تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الصحافة ووسائل الإعلام .. حضور وغياب

كاتب المقال عزيز العرباوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن الحركية الاجتماعية التي يعرفها المغرب قد ساهمت في تكسير خطية الزمن الإنساني واستمرارية صيغ الحياة السائدة منذ أزمنة طويلة خلت، وانتقلت بالواقع الإنساني من جموده إلى تغيير جذري في العقلية الفكرية والسياسية، وبالتالي إلى ثورة فكرية توضحت معالمها من خلال فتح حوار ونقاش فكري وسياسي واضح المعالم على شتى المستويات ومن خلال العديد من المنابر التي استطاعت أن تتفوق على نفسها وتنهج سياسة جديدة في مجال الإعلام والصحافة.

ويزداد الأمر وضوحا عندما تتعدد الأصوات المتدخلة في هذا الحراك الشعبي، والذي نجد معه تقدما ملموسا على مستوى الصحافة المستقلة التي استطاعت أن تفتح صفحاتها لكل الآراء والمواقف السياسية والفكرية المتنوعة، وهذا ما رفع من مستوى النقاش واتصافه بالهدوء والاستماع الجيد والتحليل الرصين للعديد من المواقف المعلنة.

والوظيفة الأساسية التي تحملها وسائل الإعلام بكل تجلياتها هي الانفتاح على جميع الآراء وفتح باب الحوار بين كل الأطراف حتى لو وُجد من بينها من ينحاز إلى التشدد في الرأي والموقف، لأنها ستكون بذلك قد ساهمت في تكريس الديمقراطية وساعدت الشعب على تحديد مواقفه والاقتناع بالرأي الصائب الذي يراه مناسبا له. بينما ستكون النتائج خطيرة إذا ما فعلت العكس وأوصدت منابرها في وجوه أصحاب الآراء المخالفة التي تنحو منحنيات تختلف عن قناعات أصحاب المؤسسات الإعلامية، خاصة وأننا نعيش عهدا جديدا يُكتـَب تاريخه هذه الأيام.
إن الوصول إلى هذا التطور الملحوظ على المستوى الإعلامي والصحفي هو أمر مستحسن، وهو في استمراريته يكون قد ساهم بطريقة مباشرة في تعبئة كل الآراء والمواقف وإخراجها من الصالونات والأماكن العامة إلى المكان الأرحب الذي من خلاله يستطيع الرأي العام الوطني والدولي أن يتفاعل معه، أي أننا أمام نوع من «الشفافية» لإظهار الطابع الحقوقي في مجال حرية التعبير والرأي، تظهر حقيقته من خلال الصحافة المكتوبة أو من خلال الإعلام المرئي والمسموع.
لكن العجز عن الانتقال من العمل في الظلام، بالنسبة إلى بعض وسائل الإعلام العمومي، إلى العمل في الوضوح، رغم ادعائه العكس، هو الذي يدعو إلى التخوف من بقاء دار لقمان على حالها والاكتفاء ببعض الانفتاح على قليل من الفئات السياسية والفكرية التي عانت من اللامبالاة والتجاهل والحرب الباردة التي أعلنتها عليها بعض المنابر الإعلامية الرسمية أو جزء من الصحافة المكتوبة، الحزبية وغير الحزبية. وليس سهلا الانتقال من منطقة منكوبة كانت تسجن أغلب الوسائل الإعلامية الرسمية إلى منطقة تتميز بالوضوح والشفافية، ولذلك يمكننا القول إن الفرصة مازالت متاحة أمام هذه الوسائل كي تخرج من هذه المنطقة بأقل الخسائر مادامت قد أظهرت في الآونة الأخيرة بعض المرونة مع المخالفين في الرأي والتعاطي «الإيجابي» مع الكثير من الحركات الاحتجاجية لفئات كثيرة من الشعب المغربي.

لقد ربطت مسألة حرية التعبير الإعلامي والصحفي بشخصية القارئ، كي تطلق عقال هذه الشخصية في تفاعلها وتأثرها بما تقرؤه، ومن خلال أخبار متنوعة لا ينبغي أن تحدها حدود أو تفرض عليها قاعدة في التعاطي معها. ولقد تبلورت هذه الرؤية من خلال العديد من الصحف المتميزة التي ساهمت في تطوير العمل الصحافي الذي يجب أن يرقى إلى سلطة معنوية داخل المجتمع في علاقته بكل مكونات المجتمع، حاكمين ومحكومين. إن القدرة على التعبير عن خلجات القارئ، والرأي العام عموما، إزاء حادث أو قضية معينة، والربط بين قيمة العمل الصحفي والكشف عن مزيد من الأخبار المهمة التي تفيد في الإلمام بالموضوع وتداعياته، هي بمثابة ذلك الصك الذي يمكن به أن يكون للصحافة والإعلام تميز وقيمة، بل يمكنها به أن تصير مصدرا للإعجاب والاهتمام والتفاعل معها.

لقد عمل الكثيرون على أن يبخسوا الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة حقها من خلال قمعها ومحاربتها واتهامها بأبشع الاتهامات، وذلك ضمن قواعد اللاعقل واللامنطق لإلهائها في الرد على هذه الاتهامات ودفع وسائل القمع التي تتعرض لها يوميا حتى لا يتسنى لها العمل على فضحهم وتعريتهم أمام الرأي العام، ولكنها فشلت في ذلك لأنها لا تعتمد المصداقية والشفافية في تعاطيها القمعي مع الصحافة ووسائل الإعلام الحرة، فترتبت عن ذلك علاقة متشنجة بين الصحافة والقضاء والمؤسسات العمومية التي يفترض فيها التعاطي الإيجابي مع وسائل الإعلام لخدمة البلاد والعباد.

ولو افترضنا جدلا أن هذه العلاقة المتشنجة بين الطرفين قد أصبحت في خبر كان، وصارت وسائل الإعلام المختلفة تلقى الترحيب من الجميع دون استثناء، وبات التعامل معها مسألة عادية، ألن يكون هذا أفضل للجميع، خاصة وأننا في مجتمع متحرك، غير جامد، يتأثر ويؤثر داخليا وخارجيا؟ ثم إنه من غير الحكمة خلق صراع طرفاه غير متكافئين من جميع النواحي، نتيجته معروفة مسبقا؛ لذلك يجب على جميع القوى الحية أن تتضافر جهودها من أجل القطع مع وسائل القمع غير المشروعة.

وفي ضوء هذا الفهم، لم تعد وظيفة الصحافي والإعلامي هي مجرد الكتابة والنشر والبقاء حبيس مكتبه داخل مؤسسته الإعلامية، بل عليه أن يجد لنفسه مكانا ظاهرا داخل المجتمع ويتفاعل مع كل مكونات الشعب لخلق حركية سياسية وثقافية تقطع مع أساليب القمع وتحريف الحقائق والتسلط الفكري والسياسي، بل عليه ألا يغفل الجانب البنائي والتشييدي للفكر وطريقة التعبير، وبالتالي سيعمل على تحرير الفكرة الغامضة والرأي الغامض من ربقة الفكر التقليدي والتسلطي معا.

إن الواجب يحتم على الإعلامي والصحافي أن يتجاوز تلك الحدود الغامضة التي وضعت بين الصحافة والفعل السياسي وبينها والعديد من المؤسسات الرسمية التي تتردد في مجرد التطبيع مع وسائل الإعلام ومع الصحافة، مخافة التحول من مرتبة الشريك إلى مرتبة المتهم والمدان من طرف الصحافة التي تبحث عن الإثارة وعن السبق الصحفي الذي تغيب فيه أحيانا تلك المهنية المرجوة في العمل الصحفي عامة، ولذلك فعلى الصحافة أن تبادر اليوم إلى التعاطي مع الملفات والقضايا الوطنية بنظرة جديدة تبتعد عن روح الانتقام والبحث عن الإثارة... حتى يتسنى لكل الفاعلين داخل المجتمع التعاطي معها بإيجابية بعيدا عن أي ضغوط أو مخاوف.

ومع ذلك، فإننا لا نشك في قدرة الصحافة المغربية -المكتوبة على الخصوص- بوصفها أداة للإقناع والإخبار والتثقيف والتوعية وتعمل في إطار من الحرية الناقصة، على بلورة العديد من المواقف والآراء التي كانت مجمدة وممنوعة من التعبير بوسائل مختلفة ذكرنا بعضها سابقا، وبذلك تضمن للرأي العام الوطني منبرا يوصل من خلاله كل تعبيراته المختلفة دون رقابة. غير أن الصياغة النهائية لهذا الوضع تتجلى في إبعاد لوبيات مضادة تريد للمغرب أن يتراجع إلى الوراء تارة بسجن صحافيين جريئين كمدير نشر الجريدة الأولى في المغرب، «المساء»، السيد رشيد نيني، أو بمنع صحفيين آخرين من الكتابة نهائيا أو منع جرائد من الصدور... وغيرها من القرارات التي لا يقبلها العقل والمنطق. هذه الصياغة يجب أن تبنى على الشفافية والصدق والحق في التعبير وإبداء الرأي واحترام القيم المشتركة بين الجميع.

عزيز العرباوي
كاتب وباحث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

وسائل الإعلام، الصحافة، التلفزة، التوعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، أحمد ملحم، تونسي، أبو سمية، منجي باكير، ابتسام سعد، ياسين أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، سحر الصيدلي، عواطف منصور، خالد الجاف ، كريم السليتي، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، أحمد بوادي، جاسم الرصيف، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، د - المنجي الكعبي، مراد قميزة، محمود طرشوبي، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، د. صلاح عودة الله ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، رضا الدبّابي، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد إبراهيم مبروك، رافع القارصي، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بن موسى الشريف ، عدنان المنصر، إسراء أبو رمان، أحمد النعيمي، منى محروس، عراق المطيري، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، عصام كرم الطوخى ، إياد محمود حسين ، سيدة محمود محمد، د- محمود علي عريقات، أحمد الغريب، محمد شمام ، إيمان القدوسي، كريم فارق، الهادي المثلوثي، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، عزيز العرباوي، سلام الشماع، محمد الطرابلسي، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة عبد الرءوف، نادية سعد، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، رافد العزاوي، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، د.محمد فتحي عبد العال، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، محمود سلطان، د- هاني ابوالفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، د. نهى قاطرجي ، هناء سلامة، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الشاهد البوشيخي، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، د- محمد رحال، فتحي الزغل، د - الضاوي خوالدية، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، محمد الياسين، شيرين حامد فهمي ، د - صالح المازقي، بسمة منصور، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، مصطفي زهران، أ.د. مصطفى رجب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي الكاش، د - محمد بنيعيش، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، رمضان حينوني، رشيد السيد أحمد، صلاح المختار، محمود صافي ، الناصر الرقيق، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، معتز الجعبري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كمال حبيب، د - مضاوي الرشيد، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، يحيي البوليني، د. أحمد محمد سليمان، حسن عثمان، سوسن مسعود، فهمي شراب، أحمد الحباسي، جمال عرفة، أنس الشابي، عمر غازي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة