يحيي البوليني، د. محمد عمارة ، د. نهى قاطرجي ، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، ياسين أحمد، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مراد قميزة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة