تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (5)

كاتب المقال صلاح المختار    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


البنود السرية
ان اهم البنود السرية في الإتفاق هي التالية مع تعليقاتنا على كل فقرة وردت في تلك البنود تحتها :-
1- الفقرة : يحق للقوات الاميركية بناء المعسكرات والقواعد العسكرية ،
التعليق : معنى هذا ان عدد المعسكرات والقواعد العسكرية غير محدد ويمكن ان يكون باي رقم تبعا لحاجة امريكا . الفقرة : وهذه المعسكرات سوف تكون ساندة للجيش العراقي ، وعددها خاضع للظروف الأمنية ،
التعليق : اي ان امريكا تستطيع جلب ما تريد من قوات الى العراق دون اعتراض ما يسمى الحكومة العراقية.
الفقرة : التي تراها الحكومة العراقية ، وبمشاورة السفارة الاميركية في بغداد ، والقادة الاميركان، والميدانيين و بمشاورة وزارة الدفاع العراقية والجهات المختصة .
التعليق : اي ان زيادة العدد يقترن بما تراه ، لاحظو التعبير ( ما تراه ) وليس ما ( تريده ) ، الحكومة العراقية ولكن للسفارة الامريكية والقادة الامريكيين ووزارة الدفاع العراقية والموضوعة تحت سيطرة القوات الامريكية ، كما ورد في فقرة تالية ، الراي الحاسم .
2- الفقرة : ضرورة ان تكون اتفاقية و ليس معاهدة .
التعليق : لان توقيع وتنفيذ الاتفاقية من صلاحية الرئيس ، وبوش يريد امرارها بصلاحياته الدستورية دون عرضها لموافقة الكونغرس ، والاخير يجب ان يصادق على المعاهدات وليس على الاتفاقيات ، لذلك فالاتفاقية اسهل واسرع ولا تحتاج لاجراءات دستورية امريكية قد تعرقل التوقيع او التنفيذ .
3- الفقرة : لا يحق للحكومة العراقية ولا لدوائر القضاء العراقي محاسبة القوات الاميركية وافرادها، ويتم توسيع الحصانة حتى للشركات الامنية والمدنية والعسكرية والاسنادية المتعاقدة مع الجيش الاميركي .
التعليق : هنا نواجه خرقا كبيرا للسيادة العراقية لان القرار الحاسم بيد امريكا وليس بيد الحكومة ، فافراد القوات الامريكية يتمتعون بحصانة مطلقة ، ولا يستطيع القضاء العراقي محاسبتهم ، مما سيجعلهم فوق القانون ويشجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم . ويجب ان لا نغفل اللعبة التفاوضية الامريكية هنا فهي تضيف الشركات الامنية الى امتياز الحصانة ، لكنها صاغت العبارة الخاصة بها كالاتي (ويتم توسيع الحصانة حتى للشركات الامنية والمدنية والعسكرية والاسنادية المتعاقدة مع الجيش الاميركي ) وهذه صياغة تسمح بالتخلي عن حصانة الشركات الامنية عند التفاوض الشكلي مقابل ضمان حصانة القوات الامريكية ، والتي هي في الواقع من يرتكب اهم واكثر الجرائم ضد شعب العراق .
4- الفقرة : صلاحيات القوات الاميركية لا تحدد من قبل الحكومة العراقية ، ولا يحق للحكومة العراقية تحديد الحركة لهذه القوات ، ولا المساحة المشغولة للمعسكرات ولا الطرق المستعملة .
تعليق : اي ان القوات الامريكية تمتلك الحرية المطلقة وسلطتها فوق سلطة الحكومة العراقية دون ادنى شك .
5- الفقرة : يحق للقوات الاميركية بناء مراكز الامن ، بما فيها السجون الخاصة والتابعة للقوات الاميركية حفظا للامن .
التعليق : الا يعني هذا ان القوات الامريكية لم تعد مجرد قوات احتلال بل هي دولة داخل الدولة وان هذه الدولة الداخلية تتحكم في الدولة الرسمية ؟
6- الفقرة : يحق للقوات الاميركية ممارسة حقها في اعتقال من يهدد الامن والسلم دون الحاجة الى مجّوز ( موافقة ) من الحكومة العراقية و مؤسساتها .
التعليق : هنا جردت الحكومة من صلاحيات سيادية اخرى ومنحت ل( لدولة ) الامريكية الحاكمة في العراق !
7- الفقرة : للقوات الاميركية الحرية في ضرب أي دولة تهدد الامن والسلم العالمي والاقليمي العام والعراق حكومته و دستوره ، او تستفز الارهاب والميليشيات ، ولا يمنع الانطلاق من الاراضي العراقية والاستفاده من برها ومياهها وجوها
التعليق : اذن امريكا تملك السيادة البرية والجوية وفي المياه العراقية ، وهي لامريكا وليس للحكومة ! هذا واضح جدا وخطير جدا لان امريكا تستطيع بالاضافة لاعتقال من تشاء من العراقيين شن هجمات او حروب انطلاقا من العراق .
8- العلاقات الدولية والاقليمية والمعاهدات يجب ان يكون للحكومة الاميركية العلم والمشورة بذلك حفاظا على الامن والدستور .
التعليق : المعنى الدقيق هو : لا تملك الحكومة الحرية في اقامة علاقات مع دول او عقد معاهدات دون موافقة امريكا .
9 - الفقرة : سيطرة القوات الاميركية على وزارة الدفاع والداخلية والاستخبارات العراقية ولمدة 10 سنوات ، يتم خلال هذه المدة تأهيلها و تدريبها واعدادها حسب ما ورد في المصادر المذكورة ، وحتى السلاح ونوعيته خاضع للموافقة والمشاورة مع القوات الاميركية .
التعليق : هذه الفقرة تضيف المزيد من التاكيدات على ان القوات الامريكية هي السلطة الفعلية والرسمية مباشرة وليس بصورة غير مباشرة ، وابقاء وزارة الدفاع والداخلية والاستخبارات العراقية – بل حتى شراء السلاح واختيار نوعيته لمدة عشر سنوات - تحت السيطرة الامريكية الرسمية والفعلية لا يعني الا امرا خطيرا واضحا وضوح الشمس : تسلم امريكا كل ما يتعلق بقدرة العراق على حماية نفسه وجعله مكشوفا وفريسة سهلة ! والسوال المهم هو : هل توجد دولة في العالم توصف بانها مستقلة وذات سيادة وكافة صلاحياتها السيادية والامنية والعسكرية بيد الاحتلال ؟ ويجب ان نلفت النظر الى ان هذا البند ، لكونه يفضح تبعية الحكومة للاحتلال عمليا ورسميا ويضعفها ، ربما وضع عمدا كي تتنازل عنه ، جزئيا او كليا ، امريكا اثناء التفاوض من اجل الاحتفاظ بما هو اهم ويمكن تمريره ، وهو القواعد والمعسكرات وقبلهما ، وفوقهما والاهم منهما ، الاتفاقية النفطية من جهة ، ولدعم الحكومة العراقية داخل العراق من خلال اعطاء انطباع انها وطنية ، بدليل انها ( اجبرت ) الاحتلال على التنازل عن مطاليب تمس بالسيادة العراقية ، من جهة ثانية !
الفقرة : السقف الزمني لبقاء القوات هو طويل الأمد وغيرمحدد وقراره لظروف العراق ويتم اعادة النظر بين الحكومة العراقية والاميركية في الامر، الا ان الامر مرهون بتحسن اداء الموسسات الامنية والعسكرية العراقية وتحسن الوضع الامني وتحقق المصالحة والقضاء على الارهاب واخطار الدول المجاورة وسيطرة الدولة وانهاء حرية وتواجد الميليشيات ووجود اجماع سياسي على خروج القوات الاميركية .
التعليق : معنى هذا ان القوات الامريكية ستبقى الى الابد لان الاصرار على منع قيام عراق قوي يفضي الى الحاجة للحماية الامريكية ، اما الظروف التي تقرر مدة البقاء وضرورتها فانها بيد الولايات المتحدة التي تخلق الازمات الاقليمية والداخلية لاجل البقاء في العراق الى الابد بحجة عدم استتباب الامن ! ومن اغرب الشروط واكثرها تحديدا لما تريده امريكا في العراق اشتراط ( وجود اجماع سياسي على خروج القوات الامريكية ) ! ان هذا الاشتراط تعجيزي تماما ويقدم البرهان الحاسم والقاطع على ان امريكا لا تريد الخروج من العراق ، حتى لو قبلنا فرضية ان الحكومة العراقية تطالب بذلك ، لان شرط الاجماع السياسي على الانسحاب لن يتوفر على الاطلاق لوجود عناصر تدعم الاحتلال وتريد بقاءه بصفته الضمانة الوحيدة لبقاء هؤلاء في السلطة .
مالمعنى العملي لبنود الاتفاقية السرية التي اكد وجودها زيباري حينما صرح يوم 2 / 7 / 2008 قائلا ان المفاوضات مع امريكا تتقدم وتوشك على انتهاء وان امريكا وافقت على عدم شمول الشركات الامنية بالحصانة مع ان هذا الموضوع لم يذكر في الاتفاقية المعلنة ؟ ان البنود السرية ، باختصار شديد ، وبلا تعليق لانها بالغة الوضوح ، تمنع قيام دولة مستقلة حتى بالحدود الدنيا وتؤدي الى قيام محمية امريكية انموذجية تخضع كليا للسيادة الامريكية فقط .
ويجب ان نذكّر ، ونكرر التذكير ، باهم تكتيكات التفاوض وهو تكتيك طرح مطاليب عالية وكثيرة تتجاوز ما تريده الدولة المفاوضة حقا ، لكنها تريد من الطرف الاخر تنازلات كبيرة وكثيرة فتسهل الامرعليه بالتنازل عن المطاليب غير الاساسية والقابلة للتفاوض ، وهذا هو معنى ما قاله زيباري . ان امريكا حريصة كل الحرص على منح الحكومة العميلة صفة الوطنية ، من خلال التنازل الامريكي عن المطاليب غير الاساسية ، وعندها سوف تستطيع الحكومة العراقية العميلة القول بانها نجحت في ( اجبار ) امريكا على التنازل عن الكثير من مطاليبها !
وربما يفرض السؤال التالي نفسه على البعض : لماذا هذه السيطرة الرسمية والفعلية ، المطلقة والتامة ، الشاملة والتفصيلية ، على العراق من قبل القوات الامريكية ؟
اتفاقية النفط والغاز
لن نستطيع فهم اسباب اصرار امريكا على فرض الاتفاقية الامنية الا اذا تعاملنا مع اتفاقية اخرى اهم بل هي الدافع وراء الطبيعة الاستعمارية الصريحة للاتفاقية الامنية ، وهي اتفاقية النفط والغاز ودرسنا وظيفة هذه الاتفاقية ستراتيجيا وليس اقتصايدا فقط . ان الاتفاقية الاقتصادية هي الجائزة الاعظم التي تريد امريكا الحصول عليها من وراء غزو العراق ، والسؤال الجوهري هنا هو : ماذ تتضمن اتفاقية النفط والغاز لتصبح الخطر الاكبر الذي يهدد العراق ؟ وكيف تتلاعب الحكومة الامريكية بالالفاظ لاجل امرار الاتفاقيتين على الكونغرس والراي العام ؟ باختصار فان الاتفاقية تقوم على ركيزتين جوهريتين هما وطبقا لما نشر في امريكا وغيرها :
1 – السيطرة الفعلية على نفط العراق ، وبغض النظر على صياغتها اللغوية ، لمدة تتراوح بين 40 – 50 عاما قابلة للتجديد .
2 – الاستحواذ على نسبة من مداخيل النفط تتراوح بين 70 – 75 % .
ان هاتين الركيزتين هما الاساس وكل ما عداهما ثانوي ، لذلك تبدلت الصياغات وتعددت النسخ التي طرحت لمسودة الاتفاقية ، وارتفعت حصة امريكا منها او انخفضت لكن الثابت الذي لم يتغير ، ولن يتغير الا بطرد الاحتلال ، هو الركيزتان المشار اليهما .
ولاجل النجاح في امرار الاتفاقيتين ، خصوصا النفطية منهما ، لجأت الحكومة الامريكية الى اساليب تضليل ذكية لتجنيب الحكومة العراقية النقد والضغط ، فقدمت ( نصيحة ) ثمينة لعملاءها في العراق ، عبر خبراء نفطيين امريكيين وهي وضع صياغات مختلفة قانونيا وتقوم على التضليل ، وهو ما كشف عنه الكاتب الامريكي اندرو ف . كريمير في مقال له بعنوان ( الولايات المتحدة نصحت وزارة النفط العراقية حول الصفقة النفطية ) المنشورة في 30 / 6 / 2008 ، ويكشف فيه عن ان خمسة شركات نفطية كبرى هي أيكسون موبايل وشيل وبريتش بتروليوم وتوتال وشيفرون ، اضافة لشركات اصغر ، ستوقع اتفاقيات تسيطر بموجبها على اهم حقول النفط في العراق في اجواء الكتمان والسرية التامة ، تماما مثلما فعلت امريكا مع الاتفاقية الامنية ، وهو ما كشف عنه الكاتب الامريكي جاريثبورتر ، وترجمته الكاتبة العراقية المناضلة بثينة الناصري ونشر في دورية العراق وعنوانه : ( احذروا خدعة اللغة في الاتفاقية بين امريكاوالعراق! ( حينما اكد بان الحكومة الامريكية تتبع اسلوب استخدام لغة مطاطة ، قابلة لعدة تفسيرات لاجل امرار الاتفاقية باقل نقد او اعتراض ممكنين .
يقول جاريت (كشفت التعهدات الرئيسية التي صرحت بها ادارةبوش حول القواعد العسكرية في مفاوضاتها مع حكومة العراق انها خدع لغوية مكتوبةبعناية بهدف اخفاء اغراض التفاوض الامريكية عن ادراك المواطنين الامريكانوالعراقيين الذين سيعارضونها لو كتبت بشكل واضح. ( ويضيف جاريت بعد ان استعرض انكار كبار المسؤولين الامركيين وجود نية لاقامة قواعد دائمة في العراق (هذا الالتزام الذي يبدو حاسما لاول وهلة هوفي الواقع يتضمن غموضا متعمدا على مستويين على الاقل . تعبير " قاعدة عسكرية دائمة " يبدو انه يمثل مصطلحا قانونيا واضحا ولكنه في الواقع مصطلح مضلل تماما. )
ويضيف جاريت : ( حين سأل السناتور الديمقراطي جميس ويب مسؤول وزارة الخارجيةديفد ساترفيلد "ماهو المقصود بقاعدة دائمة ؟" حاول ساترفيلد ان يتجنب الاجابة على السؤال ولكن مساعدة وزير الدفاع ماري بيث مونج كانت اكثر تعاونا فقالت "لقد بحثت فيهذا الامر . وفيما يتعلق الامر بالوزارة ليس لدينا تعريف عالمي او حتى على مستوىالوزارة لمصطلح قواعد دائمة " ثم قال ويب "انه في الواقع لا يعني اي شيء " فأجابت لونج " نعم ايها السناتور انت على حق . لا يعني المصطلح شيئا ." واضافت " اكثرالمحامين قد يقولون ان كلمة " دائم " ربما تشير اكثر الى الحالة الذهنية التي يثيرهااستخدام المصطلح".
ان جاريت يكشف بوضوح حقيقة ان تكتيك امريكا هو وضع مصطلحات وتعابير غامضة وقابلة لاكثر من تفسير لتضليل الراي العام في العراق والكونغرس لكنها عند التفاوض ستتخذ صيغة واضحة وملزمة للعراق . ويضرب جاريت مثلا في عبارة (عمليات عسكرية مؤقتة داخليا وخارجيا مؤقتة ) فيقول (" ان التصريح بمثل هذه العمليات يسمى "مؤقتا " ولكن غيابتحديد الزمن يجعل هذا المصطلح المطمئن لا معنى له ايضا . ولكن انكار ادارة بوشلـ" قواعد دائمة " كان خدعة لاسكات اللجان المهمة في الكونغرس الامريكي بشأن نقادالحرب الديمقراطيين الذين استخدموا تكرارا ومرارا ذلك المصطلح للمطالبة بالتزام قانوني حول القضية . كذلك استخدمت الادارة لغة غامضة من اجل ان تساعدالحكومة العراقية لبيع الاتفاقية الى العراقيين الوطنيين الذين يعارضون وجود قواعددائمة في بلادهم . (
ويقول جاريت (كشفت مصادر عراقية الان للصحفيين الغربيين ان الولايات المتحدة اقترحت تمكينها مناستخدام عشرات القواعد العسكرية العراقية بدون تحديد الوقت وانها ستكون عمليا قواعدعراقية ولكن السيطرة الفعلية للامريكان. ان حيلة تسليم السيطرة القانونية للقواعد الامريكية الى نظام عميل هي حيلة استخدمته االادارات الامريكية على الاقل في حالتين سابقتين من اجل الالتفاف على مشاكل قانونية وسياسية تتعلق باستمرار الحق في قواعد امريكية .(
ويقدم جاريت مثالين لهذا التضليل في استخدام اللغة فيقول : (في اتفاقيةالسلام في باريس لعام 1973 التي انهت حرب فيتنام ، تعهدت الولايات المتحدة بتفكيك كل قواعدها العسكرية في جنوب فيتنام خلال 60 يوما . ولكنها كانت قد نقلت ملكية القواعد والمعدات التي فيها ) الى حكومة جنوب الفيتنام ثم " أقترضتها " منها ثانية . وهكذا استطاع المسؤولون الامريكان الزعم بانه ليس هناك قواعد امريكية حتى يمكن تفكيكها .
وبسبب المعارضة الوطنية للقواعد العسكرية الامريكية في الفلبين فان الولايات المتحدة منحت اسميا "السيادة " على القواعد الى الفلبين فيعام 1987 ووضعت ضابطا فليبينيا في قيادة اسمية في كل قاعدة في حين اصرت على ان تكون القيادة الفعلية والسيطرة للامريكان اضافة الى حرية القيام ب"عمليات عسكرية من غير اعاقة".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، امريكا، احتلال، عملاء، تخاذل العرب، اتفاقية امنية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-11-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل تغيرت وسائل تحقيق الثورتين الاجتماعية والتحررية؟ 1
  لماذا انتصرت البعثية وهزمت الشيوعية والرأسمالية؟
  من يريد تقسيم الاقطار العربية؟
  الجلوس على قوازيغ نصرالله شبق ام غرق؟
  تأثير بنية الوعي الاجتماعي على الصراع العالمي الحالي
  كيف نعجل بانهيار اسرائيل الشرقية؟
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 4
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 3
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 2
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 1
  حان الوقت لانشاء جيوش متطوعين عرب لمحاربة اسرائيل الشرقية
  بليكس والبرادعي : حينما يرقص إبليس على جثثنا
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (8)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (6)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (5)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة -2-
  الساداتيون الجدد : (6-6)
  الساداتيون الجدد : (5-6) ملاحظات وتساؤلات أساسية مركزة
  الساداتيون الجدد : (4-6) معنى القضية المركزية
  الساداتيون الجدد : (3-6) مفهوم القضيه المركزية : ماذا يعني؟
  الساداتيون الجدد : (2-6) الساداتية الفلسطينية : كيف عبرت عن ذاتها؟
  هل إيران دولة استعمارية؟ نعم ايران دولة استعمارية (10 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الجيتو الصفوي والجيتو اليهودي : السمات المشتركة (9 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ من أكمل استدارة حلقة الطائفية في المنطقة؟ (8 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ العراق : ساحة حسم (7 – 10)
  كيف تستخدم المخابرات الأمريكية مجنديها من مارينز الإعلام؟ (شاهد على العصر) مثالا
  هل إيران دولة استعمارية؟ إستراتيجية إيران المرحلية : تأسيس موطأ قدم (6 - 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الاستعمار الإيراني أعتق استعمار في التاريخ (5 – 10)
  الساداتيون الجدد : (1-6) متلازمة ستوكهولم
  هل إيران دولة استعمارية؟ الخطوات الاستعمارية العملية الإيرانية (4 – 10)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العراقي، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، عبد الله الفقير، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، كريم السليتي، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، عزيز العرباوي، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، فهمي شراب، حميدة الطيلوش، الشهيد سيد قطب، أحمد الغريب، محمد عمر غرس الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ابتسام سعد، خالد الجاف ، عدنان المنصر، فتحي الزغل، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، حسن الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، فتحـي قاره بيبـان، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، كريم فارق، د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، حسن الحسن، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، إيمى الأشقر، د. محمد يحيى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي، د. محمد عمارة ، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، صفاء العربي، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أبو سمية، د. محمد مورو ، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، مراد قميزة، رافد العزاوي، حاتم الصولي، نادية سعد، هناء سلامة، د - الضاوي خوالدية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مجدى داود، جاسم الرصيف، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، يحيي البوليني، صباح الموسوي ، مصطفي زهران، الهيثم زعفان، حمدى شفيق ، د - محمد عباس المصرى، سعود السبعاني، ياسين أحمد، محمود صافي ، عصام كرم الطوخى ، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، رشيد السيد أحمد، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، سلام الشماع، مصطفى منيغ، فراس جعفر ابورمان، سيد السباعي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد ملحم، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، علي الكاش، د - محمد بن موسى الشريف ، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، شيرين حامد فهمي ، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، صلاح المختار، د - شاكر الحوكي ، محمد إبراهيم مبروك، د. عادل محمد عايش الأسطل، كمال حبيب، د- محمد رحال، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافع القارصي، صلاح الحريري، طلال قسومي، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني ابوالفتوح، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، منجي باكير، معتز الجعبري، سامح لطف الله، تونسي، منى محروس، د. عبد الآله المالكي، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، أ.د. مصطفى رجب، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، د - مصطفى فهمي، فتحي العابد، علي عبد العال، عواطف منصور، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة