تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحرب على غزة : الأسباب، النتائج و الدروس

كاتب المقال وائل بنجدو - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد واحد و خمسين يوما من عدوان الآلة الحربية الصهيونية على قطاع غزة تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة و العدو الصهيوني برعاية مصرية . و بعد كل معركة مع العدو يتبادر للاذهان سؤال بسيط : هل إنتصر الكيان الصهيوني أم إنتصرت المقاومة ؟ و على الجواب تتوقف الكثير من المسائل لاستخلاص الدروس المستفادة من هذه الجولة إستعدادا للجولة القادمة من الحرب المستمرة مع الكيان الصهيوني .

ـ فشل الكيان الصهيوني في تحقيق أهدافه من العدوان 1

لكل عدوان يشنه الكيان الصهيوني على قطاع غزة أو أي جزء من الوطن العربي أهداف معلنة و أخرى خفية لكن السبب الرئيس لأي هجوم هو أصلا وجود هذا الكيان كقاعدة عسكرية متقدمة للإمريالية في قلب الوطن العربي و هنا مكمن الداء و يجب دائما تذكير من نسي أو تناسى هذا الأمر و يجب دائما التحرك و النضال على هذا الأساس

أما بالعودة لسياق هذا العدوان ( و بعيدا عن ذريعة إختطاف ثلاثة مستوطنين في الضفة من قبل حركة حماس و التي ثبت في تحقيقات الشرطة ‘الاسرائيلية’ كذب هذا الإدعاء ) فقد تزامن مع جدية غير مسبوقة من حركة حماس و حركة فتح لإنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني ( نظرا لسقوط الإخوان في مصر و المواجهة التي يخوضها السيسي و مصر ضد الإخوان و ضد حركة حماس التي تتهمها السلطة المصرية بالتورط في بعض الأعمال الإرهابية على أراضيها أما السلطة الفلسطينية و حركة فتح فوجدت نفسها مجبرة على ذلك لأن مسار التصفية التي تشبثت به بات مفضوحا أمام الشعب الفلسطيني و العربي) و المضي قدما في الإعلان عن حكومة وحدة وطنية بين حماس و فتح تحكم الضفة و القطاع فكانت هذه الضربة العسكرية تهدف لقطع الطريق أمام هذا الإجراء و تعطيل هذه المصالحة لكن الرياح الفلسطينية جرت بما لا تشتهيه السفن الصهيونية فتم تشكيل وفد فلسطيني مشترك للتفاوض غير المباشر مع العدو الصهيوني و رغم التناقضات الثانوية داخل هذا الوفد فقد حافظ على تماسكه و كان أداؤه إيجابيا ، و مع نهاية العدوان عبرت الأذرع العسكرية في بيان لها عن ضرورة الوحدة و تمسكها بها و بهذا فشل الكيان الصهيوني ـإلى حد الآن ـ في الوصول لمبتغاه الخفي من هذه الحرب

أما الأهداف المعلنة فكانت هي ذاتها عناوين عدوان 2008 و عدوان 2012 : القضاء على حركة حماس الإرهابية و نزع سلاحها ، إيقاف إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات ...لكن ظلت الصواريخ تدك المدن و المنشآت الصهيونية و المطارات حتى الدقيقة الأخيرة قبل دخول إتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ . كما لم تتمكن وحدات جيش العدو من تجاوز مسافة واحد كيلومتر حين قررت حكومة نتنياهو إجتياح غزة عبر البر و تكبدت عديد الخسائر . و بذلك فشل الكيان الصهيوني في تحقيق أهدافه المعلنة من هذه الحرب .

ـ قراءة في إتفاق وقف إطلاق النار2

في الفقرة الماضية بحث في أسباب العدوان و أهدافه و بيان لفشل لحكومة نتنياهو في تحقيق أي منها ، لكن هل يعني ذلك إنتصارا للمقاومة و للشعب الفسطيني ؟ هل نبني مقاييس نصرنا على أهداف العدو ؟ أم أن مقاييس النصر تختلف حين نختار المعركة و حين يفرضها علينا العدو مثلما حصل في المعركةالأخيرة ؟

كل هذه الأسئلة تتطلب تفكيرا هادئا و عقلانيا بعيدا عن الإندفاع العاطفي العفوي منه أو الذي سعت إليه حركة حماس لإستثماره سياسيا و مزيد الإحكام على قطاع غزة و لفرض بعض المسائل أثناء نقاش قضية الحكم المشترك بين حماس و فتح
بعد بداية العدوان لم تبق حركة حماس و بقية الفصائل الفلسطينية مكتوفة الأيادي على المستوى السياسي بل طرحت جملة من المطالب حتى تقبل التهدئة الدائمة بينما كانت حكومة نتنياهوـ العالقة بعد أن عجزت عن تحقيق أي إنجاز ميداني عسكري ـ تطالب بتهدئة من الجانبين دون شروط ( تهدئة مقابل التهدئة ) .وكان أهم هذه المطالب رفع الحصار وإعادة تشغيل مطار غزة و الميناء البحري .

عدة عوامل دفعت الفصائل الفيلسطينية لرفع هذه المطالب و الإصرار عليها أكثر من عدوان 2012 من أهمها التجربة التي راكمتها من الحروب السابقة على القطاع و حجم التضحيات الكبير الذي قدمه أهالي غزة و الذين يرفضون أن تذهب تضحياتهم سدى . أضف إلى ذلك عاملا مهما جدا في هذه الحرب و هو القدرة القتالية العالية للأجنحة المسلحة التي فاجأت العدو الصهيوني و العالم ( قام المقاومون بعمليات نوعية عديدة وصلت حد مفاجأة الجنود الصهاينة داخل الأراضي المحتلة من خلال إختراق مواقعهم عبر المرور داخل الأنفاق التي أصبحت غولا جديدا يؤرق المجتمع الصهيوني إنضاف لغول الصواريخ ) . و إذا كانت الحرب إمتدادا للسياسة فإن التفاوض إمتداد للحرب بأشكال أخرى و المفاوض الجيد هو المقاتل الجيد لذلك كان الوفد الفلسطيني أكثر تمسكا بمطلب رفع الحصار و غيرها من المطالب بالمقارنة مع عدوان 2012 . لا يمكننا أيضا أن ننسى أن حركة حماس الإخوانية و قطر حاولتا أن تعيدا توهج الإخوان المسلمين الذي خفت مع إنحدار شعبيتهم و شعبية الإسلام السياسي عموما الذي كانت ذروته السقوط المدوي للإخوان في مصر .

إنتهت الحرب بتوقيع إتفاق وقف إطلاق للنار برعاية مصرية و لم يتم تفصيل بنود الإتفاق كثيرا من قبل المحللين والمفكرين فانغمسوا في مشاهد الفرحة و إبتعدوا عن القراءة المتأنية للإتفاق .

إن نص الإتفاق الذي يعتقد البعض و يدفع البعض الآخر في إتجاه إخراجه نصرا كاسحا هو بعيد كل البعد عن ذلك فهو لا يختلف كثيرا من حيث الصياغة عن إتفاق التهدئة بين حماس و ‘إسرائيل’ خلال عدوان 2012 ( باستثناء توسيع مجال الصيد البحري و هي النقطة الإيجابية في إتفاق التهدئة لسنة 2014 ) ، و هو ما يتضح جليا من خلال مقارنة بسيطة بين الصياغتين حول مسألة المعابر:

ـ إتفاق 2012
. فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع وعدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الحدودية، والتعامل مع إجراأت تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
ـ إتفاق 2014
توافق إسرائيل على فتح المزيد من معابرها الحدودية مع غزة للسماح بتدفق أيسر للبضائع بما في ذلك المعونة الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار إلى القطاع.

ـــــــــــــــ
و يجب التذكير هنا أن إتفاق التهدئة لسنة 2012 تم إختراقه من الكيان الصهيوني عبر شن هذه الحرب التي خلفت أكثر من 14000 بين شهيد و جريح ، من هنا لا يمكن أن نعد هذا الإتفاق إنتصارا بل لا يعدو كونه تحسينا لظروف الحصار ( هذا إذا تم الإلتزام بتطبيق بنوده مع العلم أن عشرات الإتفاقات الصادرة عن الأمم المتحدة حول القضية الفلسطينية لا زالت تنتظر من ينفذها منذ 1948 ) . لكن ذلك لا يعني أنه ليس هناك إيجابيات في هذه المعركة ، على العكس هناك عديد النقاط المهمة التي حققتها المقاومة إذا ما نظرنا لها من زاوية أخرى غير تلك التي تحصرها في مجرد إتفاق يضمن النظام المصري الإلتزام به ( كانت مصر راعيا لإتفاق 2012 الذي ينص على فتح المعابر و إلتزام إسرائيل بعدم الإعتداء على قطاع غزة ).

ـ دروس مستفادة من الحرب على غزة3

لم ينجح الكيان الصهيوني في تحقيق أي من أهدافه السياسية و العسكرية لكنه ككل مرة نجح نجاحا باهرا في قتل المدنيين و كانت صور الأشلاء البشرية شاهدا على همجيته و وحشيته و قد حانت اللحظة للتفكير في كيفية حماية المدنيين في المسقبل من غارات الطائرات الصهيونية حيث سقط أكثر من 3500 شهيد فلسطني خلال ثلاثة حروب في ظرف 6 سنوات و من غير المعقول أن لا تسعى الفصائل الفسطينية داخل القطاع للتفكير في هذه المسألة .إذا ألقينا نظرة على إستراتيجية العدو في حماية مواطنيه سنجد أنه أقام الملاجئ تحت الأرض منذ خمسينات القرن الماضي فكيف لا يفكر فيها الفلسطينيون ولا يناضلون من أجل فرضها بالتوازي مع إعادة الإعمار !! بدون بناء هذه الملاجئ سيبقى المدنيون ورقة للضغط على المقاومة في أي معركة قادمة و تمنعها من خوض حرب طويلة خاصة أمام عدو متعطش للدماء. لكن بالرغم من كل التضحيات و العدد المخيف للشهداء و الجرحى و الدمار الذي حل بالبنية التحتية للقطاع فإن لهذه الحرب إيجابيات عديدة وهي :

ـ تمسك أهالي غزة بنهج المقاومة و إستعدادهم للتضحية من أجله و إقتناعهم بأنه الوحيد القادر على تحقيق إنجازات ملموسة في مواجهة مسار ‘التسوية’ الذي تبين بعد عشرات السنوات أنه لا يقدم إلا السراب للأمة العربية .

ـ تبين من ما لا يدعو مجالا للشك أن الجيش الصهيوني من أضعف الجيوش من حيث التركيبة النفسية لجنوده و أنه جيش يذل و يهزم و يقهر إذا ما توفرت إرادة لمواجهته و أصبحت قصة الجيش الذي لا يقهر هي مجرد نكتة .

ـ تمكنت صواريخ المقاومة من شل الحياة داخل عديد المستوطنات و المدن الصهيونية و هذا بعد مهم للصراع الطويل من أجل إزالة الكيان الصهيوني و هو ما أصبح يعرف بتوازن الرعب مع العدو (60 بالمائة من الصهاينة داخل فلسطين المحتلة لا يحسون بالأمن ) . و عليه فإن المستوطنين لا يجب أن يكونوا بمنأى عن ضربات المقاومة، حرب ضروس تطال مصانع العدو الصهيوني و مزارعه و مؤسساته و تشل الحياة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة هي السبيل للتحرير.

ـ كان أداء الوفد الفسطيني المفاوض في القاهرة إيجابيا نتيجة الوحدة التي ميزته . صحيح أن الإتفاق الذي وصل إليه كان دون المأمول نظرا لأن المكاسب السياسية تستوجب تغييرا حقيقيا للخريطة الجغرافية و تغييرا لموازين القوى . إن وحدة القوى الفلسطينية ضرورة ملحة لكنها يجب أن تكون على قاعدة المواجهة مع العدو و على أساس برنامج تحرير شامل و كل وحدة يكون هدفها سراب السلطة تحت الإحتلال و إقتسامها سرعان ما ستنفجر و ستعيدنا للمربع الأول .

ـ حاول الفلسطينيون فرض التفاوض تحت البندقية و لم يرضخوا في البداية لضغط المصريين و مطلب نتنياهو المتعلق بوقف إطلاق النار المتبادل كشرط للتفاوض ،و هو توجه جيد (أي المفاوضات تحت النار )إذا ما تم تطويره لتجاوز سقف و مرجعية أوسلو لكنه يتطلب أولا الإيمان بالبندقية الموجهة ضد العدو الصهيوني قبل مفاوضته و النضال من أجل إستعادة الكفاح المسلح لمكانته في الصراع العربي ـ الصهيوني .

ـ شهدت بلدان أوروبية عدة و لاتينية مسيرات حاشدة نصرة لغزة و تنديدا بالعدوان و يجب النضال من أجل مزيد فضح العدو لدى الرأي العام الغربي عبر تشكيل لجان عربية داخل البلدان الكبرى و المؤثرة في السياسة الدولية (فرنسا، أمريكا، بريطانيا، اليابان، روسيا...) تكون مهمتها التعريف بحقيقة القضية الفلسطينية منذ 1948 حتى تصبح شعوب تلك الدول عامل ضغط على حكوماتها المتحالفة مع الحركة الصهيونية العالمية .

ختاما ، لابد من التذكير أن الكيان الصهيوني هو من إختار توقيت هذه الحرب و أنه طالما لا زالت المقاومة الفلسطينية في وضعية دفاع يفرض عليها العدو توقيت المعركة فهي في حالة ضعف مهما بدت قوية لأن التحرير يتطلب الهجوم و توجيه الضربات و ليس البقاء في حالة دفاع إستراتيجي . و من الواضح أن معايير النصر و الهزيمه تغيرت نظرا للضعف العربي و الحالة الفلسطينيه فأصبحنا حين يفشل العدو في تحقيق أهدافه نندفع بعواطف جياشه و نقول إنتصرنا .

يجب النضال من أجل مستقبل نكون قادرين فيه على المبادرة بالهجوم و فرض المعركة على العدو من أجل أهدافنا و تجاوز حاضرنا الذي يفرض علينا فيه العدو توقيت المعركة و نكتفي فيه بصد الهجمات المتتالية و إفشال أهدافها .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العدوان على غزة، حماس، إسرائيل، الإنسحاب من غزة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-09-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فوضى الإعلام التونسي
  تونس : الإنتخابات ليست حلاًّ
  عن مواجهة الإرهاب
  رؤوس أقلام
  لحظة الإنحياز
  حملة إنتخابية
  الحرب على غزة : الأسباب، النتائج و الدروس
  الوقوف أمام محكمة الشعب
  شرعية "يقين"
  أهداف العدوان الإمبريالي ضد سوريا
   لنلتفت إلى الأرياف
  بن جعفر : الصهيوني الوقح
  لتسقط كل الدمى: ردا على مقال د.سالم الأبيض "طبقة الدمى السياسية"
  حول الإنتخابات المصرية
  "الإتحاد العام لطلبة تونس الممثل الشرعي و الوحيد"
  واقعيّة حمص
  فلسطين والارتماء في أحضان الأمم المتحدة
  "استفتاء الخداع"
   السّبسي... كش مات!
  بنية النظام و أركانه المتشبثة بالحكم
  رفض التطبيع من أهداف الثورة التونسية

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مضاوي الرشيد، الناصر الرقيق، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، علي الكاش، د- جابر قميحة، مراد قميزة، طلال قسومي، د - مصطفى فهمي، إيمى الأشقر، محمد العيادي، خالد الجاف ، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، د - صالح المازقي، عدنان المنصر، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد يحيى ، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، يحيي البوليني، د- محمد رحال، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، رضا الدبّابي، مجدى داود، عمر غازي، الشهيد سيد قطب، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، د. طارق عبد الحليم، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، بسمة منصور، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الياسين، فتحي الزغل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جمال عرفة، حسن الحسن، فوزي مسعود ، صالح النعامي ، د - المنجي الكعبي، عصام كرم الطوخى ، أبو سمية، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، د- هاني ابوالفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، أحمد الغريب، الهيثم زعفان، سامح لطف الله، د - الضاوي خوالدية، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الحباسي، فاطمة حافظ ، سيد السباعي، د. نهى قاطرجي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أشرف إبراهيم حجاج، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، عبد الله الفقير، حاتم الصولي، منى محروس، ابتسام سعد، د. أحمد بشير، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، منجي باكير، رافع القارصي، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي، العادل السمعلي، د.ليلى بيومي ، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد ملحم، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، فاطمة عبد الرءوف، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العربي، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، نادية سعد، هناء سلامة، رافد العزاوي، سعود السبعاني، محمد عمر غرس الله، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، مصطفي زهران، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، عواطف منصور، د. محمد عمارة ، كمال حبيب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، كريم فارق، صفاء العراقي، علي عبد العال،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة