تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة -2-

كاتب المقال صلاح المختار    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الدستور : شذوذ عام عن القواعد

5 – ان من اكثر سمات الدستور الذي وضعته امريكا للعراق هو انه لا يقوم على اساس الفدرالية الجغرافية ، كما هو حال الفدرالية الامريكية التي تضم كل ولاية فيها اقواما وديانات مختلفة ، بل قام على اساس تقسيم العراق الى اقاليم على اسس طائفية وعرقية ! فحسب الدستور في شمال العراق هناك كيان كردي مستقل فعليا ، وله جيش مستقل واقتصاد مستقل وتمثيل دبلوماسي مستقل ! ويراد تكرار ذلك باقامة فدرالية في الوسط باسم السنة واخرى في الجنوب باسم الشيعة ! فهل يوجد في العالم نظام كهذا ؟ هل شهد العالم تحويل دولة بسيطة مندمجة لالاف السنين ومنسجمة قوميا واجتماعيا الى دولة مركبة سواء على اساس فدرالي او كونفدرالي ؟ ان ماحصل للعراق ليس سوى عملية وضع اسس مادية ونفسية وسياسية للتقسيم الرسمي بعد ان عملت امريكا على تقسيمه فعليا بمساعدة ايرانية جوهرية .

ان هذه الفقرة المقتبسة من الاتفاقية تشير بلا لبس او غموض الى ان امريكا تسعى لحماية النظام الهجين الذي تريد اقامته في العراق لانه غير قابل للحياة او البقاء بدون حماية اجنبية ، الامر الذي يجعل الاتفاقية عبارة عن ضمانة لابقاء العراق تحت الاحتلال لعقود من الزمن .
ثانيا : وردت الفقرة التالية (1) : ( دعم الحكومة العراقيةفي حماية النظام الديمقراطي في العراق من الاخطارالتي تواجهه داخليا وخارجيا ) ! حماية العراق : هل العراق بحاجة للحماية ؟ الفقرة السابقة تنص على حماية العراق من الاخطار التي تواجهه داخليا وخارجيا ! ان هذا النص يمثل اعتراف رسميا بنوايا الولايات المتحدة الامريكية لابقاء العراق مقزما وضعيفا .

لذلك فان مجموعة من الاسئلة التي يشكل الجواب عليها مفتاحا لدخول عالم الحقيقة تفرض نفسها ومنها ما يلي :

1 – لماذا تصر امريكا على حماية العراق ؟ اليس لانه ضعيف عسكريا واقتصاديا وامنيا ؟ وبناء عليه فان الاسئلة المنطقية التالية مهمة جدا : هل كان العراق قبل الغزو مكشوفا امام من يريد دخوله والعبث بامنه وحيوات مواطنيه ؟ ام كان قويا عزيزا وقادرا على ردع من يحاول التدخل في شؤونه خصوصا ايران ؟ لقد نجح العراق في دحر ايران ومحاولاتها غزو العراق تحت شعار مضلل هو ( نشر الثورة الاسلامية ) في زمن خميني ، الذي يعد اقوى فترة في تاريخ ايران نتيجة المعنويات الهائلة التي تولدت بعد اسقاط الشاه . فاذا كان العراق قادرا على دحر ايران ، وهي في عز قوتها ، فان السؤال المهم التالي يفرض نفسه : من الذي كشف العراق ستراتيجيا وجعله ضعيفا تجاه من يريد التجاوز عليه خصوصا ايران ؟ مما لاشك فيه هو ان امريكا ، وليس غيرها ، هي من فتح الباب واسعا امام اضعاف العراق بتفكيك الدولة وحل الجيش والقوى الامنية والسماح لايران بدخوله ، بقوة وعلى نطاق واسع ، بعد ان ساعدتها على انجاح الغزو ، واغتيال الاف الضباط واسر الاف اخرين ونشر الفوضى بواسطة فرق الموت الامريكية والصهيونية والايرانية .

2 - بل ان الاصرار الامريكي على ابقاء العراق ضعيفا يمكن ملاحظته في الاصرار الامريكي على منع تسلحه بصورة تمكنه من الدفاع عن نفسه ، فالجيش العميل هو عبارة هن جهاز شرطة بتسليحه وامكاناته وليس جيشا قويا ، وهو ما اثبتته المعارك التي خاضها ، واخر مظاهر العجز هو فشل الحملة على الموصل رغم الحشد والاستعداد الكبيرين !

3 - ومن مظاهر عجز الجيش العميل أيضا هو انه لا يقاتل الا تحت غطاء حماية امريكية ومع ذلك فانه يهرب فورا اذا واجه مقاومة قوية !
في ضوء ما تقدم فان السؤال التالي مهم جدا : لماذا تصر امريكا على منع بناء جيش عراقي قوي وقادر على الردع داخليا وخارجيا ؟ الا يمتلك العراق القدرة العسكرية الفنية البشرية ، وهي العنصر الاهم في تكوين الجيوش ، المطلوبة لتحقيق ذلك ؟ نعم انه يمتلكها ويمكن اعادة بناء الجيش العراقي خلال فترة تتراوح بين ساعات وايام عقب التحرير ، بالاعتماد على الاف الضباط ومئات الالاف من ضباط الصف المؤهلين تأهيلا عاليا ، وجعله قوة اقليمية تقلق من يفكر بالتدخل في الشأن العراقي خلال اقل من ستة اشهر ، وهي فترة شراء الاسلحة الثقيلة ، كالدبابات والمقاتلات والقاذفات والمدفعية الثقيلة ...الخ ، لان الجيش الوطني الشرعي ، بهيكله الاساسي ، موجود الان تحت الارض وفيه فرق والوية وقادة ، وهو القوة الاساسية المقاتلة منذ الغزو في المقاومة المسلحة . فما السر اذن في اصرار امريكا على ابقاء القوات المسلحة ورغم انها عميلة ضعيفة وعاجزة ؟ للاجابة علينا التوقف عند ما يلي :

1 – نؤكد على ان ثمة قرار امريكي قديم وخطير وهو ان من الضروري التخلص من جيش العراق القوي ، وتوضح هذا الموقف بعد الحاق الهزيمة بايران في عام 1988 وخروج العراق قويا ويمثل القوة الاقليمية العظمى الاساسية التي تتصارع مع القوة الاقليمية العظمى الوحيدة وهي اسرائيل ، بعد ان حيّد العراق القوة الاقليمية العظمى الاخرى وهي ايران ، رغم ان امريكا كانت قد خططت لاستنزاف العراق وتحويله الى قوة ضعيفة بواسطة استنزاف الحرب التي فرضتها ايران . لقد نشرت عشرات المقالات والدراسات بين عامي 1988 – 1990 في الغرب ، خصوصا في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ، تحذر من خطر وجود جيش عراقي قوى جدا لانه ، حسب الدعاية التي روجت ، يهدد دول الخليج العربي والمصالح الامريكية فيها ، خصوصا تهديد المصلحتين الاساسيتين لامريكا وهما امن اسرائيل وامن النفط ، لذلك كانت الدعوة الاساسية انذاك هي تحجيم الجيش العراقي .

نكرر ، ونؤكد على حقيقة ستراتيجية خطيرة كانت ومازالت وراء غزو العراق وتقزيمه والعمل على تقسيمه ، وهي ان الستراتيجية الصهيونية تقوم رسميا على تحقيق هدف واضح وهو ان يكون الكيان الصهيوني اقوى عسكريا من كل الاقطار العربية مجتمعة ، لاجل ضمان منع العرب من دحره ، وهذه الستراتيجية مدعومة رسميا وعمليا من قبل الولايات المتحدة الامريكية واوربا كما يعرف كل مطلع . لذلك لا يمكن تجاهل حقيقة ان العامل الصهيوني حاضر بقوة في القرار الامريكي منع قيام جيش عراقي قوي حتى في ظل الاحتلال ولخدمته .

2 - ان القوى العظمى الاقليمية فيما يسمى منطقة ( الشرق الاوسط ) ، والتي تضم الاقطار العربية زائدا ايران وتركيا والكيان الصهيوني ، يجب ان لا تكون من بينها قوة عربية ، وذلك لان من يقوم بضبط وتحريك القوى العظمى الاقليمية هو الولايات المتحدة الامريكية ، والتي تستند ستراتيجيتها في الشرق الاوسط على ( مبدأ كارتر ) ، والذي يقوم على حماية تدفق النفط العربي ومنع اي تهديد بمنعه من قبل اي طرف واستخدام القوة اذا تعرض تدفق النفط للتهديد .
وهذه الحقيقة الستراتيجية تفرز حقيقة واضحة وهي : بما ان النفط في كتلته الرئيسية يقع في الاقطار العربية وليس في تركيا او ايران ( النفط الايراني يقترب من النضوب ) ، فان وجود قوة اقليمية عربية عظمى ، حتى لو كانت تحت الانتداب الامريكي ، عبارة عن لغم خطير يمكن ان ينفجر في اي لحظة ويسبب لامريكا كوارث ستراتيجية ، بعكس تركيا وايران واللتان لا يشكل وجود الغام فيهما خطرا رئيسيا على المصالح الامريكية حتى لو تفجرت . من هنا فأن وجود قوة عربية فعالة يشكل تهديدا حقيقيا ودائما ل( لاستقرار الاقليمي ) كما تريده امريكا والكيان الصهيوني . والعراق يقع في قلب هذه الحقيقة الستراتيجية وما تدمير قواته المسلحة بشكل منهجي ، قبل واثناء الغزو ، الا محاولة لمنع بروز قوة عسكرية عربية ضخمة تؤثر في الميزان الستراتيجي الاقليمي .

3 - وثمة حقيقة اخرى تحرك ، وتؤثر على ، صناع القرار الامريكي وهي ان القوات الامريكية وبعد الاستنزاف الخطير جدا الذي تعرضت له في العراق ، نتيجة شمول المقاومة العراقية كل العراق تقريبا ، تعلمت درسا جوهريا وهو ان وجود جيش عراقي قوي هو لغم داخلي مثلما هو لغم اقليمي خارجي ، يمكن ان يفجّر في اي لحظة ، مسببا لامريكا كارثة خطيرة . ان احتمال وجود عناصر وطنية في الجيش العميل ، او عناصر يمكن ان تنحاز للصف الوطني في اللحظات الحاسمة من الصراع ، لا يمكن استبعاده ، وهو احتمال قوي وممكن . لذلك لا تريد امريكا حصول اي مفاجئة غير محسوبة في العراق المحتل مثل تمرد الجيش العميل او بعض قطعاته على الاحتلال وانضمامه للمقاومة المسلحة . ( حركة رشيد عالي الكيلاني مثلا التي قام بها ضباط وطنيون في جيش يفترض ان يكون عميلا ، كذلك ثورة 14 تموز – يوليو عام 1958 ) .

4 - وهناك مشكلة اخرى وهي ان اعادة بناء جيش قوي في العراق سيمنح بعض من يتعاون مع الاحتلال من الساسة القدرة التساومية مع الاحتلال في اي لحظة ، معتمدا على وجود قوة عسكرية فعالة تشكل مصدر قلق لامريكا اذا تحركت ضد الاحتلال ، حتى لاغراض الحصول على تنازلات ولو ثانوية من الاحتلال ، وبما ان الاحتلال يريد ضمان عدم الضغط عليه للتنازل عن حصصه من غنيمة الاحتلال فان جعل الجيش اقرب الى الشرطة منه الى الجيش يضمن منع حصول ضغط من قبل الحكومة او بعض اطرافها ، سواء لخدمة هذا البعض او لخدمة ايران .

5 – ان الهدف المركزي من وراء احتلال العراق هو السيطرة على نفطه ، ولكي يتوفر غطاء مقبول لتلك السيطرة ينبغي جعل العراق في حاجة للحماية الامريكية من اخطار صنعتها هي ، او شجعتها وسمحت بتكونها او بروزها ، مثل الخطر الايراني ، لذلك فان وجود عراق ضعيف عسكريا يطرح الحاجة لحمايته من الغزو الخارجي ، والولايات المتحدة تدعي انها تريد حمايته من الخطر الايراني ، في مفارقة لا تخفى الا على البغال الجبلية لان امريكا لم تحتل العراق فقط بل الحقت به وبشعبه دمارا وقتلا لم يواجه مثله في كل تأريحه !
يتبع


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، امريكا، احتلال، عملاء، تخاذل العرب، اتفاقية امنية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-09-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل تغيرت وسائل تحقيق الثورتين الاجتماعية والتحررية؟ 1
  لماذا انتصرت البعثية وهزمت الشيوعية والرأسمالية؟
  من يريد تقسيم الاقطار العربية؟
  الجلوس على قوازيغ نصرالله شبق ام غرق؟
  تأثير بنية الوعي الاجتماعي على الصراع العالمي الحالي
  كيف نعجل بانهيار اسرائيل الشرقية؟
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 4
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 3
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 2
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 1
  حان الوقت لانشاء جيوش متطوعين عرب لمحاربة اسرائيل الشرقية
  بليكس والبرادعي : حينما يرقص إبليس على جثثنا
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (8)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (6)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (5)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة -2-
  الساداتيون الجدد : (6-6)
  الساداتيون الجدد : (5-6) ملاحظات وتساؤلات أساسية مركزة
  الساداتيون الجدد : (4-6) معنى القضية المركزية
  الساداتيون الجدد : (3-6) مفهوم القضيه المركزية : ماذا يعني؟
  الساداتيون الجدد : (2-6) الساداتية الفلسطينية : كيف عبرت عن ذاتها؟
  هل إيران دولة استعمارية؟ نعم ايران دولة استعمارية (10 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الجيتو الصفوي والجيتو اليهودي : السمات المشتركة (9 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ من أكمل استدارة حلقة الطائفية في المنطقة؟ (8 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ العراق : ساحة حسم (7 – 10)
  كيف تستخدم المخابرات الأمريكية مجنديها من مارينز الإعلام؟ (شاهد على العصر) مثالا
  هل إيران دولة استعمارية؟ إستراتيجية إيران المرحلية : تأسيس موطأ قدم (6 - 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الاستعمار الإيراني أعتق استعمار في التاريخ (5 – 10)
  الساداتيون الجدد : (1-6) متلازمة ستوكهولم
  هل إيران دولة استعمارية؟ الخطوات الاستعمارية العملية الإيرانية (4 – 10)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مصطفى فهمي، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، الناصر الرقيق، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، عواطف منصور، حسن الحسن، أنس الشابي، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، سعود السبعاني، عدنان المنصر، معتز الجعبري، رأفت صلاح الدين، حميدة الطيلوش، سحر الصيدلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - عادل رضا، حسن عثمان، د. محمد مورو ، حاتم الصولي، رشيد السيد أحمد، د - الضاوي خوالدية، د. طارق عبد الحليم، سامر أبو رمان ، حسني إبراهيم عبد العظيم، هناء سلامة، د- محمد رحال، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، بسمة منصور، الهادي المثلوثي، كريم السليتي، فتحي العابد، منى محروس، جاسم الرصيف، يحيي البوليني، محمد العيادي، محمد الطرابلسي، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، أ.د. مصطفى رجب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رمضان حينوني، تونسي، محمد الياسين، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، صلاح الحريري، محمود طرشوبي، حمدى شفيق ، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح المختار، محمود صافي ، عبد الله زيدان، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، عزيز العرباوي، د - محمد بنيعيش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، فتحـي قاره بيبـان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة حافظ ، ابتسام سعد، سفيان عبد الكافي، علي الكاش، عبد الرزاق قيراط ، عصام كرم الطوخى ، نادية سعد، صالح النعامي ، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، سيد السباعي، أحمد الحباسي، مراد قميزة، إياد محمود حسين ، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، العادل السمعلي، خالد الجاف ، د. أحمد بشير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، المولدي الفرجاني، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، د- هاني السباعي، أبو سمية، مصطفى منيغ، عمر غازي، جمال عرفة، د - صالح المازقي، سامح لطف الله، محمود سلطان، أحمد بوادي، فوزي مسعود ، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم فارق، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة عبد الرءوف، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، منجي باكير، كمال حبيب، رضا الدبّابي، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة