تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السياسة وتطلعات المواطن

كاتب المقال عزيز العرباوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Azizelarbaoui017@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


السياسة هي فن الممكن يوصل إلى هدف مشروع ضمن سياقات من القيم والأخلاق والمبادئ المتعارف عليها إنسانياً، بحكم ارتباط الإنسان بأخيه الإنسان داخل المجتمع الواحد، ولكون فن السياسة متمايز عن العديد من الفنون الأخرى، ويتصف بصفات معينة تكاد تختلف جوهرياً عن صفات الفنون والقيم الأخرى. ومن الأفضل، ألا نفكر في بحث حقيقة السياسة، إلا إذا بحثناها من الناحية الواقعية واقترانها بالحياة البشرية، لأنها تقدم المجتمع مقترناً بالتفاعلات والمظاهر التفاعلية والتواصلية والعلائقية بين أفراده المختلفين والمتنوعين فكرياً واجتماعياً وعقدياً .

إن السياسة وسيلة للحكم وكذلك لمعارضة هذا الحكم، بل هي وسيلة لاكتشاف مدى فاعلية مجتمع ما، وقدرته على الحركية والتطور والتقدم عوض الجمود والرجوع إلى الخلف. فقد تقود إلى اكتشاف حقائق وقواعد عامة يمكن الاعتماد عليها في ممارسة السلطة، وقد تكون وسيلة تنظيم حياة أفراد المجتمع والتحقق من قدرتهم على العيش ضمن نظام سياسي معين، كما أنها وسيلة أيضاً للوصول إلى حل مشاكل محددة في المجتمع عن طريق البحث عن برامج اقتصادية واجتماعية للحد من الاستنزاف الاقتصادي والاجتماعي لدى أفراده .

يمتاز العمل السياسي بالميل الطبيعي إلى البحث عن مرتبة متقدمة لممارسة السلطة والتنقيب عن الوسائل الممكنة للحصول عليها. ويؤمن بعض السياسيين بإمكانية تحقيق هذا الهدف الكبير، ضمن منهجية للتفكير تستبعد في بعض الأحيان المبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية، فالرغبة في الوصول إلى ممارسة الحكم والسياسة عند هؤلاء لا تمر بالضرورة بمنهج معين يستمد مشروعيته من القيم الإنسانية، بل يستمدها من خلال قدرته على المناورة والكذب والنفاق وخلق الصراعات والتشنجات لكي يحصل على المزيد من القوة لتحقيق هدفه المنشود، والذي ينبني على التغلب على الصعوبات التي تعترض طريقه بكل الوسائل غير المشروعة .

ويترتب عن العمل السياسي الذي يستغل الوسائل الخبيثة العديد من المشاكل نذكر منها على الخصوص :
* الاهتمام بالمصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة .
* حب الذات وتقديسها على حساب المجتمع والوطن.
* خلق صراعات فكرية وعقدية وسياسية تؤدي بالسلم الاجتماعي إلى الهاوية .
* الرغبة في السيطرة والتسلط على الناس واستعبادهم بشتى الوسائل .
* الرغبة في التوسع والجشع ...
* استنزاف الثروات الوطنية ونهبها وخلق مجتمع فقير وضعيف اقتصادياً واجتماعياً يسود فيه القوي على الضعيف والغني على الفقير ....

إن هذه المشاكل التي تعترض مجتمعاً ما، يكون فيه العمل السياسي يفتقر إلى الوضوح والأخلاق والقيم والشفافية والتنافس الشريف، لابد أن تكون حجر عثرة أمام تطوره وازدهاره. ومن هنا، فوظيفة السياسة هي تغيير أقدار المجتمعات الضعيفة والفقيرة نحو الأحسن من خلال ترشيد الإنفاق، وتوزيع الثروات الوطنية، وتنويع مصادر الدخل، والبحث عن سبل لإحقاق العدل والعدالة الاجتماعية بين كل أفراد المجتمع الواحد .
إن العمل السياسي يستوجب إيجاد الظروف والشروط المحددة التي تساعد على بلورته ضمن منهج علمي محدد المعالم غير غامض، فكلما كان الغموض في العمل السياسي إلا وبدأت بوادر الفشل تغزوه. فإخضاع العمل السياسي للغربلة والتنقية من الشوائب وذلك بسن قوانين صارمة ومنظمة وواضحة، يعطي الأمل في بناء مجتمع مسيَس قادر على إصلاح شؤونه وبناء ذاته، بينما العمل في الظلام وممارسة كل أشكال النفاق والكذب والتحايل ... تسهم مساهمة مباشرة في جعل هذا المجتمع أكثر تخلفاً ورجعية من ذي قبل .

إن العجز عن التحكم في بعض المحسوبين على العمل السياسي في أي مجتمع، وتركهم يعيثون فساداً داخله باسم السياسة، يقود إلى إضعاف المجتمع وجعله حضناً للمفسدين والفاسدين الذين يسيطرون على دواليب السياسة والاقتصاد، ليرهنوا مستقبل الناس بين أيديهم وليتحكموا في الثروات والموارد ويخلقوا مشاكل لاتُعد ولا تُحصى، كل هذا كفيل بفقدان الثقة في السياسة وأهلها والعزوف عنها وعن ما يأتي من ورائها ...

إن السعي إلى الاحتفاظ بالموقع السياسي داخل المجتمع بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، يجنب البلاد والعباد فرص التقدم والإصلاح. فمجرد رؤية نفس الوجوه السياسية والتعايش معها لعقود من الزمن، والتعاطي معها في كل المحطات الانتخابية كفيل بجعل الحياة كلها شيئا غير مرغوب فيه. ولعل واقعنا المغربي يعتبر أفضل مثال على ذلك. فأغلب الفاعلين السياسيين لايتغيرون ولم يغيروا من سلوكاتهم وخطاباتهم الممجوجة وقراراتهم المستفزة للناس منذ عقود خلت، ومازالوا يفكرون في الاستمرار في الساحة السياسية وكأنهم يتعاملون مع ناس غير الناس، ومع مواطنين لايشبهون باقي المواطنين في بلدان أخرى. إنهم يصرون على تكريس الرداءة السياسية ويقفون في طريق الإصلاح والتغيير، وهم بالتالي لايدركون خطورة هذه المرحلة التي يريد المغرب فيها أن يمر فيها إلى الديمقراطية وتكريسها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بينما في نفس الوقت ينصبون أنفسهم أوصياء على الناس ناطقين باسمهمفي كل المحطات ...

إن القطع مع كل السلوكات القديمة التي رهنت المجتمع لعقود ضمن سياسة ممنهجة ضد النخب المثقفة، وضد الوطنيين الحقيقيين، وفتحت الأبواب في وجوه الانتهازيين والفاسدين، هو أمر ليس بالهين مادام المواطن المغربي لم ينخرط بكل تلقائية وبكل جرأة. فالخوف من عودة نفس الوجوه التي ساهمت في تأخير البلاد وجعلها في الرتب الأخيرة عالميا وعربيا وإقليميا في جميع المجالات... ولذلك فالعمل على استبعاد هؤلاء بواسطة صناديق الاقتراع ودفعهم إلى الانسحاب هو دور المواطن أولا وأخيرا، لأنه هو الذي يختار بإرادته وعليه أن يفعل ذلك وإلا كان مساهماً من حيث يدري أو لا يدري في عملية المسخ السياسي التي كرسها هؤلاء الناس لعقود من الزمن عشناها معهم بكل مرارة .

ويمكننا الحديث هنا عن صعوبة تقدير هذه القطيعة الفعلية مع كل ملامح ما قبل دستور 2011، فالواقع مازال ينبئ بالعديد من المخاطر التي تتجلى في تردد العديد من النخب المتميزة من التقدم إلى الانتخابات والمشاركة في التغيير، بل إننا نسمع الكثير من الأخبار التي تتحدث عن تخوف الكثيرين من الإقدام على هذه الخطوة، والأسباب متعددة لا يمكن حصرها. وبالتالي فهذا التخوف مشروع، مادامت العديد من الإجراءات والسلوكات اللاديمقراطية البعيدة عن الشفافية السياسية مازالت تُتخَذ داخل الساحة السياسية .

فلا يُعقَل البتة الحديث عن الشفافية والوضوح، ثم يأتي البعض ويمارس الإقصاء السياسي في حق المخالفين له في الرأي والموقف، أو يحاول الركوب على بعض الأحداث ويستغلها لصالحه ضد طرف آخر منافس له .
لاينبغي مطلقاً أن يمارس السياسي الجديد عمله السياسي ضمن رؤية تقليدية أكل عليها الدهر وشرب، فالتجديد السياسي يجب أن ينبني على التفكير في تطلعات المواطن والاستماع إليه وإلى مشاكله العديدة، والمساهمة في حلها، لا إلى ركوب موجة الصراع السياسي مع الأطراف المنافسة من خلال الإقصاء والتخوين والتكفير والاستبعاد ....

عزيز العرباوي
كاتب وباحث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السياسة، العمل السياسي، الحكم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خالد الجاف ، محمد الياسين، سحر الصيدلي، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، محمد العيادي، عبد الله الفقير، أبو سمية، حاتم الصولي، الهادي المثلوثي، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد يحيى ، د - صالح المازقي، محمد تاج الدين الطيبي، شيرين حامد فهمي ، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، سامر أبو رمان ، أحمد الحباسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فهمي شراب، أحمد ملحم، صالح النعامي ، تونسي، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة حافظ ، فتحي العابد، محمود طرشوبي، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، عدنان المنصر، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، سامح لطف الله، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بوادي، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني السباعي، د- جابر قميحة، صفاء العربي، صلاح الحريري، محمد اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، هناء سلامة، أحمد الغريب، رمضان حينوني، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلوى المغربي، حميدة الطيلوش، د. جعفر شيخ إدريس ، حمدى شفيق ، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، سلام الشماع، نادية سعد، د - محمد عباس المصرى، د - أبو يعرب المرزوقي، علي عبد العال، رضا الدبّابي، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نهى قاطرجي ، ماهر عدنان قنديل، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد أحمد عزوز، د - شاكر الحوكي ، فاطمة عبد الرءوف، عراق المطيري، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد عمر غرس الله، د - الضاوي خوالدية، ابتسام سعد، منجي باكير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، مراد قميزة، محمود صافي ، حسن الحسن، مجدى داود، د. محمد مورو ، إياد محمود حسين ، أحمد النعيمي، عصام كرم الطوخى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، معتز الجعبري، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فوزي مسعود ، د - محمد بنيعيش، مصطفي زهران، د- محمد رحال، محمد الطرابلسي، جاسم الرصيف، العادل السمعلي، د. خالد الطراولي ، د- محمود علي عريقات، الناصر الرقيق، وائل بنجدو، رافع القارصي، كريم السليتي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الرزاق قيراط ، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، منى محروس، رأفت صلاح الدين، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، عمر غازي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، د - مضاوي الرشيد، سيد السباعي، إيمى الأشقر، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عبد الآله المالكي، الشهيد سيد قطب، خبَّاب بن مروان الحمد، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، د. صلاح عودة الله ، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، حسن عثمان، حسن الطرابلسي، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، كمال حبيب،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة