تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن مواجهة الإرهاب

كاتب المقال وائل بنجدو - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تمثل حركات الإسلام السياسي بمختلف تفريعاتها التعبيرة السياسية الأوضح للثورة المضادة منذ اندلاع الانتفاضات العربية في تونس . و قد أصبح الخطر الذي تمثله هذه الحركات يصل حد تهديد الوجود المادي للأمة العربية عبر ممارساتها المتوحِّشة المعادية لكل أشكال الحضارة الإنسانيِّة من تفجيرات إرهابيِّة و إغتيالات و سبي للنساء و التهجير القصري للسكَّان و تسليط العقوبات الجسدية المستخرجة من زمن الرعب كالصلب و الجلد و قطع الأيادي و الرؤوس . و بسبب هذه الممارسات وصلت المأساة العربية إلى ذروتها فترى السوريِّين يهربون من سوريا و العراقيين يهربون من العراق و الليبيِّين يهربون من ليبيا . هذا المشهد العربي المفزع لم نعشه منذ تهجير الفلسطينيين سنة 1948 و سينتهي خلال بضع سنوات إلى تغيير الخارطة الجغرافية و السياسية للمنطقة و نشوء كيانات و بلدان جديدة ( و هو ما يحصل الآن ) . كما ستصل إلى السلطة جماعات و أشخاص و أحزاب معادية عداءً أكثر فجاجة مما هي عليه اليوم للمضطهدين و رافضة لكل القيم الحداثة التي راكمتها الإنسانية عبر قرون .

في خضم هذا المخاض العسير الذي يعيشه الوطن العربي فإنه على كل الثوريين و التقدميين الإضطلاع بمهام جسيمة لتجاوز الواقع المظلم الذي يحاصرنا و مواجهة الحركات و التنظيمات الإسلامية الإرهابية التي تجتاح المنطقة . و حتى تُكلَّل هذه المعركة بالنصر فإنها يجب أن تُخاض على عدة جبهات .

لنبدأ من معادلة بسيطة : كل من يحمل السلاح ضد الأوطان و الشعوب يجب أن يواجه بالسلاح ، فليست المقالات و الكتب و القصائد هي من ستقضي على هاته المجموعات و مثلما يقول أنجلز و ماركس في كتاب الإديولوجيا الألمانية ‘ ليس النقد هو القوة القائدة للتاريخ بل الثورة ‘ .

لكن في المقابل السلاح الأعمى الذي لا يهتدي بنور الفكر الثوري و التقدمي هو سلاح للقتل و ليس للتحرير و قد تأكد عجزه عن تحقيق النصر على الرجعية . فعلى سبيل المثال بالرغم من التضييق على الحركات السلفية و الإسلامية خلال فترة لا بأس بها من حكم بن علي فإنهم عادوا بقوة بعد سقوطه إثر إنتفاضة 17 ديسمبر و ظهر على السطح ما كان راكدا في القاع . و كذلك في سوريا تبيَّن أن للإسلاميين إمتدادهم الشعبي رغم الحصار و الملاحقة التي فرضها النظام السوري عليهم خاصة منذ الأحداث الدامية التي تسببوا بها في حماة سنة 1982 (كان حُكم الإنتساب للإخوان المسلمين في سوريا الإعدام ) . و هو ما يحيلنا على جبهة مهمّة في مواجهة الإسلام السياسي وقع إهمالها و هي الجبهة الثقافية و الفكرية . فَفي هذا الظلام الدي يحاصرنا يضاهي البعد الثقافي في النضال أهمِّية الكفاح السلاح لأنه يهدف إلى خلق شعلة تنير درب الجماهير التي لا يود لها الأعداء أن ترى النور. من هنا فإن تعرية الإسلام السياسي عبر تقويض أسسه الفكريَّة تعدُّ من أوكد المهمات المطروحة على الثوريين و فضح العداء الذي يكنه الإسلاميون بجميع تفرُّعاتهم للديمقراطية و للمرأة و للفكر التقدمي بصفة عامة . و في هذا الصدد يقول المفكر التونسي العفيف الأخضر في بحثه ـــ الشعبوية الأصولية : من أين و إلى أين، صفحة 115 ـــ : ‘ يرى راشد الغنوشي في مقالة ‘برنامج الفلسفة و جيل الضياع’ ( مجلة المعرفة العدد 10 سنة 1973 ) أن تدريس ماركس ، فرويد و سارتر في برنامج الفلسفة بتونس كارثة على الأجيال الناشئة . أما مهزلة المهازل في نظره فهي برنامج الفلسفة الإسلامية الذي يبث بعض آراء المعتزلة ، ابن رشد ، ابن سينا و الأشعري بدلا من أراء إقبال ، المودودي ، الندوى ، البنَّا، محمد و سيد قطب و مالك بن نبي ، خاتما مقاله : ‘ لذا فإني أقترح أن يوارى التراب على هذه المشكلات الزائفة و كفانا ما أحدثته في تاريخنا من اضطراب و فتن و حروب ‘.

إن نقد الإسلام السياسي و مرجعياته الفكرية يفترض دراسة الظاهرة الدينية ـــ التي تمثل ركيزته ـــ دراسة موضوعية جريئة ، و تسعى سعيا حثيثا ليطال التفكير عديد السواكن و المسلمات في المجتمع العربي لأنه كلما إنحسرت دائرة المقدس إلاَّ و حقق العقل قفزات إلى الأمام في إتجاه تحرير الإنسان . و إذا كانت هذه المهمة قد إضطلعت بها البورجوازية ـــ و إن بشكل محدود ـــ في الدول الرأسمالية فإنها في دول الأطراف ـــ و منها الوطن العربي ـــ مهمة المثقفين الثوريين الذين يمثلون تطلعات الكادحين نحو التحرر و الإنعتاق .

تجد الجماهير في الدين عزاء لهم و تعويضا عن البؤس التي تعانيه و يمثل الإسلام السياسي الإجابة السهلة للكثير من المسحوقين عن أسباب معاناتها و تمردها ضد واقعها و كما يقول سمير أمين ‘ ظهور الحركات التي تنتسب للإسلام هو في واقع الأمر التعبير عن التمرد العنيف ضد النتائج السلبية للرأسمالية القائمة فعلاً، وضد الحداثة غير المكتملة والمشوهة والمضللة التي تصاحبها.’ و من هذا المنطلق فإن مواجهة الإرهاب الإسلامي يتطلب مواجهة الأنظمة العميلة في الوطن العربي و النضال من أجل بناء العالم الإشتراكي على أنقاض العالم الرأسمالي المتوحش . إنها جبهة أخرى في غاية الأهمية : ‘الجبهة الإقتصادية ‘ وهي مكملة للجبهتين السابقتين(العسكرية و الثقافية) في هذه المعركة المفتوحة على كل الإحتمالات مع الإسلاميين . هذا النضال الإقتصادي يجب خوضه على مستويين رئيسيين :

ـــ الأول : النضال من أجل تحسين الظروف المعاشية بالنسبة للجماهير لأن هذه التيارات كثرا ما تراهن على المهمشين و المعطلين و المفقرين ذلك أن ‘الإنسان عندما يعيش حياة بائسة فإنه يفكر تفكيرا بائسا ‘ (Don Deschamps- Le vrai systeme).

ـــ الثاني : فضح العلاقة الوثيقة بين الرأسمال العالمي و الإسلام السياسي حيث أن كلاهما ينظِّر للصراع بين الحضارات بديلا عن الصراع الطبقي و التناقض بين البلدان الإمبريالية و الأطراف المهيمن عليها . أضف إلى ذلك تقديس الإسلاميين للملكية الخاصة و تخريبهم للوعي الطبقي و الإنحراف به عبر مفاهيمهم الرجعية كالتسليم للقضاء و القدر والتسليم بواقع التفاوت الإجتماعي و الطبقي بين الناس و الصَّبر على الظلم و الإستبداد أملا في جنة السماء . ذلك هو الإسلام السياسي : إنه تيار للخضوع و التسليم و ليس تيارا للتقدم و التحرير.

و خلافا لما يعتقده كثيرون عن إمكانية تقسيم الإسلاميين إلى معتدلين ومتطرفين فإن للإسلام السياسي نفس الغايات و الأهداف رغم إختلاف تكتيكاتهم و وسائلهم و هم ينهلون من نفس المرجعية الفكرية المتحجرة لابن تيمية و سيد قطب . و بالتالي فإن مقاومة الإرهاب هي في نهاية الأمر مقاومة للإسلام السياسي في كلِّيته .

إن مواجهة المجموعات الظلامية و إرهابها هي مواجهة شاملة تخوضها أساسا القوى الثورية التي تحمل بديلا إقتصاديا إشتراكيا و ترفع راية الفكر التقدمي الذي يساهم في إعادة بناء الإنسان العربي المتحرر من شوائب الإقطاعية و الأفكار الغيبية في نظرته لنفسه و للعالم ، و هي القوى التي تؤمن قولا و فعلا أن البندقية هي السبيل للحرية .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الحركات الإسلامية، الإسلام السياسي، القوى الثورية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-10-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فوضى الإعلام التونسي
  تونس : الإنتخابات ليست حلاًّ
  عن مواجهة الإرهاب
  رؤوس أقلام
  لحظة الإنحياز
  حملة إنتخابية
  الحرب على غزة : الأسباب، النتائج و الدروس
  الوقوف أمام محكمة الشعب
  شرعية "يقين"
  أهداف العدوان الإمبريالي ضد سوريا
   لنلتفت إلى الأرياف
  بن جعفر : الصهيوني الوقح
  لتسقط كل الدمى: ردا على مقال د.سالم الأبيض "طبقة الدمى السياسية"
  حول الإنتخابات المصرية
  "الإتحاد العام لطلبة تونس الممثل الشرعي و الوحيد"
  واقعيّة حمص
  فلسطين والارتماء في أحضان الأمم المتحدة
  "استفتاء الخداع"
   السّبسي... كش مات!
  بنية النظام و أركانه المتشبثة بالحكم
  رفض التطبيع من أهداف الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الرزاق قيراط ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، حاتم الصولي، د. محمد مورو ، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الغريب، فاطمة عبد الرءوف، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، معتز الجعبري، مجدى داود، سامح لطف الله، فاطمة حافظ ، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، صفاء العربي، د.ليلى بيومي ، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد محمد سليمان، عراق المطيري، رافع القارصي، محمود صافي ، إسراء أبو رمان، تونسي، د - مضاوي الرشيد، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، د - شاكر الحوكي ، حمدى شفيق ، محمد شمام ، محمود سلطان، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله الفقير، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، صلاح المختار، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- جابر قميحة، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، حميدة الطيلوش، نادية سعد، د- محمد رحال، ابتسام سعد، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، عمر غازي، عدنان المنصر، سوسن مسعود، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، حسن الحسن، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، رافد العزاوي، فتحـي قاره بيبـان، فوزي مسعود ، يزيد بن الحسين، خبَّاب بن مروان الحمد، رأفت صلاح الدين، صباح الموسوي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، د - مصطفى فهمي، د - محمد عباس المصرى، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، محمد العيادي، سلوى المغربي، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، منى محروس، د. خالد الطراولي ، أبو سمية، حسن الطرابلسي، إيمى الأشقر، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، د- محمود علي عريقات، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، العادل السمعلي، بسمة منصور، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الغني مزوز، د. محمد عمارة ، الناصر الرقيق، كريم السليتي، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، أنس الشابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، علي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، سيد السباعي، أحمد النعيمي، كريم فارق، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمان القدوسي، ياسين أحمد، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، منجي باكير، د - غالب الفريجات، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، أحمد الحباسي، سعود السبعاني، محمد أحمد عزوز، وائل بنجدو، خالد الجاف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة