تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حرب غزة... التقاء مصالح

كاتب المقال احمد ملحم - الضفة المحتلة (فلسطين)    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


موت يتقاذف على اهل غزة ليل نهار، من السماء والبحر والارض... وكأن القطاع تحول فجأة بموافقة العالم اجمعه الى حقل تجارب وميدان اختبار لكل ادوات القتل المحرمة دوليا... عالم غير قادر على فعل شيء سوى الصمت والتواطؤ مع حرب الابادة الصهيونية النازية ضد نساء غزة واطفالها... وكأن السنتهم قد ابتلعها الظبع الصهيوني، وبات بالتالي يتحكم في ضمائرهم المتهالكة... وانسانيتهم المشكوك بها.
مع استمرار حرب الابادة الصهيونية النازية ضد اطفال غزة ونساءه ورجاله، والتي تخطت فيها دولة الكيان الغاصب جميع المعاهدات الدولية، واتفاقيات حقوق الانسان المتمثلة بوثيقة جنيف الرابعة من استهداف للطفولة والانسان الفلسطيني اينما تواجد في المنازل ،دور العبادة ،المدارس ،الجامعات، فكل شيئاً اصبح مستباح اما غربانه التي شنت اكثر من الف غارة في غضون عشرة ايام وخلفت اكثر من سبعمائة شهيد واكثر من ثلاثة الاف جريح... كل ذلك شكل جزءا من المعادلة التي يتحرك وفقها هذا الكيان الغاصب... معادلة يرافقها ايضا صمتاً عربي ودولي مريب، بل لنقل تواطؤ فلسطيني وعربي ودولي مع الكيان الغاصب وموافقة تامة لذبح لغزة... لالتقاء مصالحهم بذلك



الدم الفلسطيني ورقة الانتخابات الحقيقية



لقد اختار قادة الكيان الصهيوني" اولمرت وليفني وباراك ومن خلف الكواليس نتنياهو" بدء شن حرب الابادة ضد غزة، بتوقيت مهم للغاية لهم جميعاً... فهم قد ادركوا ان مصلحتهم الشخصية بل لنقل مستقبلهم السياسي يتوقف على هذا العدوان.. لقد علمنا التاريخ والتجربة الطويلة مع هذا الكيان المجرم ان الدم الفلسطيني هو ورقة الانتخابات الحقيقية لدى المجتمع الصهيوني... وبما انه لا يفصلنا عن موعد الانتخابات الصهيونية العامة سوى شهر واحد... فكان لا بد من دعاية انتخابية قوية للفت انتباه الصهاينة وجذبهم الى صناديق الاقتراع... ايهود اولمرت الفاشل وهو يودع ميدان السياسة بسجل مخزي جداً على كافة الاصعدة، بداية من صعيد الحرب الغاشمة الفاشلة ،التي خاضها ضد حزب الله والتي انكسرت بها قوة الردع الصهيونية ومن بعدها قوة اسرائيل الغاشمة، وفشله امام تعاظم قوة المقاومة الفلسطينية في غزة، اما على الصعيد السياسي والذي لم يحقق به اي تقدم مع الفلسطينيين او السوريين، بالاضافة الى فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، وفشل جميع المخططات التي كانت تهدف الى اقصاء حماس او حتى القضاء عليها، بالاضافة الى اسمه الذي ارت!
بط كأفشل قائد يعرفه الصهاينة وملفات الرشاوي الفساد التي تنتظره... والتي من شأنها ان تزج به في السجون... كل هذا ومع اقتراب رحيله سياسياً جعل اولمرت الفاشل يغامر بحرب اباده ضد قطاع غزة علها تنقذ شيئاً من ماء وجهه العفن، وان تشفع له غدا ان حقق نجاحا او بعيد عنه.
وهذه المصلحة في الحرب لا تقتصر على اولمرت وحده... فوزيرالحرب المجرم ايهود باراك رأى مصلحته تتوقف على خوض حرب ضد غزة، وحصد اكبر قدر ممكن من دماء الفلسطينيين... فعندما تم الاعلان عن موعد الانتخابات الصهيونية العامة، كان موقف حزب العمل ورئيسه بارك في استطلاعات الرأي الصهيوني في اسوأ نتائجها، حيث منحه اكثر استطلاعات الراي نتيجة احدى عشر مقعدا لا اكثر...بالاضافة الى ارتباط هزيمة حزيران امام حزب الله بأسم حزب العمل الذي كان يرأسه حينئذ وزير الحرب بيرتز ، وبالتالي تمثلت مصلحة باراك وحزبه من خلفه في خوض حرب اباده ضد قطاع غزة من اجل انقاذ اسمه وتاريخه الاجرامي... وهو ما رأيناه بعد ذلك في اخر استطلاعات الرأي الصهيونية والتي تفوق فيها باراك على الجميع وحصل على 31 مقعداً.
هذا الوضع ينطبق تماماً على وزيرة الخارجية ليفني التي ورثت حملاً ثقيلاً من سلفها الفاشل اولمرت في الحكومة وكاديما، ولذلك رأت ان اقصر الطرق لكسب المعركة الانتخابية هي دم الفلسطينيين.



مصلحة سلطة رام الله في ذبح غزة



نعم بكل بساطة لدي يقين بأن لسلطة رام الله مصلحة كبرى بحرب الابادة التي تشن ضد غزة وفقاً لبعض المعطيات والتحركات والاجواء السياسية التي كانت قبل الحرب واثناءها.

اولاً: نحن نعلم ان فترة رئاسة عباس القانونية" بموجب الدستور" تنتهي في التاسع من الشهر الجاري وقد اعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس انها لن تمدد لعباس فترة ولايته، كونها الاغلبية في المجلس التشريعي، وبالتالي ستعتبر حركة حماس ان عباس رئيس غير شرعي ، وتقوم بعد ذلك بتنصيب احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي كرئيساً للسلطة الفلسطينية، وذلك وفق الدستور الفلسطيني الذي يقتضي ذلك، وبالتالي فأن عباس وان مددت له اميركا او اسرائيل او من كان فترة رئاسته، الا ان وضعه الداخلي والشعبي سيبقى غير مريح مع اعلان حركة حماس للرئيس وفق الدستور، وبالتالي كان لا بد من احداث ذات تأثير عال على الشعب وجميع الفصائل والمؤسسات الحقوقية والدستورية تغطي هذا الامر... علينا ان نتذكر انه في التاسع من هذا الشهر يصبح عباس رئيساً غير شرعي وغير قانوني.

ثانياً: نعلم جيداً ان السيد عباس هو احد عرابي مدريد واوسلو، وهو من اكثر الشخصيات كرها للمقاومة والبندقيه... وقد عبر عن ذلك جهراً حين قال ان المفاوضات هي الخيار الاستراتيجي للسلطة الفلسطينية مسقطاً بالتالي جميع الخيارات والبدائل، وحين هاجم ايضاً جميع فصائل المقاومة وعملياتها الفدائية، واصفاً اياها بعبارات الحقارة والارهاب... وبالتالي فأن هذا النهج والتفكيرالعباسي السلطوي، لا بد له من اليه تضعه على ارض الواقع... هذه الاليه بدأت تعمل على الارض بعد فوز حماس الكاسح بالانتخابات التشريعية، ومخطط كيث دايتون الذي كان بتخطيط وتدريب امريكي وبموافقة وقيادة رجال السلطة له، والذي اعترفت به الولايات المتحدة الامريكية فيما بعد عبر وشائل الاعلام الاميريكية... هذه الالية لم تتوقف عن العمل، بل انتقلت الى الضفة الغربية، من ملاحقة فكر المقاومة، وتحطيم كافة المقومات لانشاء اي شكل كان من خلايا المقاومة وقد نجحت في ذلك... فكيف يمكن لها ان تنجح بغزة، غير استخدام قوة اسرائيل لذلك.

ثالثاً: السلطة تحكم الضفة، بل استولت عليها بالقوة لانها تحكم الان حكماً ديكتاتوريا، وهي ارادت ذلك بغزة، ولكن لم تنجح في ذاك الوقت... الان وبعد عام ونصف من مخططها الفاشل، السلطة تريد ان تعود الى غزة بأي شكل كان، حتى لو كان على ظهر دبابة امريكية، وهناك بعض المعلومات التي بدأت تطفوعلى السطح تشير الى تحركات ودور السلطة في التهيؤ للعودة الى غزة عبر الدبابة الصهيونية...فقد نشرت وكالة( امريكا ان ارابيك) من مصدر مقرب من اولمرت.. ان من اهداف هذه الحرب هو سحق حماس، واعادة ابو مازن وحركة فتح الى قطاع غزة... كما اكدت صحيفة نيوزويك الامريكية هذا التقرير واضافت ان اولمرت يهدف من حربه على غزة الى اعادة القطاع لعباس وحركة فتح، من اجل التوصل الى تسوية شامله للقضية الفلسطينية... وقد اشارت بعض المصادر الى مشاركة بعض قادة السلطة في الحرب ضد غزة، فقد نشرت السفير اللبنانية عن اجتماع محمد دحلان مع بعض قادة الشاباك والشين بيت في القاهرة بعد ست وثلاثون ساعة من بدء الحرب، في جولة استكمالية لجولات سابقة في تل ابيب، عمل خلالها دحلان على تقديم معلومات امنية عن اهم المواقع الامنية بغزة، بحكم معرفته كونه !
قائد جهاز الوقائي بغزة سابقاً. اضافة الى تهيأ اكثر من اربعمائة شرطي فلسطيني من قوات عباس على حدود قطاع غزة من جهة مصر، وفقا لصحيفة السفير.

رابعاً: ما ذكر اعلاه تؤكده هذه الايام، تحركات السلطة الفلسطينية السياسية، وكتله من الشواهد والحقائق على الارض... فمع بداية العدوان خرج مستشار الرئيس نمر حماد ليتهم حماس بأنها هي التي قتلت الشعب وارتكبت مجزرة بحقة مانحا الاحتلال براءة من كل جرائمه... ومع مرور ايام المجزرة لم تقم السلطة بفل اي شيء حقيقي... سوى قمع الحريات والمظاهرات، فعندما تعتدي الاجهزة الامنية على طلبة بيرزيت المتظاهرين ضد العدوان، والمتضامنين مع غزة، وتبطش بهم امام الكاميرات دون خجل، وحين تعتقل المتظاهرين في نابلس وتطلق الاعيرة النارية على الشعب الغاضب في الخليل... اما بخصوص التحرك السياسي لعباس ،وذهابه الى مجلس الامن فهذا قمة التواطؤ مع الصهاينة، فنحن نلاحظ ان الدول العربية المسماه بالمعتدلة رفضت عقد قمة عربية بما فيها عباس الذي لم يطالب بذلك، وتوجهوا الى مجلس الامن كمصر والسعودية وعباس ... وكأنهم لا يعلمون ان مجلس الامن تحكمه امريكا ومن خلفها الصهاينة، وان تجربتنا مع مجلس الامن في حرب لبنان وستين عاماً من صراعنا مع الصهاينة قد نسيت في لحظة.



انهاء المقاومة وضرب غزة مصلحة عربية



اما تواطؤ الدول العربية، ودورها في دعم العدوان فقد تجلى وظهر بشكل واضح، وهنا نقصد بما يسمى بالانظمة العربية المعتدلة والتي يقف في مقدمتها النظام المصري... الذي عبر عن موقفه الداعم للعدوان عبر كل الوسائل.

عندما نقول ان النظام المصري داعماً للعدوان على غزة، فأن ذلك ليش تجنياً، بل هو حقيقة ملموسة على ارض الواقع، فالعدوان على غزة اعلن من قلب القاهرة عبر لسان وزيرة الخارجية الصهيونية ليفني، بعد حصولها على الموافقة والضوء الاخضر المصري والعربي...هذا الكلام اعترف به الصهاينة على الملأ ، ولمسناه نحن من خلال تصريحات بعض المسوؤلين العرب.
قبل الحرب قالت مصادر صهيونية ان بعض القادة العرب طالب بقطع رؤوس قادة حماس دون ان يقابل ذاك الكلام اي نفي عربي، هذا الموقف غير بعيد عن التصديق، في ظل ان حماس ما زالت تتمسك بحقها في مقاومة الاحتلال وهو الخيار الذي اسقط من اجندة بعض الدول العربية، والذي عبر عنه احمد ابو الغيط حين قال ان مصر لن تخوض حروبا من اجل احد، وما حاربته من قبل كفاية عليها... واذا كان هذا امرأ طبيعيا عند البعض... فأنه على مصر ان لا تمنع احداً من المقاومة خاصة الفلسطينيين ... اذاعة العدو وعبر مراسلها العسكري قال في تاريخ 28/12 ان اسرائيل ما كان لها من شن الحرب على غزة دون التشاور مع بعض الدول العربية والحصول منها على ضوء اخضر... واستدل بذلك على تصريح ابو الغيط الذي حمل حماس فيه المسؤولية لانها لم تسمع تحذير مصر بشان العدوان... اما هدف مصر من العدوان نستطيع ان نستشفه من تقرير لصحيفة هأرتس العبرية 6/1 والذ قالت فيه، ان مبارك صرح لوفد الترويكا الاوروبي انه ينبغي عدم السماح لحماس ان تخرج منتصرة من هذه الحرب، وقد عبر عن ذلك للوفد الاوروبي من اجل ايصال ذاك الكلام الى وزيرة الخارجية الصهيونية ليفني الذي التقى بها!
الوفد لاحقاً، رافق ذلك اصرار مبارك على عدم فتح معبر رفح من اجل اجلاء الجرحى الفلسطينيين، وادخال المساعدات لاهل غزة... وقد نستطيع ان نلمس مجموعة من الاهداف لتواطئ مبارك على غزة، فهذا الرجل الذي احتل الرئاسة لثلاثين عاما واكثر، وبدأ يدخل الان مرحلة الخرف... يدرك انه بحاجة الى مساعدة الصهاينة ورضا الاميريكان من خلفها عليه... خاصة في ظل التدهور الصحي، ورغبته في الرضا الاميركي والصهيوني لتنصيب ابنه جمال مبارك كخليفة له في الرئاسة، ولعلمه ايضأ ان الشعوب العربية دائما تقف الى جانب المقاومة والحق، وانه وفي ظل تفوق حماس سياسياً وعسكرياً، فأن ذلك سيمنح جماعة الاخوان المسلمين في مصر والتي تعتبر حركة حماس احد تفرعاتها سيمنحها شعبية وقوة وزخم كبيرين لدى الشعب المصري، وهذا سيغير الصورة السياسية في مصر، وسيشكل تهديدا لكل مخططاته في تنصيب ابنه جمال على سدة الرئاسة، وبالتالي كان لا بد من دعم الصهاينة والقضاء على كل ما يردف جماعة الاخوان المسلمين... وكل من ينادي بخيار المقاومة ، وهذا الموقف ينطبق بدرجات متفاوته على ما يطلق عليه الانظمة العربية المعتدلة ، والتي تقيم علاقات صداقة طيبة مع الولا!
يات المتحدة الامريكية ودولة الكيان الصهيوني.

ان حرب الابادة ضد غزة ساهمت في تعرية المزيد من الوجوه العربية القبيحة، وكشفت المسارات والولاءات لكل فريق منهم... وجاءت لتبرهن على انه يمكن للبعض ان يتحالف ضد ابناء دينه وامته مع الشيطان، من اجل المحافظة على مصالحه ومنصبه... ان الكيان الصهيوني شن حرب الابادة ضد غزة لادراكه التام برغبة بعض الاطراف الفلسطينية والعربية بذلك... لالتقاء مصالحهم الشخصية لا اكثر في القضاء على فكر المقاومة والى الابد.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، فلسطين، مجزرة، حكام خونة، يهود، اسرائيل، مصر، الأردن، السعودية، جهاد، مقاومة، حماس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-01-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نعم ...لُتحل السلطة
  وتحقق الوعد
  ذات فجر عانقت بها وطن
  عابرون
  كهنة الانتهازية بانتظار غنيمتهم
  قنبلة صنعت جنوناً... القادم اخطر
  القدومي يتهم محمود عباس بالتخطيط لقتل عرفات
  بابا والاربعين حرامي ليسوا قادة سلام
  صباحات الى غسان كنفاني
  تسول ورسالة... وحوار فاشل
  السلطة الديكتاتورية الفلسطينية... تحارب الفكر والكلمة
  لنكتب لنصرخ لنثور: "سري سمور" لست وحدك
  "غربان البين" يحكمون إقطاعية
  تهافت في ذكرى النكبة
  الذكرى السنوية الاولى لأغتيال الشهيد هاني الكعبي القائد العام لكتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية
  مشاهد نيسانية... تضج بالخيانة
  استقالة مريبة وملفات مفخخة
  حوار اخر لن ينجح
  إفرازات ما بعد الحرب
  ملفات ما بعد الحرب الملف الأول: المقاومة
  حرب غزة... التقاء مصالح
  جميعهم خونة... جميعهم قتلة
  خيانة متأصلة... منذ الأبد والى الأبد
  غزة... أنا معك
  دياب العلي... وحديث في الخيانة
  عبد الرحمن... غباء أم استغباء
  محمود رضا عباس... فرعون هذا الزمان
  الشيخ احمد ياسين ونظرته لاتفاقية اوسلو
  فيلم "فتح لاند" ... توثيق للخيانة
  بين الضفة والقطاع... تناقضات وطن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، سيد السباعي، أحمد الغريب، د- هاني السباعي، فراس جعفر ابورمان، حسن عثمان، مراد قميزة، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، معتز الجعبري، صفاء العربي، كريم السليتي، سلوى المغربي، سلام الشماع، العادل السمعلي، الهيثم زعفان، مجدى داود، عمر غازي، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، محمد أحمد عزوز، فتحي الزغل، د - محمد عباس المصرى، محمد عمر غرس الله، حسن الحسن، أبو سمية، د. عبد الآله المالكي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، المولدي الفرجاني، د - صالح المازقي، ياسين أحمد، كريم فارق، ابتسام سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، عدنان المنصر، د. محمد مورو ، أشرف إبراهيم حجاج، رمضان حينوني، حاتم الصولي، منجي باكير، صلاح الحريري، عزيز العرباوي، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، جاسم الرصيف، د. الحسيني إسماعيل ، محرر "بوابتي"، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهادي المثلوثي، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، محمود طرشوبي، إيمان القدوسي، د. أحمد بشير، رضا الدبّابي، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد عمارة ، سعود السبعاني، محمد شمام ، عصام كرم الطوخى ، أحمد النعيمي، فهمي شراب، د - شاكر الحوكي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، أحمد ملحم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.ليلى بيومي ، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، طلال قسومي، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، د - غالب الفريجات، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، منى محروس، تونسي، د. طارق عبد الحليم، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، محمد العيادي، أنس الشابي، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، فتحي العابد، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، رأفت صلاح الدين، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، علي الكاش، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، د. الشاهد البوشيخي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة حافظ ، سحر الصيدلي، وائل بنجدو، د- محمد رحال، سوسن مسعود،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة