تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السلطة الديكتاتورية الفلسطينية... تحارب الفكر والكلمة

كاتب المقال احمد ملحم - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مع مرور الأيام تشتد حملة الاختطاف والاعتقال التي تقوم بها أجهزة عباس الأمنية، مع استهداف قوي وغير مسبوق للمفكرين والعلماء والصحفيين واصحاب الاراء السياسية ، وهذا يعتبر مؤشر خطير يوحي الى اي مدى وصلت اليه حرية الراي والتعبير والفكر في الضفة الغربية، بالاضافة الى مدى الضررالسياسي الذي تلحقه تلك التصرفات في نجاح دعوات الحوار الوطني، الذي ما زال بعيدا نتيجة للضغوط الصهيوامريكية، وعدم قدرة عباس في الخروج عن تلك الاوامر والاملاءات الاجنبية، وبالتالي فأن الايام القادمة ربما تحمل تصعيد اكثر خطورة من الان اذا ما استمرت تلك السياسات على ارض الواقع.

يعود الى الذاكرة ملف الاعتقال السياسي والفكري في سجون السلطة، حيث تعتبر تلك الاعتقالات ، مثار جدل منذ قدوم السلطة الفلسطينية عبر اوسلو الاسود، حيث انتهجته السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية كأسلوب وسلوك يومي للرد على معارضيها من اي اتجاه كانوا، متبعين بذلك سياسة تكميم الافواه في محاولة للقضاء على اي صوت معارض لسياسات السلطة وسلوكياتها اليومية، اضافة الى اعتقال المجاهدين من مقاومي الفصائل المسلحة، وهناك مئات القصص المروية عن اساليب التعذيب والاهانة واحيانا القتل في سجون السلطة الفلسطينية ، والتي يشهد عليها العالم، حيث بلغت ارقاماً قياسية في بعض الاوقات، وكان اخر تلك الجرائم اغتيال الشهيد مجد البرغوثي قبل اشهر.

وقد يقول البعض ان هذه الاعتقالات قد تكون كردة فعل ، ومن باب المناكفة السياسية مع حركة حماس، ولكن مع قليل من التدقيق نلاحظ ان هذا الكلام غير سليم بتاتاً، فجل الاعتقالات التي تمت مؤخراً طالت علماء، ورجال دين، وممثلي الشعب الفلسطيني من حركة حماس ومنهم مستقلين، وصحافيين لمختلف وسائل الاعلام المحلية والعربية، ناهيك عن طلبة الجامعات ، ومقاومي الجهاد الاسلامي وحركة حماس ايضاً.

وبهذا يتضح جليا مدى السياسة البشعة التي ترتكبها سلطة رام الله واجهزتها الامنية، بانتهاجها الاعتقال السياسي والفكري كوسيلة متأصلة في سلوكياتها ضد افراد الشعب الفلسطيني، لما يرافق ذلك الاعتقال من اعتدء صارخ على حرية الرأي والتعبير، ومن اعتداء على كرامة وانسانية وحياة المختطفين، وليس هذا وحسب بل انه احيانا يصل الى درجة اخد زمام المبادرة من قوات الاحتلال، والقيام بالاعتقالات نيابة عنه،

وبالتالي فأن سياسة الاعتقال السياسي التي تقوم بها الاجهزة الامنية في الضفة الغربية، تهدف اولا الى حماية امن اسرائيل وذلك بالتعرض الى مقاومي الفصائل المسلحة وبالذات مقاومي الجهاد الاسلامي وحركة حماس وهو ما دعا الحركة الى التعبير عن غضبها مؤخرا من تلك الاعتقالات مهددة بنفس الوقت من تكرار تجربة غزة، بالاضافة الى ان سياسة السلطة المبنية على الدكتاتورية لا تستطيع سماع كلمة مناهضة لسياساتها التطبيعية المهرولة مع اسرائيل، لذلك لا نستغرب الكم الهائل للصحفيين المختطفين كمراسل الجزيرة نت، ومدير تلفزيون الامل في بيت لحم، والصحفي مصطفى صبري الذي تعرض الى الضرب في مقرات المخابرات... وغيرهم الكثير.


ولم تتوقف هذه الحملة الشرسة عند ذلك بل وصلت الى ملاحقة علماء الامة ومفكريها وممثلي الشعب الفلسطيني الذي اختارهم كممثلين له في المجالس البلدية والقروية، لتفضح مدى الهمجية والسوقية التي تتعامل بها تلك الاجهزة الامنية مع الشعب الفلسطيني ومنجزاته وخيرة ابنائه، وخير دليل على ذلك الاقتحام البشع والهمجي لمنزل البروفيسور عبد الستار قاسم ليلاً، والذي تعرض سابقأ للخطف اكثر من مرة على ايدي الاجهزة الامنية، بل تعرض للاغتيال واطلاق النار عليه، وحرق منزله وسيارته ايضا، وذلك لاراءه السياسية وكلمات يؤمن بها ودفع ثمنها غالياً ، كلمات يخطها على الصحف المحلية ومواقع الانترنت لا اكثر"فأي امة جاهلة نحن"، وكذلك الاقتحام الهمجي لمقر رئيس رابطة علماء فلسطين سابقا، الشيخ النائب حامد البيتاوي وتدمير مكتبه وسرقة اثاثه، اضافة الى اعتقال اكثر من عشرة اكاديمين بدرجة الدكتوراة من جامعة النجاح كان اخرهم،الدكتورالنائب محمد غزال والدكتور فريد ابو ضهير،والدكتور رائد نعيرات..القائمة تطول


وازاء ذلك التصعيد الغير مسبوق من قبل، والذي ترافق مع دعوة عباس من القاهرة لبدء الحوار الوطني فأن هذا التناقض يدل على ان قرار الحوار الوطني والبدء به ليس قراراً فلسطينياً يمكن ان يتخذه عباس بحرية، بل هو قرار دايتوني بحت، لا يمكن ان يخرج الى ارض الواقع دون ان يوقع عليه كيث دايتون رئيس السلطة الفلسطينية الجديد، لذلك فأن الامور يجب ان تكون اكثر وضوحا للجميع، بمعنى ان يقف الشعب الفلسطيني على مجريات الامور ويدرك من هو الغير قادر على الخروج من العباءة الاجنبية وغير قادر على بدء الحوار، اضافة الى ان المشهد الفلسطيني وتطوراته يحتاج الى وقفة شجاعة وقوية غير متحيزة من قبل الفصائل الفلسطينية وخاصة المنطوية تحت منظمة التحرير المهترئة، لتشكف الامور وتوضع النقاط على الحروف امام شعبها.


وبالنهاية فأن الحملة الامنية الاخيرة في الضفة الغربية، والتي رسمت في مقرات الشاباك والشين بيت، واشرف عليها الصهيوني كيث دايتون، والذي يعد الاعتقال السياسي والفكري احد فصولها.. فأنها تشير الى اي مدى ذهبت اليه السلطة الفلسطينية في الانزلاق للحضن الصهيو امريكي، وانه اصبح لا مجال للعودة عن ذلك، وان السلطة اصبحت تقوم بدور الوكيل عن قوات الاحتلال الصهيوني في تخريب منجزات الشعب الفلسطيني، وملاحقة فكر المقاومة وابناءه المقاومين والذهاب بعيدا عن اهداف الشعب الفلسطيني، اضافة الى وقوع الاراضي الفلسطينية بشعبها وحجرها وشجرها تحت اوامر كيث دايتون كشكل من اشكال الوصاية الامنية الجديدة، وبالتالي فأن هذه الممارسات والسلوكيات السلطوية لن تمر هكذا على الشعب الفلسطيني ، بل سينجم عنها مواقف واحداث جسام من شأنها ان تعيد رسم الخريطة السياسية الفلسطينية والعربية من جديد لصالح الشعب الفلسطيني ومبادئه الاصيلة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السلطة الفلسطينية، سلطة رام الله، الضفة الغربية، حرية التعبير، فلسطين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-06-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نعم ...لُتحل السلطة
  وتحقق الوعد
  ذات فجر عانقت بها وطن
  عابرون
  كهنة الانتهازية بانتظار غنيمتهم
  قنبلة صنعت جنوناً... القادم اخطر
  القدومي يتهم محمود عباس بالتخطيط لقتل عرفات
  بابا والاربعين حرامي ليسوا قادة سلام
  صباحات الى غسان كنفاني
  تسول ورسالة... وحوار فاشل
  السلطة الديكتاتورية الفلسطينية... تحارب الفكر والكلمة
  لنكتب لنصرخ لنثور: "سري سمور" لست وحدك
  "غربان البين" يحكمون إقطاعية
  تهافت في ذكرى النكبة
  الذكرى السنوية الاولى لأغتيال الشهيد هاني الكعبي القائد العام لكتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية
  مشاهد نيسانية... تضج بالخيانة
  استقالة مريبة وملفات مفخخة
  حوار اخر لن ينجح
  إفرازات ما بعد الحرب
  ملفات ما بعد الحرب الملف الأول: المقاومة
  حرب غزة... التقاء مصالح
  جميعهم خونة... جميعهم قتلة
  خيانة متأصلة... منذ الأبد والى الأبد
  غزة... أنا معك
  دياب العلي... وحديث في الخيانة
  عبد الرحمن... غباء أم استغباء
  محمود رضا عباس... فرعون هذا الزمان
  الشيخ احمد ياسين ونظرته لاتفاقية اوسلو
  فيلم "فتح لاند" ... توثيق للخيانة
  بين الضفة والقطاع... تناقضات وطن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، د. الحسيني إسماعيل ، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، يحيي البوليني، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، علي الكاش، ابتسام سعد، أحمد الغريب، كريم السليتي، مجدى داود، سيدة محمود محمد، حمدى شفيق ، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، صفاء العراقي، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، خالد الجاف ، فتحي العابد، تونسي، عراق المطيري، محمود صافي ، د - محمد عباس المصرى، فوزي مسعود ، طلال قسومي، د. صلاح عودة الله ، رأفت صلاح الدين، أحمد بوادي، سوسن مسعود، د. محمد مورو ، الهادي المثلوثي، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد أحمد عزوز، عدنان المنصر، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، علي عبد العال، محمود سلطان، د. الشاهد البوشيخي، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، عبد الله الفقير، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي الزغل، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، يزيد بن الحسين، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، د - احمد عبدالحميد غراب، هناء سلامة، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد محمد سليمان، سيد السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، منى محروس، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، عصام كرم الطوخى ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مضاوي الرشيد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، منجي باكير، وائل بنجدو، حاتم الصولي، محمد إبراهيم مبروك، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مصطفى فهمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د.محمد فتحي عبد العال، سحر الصيدلي، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، د- جابر قميحة، حسن عثمان، حسن الحسن، محمد الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلوى المغربي، محمد العيادي، سلام الشماع، كمال حبيب، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، د - غالب الفريجات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، الهيثم زعفان، جمال عرفة، عواطف منصور، عبد الرزاق قيراط ، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الحباسي، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، محمد شمام ، صباح الموسوي ، العادل السمعلي، أنس الشابي، د. محمد عمارة ، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، د- محمود علي عريقات، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، محمد تاج الدين الطيبي، جاسم الرصيف، نادية سعد، د - صالح المازقي، كريم فارق، إسراء أبو رمان، إيمى الأشقر،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة