تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لتسقط كل الدمى: ردا على مقال د.سالم الأبيض "طبقة الدمى السياسية"

كاتب المقال وائل بنجدو - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سقط المقال الذي كتبه د.سالم الأبيض بعنوان "طبقة الدمى السياسية" في النظرة السطحية التي من خلالها تصور البرجوازية العالمية رجل السياسة ..صورة تعتمد على المظهر و الكاريزما الخادعة التي تخدع الشعوب و التي تجعل في بعض الأحيان من رجل السياسة حين يجلس القرفصاء تواضعا لا حد له !!

أما البرامج الثورية الفعلية التي تنتصر لقضايا الشعب فلا أحد يتحدث عنها ..هدا فضلا عن أن المقال لا يخلو من التناقض فهو يتحدث عن الديمقراطية و القبول بالرأي المخالف، و في نفس الوقت يبرر لوقف عرض البرنامج (اللوجيك السياسي)..

أما عن القول بأن البرنامج وراءه أجندة معينة فهدا طبيعي فالحياد التام لا وجود له ...أما مسألة هز صورة رجل السياسة لدى الرأي العام فلا أعتقد أن الصورة كانت ثابتة أصلا، فأغلب الموجودين على الساحة السياسية يمثلون على الشعب و يخدعونه في أسخف مسرحية مند 14 جانفي.. مسرحية أبطالها فعلا دمى بيد مجموعة من المخرجين الأجانب وهم بالتأكيد يتلذذون لعب هذه الأدوار، فالمقابل هي السلطة التي يسيل لعاب الجميع من أجلها ..
تصويرهم في شكل دمى يعكس الصورة الحقيقية لهؤلاء..ألم يكن من الأفضل الحديث عن الشعب ضحية هده المسرحية و ليس التباكي على مجموعة من الساسة و إظهارهم في مظهر المساكين الدين سيفقدون فرصة الوصول للسلطة بسبب هدا البرنامج (اللوجيك السياسي) ليكشف صاحب المقال عن المحرك الوحيد الذي دفعه للكتابة و هو خوفه على "الدمى المسكينة" التي ستفقد فرصة الوصول للحكم .
و مما يمكن أن نفهمه من المقال أن الكاتب - الغيور جدا على هده الطبقة السياسية- كان سيقبل بمثل هدا البرنامج لو كانت ديمقراطيتنا فد وصلت مرحلة النضوج، لذلك فالمطلوب حسب رأيه أن لا نمس هاته "الدمى الحساسة "حتى لا تسقط فتنكسر و نفقد نهائيا إمكانية " نضوج الديمقراطية".
الإجابة على هكذا تمشي ليست صعبة فالديمقراطية الشعبية التي يضحي المفقرون من أجلها لا يبنيها أعداؤها و ليست مجرد تبادل شكلي على السلطة بل هي نسف للخيارات العميلة للنظام و بالتأكيد هده المهمة ليست محولة على عاتق الممثلين خونة الجماهير. إن ردي هذا ليس دفاعا أعمى عن برنامج "اللوجيك السياسي"و طريقة تناوله للشأن السياسي ففي دلك حديث كثير( خاصة و أن صاحب القناة (سامي الفهري) أحد أصدقاء النظام ) بل رفض للتأليه و التقديس فلا شيء فوق النقد.

إن الحمية و الغيرة التي أصابت الدكتور سالم الأبيض كاتب المقال على هده الطبقة السياسية -التي لا يشق لها غبار- هي ليست غيرة على الإنتفاضة المغدورة بقدر ما هي غيرة على اللصوص الذين يمثلون على الشعب و يلتفون على تضحياته. بالتأكيد هناك من الأحزاب السياسية من يناضل لتحقيق مطالب الشعب و لكنهم إختاروا الطريق الخاطئ و إذا أصروا عليه فسيصبحون إحدى الدمى القديمة المليئة بالغبار و المعروضة في محلات لعب الأطفال.

لتسقط كل الدمى و كل المتباكين عليهم و المجد للسائرين على نهج الثوار الرافضين للمساومة و التنازل .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، اليسار المتطرف، التجمعيون، اللوجيك السياسي، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-08-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فوضى الإعلام التونسي
  تونس : الإنتخابات ليست حلاًّ
  عن مواجهة الإرهاب
  رؤوس أقلام
  لحظة الإنحياز
  حملة إنتخابية
  الحرب على غزة : الأسباب، النتائج و الدروس
  الوقوف أمام محكمة الشعب
  شرعية "يقين"
  أهداف العدوان الإمبريالي ضد سوريا
   لنلتفت إلى الأرياف
  بن جعفر : الصهيوني الوقح
  لتسقط كل الدمى: ردا على مقال د.سالم الأبيض "طبقة الدمى السياسية"
  حول الإنتخابات المصرية
  "الإتحاد العام لطلبة تونس الممثل الشرعي و الوحيد"
  واقعيّة حمص
  فلسطين والارتماء في أحضان الأمم المتحدة
  "استفتاء الخداع"
   السّبسي... كش مات!
  بنية النظام و أركانه المتشبثة بالحكم
  رفض التطبيع من أهداف الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، د. أحمد بشير، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العربي، سامح لطف الله، سعود السبعاني، عبد الله زيدان، د - احمد عبدالحميد غراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، د. أحمد محمد سليمان، سلام الشماع، د - صالح المازقي، بسمة منصور، حميدة الطيلوش، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف، د - شاكر الحوكي ، سوسن مسعود، د - محمد بن موسى الشريف ، يحيي البوليني، د - غالب الفريجات، منجي باكير، أحمد النعيمي، منى محروس، ماهر عدنان قنديل، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، د - محمد سعد أبو العزم، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، الشهيد سيد قطب، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، جمال عرفة، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، عمر غازي، فوزي مسعود ، ياسين أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، محمد تاج الدين الطيبي، الهادي المثلوثي، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، محمد شمام ، جاسم الرصيف، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، د.ليلى بيومي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، أحمد ملحم، عدنان المنصر، سلوى المغربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي الكاش، حاتم الصولي، رافد العزاوي، أبو سمية، صلاح المختار، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، محمد العيادي، طلال قسومي، د - مضاوي الرشيد، أحمد بوادي، عبد الله الفقير، د.محمد فتحي عبد العال، رضا الدبّابي، د. محمد مورو ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفي زهران، حسن الطرابلسي، عصام كرم الطوخى ، ابتسام سعد، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، نادية سعد، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، د- محمد رحال، د. صلاح عودة الله ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، كريم فارق، رأفت صلاح الدين، كريم السليتي، هناء سلامة، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، رمضان حينوني، د. محمد يحيى ، صفاء العراقي، حمدى شفيق ، رافع القارصي، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، عواطف منصور، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، عزيز العرباوي، مجدى داود،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة