تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحرب على غزة واتجاهات الفكر الإسلامي في الصراع الدولي

كاتب المقال سامر أبو رمان    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تعددت أراء مدارس العلاقات الدولية في وصفها لطبيعة النظام الدولي هل تتصف بالفوضى أم النظام ؟ بالسلم أم بالحرب ؟ وهل هي فوضى طبيعية مؤقتة أم دائمة ؟ وهل يمكن للبشرية أن تعيش في مرحلة اللاصراع ؟

وتبعا لذلك تعددت المداخل المنهجية التي حاولت تفسير ظاهرة الصراع في العلاقات الدولية, ولم يخل الفكر الإسلامي من هذه الجدلية، حيث انقسم المفكرون الإسلاميون في ذلك لاتجاهات عديدة أبرزها الاتجاه المثالي (المسالم) الذي يرفض أن تكون علاقة الحضارة الإسلامية بغيرها علاقة صراعية، بل تعاونية تحاوريه، وهذا الاتجاه هو الأوسع انتشارا، بسبب مجاراة الموضة الفكرية في السلم والتعاون الدوليين، و تبني الدول هذه الأفكار لغايات عديدة، وتسخير المؤسسات الحكومية لذلك، كما عمقت أحداث الحادي عشر من أيلول هذا الاتجاه نظرا لما سببته من نقمة دولية غربية واسعة تجاه الفكر الإسلامي في العالم، فرأى أصحاب هذا الاتجاه ضرورة التصدي لهذه الحملة بتدعيم أفكارهم خروجا من قفص الاتهام.

وينطلق هذا الاتجاه من عدة أصول شرعية وأسس فكرية، فهو يستند إلى أن التعاون والحوار ضرورة إنسانية ووسيلة لبقاء البشرية وحقن الدماء, وان التعاون والسلم والحوار هو مطلب من مطالب الدعوة الإسلامية، قال تعالى : "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ....".

ويرون إن الأصل في العلاقات الدولية السلم وان الجهاد إنما شرع كوسيلة للدفاع عن النفس فقط، وفي هذا ما يقول الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله - : " ... وفي العلاقات الدولية يشيع المتدينون الكذبة أن الجهاد الإسلامي هو الحرب الهجومية..."

كما يستدلون بقوله تعالى:"... ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين..."، وقوله :"... وان جنحوا للسلم فاجنح لها.." ويحاولون إبطال فكرة الصراع انطلاقا من الواقع المعاصر وموازين القوى التي يكون فيها خيار الصراع في غير مصلحة المسلمين.

إما الاتجاه الثاني فهو الاتجاه الجهادي (الصراعي) فيتميز بعمق أصوله في الفكر الإسلامي. وهو كسابقه يستند إلى أصول شرعية وأسس فكرية من أهمها إن أصل البشرية بدا بالصراع مع الآخر ومما يدلل على أن صفة الصراع من طبيعة البشر قال تعال :"واتل عليهم نبا ابني ادم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الأخر قال لاقتلنك ..." ويستدلون عليه بمبدأ الدفع القرآني :"... و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض.."

وكذلك فان اختلاف الناس في معتقداتهم واختلاف مصالحهم يفضي إلى الصراع، قال تعالى :" ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم .." ويرون إن وجود حق وباطل شأن دائم للبشرية مما يسبب صراعا لا يمكن معه التعايش إلا وفق أسس وضوابط شرعية تشكل إطارا في العلاقات الدولية، ويرون أن طبيعة الإسلام تحتم ألا يسالمه الباطل إذ إن مجرد وجود دين يعلن الوحدانية لله وربوبيته لخلقه ويدعو إلى تحرير الإنسان من العبودية لغيره ولا يعترف لأحد من البشر بالتشريع، وان على البشرية كلها أن تفيء إليه وان تسالمه ولا تقف في وجه دعوته بأي حائل من نظام سياسي أو قوة مادية وان تخلي بينه وبين كل فرد في اختياره دون إكراه بشرط الخضوع لأحكامه وعدم مقاومته. وخاصة إذا تمثل ذلك بنظام سياسي يختلف عن الأنظمة الأخرى مما يسبب خلافا يقود للصراع.

ويرون إن مجرد وجود الإسلام بصورته الحقيقية العالمية سيدفع الدول الأخرى إلى محاولة سحقه دفاعا عن الوجود الذاتي لها, ففي خضم هذه الحركة الطبيعية لا بد للإسلام من خوض صراع الدفاع عن الذات . وهنا قد يحار القارئ بوجهتي النظر السابقتين وتحت ضغط الواقع, وما يقراه للمفكرين المعاصرين, وتحت وطأة الإعلام والهجمة الفكرية قد يجد نفسه ميالة إلى قبول الفكر المثالي.

وبغض النظر عن أدلة كل طرف في هذه الجدلية فان الأحداث المتسارعة والتطورات السياسية وما نشهده الآن من مؤامرات دولية وانتهاكات إسرائيلية وإبادة جماعية في قطاع غزة تجعلنا لا نقتنع إلا باتجاه الذين لا يرون غير الصراع لغة للتفاهم بين الأمم وغير الراديكالية طريقا للتغيير .

إن ما يجري في غزة من تقتيل وتشريد وظلم واضطهاد أمام أعين العالم اجمع وبتعاون وتكالب دولي على الأمة الإسلامية والعربية و تجاهل مطالبها وحقوقها وازدواجية التعامل معها يحتم على العلماء المعاصرين من إعادة النظر في العلاقة مع الأخر الباغي وما ينبغي إن تكون عليه هذه العلاقة .

إن جريمة غزة تحتم على الحكام إيقاف مسلسل التنازلات لإسرائيل وللعالم الغربي فكم عام مر على مسلسل التفاوض والتنازل عن الحقوق والرضا العربي الرسمي بالقليل من حقوق الشعب الفلسطيني ولا ترى من ردود أفعال قادة اليهود سوى نقض العهود واللعب بالزمن و حلاوة اللسان ومراوغة الثعلب .

يعطيك من طرف اللسان حلاوة *** ويروغ منك كما يروغ الثعلب

كل هذا يدفعنا إلى رفض الأفكار المثالية و الفكرة الأساسية لكتاب (تحريم الحروب في العلاقات الدولية )، فلقد بات واضحا أن هذه الأفكار ما هي إلا أفكار انهزامية يسوقها القوي على الضعيف ليحافظ على موازين القوى .

إلى متى ونحن نشاهد دمار غزة نبقى نستدعي نصوص السلم والتعاون فقط ونستبعد نصوص الجهاد ؟ إلى متى نبقى نحلم بما ينبغي أن يكون, ولا نفكر بما هو كائن في طبيعة العلاقات بين الأمم.

أسباب كثيرة كلها تؤدي للصراع، أسباب ليس من السهل إزالتها عن طريق الحركة البشرية ولكن ما هو الصراع المطلوب وكيف تمتلك لأدواته وتنجح في إدارته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إعلام، غزو فكري، حرب، دعاية، حركات إسلامية، غزة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-01-2009   موقع قاوم qawim.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  استطلاعات الرأي الدموية !
  الوحدة الوطنية في الحوارات الدينية
  مسار التأييد الشعبي الأمريكي للحروب واحتلال العراق
  في ذكرى وفاته:الداعية ديدات، نموذج مختلف في الحوار الديني
  التبرير الأمريكي للقتل
  الرأي العام الأمريكي وإشكالية العلاقة مع العالم الإسلامي
  فن صناعة الولاء الأمريكي وزارعة الحقد العربي
  الموظفون .... الحاجات الإنسانية أولاً
  الجنسية ... الدين ثم التراب
  قياس أراء الموظفين، أكبر من مجرد السؤال عن الرضا
  الصومال الصومال... قبل فوات الأوان
  وزارات التعليم العالي والتناقض مع تكنولوجيا العصر
  الهيمنة الإستراتيجية، والمسامحة التكتيكية.. الصهاينة والفاتيكان
  لماذا أعلن الفاتيكان الحوار مع المسلمين ؟
  فلسطين : خطيئة الفاتيكان السياسية – الدينية
  الدراسات والأبحاث الميدانية
  استطلاعات السلام في الصومال
  الاستهزاء بالمسيح .. استمرار للتنكر الإسرائيلي لمعروف المسيحية
  الحكومات والتغيير
  منتدى أمريكا والعالم الإسلامي إستراتيجية المحافظة على موازين القوى
  "إسرائيل" نموذج شاذ في العلاقات الدولية
  الأخلاق على المستوى الدولي بين الإسلام و الصهاينة
  الحرب على غزة واتجاهات الفكر الإسلامي في الصراع الدولي

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  17-01-2009 / 09:47:48   عبد الفتاح
هؤلاء مساكين اصحاب افكار السلام

فعلا انهم مثاليون وهل في العالم سلام الا كما يريدوه اصحاب القوة
يجب ان نتعلم درسا في حرب ابادة غزة فعلا
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الطرابلسي، تونسي، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، منجي باكير، رمضان حينوني، سلام الشماع، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، علي الكاش، د- هاني ابوالفتوح، كريم السليتي، عدنان المنصر، ابتسام سعد، إسراء أبو رمان، جاسم الرصيف، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، حسن الحسن، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، هناء سلامة، د. محمد مورو ، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد بشير، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله زيدان، عصام كرم الطوخى ، أبو سمية، وائل بنجدو، سيد السباعي، د.ليلى بيومي ، حسن الطرابلسي، الهادي المثلوثي، صالح النعامي ، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، نادية سعد، د- هاني السباعي، جمال عرفة، حسن عثمان، المولدي الفرجاني، كمال حبيب، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، محرر "بوابتي"، د. محمد عمارة ، د. أحمد محمد سليمان، فراس جعفر ابورمان، أحمد بوادي، صلاح المختار، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، محمد اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، د. صلاح عودة الله ، عزيز العرباوي، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، د - عادل رضا، عراق المطيري، د - صالح المازقي، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، سحر الصيدلي، فاطمة حافظ ، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، إيمان القدوسي، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، سيدة محمود محمد، الشهيد سيد قطب، رافع القارصي، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، أحمد الحباسي، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، د - محمد بنيعيش، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، محمد العيادي، محمد شمام ، محمد الياسين، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي الزغل، د - محمد بن موسى الشريف ، عواطف منصور، منى محروس، فاطمة عبد الرءوف، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، مجدى داود، طلال قسومي، مصطفي زهران، محمد عمر غرس الله، محمود صافي ، مراد قميزة، إياد محمود حسين ، أحمد ملحم، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، كريم فارق، عبد الغني مزوز، يحيي البوليني، سعود السبعاني، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، رافد العزاوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة