تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فلسطين والارتماء في أحضان الأمم المتحدة

كاتب المقال وائل بنجدو - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ارتبط شهر أيّول / سبتمبر في الذاكرة العربيّة والفلسطينيّة بعديد الآلام ومنها مجزرة "أيّول الأسود" (1970) ومجزرة صبرا وشاتيلا (1982) ولكنّه لا يخلو أيضا من محطّات نضاليّة لعلّ أهمّها انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000.

ومنذ أعلن الرّئيس الفلسطيني "محمود عبّاس" عن عزمه التوجّه للأمم المتحدة في شهر سبتمبر من سنة 2011 لطلب عضويّة كاملة لـ"دولة فلسطين" في حدود 1967 في تلك المنظمة الدوليّة، لم يتوقف التساؤل والنقاش في الأوساط الرسميّة والشعبيّة حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمثل مخرجا من النفق المظلم بالنّسبة للقضيّة الفلسطينيّة أم هي مجرّد محاولة لن تضيف شيئا على أرض الواقع ؟

وهل سيتذكّر العرب والفلسطينيون، بعد سنوات من الآن، شهر سبتمبر 2011 بغبطة وأمل أم بحسرة وندم ؟

1) متاهة التفاوض :


أسقطت منظمة التحرير الفلسطينيّة خيار المقاومة من أجندة عملها منذ اتفاق أوسلو (سبتمبر 1993) وأوهمت نفسها أنّ استراتيجيّة « التفاوض أوّلا وأخيرا » هي السبيل لاستعادة الحقوق المسلوبة، وها هي تكتشف بعد أكثر من 18 عاما عبثيّة هذا الخيار وأنّ كلّ جلسات التفاوض كانت إضاعة للوقت.

إنّ قرار السلطة الفلسطينيّة العودة للمؤسّسات الدوليّة عبر طلب العضويّة الكاملة لدولة فلسطين في حدود 1967 ليس إلاّ اعترافا بفشل خيار المفاوضات الذي لم يصدّر للفلسطينيين غير الأوهام. فقد نجح الكيان الصهيوني بمساعدة الولايات المتحدة – الرّاعي الرّسمي لعمليّة السّلام – في إدخال القضيّة الفلسطينيّة في حلقة مفرغة عبر تحويل المفاوضات إلى هدف في حدّ ذاتها وليست وسيلة لانتزاع الحقوق فكانت كلّ جولة تفاوض مجرّد إعداد للجولة التالية وتحوّل الجلوس إلى طاولة المفاوضات والزيارات المتبادلة عنوان الخبر ومحتواه.

2) دوافع العودة إلى الأمم المتحدة :


وصل ما يسمّى "مسار التسوية" إلى مأزق وباب مسدود لم يعد ممكنا معه مواصلة التظاهر بالحركة عبر إيهام العالم أنّ المفاوضات هي الحلّ. فقد بلغ الجمود الذي أصاب القضيّة الفلسطينيّة حدّا أصبح من الصّعب إخفاؤه أو تجاهله.

هذا فضلا على ما يعصف بالمنطقة العربيّة من ثورات وما تشهده من تغيّرات تدفع بالسّلطة الفلسطينيّة والأنظمة العربيّة إلى البحث عن خيارات جديدة فقد بات من الصّعب إدارة الأمور بنفس أدوات مرحلة ما قبل الرّبيع العربي والّتي لم تكن تعير أيّ اهتمام للرأي العام العربي والفلسطيني. فالمبادئ الثوريّة من حريّة وكرامة وعدالة والتي تسرّبت إلى قلوب المواطنين العرب أصبحت تمثل عامل ضغط على جميع الفصائل الفلسطينيّة والأنظمة العربيّة والكلّ أصبح يخشى ان تطاله شظاياها.

وقد نجحت هذه المبادئ في إسقاط نظام "حسني مبارك" الذي كان يمثل إحدى دعائم ما يعرف بدول "محور الاعتدال" وربّما أهمّها وكان الحاضن لعمليّة السّلام المذلة والتفاوض المهين. إنّ سقوط النّظام السياسي في مصر يعني سقوط المساند الرّسمي للسّلطة الفلسطينيّة في النهج التفاوضي الاستسلامي. وقد سجّلت فترة حسني مبارك إحدى أكثر النّقاط سوادا في تاريخ مصر حين هدّدت تسيبي ليفني بضرب قطاع غزّة من مصر، ثمّ نفذت وعيدها بمساعدة النّظام المصري الذي حاصر الأطفال والجرحى في معبر رفح وكان شريكا في تلك الجريمة البشعة.

سميّت إحدى مليونيّات ميدان التحرير الذي كان شاهدا على سقوط نظام حسني مبارك – المطنب في الاعتدال إلى حدّ العمالة - : "جمعة التّضامن مع فلسطين" وهو ما يؤكّد أنّ الرّأي العام العربي سيلعب دورا مهمّا في مستقبل الصّراع العربي – الصّهيوني.

دفعت كلّ هته المعطيات والمتغيّرات في المنطقة بالسّلطة الفلسطينيّة إلى البحث عن مخرج من المأزق فوجدت ضالّتها عند الأمم المتحدة. ولكن يبقى السّؤال الأهمّ : ماذا سيجني الفلسطينيّون والعرب من الاعتراف الدولي بفلسطين في حدود 1967 ومن قبول عضويّتها في الأمم المتحدة ؟

3) قراءة في النّتائج :


تهدف هذه الخطوة إلى انتزاع اعتراف دولي بـ"دولة فلسطين" على حدود 1967 أي على مساحة 22% من مساحة فلسطين التّاريخيّة لذلك لابدّ أن نذكّر النّاسين والمتناسين والمتخاذلين أنّ المأساة الفلسطينيّة بدأت عام 1948 حين أفرغت العصابات الصّهيونيّة فلسطين من سكّانها العرب الأصليّين ولم تبدأ بعد نكسة 1967 كما يحاول البعض أن يوهمنا حتّى يتنصّل من المسؤوليّة التّاريخيّة في تحرير كلّ شبر من فلسطين. فالحرب التي وقعت عام 1967 كانت بين محتلّ وأصحاب الأرض، نجح بعدها هذا المحتلّ في احتلال مزيد من الأراضي. وبهذا يمثل حقّ العودة جوهر القضيّة الفلسطينيّة. وهو الحقّ الذي لم توضّح القيادة الفلسطينيّة مآله بعد هذه الخطوة وكيف ستكون وضعيّة اللاّجئين.

في حال نجحت السّلطة الفلسطينيّة في مسعاها (أي في حال امتنعت الولايات المتحدة عن استخدام حق الفيتو وهو ما يبدو مستبعدا حتّى الآن) سيتحوّل اللاّجئون الفلسطينيون إلى جالية لدولة فلسطينيّة معترف بها. إنّ هذا التغيير الذي سيطرأ على حالة الفلسطينيّين في المهجر من "لاجئين" إلى "جالية" سيترتّب عنه تغيير في طبيعة الحلّ لمشكلتهم أو ربّما الاستغناء أصلا عن الحلّ (العودة).

لازال بعض المهجرين يحملون مفاتيح بيوتهم الموجودة في أراضي 48 المحتلّة آملين في العودة إليها وقد تمثل هذه الخطوة دعوة الاستغناء عن هته المفاتيح التي توارثوها أبا عن جدّ وإلقائها في قاع البحر.
مثلت قضيّة اللاّجئين عبئا على الإسرائيليّين أمام المجتمع الدّولي في كلّ جولة تفاوض لذلك حاولوا جاهدين إيجاد "الوطن البديل" الذي تحلّ القضيّة في إطاره وها هم الفلسطينيّون أنفسهم يخلقون هذا "البديل" المرادف لدولة في مساحة 22% من مساحة فلسطين التّاريخيّة.

إنّ الاعتراف الأممي بالدّولة الفلسطينيّة وقبولها كعضو في الأمم المتحدة هو اعتراف دولي وبتفويض فلسطيني بأنّ أكثر من ثلاثة أرباع فلسطين حقّ للكيان الصّهيوني.
رغم ما يتضمنه "استحقاق أيّول" من إسقاط لحقّ العودة واعتراف جديد بحق "إسرائيل" في الوجود فإنّ البعض يعتبره خطوة للأمام لأنّه يتضمّن تأكيدا دوليّا على الوضع القانوني للأراضي الفلسطينيّة (في حدود عام 1967) باعتبارها "أراضي محتلة" وعلى العالم أن يتحمّل المسؤوليّة في تحرير هذه الأرض. علينا أن نذكّر أصحاب هذا الرأي أنّ عشرات القرارات الصّادرة عن مجلس الأمن والجمعيّة العامّة والمنظّمات الدوليّة تقرّ بأنّ الأراضي التي يسيطر عليها الكيان الصهيوني منذ عام 1967 هي أراضي محتلّة ولا يزال الاحتلال قائما، وتعترف بحقّ العودة ولا يزال اللاجئون في المنافي، وتجرّم (أي القرارات الدوليّة) جدار الفصل العنصري ولا يزال الجدار قائما، وتؤكّد على حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ولا يزال الفلسطينيّون يبحثون عن هذا المصير ! لن يوضع القرار الجديد (العضويّة الفلسطينيّة في الأمم المتحدة) في خزانة القرارات التي تحترمها "إسرائيل" لأنّه لا وجود لهذه الخزانة إلاّ في مخيّلة السّلطة وأبناء النّهج التفاوضي وإنّما سيوضع في خزانة القرارات الّتي تمعن "إسرائيل" في اختراقها منذ قيامها. ومن مفارقات زمن "الاعتدال العربي" أنّ هذا الاختراق يتمّ في كثير من الأحيان بإشراف وتواطئ من أصدر هذه القرارات.
لا تقدر السّلطة الفلسطينيّة على العيش بدون أوكسجين المفاوضات لذلك لا تندرج هذه الخطوة في إطار البحث عن استراتيجيّة بديلة وإنّما هي مجرّد محاولة لتحسين شروط التّفاوض قبل الجلوس إلى الطاولة من جديد.

خاتمة :


لا يمكن أن تمرّ نسائم الحريّة التي تهبّ على أرجاء الوطن العربي دون أن تحرّك أغصان الزّيتون الفلسطيني وتعيد إحياء الأمل المتبقّي لاستعادة القدس. وعلى كلّ الفصائل الفلسطينيّة أن تدرك أنّ ما كان مقبولا من تفريط في الحقوق وحياد على الثوابت احترق مع جسد "البوعزيزي" الذي أعلن عن زمن التحرّر والانعتاق، وعلى الفلسطينيّين أن يبحثوا عن بدائل إستراتيجيّة تؤمن بأنّ استعادة الأرض تمرّ حتما عبر مشاريع التحرّر والمقاومة بكلّ أشكالها وعلى راسها الكفاح المسلّح. إنّ إسقاط خيار المقاومة هو إسقاط للقضيّة برمّتها، فليست كلّ الطرق تؤدّي إلى فلسطين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، الإعتراف بالدولة الفلسطينية، المفاوضات، إستقلال فلسطين، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-11-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فوضى الإعلام التونسي
  تونس : الإنتخابات ليست حلاًّ
  عن مواجهة الإرهاب
  رؤوس أقلام
  لحظة الإنحياز
  حملة إنتخابية
  الحرب على غزة : الأسباب، النتائج و الدروس
  الوقوف أمام محكمة الشعب
  شرعية "يقين"
  أهداف العدوان الإمبريالي ضد سوريا
   لنلتفت إلى الأرياف
  بن جعفر : الصهيوني الوقح
  لتسقط كل الدمى: ردا على مقال د.سالم الأبيض "طبقة الدمى السياسية"
  حول الإنتخابات المصرية
  "الإتحاد العام لطلبة تونس الممثل الشرعي و الوحيد"
  واقعيّة حمص
  فلسطين والارتماء في أحضان الأمم المتحدة
  "استفتاء الخداع"
   السّبسي... كش مات!
  بنية النظام و أركانه المتشبثة بالحكم
  رفض التطبيع من أهداف الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، مراد قميزة، العادل السمعلي، نادية سعد، منى محروس، سيدة محمود محمد، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، فتحي العابد، سعود السبعاني، شيرين حامد فهمي ، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، يزيد بن الحسين، د- محمود علي عريقات، محمد الياسين، فهمي شراب، عصام كرم الطوخى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد ملحم، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، إيمى الأشقر، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الشهيد سيد قطب، د. نهى قاطرجي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، محرر "بوابتي"، سيد السباعي، د- هاني السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الحسيني إسماعيل ، سفيان عبد الكافي، أحمد الغريب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، جاسم الرصيف، د - شاكر الحوكي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، محمد شمام ، سلام الشماع، أ.د. مصطفى رجب، د. صلاح عودة الله ، معتز الجعبري، كريم السليتي، د. طارق عبد الحليم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، محمد أحمد عزوز، صفاء العراقي، منجي باكير، رضا الدبّابي، مجدى داود، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، د. محمد عمارة ، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، خالد الجاف ، حمدى شفيق ، أنس الشابي، سحر الصيدلي، عبد الله زيدان، يحيي البوليني، عمر غازي، أحمد بوادي، المولدي الفرجاني، سامح لطف الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، عراق المطيري، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، صباح الموسوي ، عزيز العرباوي، صالح النعامي ، د. أحمد محمد سليمان، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد النعيمي، د - صالح المازقي، رافد العزاوي، حسن الطرابلسي، علي الكاش، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، ابتسام سعد، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، فتحي الزغل، محمد العيادي، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عدنان المنصر، د - محمد عباس المصرى، هناء سلامة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، صلاح الحريري، د - مضاوي الرشيد، الهادي المثلوثي، د - المنجي الكعبي، وائل بنجدو، كريم فارق، سوسن مسعود، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد مورو ، عبد الله الفقير، ياسين أحمد، د- محمد رحال، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الرزاق قيراط ، د. الشاهد البوشيخي، د.ليلى بيومي ، سلوى المغربي، مصطفي زهران، صفاء العربي، د. جعفر شيخ إدريس ، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة