تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

شرعية "يقين"

كاتب المقال وائل بنجدو - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم يكن يوم 23 أكتوبر 2011 يوم إنتخابات حرة و ديمقراطية مثل ما تروج لذلك العديد من الأحزاب السياسية حتى الخاسرون فيها بل كان يوما للإستغناء عن العملاء القدامى الذين أصبحوا مفضوحين لدى الشعب و تنصيب عملاء جدد يواصلون رعاية المصالح الإمبريالية بالقطر التونسي ، فلا يمكن الحديث عن إنتخابات ديمقراطية و الرجعية العربية تضخ أموالها المسمومة في حسابات حلفائها في تونس أو الحديث عن إختيار حر و وسائل الإعلام خاصة المرئية منها (أي الأكثر تأثيرا في الرأي العام) تصدر الأوهام للجماهير من خلال تصوير اليمين الديني و اليمين الليبيرالي كمنقذين للبلاد و كقوى سياسية تملك الحل السحري للأزمات السياسية و الإقتصادية و الثقافية التي يعاني منها المجتمع . هذا فضلا عن إنتصار الخطاب العاطفي و التكفيري على الخطاب النقدي و العقلاني أثناء الحملات الإنتخابية بسبب تغلغل الثقافة الدينية و الغيبية في مجتمع يبلغ فيه عدد الأميين فيه ميليوني أمي ، و تحويل المساجد إلى منابر للدعاية للعائدين من أحياء لندن الراقية .

قاطع أكثر من نصف الذين يحق لهم الإنتخاب العملية الإنتخابية أما من صوتوا لحركة النهضة فلا يتجاوز عددهم مليون و 400 ألف و من المؤكد أن أغلبهم لم يشارك في الإنتفاضة . و بالرغم من كل ذلك فإن الحكومة الحالية التي كانت نتاجا لتلك العملية المشوهة لا تتوقف عن التبجح بشرعيتها . شرعية زائفة أصبحت بمقتضاها هذه الحكومة و مكونها الرئيسي حركة النهضة فوق كل نقد ، فكيف يمكن إنتقاد حكومة يعتبر رئيسها نفسه الخليفة السادس ؟!

زلزلت إنتفاضة 17 ديسمبر أركان النظام و بثت الرعب في قلوب الإمبرياليين الذين سارعوا إلى إحتوائها من خلال الإنحراف بشعاراتها حتى لا تتجذر أكثر و يصبح لها قيادتها المركزية بعد أن كونت قياداتها الميدانية في عديد الجهات و التي يتم إقصاؤهم عن المشهد السياسي بطريقة مقصودة . و لعل من الشعارات الخبيثة التي تسللت إلى إعتصام القصبة 2 :"مطالبنا سياسية مش زيادة في الشهرية"و هو مثال على الشعارات الغريبة على المطالب الأساسية للمنتفضين والمتمثلة في الشغل و الأرض (كان أحد الشعارات المرفوعة خلال بداية الإحتجاجات : الأراضي تباعت و الأهالي جاعت ) و الحرية ، و بتشجيع من أغلب الأحزاب السياسية و المنظمات رفع مطلب المجلس التأسيسي الذي أعاد لنا من فرنسا نجمة تونسية مثيرة للإشمئزاز (محرزية العبيدي) تتقاضى راتبا شهريا قيمته ...لا أحد يعرف بالتحديد قيمته و لكنها لا تستحقه بالتأكيد فإذا كانت مهنة نجوم المجلس التأسيسي هي الكلام و ليس إيجاد حلول للظروف الإجتماعية البائسة للطبقات الكادحة التي فجرت الإنتفاضة فإن نجمتنا لا تحسن حتى هذه المهنة و لا تمتلك الحد الأدنى من آداب الحوار.

إن إنتخابات 23 أكتوبر 2011 لم تكن سوى مخططا لقطع الطريق أمام المسار الثوري في تونس وتم ذلك بإشراف من القوى الإستعمارية التي لا تهمها الديمقراطية و الحرية بقدر ما يهمها الدفاع عن مصالحها الإقتصادية و وضع يدها على الثروات الطبيعية الهائلة في الوطن العربي و فتح السوق المحلية أمامها للإستثمار ولتسويق بضائعها ، حيث دعمت هذه القوى عديد الفاشيين في العالم مثل بينوشي في الشيلي و فرانكو في إسبانيا و لا يمكن أن ننسى خطاب وزيرة الداخلية الفرنسية المتشنج و الخائف على مصير صديقها الجنرال بن علي في ظل تصاعد حركة الجماهير و إتساعها لتطالب بضرورة دعم وزارة الإرهاب التونسية (وزارة الداخلية) بالمعدات و التجهيزات اللازمة لقمع المحتجين و إسكات صوت الإنتفاضة خاصة و أن شعارها المركزي أصبح " الشعب يريد إسقاط النظام " بما يعنيه هذا الشعار من قضاء على الطبقات الحاكمة المرتبطة بالإمبريالية و تحرر الجماهير الشعبية من الإضطهاد الطبقي و القومي . يقول آلان باديو : "يحتشد يوميًّا وسلميًّا مئات الآلاف من النّاس لقول الحقيقة، حقيقة مفادها أنّ الزّعماء الّذين يحكمونهم منذ عقودٍ هم زمرة لصوص. وتكمن المشكلة في أنّ الزّعماء المحلّيّين الّذين تطالبهم شعوبهم بالرّحيل بلغوا سدة الحكم وتموّلوا وتسلّحوا على يد أقوى الرّعاة الدّوليّين، وهم اللّصوص المتمرّسون و«اللَّبِقون» من الأميركيّين والأوروبيّين، ذراعهم الأيمن. فللدّول العظمى مصالح استراتيجيّة في البلدان الّتي تشهد حاليًّا ثورات شعبيّة ضخمة، ولطالما استشرس الزّعماء المحلّيّون فيها لحماية المصالح الأجنبيّة. "

و من هذا المنطلق فإن ما يتم إنتاجه حاليا في الأقطإر العربية ا لتي تشهد إنتفاضات لا يعدو كونه ديمقراطية شكلية تتداول من خلالها الرجعية الليبيرالية و الرجعية الدينة على الحكم دون المس بجوهر النظام و إختياراته الإقتصادية المرتهنة للدوائرالإمبريالية ، و هو ما حصل تقريبا في أروبا الشرقية التي تحولت بلدانها إلى قواعد عسكرية لحلف الناتو .

في ظل واقع موسوم بالهيمنة الإمبريالية فإن الوصول إلى سدة الحكم عبر صندوق الإقتراع يتطلب حتما تسويات و تنازلات يقدمها كل من يرغب أن يرى إسمه يتكرر أثناء عملية فرز الأصوات و بالتالي فإن نتائج الإنتخابات لن تكون معبرة عن تطلع المسحوقين نحو التحرر الوطني و التقدم الإجتماعي ، فللأسف و كما يقول نعوم تشومسكي " لا يمكن التخلص من الأوغاد عن طريق الإنتخابات لأننا لم ننتخبهم أصلا". ولكن ذلك لا يعني أن نتخذ نظرة عدمية تجاه العملية الإنتخابية بصفة عامة بل يبقى تكتيك المشاركة فيها أو مقاطعتها رهين الظروف الموضوعية و الإستعداد الذاتي للقوى الوطنية و الثورية و دراسة دقيقة لموازين القوى و إنه من بالغ الأهمية الإشارة هنا إلى الفرق بين أن تكون الإنتخابات مجرد تكتيك و أن تتحول إلى هدف إستراتيجي يسقط أجندة الثورة و الإعداد لها حيث يجب أن نتذكر دائما أن التناقضات التي تشق المجتمع البشري لا تحسمها إلا الثورة .

يتأكد يوما بعد يوم التصادم و القطيعة التامة بين الشرعية الإنتخابية لسلطة 23 أكتوبر و الشرعية الشعبية و ذلك من خلال تواصل الإحتجاجات التي إندلعت منذ 17 ديسمبر في مدينة سيدي بوزيد . و يواصل الشعب مواجهة أعدائه بكل بسالة حيث لم يحرق البوعزيزي جسده فقط بل أحرق الخوف في النفوس و أسدل الستار على مرحلة من الإستكانة و الإذعان للظالمين . تدحرجت كرة الإحتجاجات من قابس إلى الحنشة إلى صفاقس المدينة ثم العمران ... لتستقر أخيرا في سليانة (لحظة كتابة هذه الأسطر) بعد الإضراب العام الجهوي الذي دعا إليه الإتحاد العام التونسي للشغل حيث خرج الاف الأهالي مطالبين بحقهم في التنمية الجهوية العادلة متسلحين بالتاريخ النضالي المعروف لهذه المنطقة في مقاومة الإستعمار الفرنسي و نضال الفلاحين من أجل إسترداد الأراضي التي وقع مصادرتها ، كشفت إنتفاضة سليانة من جديد عن الوجه القبيح لهذه السلطة و سياساتها اللاديمقراطية و اللاشعبية و لكنها أثبتت مجددا أن سكون الجماهير و صمتها لا يعني مطلقا موتها و أن نضالات المضطهدين هي محرك التاريخ لذلك لا يمكن أن يعود بنا الزمن إلى الوراء حتى و إن كانت هناك لحظات ردة ظرفية و مؤقتة حيث قدمت المدينة لوحة رائعة من الصمود فلم ترهبها جحافل البوليس أو أدوات القمع التي تزودت بها وزارة الداخلية من" الشقيقة" قطر ، فوجدت الحكومة نفسها في مواجهة منتفضين لديهم قناعة راسخة أن طريق الحرية هو طريق النضال فما كان منها إلا أن إستعملت الرصاص الإنشطاري أو الرش المحرم دوليا لترهب المتظاهرين وتفقأ الأعين لعلها بذلك تنجح في تضليل الشعب عن أعدائه لكن فقدان البصر لا يعني فقدان البصيرة فسرعان ما وضع أهالي سليانة تجار الدين رسميا في خانة الأعداء وخرجت المدينة عن بكرة أبيها لعدة كيلومترات باتجاه العاصمة تتحسس طريقها نحو أعدائها ، هناك في العاصمة حيث يتواجد من أصدر الأوامر بقمع المحتجين ، هناك حيث يتواجد من جعل من أبناء سليانة المنسية مرتزقة يتقاضون بعض الدينارات نظير نضالهم و وصفهم بأنهم أزلام النظام البائد ، هناك حيث يتواجد من هدد الجماهير الشعبية بتطبيق الحد و قطع الأرجل إن واصلت نضالها...كانت رسالة أهالي سليانة الذين خرجوا باتجاه العاصمة تقول أن البوصلة واضحة بالنسبة لنا و أنها تشير إليكم وأن المسيرة مستمرة و "لن نرتد حتى نزرع في الأرض جنتنا".

لم يميز النظام و مرتزقته بين شيخ أو طفل او بين رجل و امرأة خلال إنتفاضة 17 ديسمبر و تعتبر الشهيدة "يقين قرمازي" البالغة من العمر 6 أشهر أصغر شهيدة في الإنتفاضة ، أستشهدت يوم 8 جانفي 2011 في مدينة القصرين مختنقة بسبب إستنشاقها للغاز المسيل للدموع ، رغم أن "يقين" لم تحسن النطق بعد إلا أن النظام الجبان خاف من أن يصل مسامعها الشعار الذي يدوي صداه في كل أرجاء الوطن فيكون أول ما تنطق به "الشعب يريد إسقاط النظام ". لازال المضطهدون يواصلون النضال و التمرد على الشرعية الزائفة فللشعب مفهومه الخاص للشرعية و لسان حالهم يقول"أرقدي بسلام يا يقين وكوني على يقين أننا لن نصالح ولن ننسى" وأنه "لا شرعية تعلو فوق شرعية يقين ".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، حركة النهضة، الإنتخابات، المجلس التأسيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فوضى الإعلام التونسي
  تونس : الإنتخابات ليست حلاًّ
  عن مواجهة الإرهاب
  رؤوس أقلام
  لحظة الإنحياز
  حملة إنتخابية
  الحرب على غزة : الأسباب، النتائج و الدروس
  الوقوف أمام محكمة الشعب
  شرعية "يقين"
  أهداف العدوان الإمبريالي ضد سوريا
   لنلتفت إلى الأرياف
  بن جعفر : الصهيوني الوقح
  لتسقط كل الدمى: ردا على مقال د.سالم الأبيض "طبقة الدمى السياسية"
  حول الإنتخابات المصرية
  "الإتحاد العام لطلبة تونس الممثل الشرعي و الوحيد"
  واقعيّة حمص
  فلسطين والارتماء في أحضان الأمم المتحدة
  "استفتاء الخداع"
   السّبسي... كش مات!
  بنية النظام و أركانه المتشبثة بالحكم
  رفض التطبيع من أهداف الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، كريم فارق، عبد الله الفقير، فراس جعفر ابورمان، صباح الموسوي ، أنس الشابي، د. محمد يحيى ، د - محمد بنيعيش، محمد عمر غرس الله، عواطف منصور، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، إيمى الأشقر، عمر غازي، فوزي مسعود ، جمال عرفة، د.محمد فتحي عبد العال، عدنان المنصر، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، عبد الغني مزوز، تونسي، د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلام الشماع، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة حافظ ، منى محروس، عبد الرزاق قيراط ، ياسين أحمد، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، رشيد السيد أحمد، رمضان حينوني، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، محمد شمام ، حسن الطرابلسي، ابتسام سعد، د - محمد سعد أبو العزم، محمود صافي ، د - صالح المازقي، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، د - محمد عباس المصرى، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفى منيغ، سيد السباعي، هناء سلامة، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مجدى داود، منجي باكير، خبَّاب بن مروان الحمد، جاسم الرصيف، نادية سعد، حميدة الطيلوش، سعود السبعاني، أبو سمية، محمد العيادي، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، عبد الله زيدان، خالد الجاف ، علي الكاش، محمد الياسين، محمد إبراهيم مبروك، محمود طرشوبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، العادل السمعلي، د - المنجي الكعبي، كريم السليتي، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، أحمد ملحم، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - الضاوي خوالدية، محرر "بوابتي"، محمد أحمد عزوز، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي، صلاح المختار، حسن الحسن، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافع القارصي، ماهر عدنان قنديل، سحر الصيدلي، أحمد الحباسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، رأفت صلاح الدين، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، د- محمد رحال، الشهيد سيد قطب، عراق المطيري، فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، وائل بنجدو، د.ليلى بيومي ، د. صلاح عودة الله ، سلوى المغربي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي الزغل، حسن عثمان، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، د. نانسي أبو الفتوح، سامح لطف الله، الناصر الرقيق، مراد قميزة، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، صفاء العراقي، صالح النعامي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، الهيثم زعفان،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة