تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ملفات ما بعد الحرب
الملف الأول: المقاومة

كاتب المقال احمد ملحم - الضفة المحتلة (فلسطين)    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مع قرار الكابينت الصهيوني وقف العدوان على قطاع غزة من طرف واحد....فأن هذا الأمر يدل على انتهاء هذه المعركة الى حين قصير، والتي تبدو انها الحلقة الثانية من ملف الحرب الذي أعدته إسرائيل منذ وقت، والذي بدء بالحرب على لبنان... انتهت هذه الجوله الصهيونية بفشل كبير كما يشير الواقع الميداني على ارض غزة... فلم يتحقق للصهاينة اي من اهدافه المعلنه قبل بدء العدوان، وقد لاحظنا من حديث بعض القادة الصهاينة انهم يكسون كلامهم بشئ من الغموض عند الحديث عن اهداف العدوان، لخوفهم من تكرار سيناريو لبنان... ومع ذلك وتحت الضغوط فقد صرحوا انهم يريدون تغيير المعادلة الامنية في قطاع غزة، واسقاط حكم حماس بالاضافة الى اضعاف امكانيات المقاومة... وكل ذلك لم يتحقق شيئاً منه... واذ كان العدوان العسكري قد انتهى بعد بضع وعشرين يوماً من الدمار والقصف والتخريب... فأنه ما زال امام فصائل المقاومة وعلى رأسها الحكومة الشرعية في غزة، والمتمثلة بحركة حماس ملفات مشتعلة لا تقل ضراوة عن الحرب.

اذن مع انتهاء العدوان الصهيوني وفشله... نستطيع الان ان نرفع رؤوسنا عالياً وان نفخر بنصر مقاومتنا الباسلة في قطاع غزة، فهذا النصر العظيم الذي تحقق في قطاع غزة... بدماء الاف الشهداء والجرحى، جاء ليؤكد لنا ان اختيارنا وثقتنا التي اوليناها للمقاومة كانت صائبه، وأن تضحيات ابناء الشعب الفلسطيني هي التي ستنيرالدرب لتحقيق حلم الحرية ودحر الاحتلال وطرده من الارض الفلسطينية... بسواعد المقاومة.

ملف المقاومة سيكون احد الملفات المشتعلة ما بعد العدوان، وذلك لأن فكر المقاومة ومشروعها سيكونان في بؤرة الاستهداف الصهيوني والعربي والدولي، فما حققته المقاومة الفلسطينية من صمود اسطوري في قطاع غزة، ومنع الاحتلال وقواته من التقدم وتحقيق الاهداف التي يريدها... هذا جعل كل من يراهن على الاله الصهيونية في تحطيم قوة المقاومة سواء من اطراف سلطوية اوسلويه، او من المعتدلين العرب... هذا الامر وضعهم في مأزق اكثر صعوبة من مأزق حرب تموز الماضية... ولذلك ستحاول هذه الاطراف ان تعمل على المسار الديبلوماسي او السياسي"الخياني" لتعطيل مشروع المقاومة، والتضييق على مواردها من خلال المبادرات والحلول السياسية التي تسعى هذه الاطراف الى ايجادها بأسرع وقت ممكن...


المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة يجب ان تستمر، وان تكون لدى الشعب الفلسطيني وقيادته خياراً استراتيجياً، وأن تبقى قوية ما دام الاحتلال جاثماً على هذه الارض، من هذا المنطلق يجب على فصائل المقاومة ان تكون حذرة ويقظه في التعامل مع جميع المبادرات والطروحات السياسية التي تعرض عليها، وان تصر كذلك على ان تكون هي صاحبة الكلمة الاولى في اي حل او تفاهم تسعى بعض الاطراف الى ايجاده.

على فصائل المقاومة ان تكون مدركة ان الشعب الفلسطيني، وامهات الشهداء والجرحى والمعتقلين، ومن خلفه الشعب العربي واحرار العالم واصحاب الضمائر الانسانية الحرة، يعلقون امالهم على فصائل المقاومة الفلسطينية، وان الشعب الفلسطيني وضع ثقته في خيار المقاومة كونها تمثل اخر امل لهم... في تحقيق كل ما حلموا به.

الان يتوجب على الشعب الفلسطيني ان يمنح المقاومة اكثر من ثقته وامله، بل ان يحتضنها ويدافع عنها، لانها هي القادرة على الدفاع عن ارض الشعب الفلسطيني واحلامه ومقدساته، ومن الضروري ان تتجسد صوراحتضان المقاومة في المشاركة في مسيرات التأييد، وتجديد الثقة لفصائل المقاومة، للمضي قدماً في سبيلها... وتحقيق اهدافها واهداف شعبها.

المقاومة الفلسطينية التي خاضت اول معركة شرسة بهذا الحجم على الارض الفلسطينية لاول مرة، اثبتت من جديد قوتها، وصلابتها ومدى ايمانها بفكرها.... ونلمس صلابة الفكر وصدق التصريحات لرجال المقاومة ومفكريها من خلال ما ترتب على نتائج العدوان، المقاومة الفلسطينية قالت انها ستدافع عن الشعب الفلسطيني ولن تسمح للصهاينة بدخول غزة الا على اشلاء المقاومين... وصدقت المقاومة ودونت اساطير من الصمود والتحدي ومنعت اله الدمار الصهيوني من الدخول لغزة... وكذلك كانت المقاومة صادقة مع جماهيرها التي وعدتها بالمفاجأت وتكبيد العدو خسائر كبيرة، الان صواريخ المقاومة، والتي وصفها عباس " المنتهي ولايته واللاشرعي" بالعبثية... الان اصبح يصل مداها اكثر من خمسين كم، وتطال مواقع حساسة وبالغة الاهمية للصهاينة كقاعدة مالاخيم وقاعدة حتسور العسكريتيين.

حققت المقاومة الفلسطينية بصمودها امام الة الاحتلال الصهيوني، وصلابتها وجرأتها، اهداف بالغة الاهمية، بدأت تبدو ملامحها على ارض الواقع شيئاً ملموساً... بعد حرب غزة وانتصار المقاومة، ارتفعت شعبية حركة حماس ومعها فصائل المقاومة كثيرا، بل ان هذه الحرب زادت من جماهيريتها ليس في الشارع الفلسطيني، بل في الشارع العربي والدولي، ولاحظنا الحشد والدعم والتأييد الذي لاقته فصائل المقاومة الفلسطينية من مختلف اصقاع العالم... وهذا الامر قد اعاد للقضية الفلسطينية بريقها الذي اختفى اثر سلامهم الملعون في واشنطن.

المقاومة اكدت لكل من راهن على غير خيارها، بأنه كان مخدوعا وواهما، السلطة الفلسطينية في مقدمه هؤلاء... فعباس اللاشرعي والمنتهي ولايته وعصابة الاربعين حرامي الذين يشاركونه اغتصاب السلطة... باتوا منزعجين كثيراً من صمود المقاومة وانتصارها... لم يخرج اي منهم ليتحدث عن صمود المقاومة وصلابتها في الدفاع عن الشعب، وتطورها الهائل في الفكر والامكانيات... بل العكس خرج علينا في اول يوم من العدوان، مستشار عباس نمر حماد" وهو المعروف عنه انه مربوط بالموساد الصهيوني منذ اربعين عاماً، بأوراق ومستندات موثقة لدى قيادة المنظمة في الخارج، وانه شارك في تقديم معلومات للموساد لاغتيال بعض رموز المنظمة في اوروبا حيث كان مندوب المنظمة في روما" هذا الرجل خرج من اول يوم ليحمل حماس والمقاومة مسؤولية الدم والمجازر، مدافعاً عن الكيان الصهيوني ومانحاً اياه براءة، دحلان الذي شارك في اجتماعات مع جنرالات صهيونية في القاهرة ثالث ايام العدوان للتباحث ووضع الخطط اللازمة لضرب المقاومة، وقد عبر عن فرحه الكبير للعدوان الصهيوني على غزة خلال مقابلة صحفية له مع صحيفة المانية، طالباً من اسرائيل القضاء على المقاومة وسحقها... هذه التصرفات تطول عباس المنتهي ولايته، الذي كان يعلم عن وجود قوات فلسطينية ترابط على معبر رفح المصري للدخول الى غزة متى نجحت اسرائيل في القضاء على المقاومة كما قالت صحيفة النهار اللبنانية...الخ من هذه الامور والشخصيات.

على السلطة ان تكف عن مسلسل الانبطاح والهرولة الى الصهاينة، وان تدعم صمود هذا الشعب وتعزز امكانياته في مقاومة العدوان الصهيوني بكافة الاشكال، وهذا الامر يتطلب طرد الجنرال الفاشل دايتون من اقطاعية رام الله، ووقف التنسيق الامني من قبل رؤساء الاجهزة الامنية مع قوات الاحتلال ، والكف عن تقديم المعلومات عن المقاومة ومطاردتها وملاحقتها ومصادرة اسلحتها، بل يجب على السلطة التي باتت الان غير شرعية وغير قانوينة ان تطلق سراح المئات من المقاومين، والمحتجزين في سجونها، واعطاءهم سلاحهم الذي صادرته السلطة، لأن احتجازهم استهزاء بكل الاحاديث عن الوحدة الوطنية، وعن القانون والشرعية.

المقاومة انتصرت واعادت لنا شيئاً من الكرامة المستلبه عبر متاهات اوسلو العفن، والان المطلوب هو تقديم الدعم العربي الرسمي والشعبي للمقاومة، من اجل تطوير امكانياتها وعتادها لما هو ات، فالمقاومة اثبتت للقاصي والداني قدرتها على صد وافشال جميع المخططات التي يسعى الكيان الصهيوني الى تكريسها على ارض الواقع، اضافة الى المصداقية التي تمتع بها قادة المقاومة، واللذين صدقوا حين قالوا انهم مشاريع شهادة، فها هو العالم والشيخ الكبير نزار ريان يضحي بنفسه وعائلته من اجل ان يصدق اما الجماهير التي دعاها الى عدم الخروج من المنازل المهددة بالقصف، ومثله القائد الوطني الشهيد سعيد صيام الذي ما تخلى عن واجبه الوطني، وكان يتابع بكل وقت، الخطة الامنية الطارئة على ارض الواقع... هؤلاء قادة لن يجد العالم بأسره رجالا بصدقهم ووطنيتهم.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، غزة، اسرائيل، مقاومة، جهاد، يهود، مجزرة، عدوان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-01-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نعم ...لُتحل السلطة
  وتحقق الوعد
  ذات فجر عانقت بها وطن
  عابرون
  كهنة الانتهازية بانتظار غنيمتهم
  قنبلة صنعت جنوناً... القادم اخطر
  القدومي يتهم محمود عباس بالتخطيط لقتل عرفات
  بابا والاربعين حرامي ليسوا قادة سلام
  صباحات الى غسان كنفاني
  تسول ورسالة... وحوار فاشل
  السلطة الديكتاتورية الفلسطينية... تحارب الفكر والكلمة
  لنكتب لنصرخ لنثور: "سري سمور" لست وحدك
  "غربان البين" يحكمون إقطاعية
  تهافت في ذكرى النكبة
  الذكرى السنوية الاولى لأغتيال الشهيد هاني الكعبي القائد العام لكتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية
  مشاهد نيسانية... تضج بالخيانة
  استقالة مريبة وملفات مفخخة
  حوار اخر لن ينجح
  إفرازات ما بعد الحرب
  ملفات ما بعد الحرب الملف الأول: المقاومة
  حرب غزة... التقاء مصالح
  جميعهم خونة... جميعهم قتلة
  خيانة متأصلة... منذ الأبد والى الأبد
  غزة... أنا معك
  دياب العلي... وحديث في الخيانة
  عبد الرحمن... غباء أم استغباء
  محمود رضا عباس... فرعون هذا الزمان
  الشيخ احمد ياسين ونظرته لاتفاقية اوسلو
  فيلم "فتح لاند" ... توثيق للخيانة
  بين الضفة والقطاع... تناقضات وطن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمد رحال، أبو سمية، إيمى الأشقر، د. محمد يحيى ، عدنان المنصر، عبد الغني مزوز، فهمي شراب، عواطف منصور، رمضان حينوني، د- هاني السباعي، فاطمة حافظ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نهى قاطرجي ، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، تونسي، د - صالح المازقي، مراد قميزة، سلام الشماع، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، كمال حبيب، سيد السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، أحمد بوادي، أحمد الغريب، رافع القارصي، علي الكاش، ابتسام سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، رأفت صلاح الدين، د- هاني ابوالفتوح، علي عبد العال، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، عبد الله الفقير، د. أحمد بشير، مجدى داود، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمود علي عريقات، د - عادل رضا، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، د. نانسي أبو الفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، صالح النعامي ، خالد الجاف ، د. صلاح عودة الله ، د - مصطفى فهمي، سعود السبعاني، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، محمود صافي ، د - غالب الفريجات، المولدي الفرجاني، صلاح المختار، محمد العيادي، عبد الله زيدان، نادية سعد، هناء سلامة، يحيي البوليني، رافد العزاوي، محمود طرشوبي، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، محمد الطرابلسي، سلوى المغربي، رضا الدبّابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفى منيغ، إياد محمود حسين ، د. محمد مورو ، حاتم الصولي، حسن الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، منى محروس، كريم السليتي، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، محمد شمام ، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، كريم فارق، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، محمد الياسين، بسمة منصور، حميدة الطيلوش، د - مضاوي الرشيد، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، الناصر الرقيق، إسراء أبو رمان، د - شاكر الحوكي ، حسن عثمان، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، سامر أبو رمان ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محرر "بوابتي"، منجي باكير، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، د. خالد الطراولي ، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، صلاح الحريري، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد أحمد عزوز، د. أحمد محمد سليمان، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، عمر غازي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة