تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مفكر إسرائيلي: " فتنة " وحّد المسلمين

كاتب المقال صالح النعامي - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اعتبر المفكر والكاتب الإسرائيلي البارز بن دورون يميني أن فيلم فتنة الذي أخرجه عضو البرلمان الدنماركي فيلدرز أضر ‏كثيراً بفرص نجاح الحملة التي يشنها الغرب ضد الإسلام المتطرف. وفي مقال نشره في صحيفة " معاريف " في عددها ‏الصادر اليوم ، اعتبر يميني أن الإحتجاجات على الفيلم مثلت دليل آخر على قوة الحركات الإسلامية، في الوقت الذي دللت ‏على تقلص الفجوات بين " المتطرفين " و " المعتدلين " في العالمين العربي والإسلامي. واعتبر أن حقيقة أن جميع قنوات ‏التلفزة وصالات العرض رفضت عرض الفيلم تجسد قوة الردع الذي مثلته هذه الإحتجاجات. ونوه يميني الى أن الفيلم عمل ‏على توحيد العالم الإسلامي خلف جبهة واحدة وهدف واحد، بحيث لم يعد من السهل التمييز بين القوى التي يعتبرها الغرب ‏متطرفة مثل إيران، التي هددت في اعقاب عرض الفيلم ب " تداعيات خطيرة "، ودول معتدلة مثل المغرب التي وصف ‏وزير اعلامها خليل نصيري مخرج الفيلم ب " المتخلف ". وأشار يميني الى أن الفيلم حول العالم كله الى ساحة واحدة ‏للدفاع عن محمد، مشيراً الى مظاهرات الغضب التي عمت العالم بأسره. ولفت يميني الأنظار الى نقطة بالغة الخطورة ‏يمكن أ تتأثر بها إسرائيل في اعقاب عرض الفيلم، منوهاً الى أن استناد الفيلم الى آيات من القرآن الكريم هو أمر إشكالي بحد ‏ذاته بالنسبة لليهود ودولة إسرائيل. وأضاف أنه يمكن لمخرجين مسلمين أو حتى مسيحيين أن يعدوا فيلماً يتعلق بالفتاوى ‏اليهودية التي صدرت أخيراً، مثل فتوى " حكم عملاق " التي تحث على قتل الأطفال والرضع والحيوانات، مؤكداً أنه في ‏حال فطن أحد الى مثل هذه الفكرة، فأنها بكل تأكيد ستعمل على زيادة اللاسامية والكراهية لإسرائيل واليهود. ‏

‏ ‏
فيلم مضلل

واعتبر يميني أن الفيلم يحتوى على تضليل واضح عندما يتعرض لمعاملة المسلمين لليهود، وينفي يميني الذي ولد في ‏اليمن، ما حاول الفيلم تصويره بأن المسلمين اساءوا معاملة اليهود، مؤكداً أن هذا ما تثبته تجربة مئات السنين من العيش ‏المشترك في البلدان العربية والإسلامية. ووصف يميني الفيلم بأنه " عنصري "، لأنه ركز على النصوص الدينية الإسلامية ‏في حين لم يتعرض لنصوص الأديان الأخرى. ‏

‏ ‏
استعراض قوة

وأضاف أن الإحتجاجات التي تعم العالم تدل على قوة الحركات الإسلامية التي وقفت خلف تنظيم معظم الاحتجاجات. وقال ‏‏" بإمكاننا أن نخلع على الحركات الإسلامية في ارجاء العالم أي صفة، لكن لا يمكننا أن نصفها بأنها حركات ثانوية "، ‏مشيراً الى نتائج استطلاعات الرأي العام التي تؤكد أن هذه الحركات تحظى بتأييد كبير. واضاف قائلاً " حسني مبارك يعي ‏أنه في حال أجريت انتخابات نزيهة، فأن الإخوان المسلمين سيسطرون على الحكم، في حين أن فلسطين شهدت مثل هذا ‏الفوز، عندما اختارت أغلبية الفلسطينيين حركة حماس ". وزعم يميني أن السلطات السعودية حاولت إخفاء نتائج استطلاع ‏للرأي العام دلت على أن 50% من السعوديين يؤيدون أفكار اسامة بن لادن، في حين أن 37% من المسلمين في بريطانيا ‏يريدون تطبيق أحكام الشريعة، في حين أن 74% منهم يريدون أن ترتدي نساؤهم الحجاب.‏

المسيحيون هم اللاساميون

من ناحيته انتقد المفكر كوبي نيف بشدة كره اليهود للعرب والمسلمين، و انقيادهم خلف العالم المسيحي، واعجابهم ‏بالمسيحيين، رغم ما احدثه المسيحيون من عمليات قتل بشعة ضد اليهود على مر التاريخ. وفي مقال نشره في صحيفة " ‏معاريف "، نوه نيف الى أن ما قام به العرب ضد اليهود يكاد يؤول للصفر مقارنة بما قام به الأوروبيون وخصوصاً ‏الألمان. واضاف " فضلا عن ذلك، فان سفك الدماء المتبادل بيننا وبين العرب لا ينبع من اللاسامية او من الكراهية، بل هو ‏في اطار نزاع قومي، صراع على قطعة أرض، في حين أن القتل الجماعي لملايين يهود اوروبا على ايدي الالمان ‏والاوروبيين لم يجرِ انطلاقا من نزاع او حرب، بل انطلاقا من الكراهية فقط، الكراهية البحتة "، على حد تعبيره . وختم ‏مقاله قائلاً " دين الاسلام لم يكن ابدا وليس الان ايضا لاسامياً. اما المسيحية، الاوروبية وكذا الامريكية فكانت منذ الازل ‏ولا تزال الان ايضا لاسامية، تكره اليهود، كتبها المقدسة تتهمنها بقتل مسيحها "، على حد قوله.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 03-04-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "الحسيدية" اليهودية و "اجتهاداتها الفقهية"
  رئيس الموساد السابق: نضرب حماس لتعزيز عباس
  في إسرائيل........ يستعدون للفرار
  مفكر إسرائيلي: فصل الدين عن الدولة يصفي الصهيونية
  إكراه ديني في الجيش الإسرائيلي
  جنود الاحتلال بصقوا في الطعام قبل إدخاله للفلسطينيين
  الردع الإسرائيلي: سم مزدوج الفاعلية
  أبحاث الإسرائيليين تسبق صواريخهم
  هكذا عرى ليبرمان معسكر " الاعتدال " العربي !!
  شاس: كسب الانتخابات بالشعوذة
  نحو بلورة عقيدة أمنية فلسطينية جديدة بعد الحرب على غزة
  كاتب إسرائيلي: هكذا نعيد الإعتبار لهتلر
  فلسطينية تحت القصف تودع أهلها الوداع الأخير
  هكذا أباد الجيش الإسرائيلي عائلات فلسطينية بأكملها !!
  الحرب النفسية مركب هام في حملة إسرائيل على حركة حماس
  شهادات إسرائيلية على تواطؤ العرب في مجزرة غزة
  معلقون صهاينة يتوقعون الفشل رغم موقف القاهرة
  هكذا تستعد الفاشية لتولي الحكم في إسرائيل
  إسرائيل تسعى لضمان " شرعية " عربية لضرب حماس
  أبو الغيط:عندما يساعد ليفني في تبرير ذبح غزة
  العلاج مقابل...... العمالة !!!
  هكذا يطارد الموت الفلسطينيين في غزة
  السمات الفاشية للنظام التربوي الإسرائيلي
  بحث اسرائيلي هام: مناهجنا تعيق التسوية مع العرب
  ما تذكره "رابعة" عن شارون ودجان
  حاخامات يبتزون بعضهم......... " جنسياً "
  إسرائيل في عيون العرب، مخاطر التهويل والتهوين
  هكذا تكافئ أوروبا إسرائيل على جرائمها
  رؤوس الإجرام: "تسيفي ليفني"، بنت "إيتان" الرهيب
  50% من ضباط الجيش الإسرائيلي متدينون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بوادي، د- جابر قميحة، حسن عثمان، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد مورو ، فتحـي قاره بيبـان، د- محمد رحال، نادية سعد، عبد الله الفقير، د - غالب الفريجات، سلام الشماع، سلوى المغربي، بسمة منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب، أ.د. مصطفى رجب، عبد الغني مزوز، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد سعد أبو العزم، إيمان القدوسي، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، الهيثم زعفان، د. صلاح عودة الله ، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، فوزي مسعود ، إسراء أبو رمان، علي الكاش، صباح الموسوي ، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، فتحي العابد، حسني إبراهيم عبد العظيم، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - المنجي الكعبي، جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيرين حامد فهمي ، فاطمة حافظ ، د. محمد يحيى ، سحر الصيدلي، محمد العيادي، مراد قميزة، إيمى الأشقر، حسن الحسن، فتحي الزغل، محمود سلطان، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، مصطفي زهران، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، مجدى داود، محمود صافي ، رافد العزاوي، خالد الجاف ، رشيد السيد أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - صالح المازقي، وائل بنجدو، يحيي البوليني، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، حاتم الصولي، أشرف إبراهيم حجاج، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الرزاق قيراط ، د - مصطفى فهمي، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، كمال حبيب، عواطف منصور، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الغريب، د- هاني السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أبو سمية، أحمد النعيمي، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، الهادي المثلوثي، محمد اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، د. نهى قاطرجي ، د. الشاهد البوشيخي، فهمي شراب، معتز الجعبري، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، هناء سلامة، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، صفاء العراقي، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، كريم السليتي، د- هاني ابوالفتوح، صلاح المختار، عراق المطيري، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، د- محمود علي عريقات، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الياسين، د. أحمد بشير، سامح لطف الله، عدنان المنصر، منى محروس، حسن الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، محمد أحمد عزوز، سيد السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد شمام ، مصطفى منيغ، إياد محمود حسين ، أنس الشابي، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، منجي باكير، ياسين أحمد، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، الناصر الرقيق، ابتسام سعد، د. عبد الآله المالكي، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة