تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشيخ احمد ياسين ونظرته لاتفاقية اوسلو

كاتب المقال أحمد ملحم - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في الثالث عشر من هذا الشهر، اكملت اتفاقية اوسلو سيئة السمعة والذكر، عامها الخامس عشر... في ظل حقائق موجودة على الارض لا تخفي على احد... وهنا لا اريد ان احلل وافسر هذه الاتفاقية العار واستخلص النتائج المخزية منها... بل سأوثق حقائق ذات اهمية عن كيفية النظرة السياسية لدى شيخ الانتفاضتين وشهيد الامة... الشيخ احمد ياسين وسأقف عند بعض التصريحات للشيخ عن تلك الاتفاقية.


عبر قناة الجزيرة وفي برنامج شاهد على العصر مع الاستاذ احمد منصور... وصف الشيخ احمد ياسين اتفاقية اوسلو" فكان طبعاً اتفاق (أوسلو) في نظرنا اتفاق ظالم وسيئ، لا يحقق آمال وأهداف شعبنا، وأدى إنه يعني يمزق وحدة الشعب الفلسطيني كان في خندق واحد في مواجهة العدو، وأدى إلى أنه يعني يصير فيه تعاون أمني بين اليهود وبين السلطة ضد من يريد أن يعمل وخاصة الحركات الإسلامية على رأسها حماس ضد إسرائيل، فهذا التنسيق الأمني اللي كان موجود بس مش معلن أعلنوه في الفترات الأخير باتفاق أميركا، طبعاً أدى زي ما قلت لك، إلى كشف قضية الاختطاف في (...) وأدى إلى كشف كثير من خلايا الثوريين في (أم تسليمة) من أعمال غير مقبولة أساساً، ربما فيه قضايا أخرى -لا نعلمها إحنا- لكن هذه طبيعة المرحلة والواقع اللي إحنا فيه، طبعاً إحنا رفضنا (أوسلو) لكن لما ايجت السلطة، لأننا لا نريد إشعال حرب أهلية أو قتال، ما اعترضنا السلطة ولا وقفنا في وجهها بل كثير من إخواننا استقبلوهم وساعدوهم وقدموا لهم الطعام، لأن جاؤوا ولا يملكون شيئاً، كانوا في وضع سيء في بدايتهم، وكانوا بيتوقعوا أنه نواجهم بالقتال ونقاتلهم، وإحنا رفضنا الاقتتال من أول يوم، طبعاً هم كانوا في الأول يعني تعاملوا حسن بحسن، وبدأت لما هم يتصرفوا تصرفات سيئة مع الشعب الفلسطيني أو مواقف سياسية تلاقي الشارع ينزل في مظاهرات 100 ألف، 50 ألف في الشارع، فهم أرادوا أن يعني يقسموا هذه المعارضة بمذبحة اللي صارت في مسجد فلسطيني واللي استشهد فيها 13 قتيل، "
هذا الكلام نراه اكثر تجسيداً اليوم من حملة امنية مسعورة على فكرالمقاومة، وملاحقة المجاهدين والتضييق عليهم، وممارسة الضغوط عليهم وعلى ذويهم، من خلال ما يعرف بالتنسيق الامني... كم من شهيد سقط نتيجة ذلك التنسيق، وكم من عملية لم تنجح بسبب احباطها من قبل السلطة... وكم من قادة طوردوا وسجنوا لتوفير الامن لدولة اسرائيل... ؟


واذا كنت لا اريد ان ادخل في تحليل نتائج اتفاقية اوسلو على القضية الفلسطينية ... سأكتفي بنظرة الشيخ لهذا الموضوع، في شرح اهداف هذه الاتفاقية بالنسبة للكيان الصهيوني.
" أنا في نظرى لأول وهلة تفتيت وحدة الشعب الفلسطيني في المواجهة، ثانياً: القضاء على انتفاضة المواجهة مع الجيش الإسرائيلي اللي كانت تستنزفه تقتل منه كل يوم، فالآن مافيش مواجهة لإنه طلعوا اليهود في المستوطنات في القطاع وطلعوا في قلاع محصنة، يعني مواجهتهم مع الشعب، الشعب هيكون في وضع ضعيف، لإنه مش هيقدر يتحدى القلاع اللي محطوطين فيها والمستوطنات اللي متحصنين فيها، فهذا أضعف الانتفاضة وقوضها السلبيات الثانية إنه هو أصلاً في اتفاقه لا يحقق آمال.. وعند التطبيق لم.. حتى لم ينفذ اللي لا يحقق الآمال.. يعني لم ينفذ إلا القليل القليل، وبذلك أصبح ممسوخ يعني لا يساوي شيء لا.. ليس هناك فلسطيني مقتنع أن هذا الطريق يمكن أن يحقق، أو يعمل سلام، أو يعمل دولة فلسطينية، أو يعمل حدود فلسطينية"

بعد خمسة عشر عاماً نجحت اوسلو بما افرزته من قياده جديدة متأمركه في تفتيت الشعب الفلسطيني، ليس فقط في مواجهته مع الاحتلال، بل في خلق نوعاً من العداء تضخم عبر السنوات، حتى رأيناه بصورته الحالية، وكان ما حصل بغزة خير مثال على ما افرزته اوسلو من قيادات حسب الطراز الاميركي، ونجحت اسرائيل بهذا الهدف عبر اوسلو.
اما الهدف الثاني وهو وقف الانتفاضة الفلسطينية والتي كانت تشكل كابوساً مخيفاً لقوات الاحتلال وفق الاتي:

- في دراسة لرئاسة الاركان الاسرائيلية خلصت الى ان عدد الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية منذ بداية الانتفاضة الى سبتمبر من عام 1989 بلغ 145 جندي، والضباط الذين طلبوا التقاعد480 ضابطا صهيونياً.

- عدد الضباط الذين رفضوا تنفيذ تعليمات واوامر قادتهم 95 ضابطاً، و1060 جندياً طلبوا الانتقال الى قواعد عسكرية بعيدة وهادئة، اضافة الى رفض 7245 صهيونياً اداء الخدمة العسكرية قابلين تقديمهم الى محاكمة عسكرية على ان لا يتجندوا في الجيش .

-السجلات العسكرية الاسرائيلية تقول انه في عام 1990 انتحر54 جندياً وستة ضباط، وثلاث من القيادات العسكرية العليا

هذه الارقام دلالة واضحة على مدى معاناة جيش الاحتلال من انتفاضة الحجارة... والتي سعى قادة العدو بكل طرقه لايقافها... ونجح في عقد اتفاقية اوسلو لايقافها.



اما عن وعود اوسلو، وحلم الدولة الفلسطينية المقترحة، نظرة الشيخ كانت لها " يا أخي، أهداف السلطة هي وقعت اتفاق أوسلو من أجل الوصول إلى دولة فلسطينية، وأخذ الضفة الغربية وقطاع غزة، وقيام دولة، هي اختارت طريق السلام في أوسلو الذي ثبت أنه ليس سلام هو طريق استسلام والواقع الحالي يشهد بما هو موجود الآن أنه طريق مسدود، وأن إسرائيل لم ترد أن تعطينا شيء إنما تريدنا أن نكون وكلاء عنها في كبح الشعب الفلسطيني.. مقاومة الشعب الفلسطيني، تريد السلطة أن تكون حماية لحدود إسرائيل، لأمن إسرائيل ليس أكثر من ذلك، ولذلك إحنا رفضنا أوسلو ورفضنا اتفاق أوسلو، وطبعاً من الواجب أن نرفض كل ما يأتي بعد ذلك نتيجة لإتفاق أوسلو، لكننا آثرنا أن لا نقاوم السلطة على أساس لا نريد أن نفتح معركة في شعبنا بيننا وبين أهلنا"

لننظر بعد خمسة عشر عاماً اين هي الدولة الفلسطينية، واين هي الضفة الغربية التي التهمها الاستيطان والجدار، واين هو سلام الشجعان...واين هي حدود عرابي اوسلو ...ربما اكتفوا برام الله فقط،اين كان عرابو اوسلو حين اقر الكنيست الاسرائيلي في العشرين من اكتوبر لعام 1993، اي بعد شهر من اتفاقية اوسلو. اقر بالزام الحكومة الاسرائيلية بأستبعاد القدس من اية مفاوضات، اين كانوا حين قال جيمس بيكر وزير خارجية الولايات المتحدة " اذا لم يحسن الحكم الذاتي الفلسطيني ظروف الامن بالنسبة لاسرائيل فلن يكون هناك حكم ذاتي"


صدق الشيخ ياسين في نظرته وتقييمه للأمور... وسقط تباعا من ظن ان الهرولة يمكن ان تقودهم الى غير مزابل التاريخ.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-08-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نعم ...لُتحل السلطة
  وتحقق الوعد
  ذات فجر عانقت بها وطن
  عابرون
  كهنة الانتهازية بانتظار غنيمتهم
  قنبلة صنعت جنوناً... القادم اخطر
  القدومي يتهم محمود عباس بالتخطيط لقتل عرفات
  بابا والاربعين حرامي ليسوا قادة سلام
  صباحات الى غسان كنفاني
  تسول ورسالة... وحوار فاشل
  السلطة الديكتاتورية الفلسطينية... تحارب الفكر والكلمة
  لنكتب لنصرخ لنثور: "سري سمور" لست وحدك
  "غربان البين" يحكمون إقطاعية
  تهافت في ذكرى النكبة
  الذكرى السنوية الاولى لأغتيال الشهيد هاني الكعبي القائد العام لكتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية
  مشاهد نيسانية... تضج بالخيانة
  استقالة مريبة وملفات مفخخة
  حوار اخر لن ينجح
  إفرازات ما بعد الحرب
  ملفات ما بعد الحرب الملف الأول: المقاومة
  حرب غزة... التقاء مصالح
  جميعهم خونة... جميعهم قتلة
  خيانة متأصلة... منذ الأبد والى الأبد
  غزة... أنا معك
  دياب العلي... وحديث في الخيانة
  عبد الرحمن... غباء أم استغباء
  محمود رضا عباس... فرعون هذا الزمان
  الشيخ احمد ياسين ونظرته لاتفاقية اوسلو
  فيلم "فتح لاند" ... توثيق للخيانة
  بين الضفة والقطاع... تناقضات وطن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، سلوى المغربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عمر غازي، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، مجدى داود، سوسن مسعود، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، العادل السمعلي، محمد إبراهيم مبروك، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، خالد الجاف ، منى محروس، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، كريم السليتي، إياد محمود حسين ، محمد الياسين، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، سعود السبعاني، أحمد الغريب، عراق المطيري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، علي الكاش، عبد الله زيدان، فتحي العابد، صلاح المختار، صالح النعامي ، د.ليلى بيومي ، كمال حبيب، أحمد الحباسي، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، صفاء العراقي، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، معتز الجعبري، كريم فارق، سامر أبو رمان ، د. محمد مورو ، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، ماهر عدنان قنديل، عزيز العرباوي، سحر الصيدلي، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، د. الشاهد البوشيخي، مصطفي زهران، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، هناء سلامة، حسن الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، د - صالح المازقي، نادية سعد، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، يحيي البوليني، حسن عثمان، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. خالد الطراولي ، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، د. أحمد بشير، عبد الغني مزوز، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، فاطمة عبد الرءوف، الهيثم زعفان، محمد شمام ، رحاب اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، د- هاني السباعي، مراد قميزة، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العربي، إيمان القدوسي، حسن الحسن، د. نهى قاطرجي ، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- جابر قميحة، صلاح الحريري، د- محمد رحال، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، رشيد السيد أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ياسين أحمد، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، رافد العزاوي، بسمة منصور، عواطف منصور، أبو سمية، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بن موسى الشريف ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة حافظ ، الهادي المثلوثي، علي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د. مصطفى رجب، تونسي، د - محمد بنيعيش، د - مضاوي الرشيد، ابتسام سعد، أحمد بوادي، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، محمد العيادي، سلام الشماع،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة