تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تأثير بنية الوعي الاجتماعي على الصراع العالمي الحالي

كاتب المقال صلاح المختار - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Almukhtar44@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


العالم رقعة شطرنج كبرى نلعب عليها أجمل الألعاب : اللورد البريطاني كيرزون

المشكلة الستراتيجية الاخطر في عالمنا المعاصر التي قد تكون احد اسباب الحرب العالمية الثالثة هي حالة الجمود stalemate السائدة على محركات الازمات الدولية الساخنة والتي نرى فيها كلا طرفي الصراع الحالي (امريكا ومن معها وروسيا ومن معها) عاجزين عن حسمه لافتقارهما للشروط المطلوبة للحسم، فما هي اشكاليات تحقيق النصر؟

المشكلة الاساسية لامريكا هي انها تفتقر لاهم العناصر الحربية المحققة للنصر وهي المعنويات في بناء جيشها ولهذا هزمت في فيتنام والعراق نتيجة عدم قدرة الجندي الامريكي على الصمود في معارك يبدي فيها الطرف التحرري صمودا وشجاعة وذكاء في خوض المعارك فتنهار القوات الامريكية رغم تفوقها الكبير عسكريا وتكنولوجيا وماديا، ولهذا فان اكثر ما تخشاه امريكا الان هو اجبار جيشها على خوض حرب طويلة وكبيرة وهذا ما اثبتته تجربة الهزيمة الامريكية في العراق نتيجة عمليات المقاومة العراقية والتي لو تتوقف وكانت مناسيبها اعلى بكثير من من مناسيب حرب فيتنام فهزمت امريكا في عملية جمع النقاط وليس بضربة قاضية اي معركة كبرى.اما النقص الثاني الذي يحرم امريكا من النصر الحاسم رغم امتلاكها كل مستلزماته باستثناء المعنويات فهو تعقد ازمة النظام الرأسمالي الامريكي وابرز تعبيراته المباشرة ازمته النقدية لان النظام النقدي العالمي يعتمد على الدولار وهو وصل سقفه الاعلى في التوسع بلا غطاء ذهبي فصار الدين العام مقاربا للناتج القومي دافعا امريكا الى حافة الانهيار لهذا فان اي حرب طويلة وكثيفة الحدة تضع امريكا على حافة الانهيار ليس العسكري فقط بل الاقتصادي وفي الداخل ايضا.

لكن المنافس الرأسمالي لامريكا على النفوذ وهو روسيا هو الاخر فيه عيوب بنيوية تحرمه من القدرة على تسجيل النصر الحاسم رغم انها تمتلك ميزة حرمت منها امريكا وهي صلابة التكوين النفسي لمواطنيها وجيشها وتحملهم اضعاف مضاعفة لما يتحمله الجندي الامريكي فهي بسبب ذلك قوية عسكريا وتمتلك مالا تمتلكه امريكا، الا انها والصين ايضا ضعيفتان تكنولوجيا واقتصاديا مقارنة بامريكا لهذا فانهما – روسيا والصين - عاجزتان عن خوض حرب طويلة مثل امريكا ولكن لاسباب مختلفة.

من هنا فان الصراع الحالي الحقيقي ليس حروبا مباشرة بل عودة لسياسة الحرب بالوكالة التي توفر لكلا الطرفين فرص ابعاد شبح كشف عيوبه القاتلة بتجنب التورط في حرب مباشرة ستدمر كلا الطرفين وربما كل العالم، وحرب الوكالة هذه ايضا محكومة بشروط منها عدم تجاوز حد التكاليف التي تتحملانها، فهي اذن حروب وكالة بين راسمالية متقدمة وراسمالية متخلفة من اجل ليس الاسواق بالاساس كما كانت الحربين العالميتين الاولى والثانية بل من اجل تقرير شكل الهرم الحاكم للعالم، مادام العدو غير الراسمالي قد اختفى – على مستوى الدول - واصبحت اسواق العالم مفتوحة وتحكمها مواصفات واسعار السلع اضافة للنفوذ العسكري والامني.

ازمة روسيا هي نفس ازمة الاتحاد السوفيتي: الفرق الهائل بين تقدمها الذي نتج عن سياسة حرق المراحل الستالينية – التي كنت في فترتي الستينيات والسبعينيات معجبا بها - وبين تكوين الانسان الروسي الذي بقي اسير ثقافة مزدوجة رأسمالية واقطاعية (شرقية غربية) بكل مابينهما من تناقضات حادة احيانا ومنها تناقض العفوية والارتجال وطغيان العواطف والحماس في الكتلة الشرقية والتي تعيق فهم او اكتشاف الخلل البنيوي او تتجاهله انطلاقا من حسابات لاعقلانية حول امكانية الاصلاح بلا اعادة نظر جذرية بينما الانسان في امريكا وغرب اوربا ثقفته رأسمالية متبلورة تحررت من اي تأثير للنظم السابقة للراسمالية.

ويترتب على ذلك ان نمط التفكير الغربي (الامريكي – الاوربي) عقلاني براغماتي منظم بارد مخطط وهذه التناقضات تترك اثرها الكبير على مجرى الصراع مهما كانت القوى متوازنة ورأينا ذلك في عجز الحزب الشيوعي السوفيتي عن معالجة عيوبه القاتلة والتي كانت واضحة ولعل ابرز من نقدها ماوتسي تونغ الزعيم الصيني وكاسترو وجيفارا والاخير لم يتردد في توجيه نقد حاد وعلني ل(لانحرافات) السوفيتية عن اصل الاشتراكية بينما كان السوفييت بحاجة لنظرة عقلانية نقدية شاملة، كما تفعل الرأسمالية الامريكية التي تجدد شبابها كلما وصلت لمرحلة الانهيار بعد دراسات معمقة ودقيقة، رغم ان ازمات الاتحاد السوفيتي البنيوية كانت واضحة لمن يدرس نظام راسمالية الدولة الذي كان سائدا فيه، وهذا ينطبق على الصين التي ابتدعت مفهوم (اقتصاد السوق الاشتراكي) مع ان اقتصاد السوق هو النقيض الكامل للاشتراكية طبقا لجيفارا وكاسترو والقادة السوفييت! هنا تكمن مقاتل نظم اوربا الشرقية والتي عالجتها كوبا بنظرة عقلانية خدمت النظام الاشتراكي فيها فبقي رغم انهيار الكتلة الشيوعية.

اذن التكوين الروسي والصيني مختل : اختصاص علمي متقدم وانفجاري يقابله تخلف في الوعي الاجتماعي وبالتبعية في السلوك الفردي والاجتماعي، لان الوعي الاجتماعي لا ينشأ في جيل او مرحلة واحدة بل هو ثمرة تراكمات طويلة تتفاعل وتتداخل وتتحول تدريجيا الى حاكم للسلوك لهذا فان النزعة الستالينية رغم انها حققت قفزات هائلة صناعيا وتكنولوجيا الا انها عوقت التفكير العقلاني فعجزت عن تحقيق تنام مساو ومرافق في الوعي الاجتماعي وتعبيراته الاهم هي العقلانية الباردة، وتركت بصماتها المعيقة على مسيرة الاتحاد السوفيتي وخلخلت بنيته الاجتماعية بانواع مختلفة من السلبيات وفي مقدمتها تحلل كوادر الحزب الشيوعي وتسلل الفساد والنزعات القومية اليها في دولة تضم عدة قوميات.



كيف يظهر ذلك التناقض في التطبيق العملي في ميادين الصراع؟ ان اول مظهر للتفوق الامريكي هو القدرة على رسم سيناريوهات عقلانية بعيدة المدى وتسخير موادر ضخمة لكافة انواع دراسات الانسان والمجتمع والطبيعة لاجل اكتشاف عوامل القوة والتفوق بينما السوفييت كانوا والروس مازالوا يخططون بطريقة وضع الخطط الخمسية السوفيتية اي انها مخططات تشبه المخططات العسكرية الجاهزة بينما الوعي الاجتماعي يتطلب خططا بالغة التعقيد والدقة والتنوع وتغطي كان الاحتمالات المستقبلية ولا تتردد عن التغيير مهما كانت اثاره مادام يخدم هدف التفوق في الصراع ويديم الرأسمالية ويمنع انهيارها.

لو اخذنا التدخل الروسي في سوريا لرأيناه محاطا باحتمالات غالبة بانه تم بناء على تخطيط امريكي وليس بقرار روسي منفرد فامريكا تريد من جهة تحقيق اهدافها بواسطة روسيا لتجنب حروبا طويلة ومهلكة اقتصاديا وبشريا، مثلما تريد من جهة ثانية توريط الروس في افغانستان اخرى تكبح قدرتهم على تحقيق نهوض سريع بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لان تقدم روسيا تكنولوجيا واقترابها من نمط التفكير الامريكي بخصوص فهم المستقبل والتخطيط للتأثير المباشر في رسم صورته وانماط الحياة فيه يسمح لروسيا بان تعود لتحتل المركز الذي كان الاتحاد السوفيتي يحتله كشريك مكافئ لامريكا وهو ما ترفضه امريكا بقوة واصرار.

اما بوتين ولانه يفكر بعواطف الماضي الامبراطوري الروسي اكثر مما يفكر بعقلية الغرب الباردة فهو وان كان يفهم اللعبة الامريكية بوضوح الا انه قرر خوض الصراع في سوريا على امل عاطفي ايضا بانه سيفرض على امريكا الاعتراف به شريكا مكافئا للغرب في قيادة العالم. ما حصل لبوتين الذكي جدا هو انه استسلم لعواطف قومية روسية مهما كانت تشكل دافعا قويا للصمود الا انها بافتقارها للعقلانية الحقيقية جعلته يتورط في لعبة سوف تنسف كل ما بناه وتعيد روسيا الى مرحلة قد تكون اكثر تخلفا من مرحلة يلتسين.

نصل هنا الى دور بنية الوعي الاجتماعي في تقرير نهايات الصراع فالغرب تفوق وانتصر علينا وعلى غيرنا لانه يفكر بطريقة باردة وعقلانية وصلت حد البراغماتية – والتي نرفضها طبعا – فحقق التفوق رغم انه لم يكن صاحب قضية عادلة ومشروعة وانما هو معسكر استعماري هدفه الاول والاخير نهب واستغلال الشعوب، وهذه الملاحظة تنطبق على العرب ايضا فالنصر لا يصنع بمجرد تحديد الاهداف بصورة صحيحة والاقتناع بمشروعيتها بل بالقدرة على القيام بعملية دراسة مستمرة وحية لما يجري ورسم تصورات متعددة لكافة الاحتمالات واستبعاد العواطف التي تورط في حسابات غير صحيحة وبناء على ذلك ممارسة دور يفهم كافة تعقيدات الصراع ولا تبسطه انسياقا مع عواطف نبيلة لكنها تعيق تحقيق التفوق او على الاقل التقدم المطلوب.

المرجح ان المستفيد النهائي في سوريا لن يكون روسيا بل ستخرج متضررة اكثر من اي طرف اخر لان بوتين يفكر بطريقة مبنية على مبادرات فيها الكثير من العواطف بدليل انه راهن على قبول الغرب له بدون تحليل حقيقي لواقع الغرب وطريقة تفكيره وطبيعة اهدافه الواضحة والمعلنة والان يراهن على النقيض وهو استخدام الحرب في سوريا وغيرها وسيلة للوصول الى هدفه وهو اعتراف الغرب به شريكا مكافئا. ما قاله اللورد كيرزون هو العقلانية بعينها فالشطرنج هو لعبة عقلنة الخطوات ولا مجال فيها للعواطف والتركيز الذهني اهم عناصر التفوق فيها، وهذا القول يجسد حالة عالم غريب متناقض في انماط تفكيره ويفرض عقلانية باردة واحيانا جدا.

---------
3-3-2016


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السياسة الدولية، السياسة العالمية، القوى العالمية، الإستراتيجيات الكبرى،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل تغيرت وسائل تحقيق الثورتين الاجتماعية والتحررية؟ 1
  لماذا انتصرت البعثية وهزمت الشيوعية والرأسمالية؟
  من يريد تقسيم الاقطار العربية؟
  الجلوس على قوازيغ نصرالله شبق ام غرق؟
  تأثير بنية الوعي الاجتماعي على الصراع العالمي الحالي
  كيف نعجل بانهيار اسرائيل الشرقية؟
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 4
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 3
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 2
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 1
  حان الوقت لانشاء جيوش متطوعين عرب لمحاربة اسرائيل الشرقية
  بليكس والبرادعي : حينما يرقص إبليس على جثثنا
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (8)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (6)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (5)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة -2-
  الساداتيون الجدد : (6-6)
  الساداتيون الجدد : (5-6) ملاحظات وتساؤلات أساسية مركزة
  الساداتيون الجدد : (4-6) معنى القضية المركزية
  الساداتيون الجدد : (3-6) مفهوم القضيه المركزية : ماذا يعني؟
  الساداتيون الجدد : (2-6) الساداتية الفلسطينية : كيف عبرت عن ذاتها؟
  هل إيران دولة استعمارية؟ نعم ايران دولة استعمارية (10 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الجيتو الصفوي والجيتو اليهودي : السمات المشتركة (9 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ من أكمل استدارة حلقة الطائفية في المنطقة؟ (8 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ العراق : ساحة حسم (7 – 10)
  كيف تستخدم المخابرات الأمريكية مجنديها من مارينز الإعلام؟ (شاهد على العصر) مثالا
  هل إيران دولة استعمارية؟ إستراتيجية إيران المرحلية : تأسيس موطأ قدم (6 - 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الاستعمار الإيراني أعتق استعمار في التاريخ (5 – 10)
  الساداتيون الجدد : (1-6) متلازمة ستوكهولم
  هل إيران دولة استعمارية؟ الخطوات الاستعمارية العملية الإيرانية (4 – 10)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مضاوي الرشيد، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، العادل السمعلي، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، وائل بنجدو، د - مصطفى فهمي، د- محمد رحال، هناء سلامة، صفاء العربي، سلوى المغربي، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، د - محمد سعد أبو العزم، خالد الجاف ، ياسين أحمد، أحمد ملحم، مراد قميزة، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، فتحـي قاره بيبـان، الشهيد سيد قطب، د- جابر قميحة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد يحيى ، رأفت صلاح الدين، د - أبو يعرب المرزوقي، تونسي، نادية سعد، رافع القارصي، سحر الصيدلي، كريم فارق، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حاتم الصولي، د - محمد عباس المصرى، منى محروس، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، عبد الغني مزوز، صباح الموسوي ، حسن عثمان، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، أحمد بوادي، محمد الطرابلسي، صلاح المختار، مجدى داود، منجي باكير، إياد محمود حسين ، يزيد بن الحسين، كمال حبيب، د. محمد مورو ، خبَّاب بن مروان الحمد، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله زيدان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، رضا الدبّابي، إسراء أبو رمان، رافد العزاوي، أبو سمية، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، عزيز العرباوي، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، سيدة محمود محمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، صالح النعامي ، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، محمد الياسين، ماهر عدنان قنديل، كريم السليتي، حسن الحسن، مصطفي زهران، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، أحمد الغريب، د. خالد الطراولي ، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد أحمد عزوز، د - صالح المازقي، فاطمة حافظ ، محمد شمام ، محمود سلطان، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، ابتسام سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، علي عبد العال، عبد الله الفقير، أنس الشابي، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، محمود فاروق سيد شعبان، فراس جعفر ابورمان، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، علي الكاش، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - عادل رضا، عبد الرزاق قيراط ، رمضان حينوني، د- هاني السباعي، د - المنجي الكعبي، سلام الشماع، سفيان عبد الكافي، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي العابد، فتحي الزغل، محمد العيادي، فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة