تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عند تحليل نتائج الإنتخابات الإسرائيلية، فإن القاسم المشترك للقرآت العربية أن المجتمع الإسرائيلي انزاح نحو اليمين والتطرف، على إعتبار أن عدد المقاعد التي حصلت عليها ما توصف بـ " أحزاب يسار الوسط واليسار "، قد تهاوى من 63 مقعد الى 44 مقعد موزعة على كل من حزبي " كاديما " و " العمل " وحركة " ميريتس "، في حين حصلت الأحزاب اليمينية على 65 مقعد. أن هذا التحليل صحيح بصورة نسبية، فإن كان ثمة أحد يرى أن الإنتماء ليسار ويسار الوسط في إسرائيل يعني الإعتدال، فإن علينا أن نذكر الحرب الإجرامية الأخيرة على غزة والتي أشرف على تنفيذها كل من حزبي العمل وكاديما، والتي لم تجرؤ على شنها حتى أعتى الحكومات الإسرائيلية يمينية وأشدها تطرفاً، ناهيك عن مسلسل التسويف والمماطلة الذي تعاملت به حكومة كاديما والعمل مع ملف التسوية، وتحويلها مؤتمر " أنابوليس " إلى نقطة إنطلاق في تكثيف الأنشطة الإستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية. المفارقة أن هناك من العرب من يبدي أسفه لسقوط حكومة " كاديما والعمل "، وهي الحكومة التي عرفت بلاءاتها الشهيرة: لا لعودة اللاجئين، لا للإنسحاب الى حدود العام 67، لا لتقسيم القدس.

تواطؤ بلاثمن



أن أنظمة الحكم في دول ما يسمى بـ " محور الإعتدال " انزعجت من نتائج الإنتخابات الإسرائيلية ليس لأن صعود اليمين الصهيوني سيضر بالقضية الفلسطينية أو حتى المصالح القومية للدول التي تحكمها تلك الأنظمة، بل لأن صعود اليمين سيعري هذه الأنظمة، ويحد من قدرتها على تبرير مواقفها المتخاذلة. ففي وجود اليمين الإسرائيلي لن يكون بوسع بعض الأنظمة العربية الزعم أن حركة حماس تهدد الأمن القومي لدولها، وذلك لتبرير محاصرة الحركة والتآمر عليها والتواطؤ مع إسرائيل في ضربها كما حدث في الحرب الأخيرة على غزة، ومحاصرة الشعب الفلسطيني والضغط عليه على أمل أن يثور ضد الحركة. فعلى سبيل المثال ليس بوسع هذه الأنظمة تبرير موقفها من حماس في الوقت الذي يتولى فيه أفيغدور ليبرمان زعيم حزب " إسرائيل بيتنا " منصباً هاماً في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وهو الذي يطالب بقصف السد العالي من أجل إغراق شعب مصر، وهو الذي انتقد سفر المسؤولين الإسرائيليين للقاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك، قائلاً " فليذهب مبارك للجحيم ". وليبرمان هو الذي يدعو إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين في صحراء سيناء، فضلاً عن دعوته لتدمير القصر الرئاسي في دمشق. لن يكون من المريح لأنطمة الإعتدال أن يكرر ليبرمان دعوته لفرض السيادة اليهودية على المسجد الأقصى ومنع المسلمين من الصلاة فيه، ونزع الشرعية عن وجود فلسطينيي 48 فوق أرضهم، ناهيك عن مطالبته بإلقاء قنبلة ذرية على قطاع غزة من أجل القضاء على الوجود الفلسطيني مرة وللأبد.

بلا ورقة توت



في ظل وجود حكومة اليمين لن يكون بوسع " محور الإعتدال " بمواصلة التبشير بثمار " المسيرة السلمية "، فإن كانت حكومات الوسط واليسار في إسرائيل قد حولت المفاوضات العبثية إلى هدف بحد ذاته وهو ما راق لأنظمة " الإعتدال "، التي ظلت تواظب على تحميل حماس المسؤولية عن إفشال جهود التسوية، فأن الأخبار السيئة لـ " المعتدلين " العرب تتمثل في أن حكومة اليمين لن تقبل مواصلة مجرد المفاوضات رغم عبثيتها. نتنياهو في أحسن الأحوال سيعود لمعزوفة " السلام الإقتصادي "، أي العمل على تحسين ظروف حياة الفلسطينيين مقابل تنازلهم عن حقوقهم الوطنية، ومقابل كل ذلك، فأن حكومة اليمين ستطالب العرب بالتعاون معها في القضاء على حكم حماس، وضرب المشروع النووي الإيراني.

في ظل حكومة اليمين لن يكون بوسع النخب في العالمين العربي والإسلامي سواءً الحاكمة أو المثقفة تسويغ مشاركتها في مؤتمرات والتطبيع والتقارب بين الأديان التي تجمع المسؤولين الصهاينة بالمسؤولين العرب والمسلمين. فالكثير من قادة أحزاب اليمين الديني التي ستشارك في الحكومة القادمة يؤمنون بحكم " علقيم " التوراتي، والذي ينص على أنه يجوز قتل الفلسطينيين سواء كانوا شيوخاً أو أطفالاً أو نساءً وحتى الدواب. وعندما يسيطر الخطاب الصهيوني في نسخته الأكثر عنصرية وتخلفاً لن يكون من السهولة بمكان على الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس نفث أكاذيبه و تمرير أحابيله وتضليله.

لا تطبيع



سيحرج عرب " الإعتدال " ولن يتمكنوا من تسويع تطبيعهم للعلاقات مع إسرائيل في ظل وجود حكومية يمينية، لسبب بسيط أن الساسة اليمينيين في إسرائيل لا يولون اهتماماً نحو التطبيع مع العرب. ففي العام 2004 رفض ليبرمان وكان وزيراً للبنى التحتية دعوة من قطر لحضور أحد المؤتمرات التي عقدت هناك، قائلاً إن إسرائيل ليست في حاجة لعقد مثل هذه المؤتمرات.

صعود اليمين للحكم سيكون مصدر حرج أيضاً للإدارة الأمريكية والإتحاد الأوروبي وسيفضح المعايير المزدوجة وسياسة الكيل بمكيالين التي تحكم السياسات الأوروبية والأمريكية في كل ما يتعلق بالعلاقة مع العرب وإسرائيل. لقد لعب الغرب دوراً هاماً ومحورياً في فرض الحصار على الشعب الفلسطيني ومنع عنه الطعام والدواء وحرم أطفاله من الحليب فقط من أجل دفع الشعب الفلسطيني للتمرد على حركة حماس، لكن هذا الغرب أعلن بشكل واضح وجلي أنه سيواصل التعاون مع الحكومة اليمينية الجديدة في إسرائيل. على الرغم من هذا الموقف إلا أنه سيكون من الصعب أيضاً على الغرب تسويغ نفاقه، وسيكون عليه اتخاذ موقف أكثر أخلاقية عندما يعبر قادة الحكومة الإسرائيلية الجديدة عن مواقفهم العنصرية الواضحة والجلية، والتي تهون الى جانبها مواقف النازية والفاشية.

رب ضارة نافعة، فعسى أن يشكل صعود اليمين في إسرائيل نقطة تحول فارقة تدفع نحو بلورة ترتيب جديد لسلم الأولويات، ويتم إعادة تحديد التهديدات التي تواجه العرب، وبكل تأكيد يفترض أن تساهم التطورات في إسرائيل في فتح صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية الفلسطينية، والعلاقات العربية العربية.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اسرائيل، انتخابات، فلسطين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-02-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الغريب، د- هاني ابوالفتوح، سوسن مسعود، يحيي البوليني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، ياسين أحمد، د - محمد بنيعيش، د. محمد مورو ، محمد الطرابلسي، إياد محمود حسين ، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، طلال قسومي، صفاء العراقي، رشيد السيد أحمد، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، محمد اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، محمد أحمد عزوز، صلاح الحريري، د.محمد فتحي عبد العال، الناصر الرقيق، د - غالب الفريجات، يزيد بن الحسين، محمود فاروق سيد شعبان، الشهيد سيد قطب، فوزي مسعود ، عبد الله زيدان، أبو سمية، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيد السباعي، د - عادل رضا، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن عثمان، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، منى محروس، هناء سلامة، مصطفى منيغ، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، د. نانسي أبو الفتوح، محمود صافي ، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، رافع القارصي، علي الكاش، عبد الرزاق قيراط ، منجي باكير، رضا الدبّابي، صفاء العربي، شيرين حامد فهمي ، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، تونسي، مجدى داود، كريم السليتي، سلام الشماع، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مصطفى فهمي، سفيان عبد الكافي، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، الهيثم زعفان، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، د - محمد سعد أبو العزم، خالد الجاف ، د - محمد عباس المصرى، جاسم الرصيف، محمد الياسين، فاطمة عبد الرءوف، مراد قميزة، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نهى قاطرجي ، فتحـي قاره بيبـان، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، نادية سعد، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فهمي شراب، أشرف إبراهيم حجاج، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، علي عبد العال، كمال حبيب، سلوى المغربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، أحمد ملحم، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، وائل بنجدو، محمود سلطان، رمضان حينوني، فتحي العابد، سامر أبو رمان ، د. عبد الآله المالكي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، حسن الحسن، د - المنجي الكعبي، بسمة منصور، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، محمد العيادي، أحمد الحباسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، صلاح المختار، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد بشير، إسراء أبو رمان، حسن الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، عراق المطيري، سحر الصيدلي، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمى الأشقر، محمد شمام ، صالح النعامي ، المولدي الفرجاني، فتحي الزغل، سعود السبعاني، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، حاتم الصولي، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة