تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا شك أن صمود الشعب الفلسطيني قد أحبط مساعي إسرائيل لتحقيق أهدافها في الحرب الظالمة التي شنتها على الشعب الفلسطيني على مدى ثلاث وعشرين يوماً. لكن هذا صمود الهائل يجب ألا يدفع الفلسطينيين الى عدم دراسة ما حدث خلال الحرب واستخلاص العبر منه. فواضح أن الحرب كشفت عن العديد من مظاهر الضعف في الأداء الفلسطيني التي يتوجب معرفة أسبابها ومعالجتها بأسرع وقت، مع العلم أن هذه المظاهر لا تتجسد في الجوانب المادية والميدانية فحسب، بل أن المقاومة الفلسطينية مطالبة بإعادة تقييم النظرية االأمنية التي تستند إليها بشكل عملي. ومن خلال مسار الحرب وحتى نهايتها يمكن القول أنه يتوجب إعادة النظر في عدد من المبادئ التي تشكل النظرية الأمنية للمقاومة:

الإعداد والتجهيز للمعركة



على الرغم من أن أحداً لا يتوقع أن يكون إعداد المقاومة العسكري للمعركة مساوي ولا حتى يقترب من إعداد كيان الإحتلال الذي تميل موازين القوى لصالحه بشكل جارف، ومع ذلك فأن حركات المقاومة كان بإمكانها أن تكون أكثر جاهزية للمعركة، سيما أنه كان بالإمكان تقليص تفوق الاحتلال، وتحديداً في مجال مواجهة الدبابات وسلاح الجو الإسرائيلي. فلا يعقل أن يتبين أن المقاومة لم تكن تملك صواريخ مضادة للدروع كتلك التي كان يملكها حزب الله أبان حرب لبنان الثانية، سيما صواريخ " كورنيت " التي كان لها بالغ الأثر في إلحاق خسائر فادحة في الجيش الإسرائيلي. في ذات الوقت لم يكن من الممكن أن يترك المقاومون فريسة سهلة للطائرات الإسرائيلية، وحتى النسخة البسيطة منها، طائرات الإستطلاع بدون طيار والتي لعبت دوراً حاسماً في تقليص قدرة المقاومين على التصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة في الأراضي الفلسطينية. أن عدم الجاهزية في الاستعداد العسكري يعتبر صورة من صور التقصير التي لم كان بالإمكان تجنبها.

إعتماد قطاع غزة كساحة مواجهة رئيسية



لقد شنت إسرائيل حربها على قطاع غزة في ظل وضع مثالي، حيث أمن كيان الاحتلال من إنفجار أي جبهة أخرى غير جبهة غزة. فمن أسف انطلقت حركات المقاومة الفلسطينية في عملها المقاوم خلال السنين الماضية من إفتراض أن قطاع غزة هو ساحة المواجهة الرئيسية ضد إسرائيل، بعدما توقفت المقاومة في الضفة الغربية، بسبب مطاردة أجهزة سلطة عباس وجيش الاحتلال. فلا يمكن أن يتحول قطاع غزة الى ساحة المواجهة الرئيسية مع الاحتلال بسبب الظروف الجيواستراتيجية الخاصة به، والتي لا تمكنه من لعب هذا الدور، حيث أنه بالاضافة الى صغر مساحة القطاع وطبيعة تضاريسه المستوية، فأنه محاصر من كل الجهات، ويفتقر للعمق الإستراتيجي الداعم. فقد بات واضحاً أن خوض مواجهة فاعلة ضد الاحتلال يتطلب فتح جبهات أخرى.

إعادة تقييم أدوات المقاومة



بسبب الطابع الجيواستراتيجي الخاص بقطاع غزة وبعد أن سحب الجيش الإسرائيلي قواته منه، فقد ظلت عمليات القذائف الصاروخية هي وسيلة المقاومة الأبرز التي تعتمد عليها المقاومة الفلسطينية. وأن كان من حق المقاومة استخدام كل الوسائل ضد الاحتلال من حيث المبدأ، لكن هذا لا يمنع أن يتم تقييم دور هذه الوسيلة بين الفينة والأخرى. ولذا يتوجب فحص مساهمة الصواريخ الفاعل من خلال تسليط الأضواء على مردودها. وهنا يتوجب أن نشير الى أنه رغم هشاشة المنطق الإسرائيلي، إلا أن تل أبيب تمكنت من إقناع العالم من أن اطلاق الصواريخ من قطاع غزة يوازي اعتداء من دولة، ويتوجب الرد عليه بنفس القوة التي يتم فيها الرد على " عدوان " الدول. من هنا فقد شكلت الصواريخ مسوغ لإسرائيل لاستخدام ترسانتها العسكرية ضد المدنيين والبطش بهم.

الجمع بين الحكم والمقاومة



لقد شكلت الحرب الأخيرة اختباراً واضحاً وحاسماً لفكرة الجمع بين الحكم والمقاومة. فإسرائيل اعتبرت أنه من حقها ضرب كل مؤسسات السلطة والحكومة في قطاع غزة بسبب سيطرة حركة حماس على الحكم،فتحولت مراكز الشرطة الوزارات ومجالس الحكم المحلي وحتى النوادي الرياضية اهداف مشروعة لضربها، ولقد تفهم العالم الفعل الإسرائيلي. من ناحية ثانية فعلى الرغم من أن حماس في الحكم لكنها لم تكن ولن تكون صاحبة قرار المقاومة، بمعنى أن أي فصيل فلسطيني مهما كان حجمه وبغض النظر عن الدوافع التي تحركه بإمكانه إشعال الجبهة مع إسرائيل، في الوقت الذي تظل حركة حماس هي المسؤولة في نظر إسرائيل عن أي عمل مقاوم يتم في قطاع غزة بصفتها الحزب الذي يتولى الحكم، وتتولى دفع اثمان ذلك. لقد وظفت الكثير من الحركات المقاومة لإبتزاز حركة حماس، والتشكيك في نهجها ودوافعها.

لا يعني هذا التوصيف أن تتخلى حماس عن الحكم ليعود محمود عباس ومن معه، بل يتوجب أن يتم البحث عن صيغ أخرى، وبالفعل فأن هناك بعض الصيغ التي تستطيع أن تشكل مخرجاً للوضع القائم.

فضاء عربي حاضن



لقد تبين بالدليل القاطع أنه بدون فضاء عربي محيط داعم للمقاومة، فأنه لا أمل بتوفير الظروف المناسبة لها. وللأسف فأن المحيط العربي لا يكتفي بعدم تحريك ساكناً، بل يتورط في العدوان ويوفر لإسرائيل المخارج السياسية لتحقيق الإنجازات. وبكل تأكيد أن المقاومة الفلسطينية تغيير هذا الواقع العربي، لكنها في نفس الوقت يجب عليها أن تضعه في الحسبان عند تخطيطها لخطواتها.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حماس، مقاومة، فلسطين، غزة، اسرائيل، جهاد، استعمار، احتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-02-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، طلال قسومي، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، صلاح الحريري، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، سيد السباعي، يزيد بن الحسين، تونسي، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، د. الحسيني إسماعيل ، محمود صافي ، جمال عرفة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، الهيثم زعفان، عواطف منصور، حاتم الصولي، عمر غازي، كريم فارق، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، أحمد بوادي، د. صلاح عودة الله ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مضاوي الرشيد، محمد العيادي، مصطفى منيغ، إسراء أبو رمان، د - محمد عباس المصرى، عدنان المنصر، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، فراس جعفر ابورمان، يحيي البوليني، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كريم السليتي، د. أحمد محمد سليمان، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، محمود فاروق سيد شعبان، سامح لطف الله، د. أحمد بشير، بسمة منصور، د- هاني السباعي، حسن عثمان، معتز الجعبري، د - احمد عبدالحميد غراب، رافع القارصي، هناء سلامة، المولدي الفرجاني، حمدى شفيق ، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، رافد العزاوي، خالد الجاف ، ياسين أحمد، محمود سلطان، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، خبَّاب بن مروان الحمد، رأفت صلاح الدين، أنس الشابي، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، محمود طرشوبي، مصطفي زهران، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، عبد الغني مزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، عراق المطيري، د - غالب الفريجات، فتحي الزغل، د- هاني ابوالفتوح، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، صفاء العربي، عصام كرم الطوخى ، محمد الياسين، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، حسن الحسن، د - شاكر الحوكي ، منى محروس، إياد محمود حسين ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله الفقير، أحمد الغريب، مجدى داود، د. محمد مورو ، علي الكاش، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، أبو سمية، الهادي المثلوثي، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رضا الدبّابي، ابتسام سعد، فاطمة حافظ ، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، صالح النعامي ،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة