تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حوار اخر لن ينجح

كاتب المقال احمد ملحم- الضفة المحتلة (فلسطين)    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يبدو ان البعض قد تغير مزاجه، وتبدلت نفسيته من التشاؤم الى التفاؤل المفرط، لكنني ما زلت في قعر التشاؤم الذي اصبنا به من سهام سياسينا، البعض قد رأى الاحاديث واللقاءات والمشاورات في كل مكان بخصوص ما يتعلق بالحوار الفلسطيني، والمصالحة الوطنية فرصة للأفراط بالتفاؤل، وبناء قصور من الاوهام والاحلام، ومؤشر لدى البعض بأن الامور ستستقيم وستسير على جادة الصواب... الكثير يأمل ذلك وأنا منهم، ولكن الكثير دخلوا في متاهات الاحلام المستحيلة.
أمل كثيراً ان تتحقق المصالحة الوطنية، وأن تفتح صفحة جديدة في تاريخ شعبنا المرابط... ولكنني في نفس الوقت اجد نفسي غير قادر على الخروج من دوامة التشائم التي تضربني، وغير قادر على ايهام نفسي بأوهام ستكون لحظة الاستيقاظ عليها اكثر فجاعة من اي وقت، وأي شيء اخر.
قناعاتي واضحة وادعو الله ان تكون مغلوطة وغير صحيحة ... بان المصالحة الوطنية لن تحصل ولن يكتب لها النجاح، هناك كم هائل من التجارب التي تقودني الى هذا الاستنتاج، بألاضافة الى المسار السياسي الذي ينوء اطراف المعادلة الفلسطينية تحت ثقله، وبالتالي ارى ان محاولة اطراف المعادلة الفلسطين الالتقاء عند اقرب نقطة تلاقي هو جنون اكثر منها محاولة جادة... الى الان منذ البشرية لم يلتقي خطان متوازيان عند نقطة ما، اذأ كيف ستلتقي المقاومة مع الهرولة.


اسباب فشل الحوار



الان اخرج من مشاعري وانطباعاتي الشخصية، وسأحاول قراءة بعض الواقع السياسي الفلسطيني، قبل اشهر من الان كتبت مقالا في اوج بعض اللقاءات والتصريحات عن قرب الحوار والمصالحة، تحت عنوان الحوار الفاشل... ومرت ايام واشهر وفشل الحوار... والان لم يتغير شيئاً عدا ان الفجوة بين بين قطبي المعادلة ازدادت اتساعاً خاصة بعد العدوان على قطاع غزة.

اولاً: الذي يدعوني للتشاؤم من نجاح الحوار الفلسطيني، هو انعدام ثقتي بالسلطة الفلسطينية، وبعبدة الكرسي والمنصب في اقطاعية رام الله، وبالذات محمود عباس... الذي يدرك ان وضعه الدستوري والقانوني كرئيس ليس شرعياً، بألاضافة الى صورته التي اضمحلت بعيون الشعب الفلسطيني اثناء حرب غزة وبعدها، من خلال المواقف التي كانت تطلق منه ومن بعض ابواقه اضافة الى تحجيم تحركاته السياسية بمدار ولاءاته العربية والاقليمية، ناهيك عن صمود المقاومة وتحقيقها انجازات فشل هو في تحقيقها عبر مسيرة سنوات من المفاوضات، المقاومة التي صمدت في وجه اعتى قوة عسكرية بالشرق الاوسط، الان تفرض الشروط التي يريدها الشعب في مسألة التهدئه وفتح المعابر، اضافة الى انجاز صفقة تبادل الاسرى التي ستكون اكثر من رائعة، المناضل مروان البرغوثي سيخرج قبل الصفقة او اثناءها، هذا امر جيد ومحسوب لقوة المقاومة وشروطها بعدم التنازل عن اي بند في الصفقة... عباس صعق من قدرة المقاومة وقوتها، ومن تطور الصواريخ التي دوما كانت محل استهزاء وسخرية.

ثانياً: يتحك بأنجاح الحوارالوطني هو الخط السياسي الذي ينتهجه كل فريق... السلطة وفصائل المقاومة خطان متوازيان لا يمكنهما الالتقاء الا بتنحي احد الاطراف عن استراتيجيته... المقاومة وحركة حماس اثبتت انها ديبلوماسية واقعية، وقوة مقاومة غير قادرة على الانكسار، تتحرك وفق احتياجات الشعب ولكن دون اي تفريط، وهي بالتالي ستكون الورقة القوية بيد الشعب الفلسطيني التي سيلوح بها متى لزم الامر... بالمقابل نجد ان سلطة عباس ليس لديها استراتيجية سوى المفاوضات، وهي استراتيجية لا تحكمها اي ضوابط بل هي " مفاوضات من اجل المفاوضات"... وبالتالي لا يمكن لها ان تتخذ اي موقف يصب بمصلحة المقاومة لأن العصا الصهيوامريكية ستكون جاهزة... وسيحرمون بالتالي من بركات الجزرة.

ثالثاُ: سلطة رام الله لا تملك قرارها السياسي، بمعنى ان هناك من خلف الكواليس من يرسم ويخطط ويحيك الخيوط التي تصب في مصلحة الصهاينة، لا احد ينكر ان الجنرال الامريكي كيث دايتون يمسك بجميع اوراق القرار السياسي للسلطة، ولا يمكن لأي كان الخروج عن النهج الذي رسمه دايتون... دايتون في الحقيقة هو الحاكم الفعلي في الضفة الغربية، وما نراه من وجوه تتكلم وتصرح وتلتقي ما هي الى دمى تحركها ايدي الجنرال من خلف الستار على مسرح الوطن... هذا ليس وحده بل هناك شخصيات من داخل السلطة تضع العراقيل وتحاول افشال ما يمكن افشاله... التحركات الفتحاوية التي تجري الان وفق بعض التقارير عن اقصاء ياسر عبد ربه وسلام فياض، والتي كان اخرها اثناء اجتماع ثوري فتح في رام الله ما هي الا نتيجة ما ذكر اعلاه... اضافة الى سبب اخر وهو المشاكل الداخلية التي تعصف بين قيادات السلطة، والتداخل بين قيادات السلطة وحركة فتح...عباس الذي يمقت قريع والذي التقى مؤخراً بوفد حماس، تم تنحيته عن رأس هرم المفاوضات وحل مكانه صائب عريقات كأنجاز له عن كتابه"الحياة مفاوضات"... هكذا تريد السلطة ان تصبح حياتنا، اضافة الى خروج ياسر عبد ربه ليصرح ويتحدث بأسم حركة فتح، ويتبنى قرارات وسياسات لم تقررها الحركة... هذا التشتت والضياع التنظيمي سيكون احد اسباب فشل الحوار، اضافة الى مشكلتهم بين قيادات الداخل والخارج، ومن هو الشرعي ومن هو المتخاذل، ناهيك عن مشاكل بين صف القيادات الشابة التي تريد دورا اكثر فعالية، وبين عجائز التنظيم الذين يجلسون منذ عمر على كراسيهم.

رابعاً: سلطة رام الله غير قادرة على الوفاء بالتزامات الحوار الوطني ومتطلباته، بمعنى انها غير قادرة على تنفيذ شروطه، واهمها اطلاق سراح الاسرى السياسيين من سجونها، هذا الالتزام سيكون اشارة على مدى اهتمامهم بالحوار والمصالحة... اعتقد ان السلطة التي كانت تنكر وجود اسرى سياسيين، والتي عادت الان لتكذب نفسها، لن تقدم على اطلاق سراح اسرى حركة حماس والجهاد الاسلامي وكل من يقبع في سجونهم على قضية وطنية وليست جنائية، لأن ذلك الامر سيجنبهم موقف محرج امام الصهاينة...على سبيل المثال، كيف تستطيع السلطة اطلاق سراح رجب الشريف القيادي البارز، والذي اعتقلته الاجهزة السنوية بعد ستة اعوام من الاختفاء، وهو الذي كان مقيداً في سجلالت الشهداء، الامر الذي اعتبرته السلطة ، واجهزة الكيان الصهيوني الامنية انجازاً غير مسبوق.

قلبي ومشاعري تتمنى انجاح الحوار الوطني وتحقيق اللحمة الفلسطينية، وعقلي يستبعد ذلك... الماضي القريب يعود من جديد للذاكرة، عندما كانت حركة حماس، وقيادات من السلطة تتشاور في مكة المكرمة، وتحاول الوصول الى اتفاق ومصالحة وطنية وهو ما تحقق... كانت هناك ايادي سوداء تخطط وتحيك المؤامرات على الارض، من اجل اقصاء حركة حماس، وفصائل المقاومة عن المشهد، وهي ما تعارف عليها بأجندة دايتون ودحلان... الان ربما سيكون مصيدة الحوار صيد اكبر من قبل... الاجهزة الامنية الان تعمل وفق خطة امنية جديدة تحمل مسمى" الخطة الامنية الفلسطينية،الحالة النهائية لقوات الامن الفلسطينية" هذه الخطة الدايتونية الجديدة... ربما تحتاج للحوار كطعم للأنقضاض على الفريسة الاكبر... فصائل المقاومة، والتي تهدف هذه الخطة الى اجتثاثها



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حماس، اسرائيل، فلسطين، فتح، مصر، مفاوضات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-02-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نعم ...لُتحل السلطة
  وتحقق الوعد
  ذات فجر عانقت بها وطن
  عابرون
  كهنة الانتهازية بانتظار غنيمتهم
  قنبلة صنعت جنوناً... القادم اخطر
  القدومي يتهم محمود عباس بالتخطيط لقتل عرفات
  بابا والاربعين حرامي ليسوا قادة سلام
  صباحات الى غسان كنفاني
  تسول ورسالة... وحوار فاشل
  السلطة الديكتاتورية الفلسطينية... تحارب الفكر والكلمة
  لنكتب لنصرخ لنثور: "سري سمور" لست وحدك
  "غربان البين" يحكمون إقطاعية
  تهافت في ذكرى النكبة
  الذكرى السنوية الاولى لأغتيال الشهيد هاني الكعبي القائد العام لكتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية
  مشاهد نيسانية... تضج بالخيانة
  استقالة مريبة وملفات مفخخة
  حوار اخر لن ينجح
  إفرازات ما بعد الحرب
  ملفات ما بعد الحرب الملف الأول: المقاومة
  حرب غزة... التقاء مصالح
  جميعهم خونة... جميعهم قتلة
  خيانة متأصلة... منذ الأبد والى الأبد
  غزة... أنا معك
  دياب العلي... وحديث في الخيانة
  عبد الرحمن... غباء أم استغباء
  محمود رضا عباس... فرعون هذا الزمان
  الشيخ احمد ياسين ونظرته لاتفاقية اوسلو
  فيلم "فتح لاند" ... توثيق للخيانة
  بين الضفة والقطاع... تناقضات وطن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، كمال حبيب، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، رافع القارصي، د.محمد فتحي عبد العال، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، فتحي الزغل، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، محمد إبراهيم مبروك، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بنيعيش، صفاء العربي، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، د - احمد عبدالحميد غراب، عمر غازي، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، محمود سلطان، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، د. طارق عبد الحليم، صلاح المختار، العادل السمعلي، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، حسن الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، هناء سلامة، كريم فارق، رافد العزاوي، صفاء العراقي، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، صباح الموسوي ، إيمى الأشقر، د. نهى قاطرجي ، حميدة الطيلوش، رمضان حينوني، د - الضاوي خوالدية، د - محمد عباس المصرى، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سلوى المغربي، فوزي مسعود ، عبد الغني مزوز، محمد عمر غرس الله، فراس جعفر ابورمان، أنس الشابي، يحيي البوليني، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، صلاح الحريري، ماهر عدنان قنديل، محمود صافي ، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله الفقير، معتز الجعبري، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد شمام ، د. عبد الآله المالكي، د.ليلى بيومي ، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، سامر أبو رمان ، تونسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مراد قميزة، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إياد محمود حسين ، مجدى داود، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، حسن الحسن، فتحـي قاره بيبـان، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، جمال عرفة، إيمان القدوسي، طلال قسومي، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، د - صالح المازقي، منجي باكير، أحمد بوادي، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، محمد العيادي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، يزيد بن الحسين، محمود فاروق سيد شعبان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن عثمان، علي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، الهيثم زعفان، محمد اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، أحمد الحباسي، فتحي العابد، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، سوسن مسعود، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، د. خالد الطراولي ، سيدة محمود محمد، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، د. الشاهد البوشيخي، رأفت صلاح الدين، منى محروس، جاسم الرصيف، ياسين أحمد، عدنان المنصر، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، إسراء أبو رمان، كريم السليتي، د- جابر قميحة، نادية سعد، حاتم الصولي، علي الكاش،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة