تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل سيادة العراق مازالت باكر ام اغتصبت بوحشيه ؟

كاتب المقال يزيد بن الحسين - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ذكرت الاخبار ان العراق بحث مجددا الشكوى المقدمة لمجلس الامن حول انتهاك السيادة العراقية(المنكوبة) اي المفتوحة والمغتصبة من قبل القوات التركية المتمركزة في معسكر بعشيقة، وان “العراق يسعى لاصدار قرار واضح وصريح يلزم الجانب التركي بمغادرة قواته الاراضي العراقية حفاظا على السيادة العراقية المغتصبة من تركيا وليس من ايران الشقيقة المدافعة عن وحدة المذهب الشيعي بين العراق وايران .ونسوا او تناسوا من فض بكارة العراق واغتصبها بالقوة ؟ . ان الاغتصاب الاول والمباشر تم عن طريق الاحتلال الامريكي بموافقة مرجع الشيعى الصنم الاعظم في النجف وهو الذي اصدر فتوى عدم الجهاد واستلم من رامسفيلد مبلغا مقداره 200 مليون دولار ، بعد ان قال من الاحوط في فتواه عقد زواج المتعة بين الطرفين وصادق السيستاني على هذا العقد الموقت للمتعة فتم الاغتصاب بمباركة شريعة اهل البيت . وقد تناوب على الاغتصاب علنا جنود الاحتلال الامريكي في سجن ابو غريب ، وبعد ان شبعوا من وطرهم تنازلوا وسلموا عملية الاغتصاب لملالي ايران ، فسارع الاشقاء الايرانييون وعقدوا زواج المتعة المحلل في دينهم الصفوي الشيعي برضاه وبركة ولي الفقيه ومرجعهم الاعلى خامنئي . فهذه السيادة تناوب على اغتصابها كل من امريكا وايران وتركيا الان ، فلماذا العبادي زعلان على هذه السيادة التي لم تعد باكر ، ام حرام على تركيا وحلال لايران بسبب وحدة المذهب ؟

.حقا انها مهزلة لامثيل لها تحصل في العراق . العملاء الذين جاءوا خلف الدبابات الامريكية وزرعهم بريمر في المنطقة الجوفاء والغبراء كي يحكموا العراق ، يتكلمون الان عن سيادة العراق .. الميليشيات الايرانية في العراق تهدد وتعربد بمحاربة امريكا حفاظا على سيادة العراق بينما ايران وخرسها الانثوي الايراني تدخل وتخرج بكل حرية واطمئنان ، وبدون سمة دخول وينحني لها العملاء وطابورها الخامس احتراما وإجلالا . بتخطيط محكم وبتواطؤ من حكومة بغداد ، وفي مشهد تكرر سابقا، عبر مئات الألوف ‏من الايرانيين الحدود العراقية من منفذ زرباطية، دون جوازات سفر ولا سمات دخول، ودون ‏تدقيق أمني أو طبي أو مالي... الخ، في استباحة كاملة لسيادة الدولة العراقية وكرامتها. بالتأكيد لن يعود منهم أحد إذ أن وظيفتهم تقتضي الاستقرار والانتشار بين العراقيين تمهيدا ‏لتجنيسهم في القريب العاجل كما جرى في السابق . بعد كل الذي جرى يتكلمون عن السيادة

حقا انها مهزلة ليس لها مثيل تحصل في العراق . العملاء الذين جاءوا خلف الدبابات الامريكية وزرعهم بريمر في المنطقة الجوفاء والغبراء كي يحكموا العراق ، يتكلمون الان عن سيادة العراق .. الميليشيات الايرانية في العراق تهدد وتعربد بمحاربة امريكا حفاظا على سيادة العراق بينما ايران وخرسها الانثوي الايراني تدخل وتخرج بكل حرية واطمئنان ، وبدون سمة دخول وينحني لها العملاء وطابورها الخامس احتراما وإجلالا . بتخطيط محكم وبتواطؤ من حكومة بغداد ، وفي مشهد تكرر سابقا، عبر مئات الألوف ‏من الايرانيين الحدود العراقية من منفذ زرباطية، دون جوازات سفر ولا سمات دخول، ودون ‏تدقيق أمني أو طبي أو مالي... الخ، في استباحة كاملة لسيادة الدولة العراقية وكرامتها. بالتأكيد لن يعود منهم أحد إذ أن وظيفتهم تقتضي الاستقرار والانتشار بين العراقيين تمهيدا ‏لتجنيسهم في القريب العاجل كما جرى في السابق . بعد كل الذي جرى يتكلمون عن السيادة !!.

اين انت يامعصوم من استقبالك في باريس للمشاركة في مؤتمر المناخ عندما استقبلك وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس، وليس الرئيس الفرنسي ؟ أما بقية الرؤساء فقد جرى استقبالهم من قبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، هل وصل احترامك وتقدير الى هذه الدرجة من المهانة والذل فهذا الإستقبال مخالف للأعراف الدبلوماسية و الدولية، لأن من المفروض أن يستقبل المضيف، ضيفه الزائر بنفس المنصب ، أي رئيس جمهورية يستقبل رئيس جمهورية، ورئيس وزراء يستقبل نظيره، ورئيس برلمان يستقبل نظيره وهكذا. وليس من اللائق أن يستقبل وزير ما رئيس جمهورية ضيفا على حكومته . في حالات خاصة جدا ربما يصادف إنشغال الرئيس بحالة ضرورية جدا، عندها يتم تبليغ الرئيس الضيف بإعتذار الرئيس المضيف عن الإستقبال ـ عادة يحل رئيس الوزراء محله ـ ويمكن للرئيس الضيف ان يقبل أو لا يقبل هذا الأمر، كأن يغير مثلا يوم أو ساعة وصوله للبلد المضيف. علما أن هذه الحالة الشاذة صارت عامة في مراسم أستقبال الرؤوساء العراقيين، ولايمكننا ان ننسى عندما ذهب العبادي في مؤتمر مكافحة الإرهاب ، وجلس بجانب اوباما الذي تجاهله تماما ، ولم يلتفت اليه، بل قام مع ضيفه الأخر وهو يتحدث معه وابتعد عن العبادي . اما معصوم الذي استقبله وزير الخارجية الفرنسي فقد ظهر عدم وجود علم عراقي خلال اللقاءات معه أو مع رئيسي مجلس الوزراء والبرلمان العراقي. سبق أن أستقبل الرئيس السابق جلال الطالباني من قبل وزير الرياضة خلال أحدى زياراته إلى طهران. وبعد كل هذا الذي جرى يتكلمون عن السيادة العراقية التي طعنها الجيش التركي ودخل الحدود العراقية ، مما جعل هذا الرئيس المسكين المدعو معصوم يحتج ويستنكر ويدعو تركيا بسحب قواتها من شمال العراق.

وذكر بيان رئاسي اليوم قائلا : “في خضم وضع شديد الحساسية تمر به منطقتنا، وفي ظل ظروف بالغة التعقيد في العلاقات الإقليمية والدولية، تقدمت قوة عسكرية من الجارة تركيا في عمق الأراضي العراقية، وبما يشكل إنتهاكاً للأعراف والقوانين الدولية ومسّاً بالسيادة الوطنية لجمهورية العراق وخروجاً على ما نريده من علاقات حسن الجوار والتعايش وعدم التدخل في شأن أيٍ من دول الجوار”.ونقل البيان عن معصوم دعوته السلطات المسؤولة في الجمهورية التركية إلى “سحب قوتها العسكرية من الأراضي العراقية والإيعاز بمنع تكرار مثل هذا الحادث الذي يسيء للعلاقات بين الدولتين الجارتين ويُسهم في مضاعفة التوترات التي تعتري الجو الإقليمي” ويطلب معصوم قائلا “من موقع مسؤوليتنا الدستورية ندعو حكومتنا وجميع الوزارات ذات الصلة وبالأخص وزارة الخارجية إلى اتخاذ الإجراءات وفق القوانين والأعراف الدولية وبما يحفظ سيادة واستقلال العراق .

واستجاب العبادي لنداء معصوم وشاركه في الاحتجاج واعتبر ذلك خرق خطير للسيادة العراقية المنهوك عرضها من قبل ملالي ايران اصلا وحرسها الانثوي الذي يحارب الثوار والمجاهدين .وقال المكتب في بيان اليوم : انه “تأكد لدينا بان قوات تركية تعدادها بحدود فوج واحد مدرعة بعدد من الدبابات والمدافع دخلت الاراضي العراقية وبالتحديد محافظة نينوى”، مبينة ان “ذلك جاء بحجة تدريب مجموعات عراقية من دون طلب او اذن من السلطات الاتحادية العراقية”.واعتبر المكتب ذلك “خرق خطير للسيادة العراقية ولا ينسجم مع علاقات حسن الجوار بين العراق وتركيا”، داعيا تركيا الى “احترام علاقات حسن الجوار والانسحاب فورا من الاراضي العراقية . اما كتلة بدر النيابية،التابعة لايران الشر عن استغرابها من صمت الذين “ملئوا الدنيا صراخاً” لدخول (عدد من الزوار) بلا تأشيرة ولم نسمع لهم حسيساً بشأن دخول القوات التركية لاطراف الموصل، مطالبة بمحاسبة الجهات التي جاءت بتلك القوات بتهمة “الخيانة العظمى . ربما جماعة بدر تعتبر الملايين الإيرانيين الذين دخلوا العراق يمكن عدهم بعدد اصابع اليد !!

وسارعت ايضا في الاستجابة لطلب معصوم وزارة الخارجية العراقية التابعة لايران بالوكالة واصدرت بيانا عن توغل عدد من القطعات العسكرية التركية داخل الاراضي العراقية، معتبرة هذا التجاوز بأنه انتهاك لسيادة العراق واساءة واضحة للعلاقات الثنائية بين البلدين.وذكر بيان للوزارة أن “الخارجية سبق وأن أكدت مكررةً أن أي حملة عسكرية تركية لا تتم بالتنسيق مع الحكومة المركزية في بغداد مرفوضة تماماً”، معربة عن إستنكارها لـ”توغل عدد من القطعات العسكرية التركية داخل الاراضي العراقية”.وأضاف البيان أن “هذا الفعل يمثل انتهاك لسيادة العراق واساءة واضحة للعلاقات الثنائية بين البلدين”، مشيرة إلى ان “العراق في الوقت الذي يدين ويستنكر فيه كافة العمليات الارهابية المجرمة التي تستهدف المدنيين والعسكريين الاتراك ويعرب عن عميق تعازيه لأسر الضحايا ويدعو الى إتباع كافة الوسائل والسبل السلمية لحل الأزمة, ونسى او تناسى الجعفري ماتقوم به طائرات التحالف الامريكي والايراني والفرنسي من انتهاكات لسيادة العراق في ضرب المدن وقتل المواطنين الابرياء في الموصل والرمادي والفلوجة

ليت الامر يتوقف عند هذا الحد من هذا الهيجان الهستيري لقادة الحكم الشيعي ، فقد طالبت لجنة الامن والدفاع النيابية، بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب لمناقشة التدخل التركي في الاراضي العراقية. حيث طالب رئيس اللجنة حاكم الزاملي من العبادي “بتوجيه الامر فوراً بقصف هذه القوات لتهديدها امن وسلامة الشعب العراقي في حال عدم انسحابها. وهو يعلم ان جيش العبادي لا بالعير ولا بالنفير في انجاز هذه المهمة في طرد القوات التركية وهو غير قادر على تحقيق النصر على الثوار والمجاهدين في الموصل والانبار . وقال الزاملي في تصريح صحفي له اليوم : إن “لجنة الأمن والدفاع دعت الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، ليلة امس، الى استهداف وضرب القوات التركية التي دخلت الى محافظة نينوى اذا لم تنسحب .

أن اللجنة دعت العبادي الى ضرب القوات التركية التي دخلت الى محافظة نينوى في حال عدم انسحابها. وهو يعلم ان جيش العبادي لا بالعير ولا بالنفير في انجاز هذه المهمة في طرد القوات التركية وهو غير قادر على تحقيق النصر على الثوار والمجاهدين في الموصل والانبار . وقال الزاملي في تصريح صحفي له اليوم : إن “لجنة الأمن والدفاع دعت الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، ليلة امس، الى استهداف وضرب القوات التركية التي دخلت الى محافظة نينوى اذا لم تنسحب . .

والمضحك في الامر دخول باقي المطبلين والمزمرين من قوات بدر الايرانية التي كانت تحارب الجيش العراقي في زمن الحرب العراقية الايرانية كشف النائب عن كتلة بدر البرلمانية عبد الحسين الزيرجاوي، السبت، عن وجود مساع برلمانية للتحرك ضد تركيا دوليا بسبب “دعمها” لتنظيم “داعش”، داعيا المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف ضد تركيا.وقال الزيرجاوي في تصريح صحفي له اليوم :إن “تركيا ما تزال العراب الأول في احتضان داعش ودعمه وتجهيزه وتمويله بالاضافة الى أميركا والسعودية وقطر”، مشيرا إلى أن “عمليات بيع وشراء النفط بين انقرة وداعش تتم منذ فترة ليست بالقصيرة”.وأكد الزيرجاوي، أن “نوابا سيبدأون بقيادة حراك برلماني ضد تركيا لمحاسبتها ومعاقبتها دوليا”، داعيا المجتمع الدولي إلى “التحرك ضد تركيا سريعا باعتبارها دولة تهدد الأمن والسلم الدوليين”.

وبعد كل هذه العاصفة الهوجاء من التصريحات الفضائية لحكومة المنطقة الجوفاء تبين بعد ان تحدثت تقارير اعلامية غير رسمية ان تلك القوة تتألف من 150 – 220 جنديا ومستشارا عسكريا، ومعهم 15 دبابة و8 مصفحات صغيرة و4 مصفحات كبيرة، وسيارة إسعاف، و13 عجلة عسكرية نوع هينو، ومقذوفات وذخائر، وصهريج مياه، وسيارة قلاب، و3 عجلات عسكرية.من جانبها أعلنت رئاسة اقليم كردستان ان هذه القوات متواجدة منذ أعوام وبعلم بغداد

وبالرغم من كل هذه التصريحات والتي هي في الحقيقة عجعجة بلا طحين ، فقد صرح المستشار الإعلامي بمكتب رئيس إقليم كردستان كفاح محمود، السبت، إن القوات التركية موجودة منذ سنوات.وذكر محمود في تصريح صحفي له اليوم :ان “الأتراك المتواجدين في معسكر الحشد الوطني، المتكون من شرطة وعسكر الموصل، هم من المستشارين والمدربين وأعدادهم بالعشرات، عكس ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية والدولية”.وألمح محمود، إلى أن “وزير الدفاع خالد العبيدي، خلال زيارته الأخيرة، نهاية الشهر الماضي، على رأس وفد عسكري رفيع من أركان الوزارة، شاهد التدريبات التي ساهم بها المستشارين والمدربين الأتراك، ورفع تقريراً بهم للقيادة العراقية”.وأشار إلى أن “تاريخ وجود القوات التركية قديم ويعود لسنوات، وكانت لهم قاعدة عسكرية في ناحية آمرلي، ذات الغالبية التركمانية، الواقعة في شمال محافظة صلاح الدين”.ونفى محمود، الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام حول دخول آفواج تركية للمشاركة في عمليات تحرير الموصل من سيطرة دولة الاسلام


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  واخيرا انكشف القناع عن وجه خامنئي الإرهابي بالتورط في هجمات 11 سبتمبر
  الرد على شبهات الماديين، في نفي وجود الخالق
  شواهد على وجود الوحى
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد( الحلقة الاخيرة)
  كيف نقيم وجهات نظر المحللين حول الانسحاب الروسي من سوريا ؟
  يطبلون ويزمرون ويرقصون لتصريحات النكرة ابراهيم الجعفري
  لماذا احزاب المعارضة التونسية لاتريد تصنيف «حزب الله» كمنظمة إرهابية.؟
  في تونس يحاربون كل وطني شريف بحجة الإرهاب: نموذج فوزي مسعود
  خمنئي سيحرر سوريا من الكفر، وسوريا ستحرر ايران من الملالي
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(3)
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(2)
  خفايا الاتصالات السرية بين أمريكا وإيران لغزو العراق يكشفها السفير الأمريكي السابق
  دعنا نكذب في كشف الحقائق (عن حزب اللات) التي يكذبونها
  هل معاوية حقا من الفئة الباغية بعد مقل عماربن ياسر؟
  هل حزب الله(حالش) من اتباع المقاومة والممانعة ياسلام؟
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(1)
   هل بدأت السعودية بشحن الاسلحة الى اهل السنة في لبنان؟
  هل سيادة العراق مازالت باكر ام اغتصبت بوحشيه ؟
  يقول : بعد استشهاد النبي.. عيننا على المهدي عليهما السلام
  الهزيمة الايرانية في سوريا قادمة مهما تعلقوا بأذيال الروس
  هل الحرب العالمية الثالثة تبدأ من دابق؟؟
  الاختلاف بين موقف ادم وابليس
  اهل البيت اعتمدوا على الشورى وليس على نظرية الامامة الالهية
  هل ستعبر السعودية وتركيا الحدود السورية لنصرة المعارضة؟
  حوار الاديان: هل التوراة كتاب مقدس؟
  النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو البارقليط في الانجيل
  العملية السياسية الجديدة للامريكان في العراق
  الاهداف والمشاريع الامريكية الايرانية تسير متلازمة في زمن اوباما
  نبذة تاريخية عن الفرس حمراء الكوفة وتواجدهم في المدينة
  مسؤول ايراني:العراق وايران دولة واحدة (ايرقستان)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، د. مصطفى يوسف اللداوي، إسراء أبو رمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، كريم فارق، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، منى محروس، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العراقي، محمود سلطان، سعود السبعاني، عراق المطيري، منجي باكير، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، سوسن مسعود، حسن الطرابلسي، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، محمود طرشوبي، صفاء العربي، مجدى داود، المولدي الفرجاني، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، جاسم الرصيف، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، صباح الموسوي ، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، نادية سعد، عصام كرم الطوخى ، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، معتز الجعبري، فاطمة عبد الرءوف، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، خبَّاب بن مروان الحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، ماهر عدنان قنديل، خالد الجاف ، أحمد الغريب، د - مضاوي الرشيد، أبو سمية، د- محمود علي عريقات، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، د - غالب الفريجات، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، د - صالح المازقي، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، محمد العيادي، د. أحمد بشير، رافد العزاوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، علي الكاش، حسن عثمان، أحمد ملحم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمى الأشقر، إياد محمود حسين ، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، محمد شمام ، عدنان المنصر، رحاب اسعد بيوض التميمي، ابتسام سعد، مراد قميزة، صلاح المختار، بسمة منصور، د - محمد عباس المصرى، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، رشيد السيد أحمد، الناصر الرقيق، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي الزغل، د. الحسيني إسماعيل ، هناء سلامة، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، د- جابر قميحة، عبد الرزاق قيراط ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سفيان عبد الكافي، أحمد النعيمي، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، د. صلاح عودة الله ، العادل السمعلي، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، تونسي، محمد أحمد عزوز، د. محمد مورو ، أحمد الحباسي، فتحي العابد، محمود صافي ، د. الشاهد البوشيخي، طلال قسومي، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عمر غازي، كمال حبيب، عواطف منصور، فاطمة حافظ ، د- محمد رحال، كريم السليتي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة