تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة -2-

كاتب المقال صلاح المختار    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الدستور : شذوذ عام عن القواعد

5 – ان من اكثر سمات الدستور الذي وضعته امريكا للعراق هو انه لا يقوم على اساس الفدرالية الجغرافية ، كما هو حال الفدرالية الامريكية التي تضم كل ولاية فيها اقواما وديانات مختلفة ، بل قام على اساس تقسيم العراق الى اقاليم على اسس طائفية وعرقية ! فحسب الدستور في شمال العراق هناك كيان كردي مستقل فعليا ، وله جيش مستقل واقتصاد مستقل وتمثيل دبلوماسي مستقل ! ويراد تكرار ذلك باقامة فدرالية في الوسط باسم السنة واخرى في الجنوب باسم الشيعة ! فهل يوجد في العالم نظام كهذا ؟ هل شهد العالم تحويل دولة بسيطة مندمجة لالاف السنين ومنسجمة قوميا واجتماعيا الى دولة مركبة سواء على اساس فدرالي او كونفدرالي ؟ ان ماحصل للعراق ليس سوى عملية وضع اسس مادية ونفسية وسياسية للتقسيم الرسمي بعد ان عملت امريكا على تقسيمه فعليا بمساعدة ايرانية جوهرية .

ان هذه الفقرة المقتبسة من الاتفاقية تشير بلا لبس او غموض الى ان امريكا تسعى لحماية النظام الهجين الذي تريد اقامته في العراق لانه غير قابل للحياة او البقاء بدون حماية اجنبية ، الامر الذي يجعل الاتفاقية عبارة عن ضمانة لابقاء العراق تحت الاحتلال لعقود من الزمن .
ثانيا : وردت الفقرة التالية (1) : ( دعم الحكومة العراقيةفي حماية النظام الديمقراطي في العراق من الاخطارالتي تواجهه داخليا وخارجيا ) ! حماية العراق : هل العراق بحاجة للحماية ؟ الفقرة السابقة تنص على حماية العراق من الاخطار التي تواجهه داخليا وخارجيا ! ان هذا النص يمثل اعتراف رسميا بنوايا الولايات المتحدة الامريكية لابقاء العراق مقزما وضعيفا .

لذلك فان مجموعة من الاسئلة التي يشكل الجواب عليها مفتاحا لدخول عالم الحقيقة تفرض نفسها ومنها ما يلي :

1 – لماذا تصر امريكا على حماية العراق ؟ اليس لانه ضعيف عسكريا واقتصاديا وامنيا ؟ وبناء عليه فان الاسئلة المنطقية التالية مهمة جدا : هل كان العراق قبل الغزو مكشوفا امام من يريد دخوله والعبث بامنه وحيوات مواطنيه ؟ ام كان قويا عزيزا وقادرا على ردع من يحاول التدخل في شؤونه خصوصا ايران ؟ لقد نجح العراق في دحر ايران ومحاولاتها غزو العراق تحت شعار مضلل هو ( نشر الثورة الاسلامية ) في زمن خميني ، الذي يعد اقوى فترة في تاريخ ايران نتيجة المعنويات الهائلة التي تولدت بعد اسقاط الشاه . فاذا كان العراق قادرا على دحر ايران ، وهي في عز قوتها ، فان السؤال المهم التالي يفرض نفسه : من الذي كشف العراق ستراتيجيا وجعله ضعيفا تجاه من يريد التجاوز عليه خصوصا ايران ؟ مما لاشك فيه هو ان امريكا ، وليس غيرها ، هي من فتح الباب واسعا امام اضعاف العراق بتفكيك الدولة وحل الجيش والقوى الامنية والسماح لايران بدخوله ، بقوة وعلى نطاق واسع ، بعد ان ساعدتها على انجاح الغزو ، واغتيال الاف الضباط واسر الاف اخرين ونشر الفوضى بواسطة فرق الموت الامريكية والصهيونية والايرانية .

2 - بل ان الاصرار الامريكي على ابقاء العراق ضعيفا يمكن ملاحظته في الاصرار الامريكي على منع تسلحه بصورة تمكنه من الدفاع عن نفسه ، فالجيش العميل هو عبارة هن جهاز شرطة بتسليحه وامكاناته وليس جيشا قويا ، وهو ما اثبتته المعارك التي خاضها ، واخر مظاهر العجز هو فشل الحملة على الموصل رغم الحشد والاستعداد الكبيرين !

3 - ومن مظاهر عجز الجيش العميل أيضا هو انه لا يقاتل الا تحت غطاء حماية امريكية ومع ذلك فانه يهرب فورا اذا واجه مقاومة قوية !
في ضوء ما تقدم فان السؤال التالي مهم جدا : لماذا تصر امريكا على منع بناء جيش عراقي قوي وقادر على الردع داخليا وخارجيا ؟ الا يمتلك العراق القدرة العسكرية الفنية البشرية ، وهي العنصر الاهم في تكوين الجيوش ، المطلوبة لتحقيق ذلك ؟ نعم انه يمتلكها ويمكن اعادة بناء الجيش العراقي خلال فترة تتراوح بين ساعات وايام عقب التحرير ، بالاعتماد على الاف الضباط ومئات الالاف من ضباط الصف المؤهلين تأهيلا عاليا ، وجعله قوة اقليمية تقلق من يفكر بالتدخل في الشأن العراقي خلال اقل من ستة اشهر ، وهي فترة شراء الاسلحة الثقيلة ، كالدبابات والمقاتلات والقاذفات والمدفعية الثقيلة ...الخ ، لان الجيش الوطني الشرعي ، بهيكله الاساسي ، موجود الان تحت الارض وفيه فرق والوية وقادة ، وهو القوة الاساسية المقاتلة منذ الغزو في المقاومة المسلحة . فما السر اذن في اصرار امريكا على ابقاء القوات المسلحة ورغم انها عميلة ضعيفة وعاجزة ؟ للاجابة علينا التوقف عند ما يلي :

1 – نؤكد على ان ثمة قرار امريكي قديم وخطير وهو ان من الضروري التخلص من جيش العراق القوي ، وتوضح هذا الموقف بعد الحاق الهزيمة بايران في عام 1988 وخروج العراق قويا ويمثل القوة الاقليمية العظمى الاساسية التي تتصارع مع القوة الاقليمية العظمى الوحيدة وهي اسرائيل ، بعد ان حيّد العراق القوة الاقليمية العظمى الاخرى وهي ايران ، رغم ان امريكا كانت قد خططت لاستنزاف العراق وتحويله الى قوة ضعيفة بواسطة استنزاف الحرب التي فرضتها ايران . لقد نشرت عشرات المقالات والدراسات بين عامي 1988 – 1990 في الغرب ، خصوصا في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ، تحذر من خطر وجود جيش عراقي قوى جدا لانه ، حسب الدعاية التي روجت ، يهدد دول الخليج العربي والمصالح الامريكية فيها ، خصوصا تهديد المصلحتين الاساسيتين لامريكا وهما امن اسرائيل وامن النفط ، لذلك كانت الدعوة الاساسية انذاك هي تحجيم الجيش العراقي .

نكرر ، ونؤكد على حقيقة ستراتيجية خطيرة كانت ومازالت وراء غزو العراق وتقزيمه والعمل على تقسيمه ، وهي ان الستراتيجية الصهيونية تقوم رسميا على تحقيق هدف واضح وهو ان يكون الكيان الصهيوني اقوى عسكريا من كل الاقطار العربية مجتمعة ، لاجل ضمان منع العرب من دحره ، وهذه الستراتيجية مدعومة رسميا وعمليا من قبل الولايات المتحدة الامريكية واوربا كما يعرف كل مطلع . لذلك لا يمكن تجاهل حقيقة ان العامل الصهيوني حاضر بقوة في القرار الامريكي منع قيام جيش عراقي قوي حتى في ظل الاحتلال ولخدمته .

2 - ان القوى العظمى الاقليمية فيما يسمى منطقة ( الشرق الاوسط ) ، والتي تضم الاقطار العربية زائدا ايران وتركيا والكيان الصهيوني ، يجب ان لا تكون من بينها قوة عربية ، وذلك لان من يقوم بضبط وتحريك القوى العظمى الاقليمية هو الولايات المتحدة الامريكية ، والتي تستند ستراتيجيتها في الشرق الاوسط على ( مبدأ كارتر ) ، والذي يقوم على حماية تدفق النفط العربي ومنع اي تهديد بمنعه من قبل اي طرف واستخدام القوة اذا تعرض تدفق النفط للتهديد .
وهذه الحقيقة الستراتيجية تفرز حقيقة واضحة وهي : بما ان النفط في كتلته الرئيسية يقع في الاقطار العربية وليس في تركيا او ايران ( النفط الايراني يقترب من النضوب ) ، فان وجود قوة اقليمية عربية عظمى ، حتى لو كانت تحت الانتداب الامريكي ، عبارة عن لغم خطير يمكن ان ينفجر في اي لحظة ويسبب لامريكا كوارث ستراتيجية ، بعكس تركيا وايران واللتان لا يشكل وجود الغام فيهما خطرا رئيسيا على المصالح الامريكية حتى لو تفجرت . من هنا فأن وجود قوة عربية فعالة يشكل تهديدا حقيقيا ودائما ل( لاستقرار الاقليمي ) كما تريده امريكا والكيان الصهيوني . والعراق يقع في قلب هذه الحقيقة الستراتيجية وما تدمير قواته المسلحة بشكل منهجي ، قبل واثناء الغزو ، الا محاولة لمنع بروز قوة عسكرية عربية ضخمة تؤثر في الميزان الستراتيجي الاقليمي .

3 - وثمة حقيقة اخرى تحرك ، وتؤثر على ، صناع القرار الامريكي وهي ان القوات الامريكية وبعد الاستنزاف الخطير جدا الذي تعرضت له في العراق ، نتيجة شمول المقاومة العراقية كل العراق تقريبا ، تعلمت درسا جوهريا وهو ان وجود جيش عراقي قوي هو لغم داخلي مثلما هو لغم اقليمي خارجي ، يمكن ان يفجّر في اي لحظة ، مسببا لامريكا كارثة خطيرة . ان احتمال وجود عناصر وطنية في الجيش العميل ، او عناصر يمكن ان تنحاز للصف الوطني في اللحظات الحاسمة من الصراع ، لا يمكن استبعاده ، وهو احتمال قوي وممكن . لذلك لا تريد امريكا حصول اي مفاجئة غير محسوبة في العراق المحتل مثل تمرد الجيش العميل او بعض قطعاته على الاحتلال وانضمامه للمقاومة المسلحة . ( حركة رشيد عالي الكيلاني مثلا التي قام بها ضباط وطنيون في جيش يفترض ان يكون عميلا ، كذلك ثورة 14 تموز – يوليو عام 1958 ) .

4 - وهناك مشكلة اخرى وهي ان اعادة بناء جيش قوي في العراق سيمنح بعض من يتعاون مع الاحتلال من الساسة القدرة التساومية مع الاحتلال في اي لحظة ، معتمدا على وجود قوة عسكرية فعالة تشكل مصدر قلق لامريكا اذا تحركت ضد الاحتلال ، حتى لاغراض الحصول على تنازلات ولو ثانوية من الاحتلال ، وبما ان الاحتلال يريد ضمان عدم الضغط عليه للتنازل عن حصصه من غنيمة الاحتلال فان جعل الجيش اقرب الى الشرطة منه الى الجيش يضمن منع حصول ضغط من قبل الحكومة او بعض اطرافها ، سواء لخدمة هذا البعض او لخدمة ايران .

5 – ان الهدف المركزي من وراء احتلال العراق هو السيطرة على نفطه ، ولكي يتوفر غطاء مقبول لتلك السيطرة ينبغي جعل العراق في حاجة للحماية الامريكية من اخطار صنعتها هي ، او شجعتها وسمحت بتكونها او بروزها ، مثل الخطر الايراني ، لذلك فان وجود عراق ضعيف عسكريا يطرح الحاجة لحمايته من الغزو الخارجي ، والولايات المتحدة تدعي انها تريد حمايته من الخطر الايراني ، في مفارقة لا تخفى الا على البغال الجبلية لان امريكا لم تحتل العراق فقط بل الحقت به وبشعبه دمارا وقتلا لم يواجه مثله في كل تأريحه !
يتبع


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، امريكا، احتلال، عملاء، تخاذل العرب، اتفاقية امنية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-09-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل تغيرت وسائل تحقيق الثورتين الاجتماعية والتحررية؟ 1
  لماذا انتصرت البعثية وهزمت الشيوعية والرأسمالية؟
  من يريد تقسيم الاقطار العربية؟
  الجلوس على قوازيغ نصرالله شبق ام غرق؟
  تأثير بنية الوعي الاجتماعي على الصراع العالمي الحالي
  كيف نعجل بانهيار اسرائيل الشرقية؟
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 4
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 3
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 2
  خطايا الانتقائية وتزوير سياق الزمن 1
  حان الوقت لانشاء جيوش متطوعين عرب لمحاربة اسرائيل الشرقية
  بليكس والبرادعي : حينما يرقص إبليس على جثثنا
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (8)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (6)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة (5)
  الاتفاقية الأمنية مخاطر منظورة وكوارث مطمورة -2-
  الساداتيون الجدد : (6-6)
  الساداتيون الجدد : (5-6) ملاحظات وتساؤلات أساسية مركزة
  الساداتيون الجدد : (4-6) معنى القضية المركزية
  الساداتيون الجدد : (3-6) مفهوم القضيه المركزية : ماذا يعني؟
  الساداتيون الجدد : (2-6) الساداتية الفلسطينية : كيف عبرت عن ذاتها؟
  هل إيران دولة استعمارية؟ نعم ايران دولة استعمارية (10 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الجيتو الصفوي والجيتو اليهودي : السمات المشتركة (9 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ من أكمل استدارة حلقة الطائفية في المنطقة؟ (8 – 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ العراق : ساحة حسم (7 – 10)
  كيف تستخدم المخابرات الأمريكية مجنديها من مارينز الإعلام؟ (شاهد على العصر) مثالا
  هل إيران دولة استعمارية؟ إستراتيجية إيران المرحلية : تأسيس موطأ قدم (6 - 10)
  هل إيران دولة استعمارية؟ الاستعمار الإيراني أعتق استعمار في التاريخ (5 – 10)
  الساداتيون الجدد : (1-6) متلازمة ستوكهولم
  هل إيران دولة استعمارية؟ الخطوات الاستعمارية العملية الإيرانية (4 – 10)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود طرشوبي، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الغريب، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهيثم زعفان، عواطف منصور، محمد الياسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، الهادي المثلوثي، طلال قسومي، خالد الجاف ، فتحي الزغل، ياسين أحمد، حسن الحسن، سلوى المغربي، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - شاكر الحوكي ، د. نهى قاطرجي ، محمد الطرابلسي، سعود السبعاني، فتحـي قاره بيبـان، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد عباس المصرى، علي عبد العال، سليمان أحمد أبو ستة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، أبو سمية، سامح لطف الله، د- محمود علي عريقات، محمود سلطان، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، فتحي العابد، د. جعفر شيخ إدريس ، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، رأفت صلاح الدين، صباح الموسوي ، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، د- جابر قميحة، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، سفيان عبد الكافي، د- هاني السباعي، د - مضاوي الرشيد، د - عادل رضا، كمال حبيب، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، أنس الشابي، المولدي الفرجاني، د.محمد فتحي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، محمد أحمد عزوز، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، ضحى عبد الرحمن، مراد قميزة، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، عزيز العرباوي، كريم فارق، سوسن مسعود، العادل السمعلي، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، د- محمد رحال، يحيي البوليني، عمر غازي، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العراقي، د - الضاوي خوالدية، إيمى الأشقر، د - احمد عبدالحميد غراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد يحيى ، د - محمد بن موسى الشريف ، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، حاتم الصولي، تونسي، د. خالد الطراولي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، أحمد ملحم، د. مصطفى يوسف اللداوي، بسمة منصور، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، سيدة محمود محمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، د - غالب الفريجات، الناصر الرقيق، محمد العيادي، علي الكاش، منجي باكير، عبد الله الفقير، صفاء العربي، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، د. الشاهد البوشيخي، فراس جعفر ابورمان، محمد إبراهيم مبروك، صالح النعامي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح الحريري، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الرزاق قيراط ، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، جاسم الرصيف، عراق المطيري، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، منى محروس، هناء سلامة، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، د - صالح المازقي، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفى منيغ، عبد الله زيدان، فوزي مسعود ،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة