تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الجنسية ... الدين ثم التراب

كاتب المقال سامر أبو رمان - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
samir@kwcpolls.net



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


كم أشعر بالأسى في كل مرة يدور الحديث فيها عن الجنسية في عالمنا العربي والإسلامي، ومتعلقاتها وقوانينها وإشكالياتها من ناحية، والاعتزاز والافتخار بها، وجعلها هي الحكم والمعيار في التشريعات والسلوك والتفرقة بين المسلمين من ناحية أخرى.

تقرأ لأحدهم يحلل الآثار السلبية للعمالة الوافدة ( أبناء دينه، ولكن ليس لديهم جنسيته ) على الاقتصاد الوطني ( يعني الكيان الجغرافي الذي قسمه "سايكس وبيكو" )، وحجم تحويلاتهم المالية الخارجية. وبين الحين والآخر تُرفع شعارات هنا وهناك لرفع شأن بلادنا و قضايانا، وتفضيل أبناء ترابنا على أبناء ديننا! تبريرات شتى لتجزئتنا وتفضيل ذواتنا بحجة - كما يرى بعض مفتي السلاطين - أن هذا من باب المصالح و حسن التنظيم الإداري، أو من باب التعامل مع الواقع وإفرازاته، أو لمصلحة أخواننا الفلسطينيين وللقضية الفلسطينية ـ كما هو حاصل حاليا عند الحديث عن جدلية سحب الجنسية الأردنية من بعض مواليد فلسطين . مدعمين بذلك قوانين وضعية، شكلت مصلحة شخصية لأناس وسلبية لآخرين، ولكنها بالمحصلة دقت مسمارا في إيقاف نهضة أمتنا.

في ظل تغيرات دولية و توجهات عالمية، وتجارب ناجحة ورائدة في الوحدة بين أجناس مختلفة، أذابوا الفروق و الحدود والحواجز بينهم، ونبذوا الخلاف، وبدلوا العملات التي عليها صور رؤسائهم وحكامهم بعملة واحدة مشتركة، وفي ظل ازدياد هذه الوتيرة العنصرية في الأزمات والأحداث البارزة؛ كل ذلك جعل الموضوع لا يحتمل السكوت عنه.

لم تفرق النصوص الشرعية بين كيان إسلامي وآخر في الحقوق والامتيازات، ولا بين أبناء الدين الواحد في التنقل والجنسية، التي لم تكن سوى جنسية العقيدة، فلا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى. ووضع الله ـ سبحانه وتعالى ـ رابطة النسب عندما تناقضت مع العقيدة " قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح "، وأقام سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ التكوين العضوي الإسلامي من بلال الحبشي، وأبي بكر العربي، وسلمان الفارسي ( سلمان منا آل البيت)، وصهيب الرومي.

فقد رفع الإسلام سلمان فارس *** وقد وضع الشرك النسيب أبا لهب

كم يجرم هؤلاء المنظرون لهذه الروابط والوشائج البديلة عن الإسلام بحق نهضتنا وبحق أمتنا في البحث عن مكامن ضعفها، وتربية الأجيال على هذا الهوان بالاعتزاز ببقعة أرض على حساب قاراتنا الواسعة وأمتنا العظيمة. لقد دفّعنا هؤلاء ـ وما زالوا ـ الثمن غاليا في تكريس ضعفنا، وتعطيل تطورنا في كافة الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ففي الجانب الاقتصادي لم نعد نذكر أن المشكلة الاقتصادية – عقدة أهل الاقتصاد، والتي قام عليها وعرف بها هذا العلم – تكمن في تفتيت أمتنا شذر مذر، بكيانات صغيرة لا تستطيع الاعتماد على نفسها، فباعدت بيننا وبين تكاملنا الاقتصادي، بالإضافة إلى نهب خيراتها، وعدم استغلالها لمواردها، و سوء التوزيع والظلم بين فئات المجتمع، أصبح خبراء الاقتصاد المحليون يقتصرون تحليلهم على الفكرة الرأسمالية بأن الموارد أقل من الحاجات (" أكذوبة أن الأرض غير كافية بخيراتها") ، أو أنها- المشكلة الاقتصادية - تكمن (حسب ما تبقى من الشيوعيين) بالتناقض القائم بين قوى الإنتاج وعلاقات الملكية (صراع المالكين وغير المالكين ).

لقد حرمنا هؤلاء من ذاك الشعور النفسي الرائع بان تكون عضوا في كيان له عزته وقيمته بين الأمم ، أمة ينتمي إليها أكثر من مليار نفس بشرية ؛ لا أنسى تلك البائعة الأجنبية التي رأتني مذهولا أمام أصناف عديدة من سلعة واحدة بهذا المتجر الضخم ، فقالت " متحيرا " ،الست كذلك ؟ قلت : " نعم " ، قالت : " هذه أمريكا " بكل فخرا واعتزاز .

في أحداث غزة الفائتة، على ما فيها من مواقف إيجابية للشعوب أو بعض الكيانات، لو تساءلنا: أين كل هؤلاء إذا حكّمنا في هذه المواقف الأصول والأحكام الإسلامية؟ لقد كان من المحزن ذلك الشعور الذي انعكس على السلوك والألفاظ، وخاصة من بعض السياسيين في تحميل أهلنا الغزيين الجمائل بتبرعه المادي أو المعنوي، أو بموقف سلطته السياسية ومقارنتها بسلطة أخرى، ويرفض أن يزاود عليه أحد بهذا الموقف الجريء والدعم السخي!


البعض عندما نكلمهم بهذه الفكرة وننصحهم بأن لا يسخروا أقلامهم لتكريس هذه الأفكار العنصرية في تفتيت الكيان الإسلامي، يقولون بسخرية إن " سايكس بيكو" والتعامل معه أصبح واقعا لا مفر منه، ولا يمكن تغييره! أعتقد أن هذا الرد كان يقال ـ أيضا ـ لجان مونييه و جاك ديلورز وغيرهم ممن ساهم في بذر الأفكار الأولى لوحدة أوروبا بعد خروجها من صراعات طاحنة، وربما اتهموا بأنهم ضد الوطن والكيان الواحد.

ببساطة، فإن الفكرة الإسلامية يجب أن توصلنا إلى تلك الحالة الشعورية بأننا جسد واحد، ويجب أن ينظر كل واحد منا بأن غزة وغيرها من أمصار بلادنا الإسلامية لا تختلف عن مدينة معان للأردنيين، ولا عن القاهرة للمصريين، ولا عن الخرطوم للسودانيين، وهكذا نكون بالفعل حققنا وحدتنا الإسلامية في أنفسنا وطبقنا نصوصنا الشرعية، وهل يا ترى إذا وصلنا لهذه الحالة ستبقى ردة فعلنا بهذا السكون على حصار غزة المستمر لوقتنا الحاضر.
ليس لهؤلاء حد في تفرقتهم،وليتهم بقوا على " بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان؟! " ، فقد قسموا البلاد إلى شمالي وجنوبي، شرقي وغربي، بدوي وحضري، وحتى داخل أبناء العشيرة الواحدة، وتعدت هذه النفسية لتنخر المؤسسات والوزارات والمنظمات الحكومية والخاصة ، فضلا عن الملاعب والشوارع .

لا يعني هذا عدم حب الوطن والكيان الجغرافي الذي ترعرع به الإنسان، وعاش به جل حياته وذكرياته في الدفاع والذود عنه، فالنصوص الشرعية واضحة في هذه الأفضلية، ولكنها ليست أفضلية بالقوانين والحقوق والامتيازات وغيرها ـ كما هو حالنا .

-----------
ينشر بالتوازي مع موقع الحقيقة الدولية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجنسي، التجنيس، القومية، الوطنية، المبادئ،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-07-2009   www.factjo.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  استطلاعات الرأي الدموية !
  الوحدة الوطنية في الحوارات الدينية
  مسار التأييد الشعبي الأمريكي للحروب واحتلال العراق
  في ذكرى وفاته:الداعية ديدات، نموذج مختلف في الحوار الديني
  التبرير الأمريكي للقتل
  الرأي العام الأمريكي وإشكالية العلاقة مع العالم الإسلامي
  فن صناعة الولاء الأمريكي وزارعة الحقد العربي
  الموظفون .... الحاجات الإنسانية أولاً
  الجنسية ... الدين ثم التراب
  قياس أراء الموظفين، أكبر من مجرد السؤال عن الرضا
  الصومال الصومال... قبل فوات الأوان
  وزارات التعليم العالي والتناقض مع تكنولوجيا العصر
  الهيمنة الإستراتيجية، والمسامحة التكتيكية.. الصهاينة والفاتيكان
  لماذا أعلن الفاتيكان الحوار مع المسلمين ؟
  فلسطين : خطيئة الفاتيكان السياسية – الدينية
  الدراسات والأبحاث الميدانية
  استطلاعات السلام في الصومال
  الاستهزاء بالمسيح .. استمرار للتنكر الإسرائيلي لمعروف المسيحية
  الحكومات والتغيير
  منتدى أمريكا والعالم الإسلامي إستراتيجية المحافظة على موازين القوى
  "إسرائيل" نموذج شاذ في العلاقات الدولية
  الأخلاق على المستوى الدولي بين الإسلام و الصهاينة
  الحرب على غزة واتجاهات الفكر الإسلامي في الصراع الدولي

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد إبراهيم مبروك، أحمد بوادي، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، طلال قسومي، د - محمد بنيعيش، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامح لطف الله، رضا الدبّابي، محمود طرشوبي، صلاح المختار، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، د. نانسي أبو الفتوح، صالح النعامي ، عزيز العرباوي، ياسين أحمد، د- هاني ابوالفتوح، سيد السباعي، منجي باكير، يزيد بن الحسين، منى محروس، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، عراق المطيري، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، إيمى الأشقر، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، محمود فاروق سيد شعبان، صباح الموسوي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عبد الآله المالكي، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، حسن عثمان، سامر أبو رمان ، محمد الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، خالد الجاف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، د. محمد يحيى ، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، حاتم الصولي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، محمد العيادي، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، أبو سمية، محمد شمام ، د - أبو يعرب المرزوقي، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، أحمد النعيمي، د. أحمد بشير، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، سوسن مسعود، محمود سلطان، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مجدى داود، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، د- جابر قميحة، محمد الياسين، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، رحاب اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، العادل السمعلي، فتحـي قاره بيبـان، د. خالد الطراولي ، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، حسن الحسن، د- محمد رحال، المولدي الفرجاني، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، فوزي مسعود ، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، عبد الله زيدان، د - احمد عبدالحميد غراب، د.محمد فتحي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، كمال حبيب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عواطف منصور، عمر غازي، إسراء أبو رمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، كريم فارق، هناء سلامة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.ليلى بيومي ، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، أحمد الغريب، د - المنجي الكعبي، نادية سعد، عصام كرم الطوخى ، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، صفاء العربي، سلوى المغربي، علي عبد العال، تونسي، محمود صافي ، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، صلاح الحريري، د - محمد سعد أبو العزم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة