تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العولمة وأثرها على اللغة العربية

كاتب المقال عزيز العرباوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن اللغات غالباً ما تختلف في نقل الواقع والحياة بكل تجلياتها، ويرجع هذا الأمر إلى وعي الإنسان المتكلم باللغة وعياً مختلفاً وقد يكون متعدداً. إن اللغات ليست مرآة عاكسة للواقع لأنها نوع من الإدراك للواقع، بل هي رؤية هذا الواقع، وهنا يبدو قول مارتن هايدجر الذي يرى أن "مرجع الحقيقة هنا هو ذاتية الفاعل الإنساني". فرؤية الواقع في حد ذاته مرتبطة بخبرة الإنسان المختلفة، فقد تتشابه اللغات في التعبير عن جوانب معينة من الواقع، لأن الناس يرجعون إلى أصل واحد ربما وُرِثت منه رؤى للعالم متشابهة أو متقاربة. فالاتصال بين الأمم يساهم في انتقال الكلام الخاص بمجموعة بشرية معينة إلى مجموعة مختلفة عنها. وارتحال مقومات لغوية معناه انتقال رؤى للعالم ناتجة عن تجربة معينة من مجموعة لها لغة خاصة إلى مجموعة أخرى لها لغة خاصة بها أيضاً (1).

فاللغة أساس الفكر، لأنه من خلالها نرى العالم، كما أن وعي العالم والحياة عموماً ينتقل إلى المتكلم المفكر. ومن هنا يمكن القول بأن اكتساب الفكر والوعي به لا يمر إلا عبر الاطلاع على لغات الآخرين بحيث يكون لها رصيد لغوي مهم في رؤيتها للعالم، وبالتالي الوعي بالمفاهيم والأفكار في ألفاظ معينة قد تولدت "من تنظيم اجتماعي ثقافي خاص متفاعل مع الأرض والتاريخ مثل الفتوة والنخوة والعرض والإمارة والخلافة والإمامة..." (2).

إن اللغة هي أداة تواصل وتفاعل؛ فتكون كذلك بالنسبة لأصحاب اللغة الموحدة؛ لكنها قد تكون غير ذلك عند من يختلفون عنهم في اللسان، ولذلك تبقى أهمية معرفة اللغة/ اللغات الأخرى محاولة لتخطي الجدار اللغوي المانع للتواصل الإنساني. لأن التنقل بين مختلف اللغات العالمية يساهم مساهمة حية في تحرير الذهن الإنساني المنغلق على ذلته. وبالتالي فالانفتاح الحضاري والثقافي على الآخرين يؤمن التفاعل البشري وينتج السلم والأمن الإنساني، ويحقق ذلك التواصل المنقطع باللغة المختلفة والقيم والتقاليد المختلفة...

العولمة اللغوية والثقافية:
يعتقد هيجل أن "كل ما هو عقلي فهو واقعي، وكل ما هو واقعي هو عقلي"، فكل لغة، حسب فون هيمبوليت، تمثل نوعاً معيناً من تفكيك العالم وإعادة بنائه وتنظيمه وفق ألفاظها وبنياتها التركيبية، حيث "إن كل لغة تحتوي على ميتافيزيقا خفية، بشكل لا يجعلها تسهم في التعبير عن الفكر، بقدر ما تشرطه وتشكله".

ومن هنا، ووفق المنظور الفكري والسياسي الحديث، فإن اللغة صارت متأثرة بباقي اللغات في العالم، تتفاعل معها، وتتأثر بها تأثراً سلبياً أو إيجابياً. فالعولمة بمفهومها الشامل تتجاوز المجالات التي أثرت فيها، كالتجارة والاقتصاد والسياسة، إلى قضايا ومجالات أخرى لها علاقة بالثقافة والفكر واللغة، فأصبحت اللغة والثقافة في وقت وجيز، وبفعل الانتشار السريع، إلى سلع تتداول لأهداف تجارية واقتصادية، مثل تعليم اللغات الأجنبية المنتشرة بشكل قوي في العالم. فالعولمة، بصيغة أخرى، لها صلة بالهيمنة الثقافية والسياسية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في الغرب الأوروبي، فتمتد إلى الممارسات الثقافية واللغوية والتعبيرات الثقافية المختلفة، فتكتسح الهوية الثقافية للمجتمعات اللغوية عبر الإنجليزية في سائر دول العالم، وتجلب الخصائص الثقافية والفكرية للعولمة اهتماماً واضح المعالم عبر عدد من التخصصات العلمية (3).

يؤكد أحمد عبد السلام أن للعولمة عموماً، اتصال كبير بالهيمنة العالمية لعدد قليل من الثقافات واللغات، كالإنجليزية والفرنسية، فتؤدي هذه الهيمنة إلى تجاهل التنوع الثقافي واللغوي، وعدم احترام الخصائص الثقافية المختلفة لباقي الشعوب والمجتمعات. وبالتالي تحقيق غاية تغيير أنماط التقاليد والحياة، والتحكم فيها لتصبح نسخة مطابقة للنمط الغربي، حيث صارت المعتقدات الدينية والثقافية مهددة في عالم العولمة، فالسوق أخذ صفة الألوهية، فاعتبر الإنتاج والاستهلاك مفتاحين لإنقاذ الناس من المخاطر التي تلحق بهم في وجوده.

وعن العولمة اللغوية، يتحدث أحمد عبد السلام أيضاً عن ما يسمى بالتعبير عن المقومات الثقافية العالمية، أو الربط بين المقومات الدينية التراثية والمقومات العالمية الحديثة، بل عن تجديد مفاهيم المصطلحات المتداولة عالمياً، ولكنها تتجاوز تلك الجوانب للنظر في مصير اللغة من خلال قومية معينة باعتبارها وسيلة للتواصل والاندماج الاجتماعي. فاستخدام لغة محددة وواحدة يحيل مباشرة على وحدة الإحساس والموقف والتعبير والشعور، كما يساهم في انعكاس أنماطها على نمط تفكير أهلها، وعلى تاريخ أصحابها وثقافتها، وإبداعها التراثي والحديث ...(4)

فتنوع وتعدد اللغات في العالم مسألة إيجابية وأمر ضروري للإنسان عامة، بل إنه ضمان للحفاظ على السعادة البشرية، وعلى التواصل الإنساني والتفاعل الحضاري... وما العولمة اللغوية والثقافية وتطورها وتزايدها باستخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، و في حد ذاته تكريس للأحادية اللغوية والثقافية، فيكون للثقافة الغربية الموقع الأفضل والمتقدم في العالم، في الفعل والقول والسلوك، وللغة الإنجليزية والفرنسية بشكل أقل الفضل الكبير للترقي في عالم السياسة والاقتصاد والمال والتجارة وحتى الثقافة... هذا ما تهدف إليه العولمة اللغوية المكرسة للأحادية العالمية...

ولعل ما يروج اليوم في مختلف البلدان العربية، وعلى ألسنة الضعفاء من الناس، أن الإنجليزية (الفرنسية في بلدان المغرب العربي) ي لغة العلم والاقتصاد والسياسة، وبدونها لا يمكن لأحد في العالم أن يجد لنفسه موطئ قدم في عالم اليوم... متناسين أن لهم لغة قوية وغنية برصيدها اللغوي والعلمي والمعرفي والأدبي والتراثي... يستطيعون من خلالها وبواسطتها التقدم على كل العالم، بل قيادته، كما حصل في الماضي، يوم كانت اللغة العربية بعلومها وآدابها رائدة في كل المجالات.
وبمقارنة بسيطة بين اللغة العربية وباقي اللغات في العالم، فإننا نجد أن لغتنا تستطيع بحكم رصيدها اللغوي الكبير وبمخزونها الاشتقاقي الذي مازال لم يستعمل كله إلى اليوم، قادرة على التفوق على باقي اللغات، بما تتميز به من صفات جمالية وإيقاعية، ومطابقة المستوى الصوتي فيها للمستوى الكتابي، أي تطابق الرموز الصوتية للرموز المكتوبة، وسهولة النطق بها، والشعور بموسيقيتها أثناء عملية النطق.

مظاهر العولمة اللغوية:
تحدد الدكتورة زينب بيره جكلي، أستاذة بقسم اللغة العربي في جامعة الشارقة، في مقالها "أثر العولمة على اللغة العربية" المنشور بموقع "أدباء الشام"، بعض مظاهر العولمة اللغوية، وتأثيرها على اللغة العربية وتطورها في العالم العربي وعند الناطقين بها، فتذكرها في النقاط التالية (5):
- الثنائية اللغوية في التعليم العربي وسيطرة اللغة الأجنبية في المدارس الخاصة والجامعات.
- استخدام ما أطلق عليه اسم العربيزية في وسائل الإعلام الحديث (الشبكة العالمية الإنترنيت).
- نشر الأبحاث العلمية بالإنجليزية والاعتراف (والفرنسية) بهما في الجامعات العربية.
- ازدواجية اللغة في المجتمع لا في التعليم فحسب، بل في كل مجالات الحياة الاجتماعية العربية.
- التعامل في السوق بالإنجليزية (والفرنسية)...
- تهديد الأمة بالانقسام بناء على اختلاف اللهجات واللغات في البلد العربي الواحد...

وفي شرحها لمستوى الثنائية اللغوية في العالم العربي، استحضرت الدكتورة جكلي نتائج مقابلة جريدة الشباب في لقاء مع بعض الطلاب الشباب في الإمارات العربية المتحدة حول مسألة محاولتهم استخدام اللغة العربية الفصحى في التواصل والدراسة، فكانت النتائج (6) على الشكل التالي:

1-كثير من الطلاب باتوا لا يحسنون التحدث بالفصحى لأنهم يتكلمون الإنجليزية منذ المرحلة الابتدائية، وبعض هذه المدارس تغرم الطالب الذي يتكلم بالعربية أموالا ليدع التلفظ بها.
2- بعض الطلاب صار يعد تعلم العربية مضيعة للوقت.
3- وبعضهم بات يكرهها وينفر منها ، والمرء عدو ما يجهل.
4- وهناك من يفخر لتحدثه أو لتحدث أولاده بالإنجليزية لغة العلم المعاصر بزعمه وصار يعد الفصحى "موضة قديمة" على حد قوله.
5- وأثبتت التجارب أن من يدرس بلغته يتفوق على من يدرس بغير لغته الأم كالإنجليزية للعرب، ولذلك فالتدريس بالأجنبية يؤثر على الكمية المعطاة من العلم كما صرح بذلك بعض أعضاء الهيئة التدريسية.
6- النجاح في المستقبل لا علاقة له بالنجاح في اللغة ، فألمانيا وفرنسا والصين وفنلندا واليابان وسوريا وفيتنام تدرس بلغاتها لا بالإنجليزية وكذلك في بعض مناطق كندا يدرس فيها بالفرنسية لغة أهلها الأم.
7- ضعف الانتماء العربي عند من يدرس بالإنجليزية بل فقدانه أحياناً، وتفضيلهم الخروج من الوطن، ولهذا صرنا كالفراش الذي يغرق بالنور فيحترق به، إذ خسرنا أبناءنا وانتماءنا وهويتنا حتى صار في أمريكا وحدها سبعة ملايين عالم غير أمريكي الأصل.

إن التأكيد على ضرورة الحفاظ على اللغة العربية من الاختراق اللغوي والثقافي الأجنبي ليس دعوة تنحو تجاه العصبية والقومية فقط، بل نابعة من شعور داخلي بالخوف على الأمة من التشتت والضياع والتيه في عالم يتكتل ويجتمع على مواجهتنا ثقافياً وفكرياً واقتصادياً وسياسياً... ولذلك فإن العولمة كمنهج سياسي ثقافي اقتصادي تجاري، استطاع أن يترك أثره في العالم أجمعه، بل في وطننا العربي المهدد بالتفرقة، والاختراق بكل تجلياته وأبجدياته المعروفة وغير المعروفة، والهيمنة الثقافية واللغوية التي بدأت تظهر ملامحها بقوة في العديد من البلدان العربية من المحيط إلى الخليج. إننا في حاجة إلى إعادة النظر في أنماط تفكيرنا الثقافي والعلمي واللغوي، فنواجه هذا المد العولمي المتوحش تحت مظلة السياسة والاقتصاد والتجارة، بينما هو لا يفتقر إلى الوسائل القوية والواسعة الانتشار والقادرة على التأثير في اللغة والثقافة العربيتين، فتجعلهما في مؤخرة الطابور العالمي، ولعلنا ندرك هذا الخطر علينا، لأن الغرب يدرك أيضاً مدى قوة اللغة العربية وإمكانياتها الكبرى على التأثير في ثقافات العالم وقيادته سياسياً وفكرياُ وعلمياً...

السياسة الثقافية واللغوية العربية في حاجة إلى تأسيس ميثاق قومي عربي يمكن من خلاله الحفاظ على لغتنا القومية ووضعها في مستوى أعظم بين لغات العالم وثقافاته... فإمكانياتنا المادية والبشرية والثقافية والمعنوية كثيرة تحتاج فقط بعض الأفكار المتقدمة سياسياً وفكرياً لتحقيق هذه الغاية العظمى...

---------

الهـوامـش:
1 - محي الدين حمدي، "تأويل الطبيعة والوجود"، مجلة علامات، العدد 40، وزارة الثقافة، الرباط، 2013، ص. 59.
2 - المرجع نفسه، ص. 59.
3 - أحمد عبد السلام، "العولمة والثقافة اللغوية وتبعاتها للغة العربية"، عن موقع: مجمع اللغة العربية الأردني: http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2009-02-10-09-36-00/216-m606.html.
4 - المرجع السابق.
5 - زينب بيره جكلي، "أثر العولمة على اللغة العربية"، موقع أدباء الشام: http://www.odabasham.net/show.php?sid=17777.
6 - المرجع السابق.


----------
عزيز العرباوي
كاتب وناقد من المغرب


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اللغة العربية، العولمة، إنتشار اللغة العربية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-12-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، أحمد الغريب، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الحباسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، صباح الموسوي ، سعود السبعاني، د. محمد مورو ، الهادي المثلوثي، مراد قميزة، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، رمضان حينوني، سامح لطف الله، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - صالح المازقي، أحمد ملحم، سلوى المغربي، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح المختار، عزيز العرباوي، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، يحيي البوليني، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، فتحي الزغل، أحمد النعيمي، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، محمود سلطان، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، عمر غازي، د. الشاهد البوشيخي، د.ليلى بيومي ، د. أحمد محمد سليمان، د. الحسيني إسماعيل ، الناصر الرقيق، الشهيد سيد قطب، د- محمود علي عريقات، معتز الجعبري، جاسم الرصيف، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، د - الضاوي خوالدية، صفاء العراقي، أنس الشابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، أحمد بوادي، ابتسام سعد، مجدى داود، عراق المطيري، حميدة الطيلوش، د- محمد رحال، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله الفقير، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، بسمة منصور، إسراء أبو رمان، كمال حبيب، أبو سمية، محمد إبراهيم مبروك، كريم فارق، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الياسين، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، د. نهى قاطرجي ، د. خالد الطراولي ، هناء سلامة، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد بشير، فتحـي قاره بيبـان، سيدة محمود محمد، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، د - محمد عباس المصرى، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، د- هاني السباعي، مصطفي زهران، محمد العيادي، وائل بنجدو، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، د - مصطفى فهمي، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، محمد اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد أحمد عزوز، محمود صافي ، د - شاكر الحوكي ، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، سلام الشماع، د - أبو يعرب المرزوقي، فهمي شراب، خالد الجاف ، المولدي الفرجاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.محمد فتحي عبد العال، فوزي مسعود ، د. محمد يحيى ، رأفت صلاح الدين، عواطف منصور، مصطفى منيغ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة