تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل تغيرت وسائل تحقيق الثورتين الاجتماعية والتحررية؟ 1

كاتب المقال صلاح المختار - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Almukhtar44@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يتعب الإنسان أكثر ما يتعب وهو واقف في مكانه - حكمة عالمية

اشد التعب يأتينا عندما نقف في الانتظار عند ذاك تساورنا مختلف الأفكار المتناقضة خصوصا الشعور بالتعب القوى مما هو في واقعه لأننا نحصر تفكيرنا في انتظار أمر واحد فيتركز تفكيرنا فيه ولا يخرج عنه الا لما هو اكثر سوداوية منه، وهذا يعود الى اننا عندما نمشي نحرك جسدنا فتعمل اجزاءه بطريقة مختلفة خصوصا العقل الذي ينشط تلقائيا للتعرف اللاشعوري على محيطنا وما نريده من وراء المشي فتولد الطاقة وتتجدد مثلما نصرفها. ولهذا فالوقوف سكون متعب وحالة سلبية لا سبيل للتخلص منها الا بالحركة، وقالت العرب (في الحركة بركة)، وقيل الحركة هي الحياة والجمود هو الموت والحياة هي العملية المزدوجة للتكيف الدائم والتحكم الدائم بنفس الوقت في الجسد والافكار والبيئة.كيف نترجم عملية التكيف والتحكم في ان واحد على واقعنا العربي والعراقي ونحن نواجه اعقد التحديات واعداءنا هم اكثر قوى البشرية تقدما ووحشية وعداء لنا ولهويتنا القومية ووجودنا البشري؟

ببركة الحركة نرى البدائل امامنا متحركة وواضحة وتتعدد الخيارات تلقائيا ولا نسقط بامتحان الوجود بخيار واحد. دعونا نفحص هذه الفكرة عمليا وميدانيا. ولكن ولان الموضوع حساس جدا علي ان اعترف اولا بانني كأنسان ناقص القدرات، في مجالات معينة وربما كثيرة كغيري من البشر استنادا الى حقيقة ان الكمال لله وحده فربما افشل وربما اصيب، اؤكد بان هذا التحليل عبارة عن افكار اولية لي شخصيا وانا وحدي اتحمل مسوؤليتها وهي مطروحة للنقاش والحوار لاجل اغناءها تغييرا او تثبيتا واضافة وتوسيعا وتصحيحا. ففي الحوار الجماعي نقلص دوائر الخطأ ونحقق اكبر قدر من الصواب فنجد طرق خلاصنا وبتلاقح الافكار وتحاورها الحر غير المقيد بالانانية والفردية نصل للنتاج الارقى والاصح وهذه هي اهم فضيلة للقيادة والعمل الجماعيين.

ربما اول صدمة تلقيناها في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الجديد هي الانقلاب العاصف والجذري والطفرة التي كانت غير متوقعة في حالة العالم كله وبالاخص في انماط حياتنا عامة بما في ذلك السياسية والفكرية نتيجة ما كشف عنه وكان مخبوءا او ما تحقق وقتها من اختراعات تكنولوجية غيرت العالم جذريا الى الابد، والواجب تبعا لذلك تغيير اساليب العمل وفحص قواعد التفكير مجددا لاكتشاف اين اخفقت واين اصابت اساليبنا وافكارنا وقواعد تفكيرنا، فما لم نفهم الواقع كما هو وبلا رتوش تضيفها الذات الامارة بالانانية والتحصن بكسل فطري سري لا نشعر به ويحركنا باللاشعور فاننا ومهما ضحينا وعملنا بجد فاننا فاشلون لا محالة وربما يكون مصيرنا هو الدخول في انفاق الانتهازية والردة مع ان التكيف المطلوب يتناقض جذريا معهما لانه يستهدف اولا واخيرا ابقاء العقيدة حية ومتجددة وفعالة بتغيير اساليب النضال من اجلها وليس التخلي عنها!

واول ما يواجهنا واخطرما نعيشه هو واقعة ان التغييرات العاصفة في العالم عززت الهيمنة الامريكية الامنية الحديثة المعتمدة على ما انجز من ادوات تحولت فورا من استهلاكية مضافة الى جزء لا يمكن الاستغناء عنه في حياتنا تماما مثل المدمن على المخدرات وربما اكثر واقوى، فاذا انتبهنا الى ان الموبايل والاجهزة الالكترونية المعقدة مثل اللاب توب واللوحي وغيرهما والاجهزة المنزلية الالكترونية بما في ذلك الثلاجة والطباخ والسيارة زرعت فيها لاقطات تبث لمن انتجها معلومات عن المكان والاشخاص بما في ذلك الخصوصيات الاكثر حساسية، وان هذه الادوات صارت جزء لا غنى عنه في حياتنا اليومية بكافة اوجهها دون اي استثناء فاننا امام عصر غريب جدا غير مسبوق هو عصر عبودية الانسان الاختيارية!!!

والمأساة والمفارقة في ان واحد هي ان الانسان يختار تلك العبودية بنفسة لاول مرة في التاريخ الانساني مع انه يدرك انها عبودية بينما كان في كل تاريخه يقاوم العبودية بكافة الطرق! وهكذا وضع الانسان في كل العالم في اقفاص المراقبة على مدار الدقيقة وليس الساعة وفي كل مكان - متعة او عمل - وكشف كليا امام من يراقب وانهارت عصور التخفي والسرية المطلقة وصار الانسان لا يعرف ما الذي عرف عنه حقا ورغم ارادته وما الذي لم يعرف، وعادت اجهزة المخابرات الى عصور ما قبل الانترنيت والالكترونيات بتحويل اغلب اسرارها الى مخازن ورقية بدل الالكترونية لتجنب الاختراق ومع ذلك فان الاختراق بقي احتمالا واضحا واساسيا.

واذا كان الانسان الفرد والمجتمعات الانسانية قد دخلت هذا الطور من التغييرات الاجتماعية والعامة فان اول نتيجة ترتبت على ذلك هي ان من امتلك زمام التغييرات الانقلابية تلك حقق التفوق على غيره وهو هنا امريكا، ولذا فان من الطبيعي ان يقترن عصر التغييرات العاصفة بشبه انفرادها بالقرار الدولي وجعل اساليب القرن الماضي في التعامل مع امريكا وغيرها من الدول المتقدمة يحتاج لاعادة نظر للوصول الى خيارات تحمي عقيدتنا اولا لانها حزمة الضوء الهادية لنا في عالم مظلم وظالم، وتقلل بأي درجة قدرة امريكا على ممارسة تأثيرات خطيرة رغم ارادة الاخرين وقرارتهم.

دعونا نرصد اهم ما حصل اثناء وبعد التغييرات العاصفة في عالمنا:

1- انهيار المعسكر الاشتراكي واستكلاب الغرب الاستعماري والكشف عن وحشية اشد ترك القوى التقدمية المناهضة للاستعمار وحيدة وبلا غطاء دولي كان يوفر لها امكانية ولو محدودة لمواجهة الغرب الاستعماري فضاقت خياراتها وزادت ضرورة التحول من الهجوم الذي وسم عملها خلال القرن العشرين لحين انهيار المعسكر الاشتراكي الى الدفاع بشكليه الايجابي والسلبي.

2- تمزقت وحدة ما كانت تسمى (القوى الوطنية التقدمية) من بعثيين وشيوعيين وكتل ناصرية واسلامويين وانخرطت في حروب داخلية فيما بينها وبرزت ظاهرة اعتبار كل طرف الطرف الاخر عدوا رئيسا يجب تدميره وهكذا اصبح الصراع متعدد الاشكال من حيث من هو العدو الاخطر، ومن المؤكد ان هذه الظاهرة لا تخلو من وجود عامل مخابراتي اجنبي حركها ويحركها.

3- فجرت عمدا قضايا كانت اما نائمة او ثانوية لا يصل تأثيرها الى تغيير طبيعة الصراع الرئيس وهو صراع القوى الاستعمارية واتباعها مع القوى التقدمية والمعسكر الاشتراكي، فبرزت فتن طائفية وعرقية واتخذت اشكالا متعددة وصلت حد المقاومة المسلحة لكيان الدولة الواحدة فتعددت مصادر التهديدات الداخلية واصبح بعضها اقوى من عدوان عسكري خارجي محدود وهكذا لم تعد القوى الوطنية والتقدمية في حالة هجوم كما كانت خلال القرن العشرين.

4- انحدرت مستويات المعيشة في كافة الاقطار العربية وتفاقمت ظواهر الفقر والامية والانصراف للحصول على لقمة يومية من كتل جماهيرية كانت القوة الضاربة للقوى الوطنية في مرحلة النضال ضد الاستعمار والصهيونية، وثبت بان تدهور الاوضاع الناتج عن دعم الغرب والصهيونية لانظمة فاسدة ومستبدة وعاجزة عن تحقيق الاصلاح حتى في حدوده الدنيا كان خطة عمل موضوعة وليست تطورات عفوية مثل الكثير من دول العالم الاخرى التي ظهرت فيها نفس الظواهر، ولهذا فان القوى الثورية وبعد الانحسار الجماهيري وجدت انها شبه نخبوية تعتمد على تنظيمها الجماهيري وهو مهما كبر لا يكفي لتشكيل حزام امان حولها او وسيلة ضغط تعمل لصالحها فاضعفها ذلك وجعلها تتخبط بين مفهوم الاعتماد على الجماهير وهو من صلب عقائدها وبين حالة الفقر الجماهيري فتدهورت قدرتها على التأثير الفعال في ساحات العمل وحلت المغامرات محل العمل الثوري المنظم.

5- نتيجة للتفوق المطلق تكنولوجيا واختراع تكنولوجيات قادرة على كشف اسرار الجماعات والناس مهما كانوا حذرين ولديهم خبرة في توقي الانكشاف جعل الشك باساليب العمل في القرن الجديد موجودا وغالبا قويا، فانت ومهما علمت وبحثت لا تعرف سوى القليل عن وسائل التنصت الحديثة جدا وكيفية الحصول على المعلومات رغم انف صاحبها وتقرأ عن ادوات تنصت وتصوير بالغة الدقة وصلت حد تصنيع حشرة صغيرة تدخل البيوت ولا تلاحظ لكنها تصور وتنقل كل كل شيء، هذا ما عرفناه ولكن مالا نعرفه اكثر بكثير مما عرفناه لانه من اسرار من يريد تحقيق اختراقات شاملة! وكانت ادوات التسجيل عن بعد عبر ذبذبات الصوت ممكنة منذ السبعينيات اذ يكفي ان تجلس في الشارع المقابل لسكن الهدف وتسجل اهتزازات زجاج النوافذ كي تعرف ما يقولون، هذا كان في السبعينيات اما الان فقد حصل انقلاب جذري في وسائل المراقبة حتى ان الانسان الذي يجري عملية ويخدر لا يعرف ما يزرع في جسمه من ادوات تجعله مراقبا وتنقل كافة تصرفاته واقواله دون علمه.

اذن نحن بأزاء عالم حيّد الكثير من وسائل حماية الاسرار ووضع الانسان امام حالة انكشاف خطيرة امام عدوه.

6- كل ما تقدم غير مفهوم العمل السري وتنظيم اعمال سرية مفاجئة لا يكتشفها احد كما كان الحال في القرن الماضي، وسادت حالة الشك بالخطط الموضوعة للتغيير الثوري التقليدي، وتعززت الشكوك هذه بما حصل منذ عام 2011 في الوطن العربي حيث ان الجماهير التي انزوت بغالبيتها وتركت القوى السياسية تعمل وحدها نتيجة يأسها وبؤسها الاجتماعي والمادي وفشل محاولات التغيير التي اما احبطت قبل ان تقع او انها احبطت بشراسة بعد ان وقعت وبقي نظام الفساد والاستبداد والتبعية.لكن انتفاضات تونس ومصر وغيرهما فجرت ماكان كامنا داخل الجماهير من غضب ورفض للانظمة الفاسدة والمستبدة ودفعها للشارع والساحات بالملايين كما في مصر مما ادى الى التعجيل باسقاط نظام مبارك وقبله بن علي في تونس، ولكن وهنا المقتل هذه الانتفاضة سرعان ما ادخلت في نفق مظلم وتحولت المسارات لصالح ما سمي (الدولة العميقة) وتغيرت وجوه رموز الاستبداد والفساد ولم يجتثا وهذا هو الذي اعاد الجماهير لنقطة الصفر بل دفعها لما وراء نقطة الصفر وهو العودة للامبالاة اشد مما مضى وهو ما كان من خطط ينتظره ويريده.

7- خصخصة الجيوش كانت خطوة لم يفهمها البعض على انها عنوان حروب المستقبل فهي لم تكن مجرد عملية تجنيب الغرب الاستعماري الوجود المباشر في ساحات حروب باهضة التكاليف ماديا وبشريا والتي لا تستطيع دول الغرب الاستعماري تحملها كما اثبتت تجربة العراق المحتل، بل كانت خطوة لانشاء انواع مختلفة من الجيوش الخاصة التي تقتصد في المال والخسائر البشرية لكنها تلحق اضرارا غير مسبوقة بالقوى الثورية وفصائل مقاومة الغزو الوطنية، فنحن الان امام جيوش خاصة هي مزيج من المرتزقة مثل بلاك ووتر، او جيوش خاصة تموه باشكال تنظيمات ارهابية متطورة القدرات القتالية والمالية وبالغة الوحشية وتستهدف القوى الوطنية اولا وقبل اي طرف من جهة كما انها تخوض معارك استنزاف الناس العاديين عبر اعتبار الهدف الطائفي هو محور الحرب وليس التحرر الاجتماعي والاقتصادي من جهة ثانية.

وبسبب عملية التضليل البالغة الذكاء اقترنت بتشكيل هذه الجيوش ظاهرة مزدوجة فهي تضم عناصر قيادية عميلة تسيطر على اقسام اساسية من التنظيم الارهابي وهي عناصر مجندة مخابراتيا وتعرف دورها الحقيقي لكنها بنفس الوقت وكي تستطيع تجنيد الالاف بسهولة اختارت غطاء دينيا لها شيعيا او سنيا كي تجند الناس العاديين الذين هزتهم الاحداث الدموية والظلم الذي وقع ويقع على العرب، فتبلور لديها الاستعداد للموت من اجل انهاء الظلم، وهكذا وجدت جيوش خاصة بقيادات ملغومة وقواعد متطوعة وليست عميلة وزجت في حروب استنزاف الاقطار العربية لاجل التخلي عن حرب التحرير الوطنية والتمهيد لشرذمة الاقطار العربية وايصالها لمرحلة الاضطرار لقبول التقسيم للارض والوطن بصفته اهون الشرور.

يتبع....

------
26-3-2016


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، حركات التحرر العربي، الثورات الإجتماعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل تغيرت وسائل تحقيق الثورتين الاجتماعية والتحررية؟ 1
  لماذا انتصرت البعثية وهزمت الشيوعية والرأسمالية؟
  من يريد تقسيم الاقطار العربية؟
  الجلوس على قوازيغ نصرالله شبق ام غرق؟
  تأثير بنية الوعي الاجتماعي على الصراع العالمي الحالي
  كيف نعجل بانهيار اسرائيل الشرقية؟
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 4
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 3
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 2
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 1
  حان الوقت لانشاء جيوش متطوعين عرب لمحاربة اسرائيل الشرقية
  بليكس والبرادعي : حينما يرقص إبليس على جثثنا
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (8)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (6)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (5)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة -2-
  الساداتيون الجدد : (6-6)
  الساداتيون الجدد : (5-6) ملاحظات وتساؤلات أساسية مركزة
  الساداتيون الجدد : (4-6) معنى القضية المركزية
  الساداتيون الجدد : (3-6) مفهوم القضيه المركزية : ماذا يعني؟
  الساداتيون الجدد : (2-6) الساداتية الفلسطينية : كيف عبرت عن ذاتها؟
  هل إيران دولة استعمارية؟ نعم ايران دولة استعمارية (10 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الجيتو الصفوي والجيتو اليهودي : السمات المشتركة (9 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ من أكمل استدارة حلقة الطائفية في المنطقة؟ (8 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ العراق : ساحة حسم (7 – 10)
  كيف تستخدم المخابرات الأمريكية مجنديها من مارينز الإعلام؟ (شاهد على العصر) مثالا
  هل إيران دولة استعمارية؟ إستراتيجية إيران المرحلية : تأسيس موطأ قدم (6 - 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الاستعمار الإيراني أعتق استعمار في التاريخ (5 – 10)
  الساداتيون الجدد : (1-6) متلازمة ستوكهولم
  هل إيران دولة استعمارية؟ الخطوات الاستعمارية العملية الإيرانية (4 – 10)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح المختار، خبَّاب بن مروان الحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، فتحي الزغل، عزيز العرباوي، د. محمد يحيى ، د - الضاوي خوالدية، صلاح الحريري، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، محمود صافي ، محمد تاج الدين الطيبي، د - غالب الفريجات، مصطفي زهران، حسن الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، عصام كرم الطوخى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم، هناء سلامة، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامح لطف الله، أحمد بوادي، محمد العيادي، رشيد السيد أحمد، وائل بنجدو، يحيي البوليني، سيد السباعي، د. أحمد بشير، رمضان حينوني، عبد الغني مزوز، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم فارق، عبد الرزاق قيراط ، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، د. طارق عبد الحليم، محمد شمام ، خالد الجاف ، محمود فاروق سيد شعبان، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، سيدة محمود محمد، الهادي المثلوثي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. خالد الطراولي ، أبو سمية، حسن الحسن، كريم السليتي، جاسم الرصيف، منجي باكير، حسن عثمان، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، د. الشاهد البوشيخي، محمد اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، سحر الصيدلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، الشهيد سيد قطب، إياد محمود حسين ، حاتم الصولي، د- محمد رحال، أحمد النعيمي، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ، إيمان القدوسي، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، فهمي شراب، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، تونسي، د - مصطفى فهمي، معتز الجعبري، د - عادل رضا، د - محمد بنيعيش، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، صفاء العربي، فاطمة حافظ ، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، سوسن مسعود، صفاء العراقي، رافع القارصي، إسراء أبو رمان، د - شاكر الحوكي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. عبد الآله المالكي، فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، د- هاني السباعي، د. نهى قاطرجي ، نادية سعد، كمال حبيب، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، د- جابر قميحة، أحمد الغريب، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، أحمد الحباسي، علي عبد العال، محمود طرشوبي، د.ليلى بيومي ، جمال عرفة، محمد إبراهيم مبروك، الناصر الرقيق، يزيد بن الحسين، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رضا الدبّابي، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، ابتسام سعد، بسمة منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، محمد عمر غرس الله، محرر "بوابتي"، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، محمد الياسين،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة