تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاهداف والمشاريع الامريكية الايرانية تسير متلازمة في زمن اوباما

كاتب المقال يزيد بن الحسين - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


المعروف عن امريكا انها هي صانعة الارهاب عن طريق الحروب عبر تاريخها الطويل ، لاخضاع العالم لهيمنتها اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وحتى اعلاميا، وهذا ما نراه الان على ارض الواقع ، متجسدا في غزوها مرة اخرى للعراق ، وإعادة رسم خارطة المنطقة من جديد على انقاض سايكس-بيكو القديم ، وانشاء سايكس بيكو جديد ، وتحقيق حلمها في اقامة الشرق الأوسط الجديد على اسس اثنية وعرقية وطائفية وقومية . السيناريو الامريكي الان هو ما صرح به اوباما وهو إعلانه (انتهاء معاهدة سايكس –بيكو القديمة ) هكذا سماها ، في اشارة واضحة على تجديدها برؤية امريكية ، وتزامن هذا التصريح ،مع تصريحات على لسان مسعود البرازني رئيس اقليم قردستان العراق، في اصراره على اجراء استفتاء لتقرير مصير الكرد في العراق وانتهاء سايكس بيكو وضرورة اعادة رسم خارطة المنطقة كلها وتحقيق حلم الكرد في اقامة دولتهم الكبرى .

واوباما يريد قبل ان يودع البيت الأبيض المشئوم ان يحقق حلم امريكا في اقامة مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي بدأه المجرم بوش بغزوه واحتلاله للعراق، ان سكوت اوباما عن سياسة الإبادة الجماعية للشعب السوري والظلم الملقى على اهل السنة في العراق وتهجيرهم بحجة محاربة الارهاب وداعش هي جريمة بحق الشعوب لايمكن السكوت عنها دوليا واوباما بسياسته الباردة تجاه ايران وغطرستها وتصرفاتها العنترية ادى الى ظهور الميليشيات الشيعية في العراق وسوريا المستقوية بايران وبحرسها الذي يطلقون علي الثوري وهذه الميليشيات الارهابية ستؤدي حتما نحو التقسيم والتفتيت والتفكيك السريع للمنطقة برودة تعامل اوباما مع ايران ادت ونجحت ايران في تعزيز موقعها في المنطقة ودورها الاقليمي، وذلك عبر اصرارها على دعم ومساعدة حلفائها في العراق وسوريا والمنطقة في كل الظروف ورغم أي ظروف. ان سياسة اوباما بتغيير المواقف من ايران كان وراءها ليس فقط السعي الى حل القضية النووية، وانما ايضا ادراكا بضرورة الانفتاح على ايران من اجل حل المشاكل الاقليمية الأخرى. اوباما يعرف ان ايران لم تغيراي شيء على الاطلاق لا في استراتيجيتها في المنطقة، ولا في سياساتها ومواقفها. ويعرف ان ايران هي التي فرضت وجودها بسياساتها ودعمها لهذه القوى الارهابية في المنطقة.بعد ان اكتشفت التخاذل والبرودة عند اوباما الذي يختلف عن سابقه الرئيس بوش واستثمرت هذه الروح الانهزامية عند اوباما من اجل مساعدة بالط كل حلفاء ايران من قوى ارهابية طائفية تمارس التخريب والارهاب في الدول العربية. وهو بهذا الانحياز اعطى للإرهاب الإيراني ودورها التخريبي في المنطقة العربية حياة جديدة، وعرض العراق وسوريا والدول العربية لمزيد من الأخطار والتهديدات. والكثيرون في امريكا يعتبرون ان ما فعله يهدد المصلحة الأمريكية نفسها على المدى البعيد. ايران ممتنة وشاكرة بداهة لأوباما ما فعله من اجلها،

وهذه الميليشيات التي تدعمها وترعاها ايران بالمال والسلاح بشكل مباشر، اخذت تتمدد وتنتشر في المنطقة وحتى في امريكا وافريقا . لقد اصبح مشروع ديني ايراني توسعي يقابل المشروع الامريكي في اقامة الشرق الاوسط العسكري الكبير ، وهما يسيران بشكل متواز الان نحو تحقيق الاهداف ، والضحية دائما العرب وارضهم ومستقبلهم ، ولهذا رعت ايران وسلحت ومولت ودربت حزب الله والحوثيين والميليشيات في العراق وسوريا ، لتجعلها اليد الضاربة للحرس الثوري في الدول العربية ، ،لتحقق بها مشروعها المعلن الامبراطورية الفارسية اذا الأهداف والمشاريع الامريكية والإيرانية تسير متلازمة في الشرق ،دون ان تتقاطع لان الضحية هم العرب ودولهم وارضهم وكانت بنود الاتفاق النووي الايراني منطلقا في فتح الابواب المغلقة في المنطقة امام اهداف واطماع الملالي .

هنا لابد لنا من توضيح منفذي المشروع الامريكي في العراق وهي حكومات الاحتلال منذ بدء العدوان وتشكيل حكومات المحاصصة الطائفية والدستور المسخ المفخخ طائفيا وحل الجيش العراقي واقصاء وتهميش مكون اساسي من مكونات الشعب العراقي، كشرط امريكي اساسي ،وهذا ما نفذته حكومات الاحتلال بتعاونها مع الامريكان في ضرب الندن السنية بحجة ضرب الارهاب و دولة الاسلام . هناك تحولات كبرى تنتظر المنطقة انطلاقا من العراق وسوريا، وهو الصفحة الاخيرة ،من صفحات الاحتلال الامريكي وتدخلها في المنطقة ، وما نراه في العراق وسوريا من احتراب وتهجير واقتتال طائفي تحريضي، هو مخطط امريكي لإدخال المنطقة في الحرب الطائفية الأهلية ، فدعمت امريكا طرفي النزاع وهي المعارضة السورية من جيش حر وأحرار الشام وفتح الشام وغيرها من المنظمات ضد بشار وجيشه وحزب الله وبعض الميليشيات العراقية ، في حين تواجه دولة الاسلام والنصرة بضرباتها الجوية في سوريا ةالعراق

قال ستيف وارن منسق التحالف الدولي الامريكي (ان طيران التحالف يقصف الميليشيات والجيش بموافقة حكومة العبادي وعلمها، في نفس الوقت الذي تقصف طائرات التحالف تنظيم الدولة ومقراته كما كشف أن زعماء عصابات الحشد الشعبي أكدوا فاعلية الضربات الجوية التي ينفذها التحالف ضد تنظيم " الدولة "، وقال وارن "عملنا جميعاً سوية مع الحشد الشعبي والجيش العراقي في تكريت وبيجي، حيث وفرنا الغطاء الجوي"، لافتاً إلى أن "بعض القادة بالحشد الشعبي قالوا لنا نحن الأميركان إن الهجمات الجوية للتحالف الدولي فعالة، وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في مقال للكاتب الأمريكي ماكس بوت، عن أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما يعول كثيرا على الاعتماد على الميليشيات الشيعية في العراق والمدعومة من إيران في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية

فهل اوباما تناسى سجل إيران السيئ تجاه أميركا، منها محاولة ميليشيات شيعية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني اختطاف جنود أمريكيين ثم قتل خمسة منهم، لتحدث مطاردة أمريكية لأعضاء تلك الميليشيا ويقبض على قائدين لها هما قيس الخزعلي وأخوه ليث، اللذين كشفا للمحققين الأمريكيين تورط إيران في التخطيط للهجوم، وكيف اطلق سراح الأخوين خزعلي في 2009 و2010 في إطار صفقة تبادل

اليس هذا هو الارهاب الشيعي بعينه ؟ . اليس يفضح سياسة اوباما وإستراتيجيته في العراق، انها تدعم كل الاطراف المتقاتلة وتحارب في نفس الوقت كل الاطراف المتقاتلة ، وتدعم في السياسة الكتل المتصارعة في حكومة العبادي ، وتحاربها في نفس الوقت علنا، اي تدعم وتحارب الجميع لإشعال وإنهاك الجميع ، للسيطرة عليهم وهم متقاتلين ومتصارعين ، نفس النهج السياسي مع الميليشيات، فهي تقوى طرف على اخر لإضعاف جميع الاطراف في وقت واحد .

لقد اعلنت امريكا بأرسال جنودها مجددا لاحتلال العراق وفرض شروطها على حكومة العبادي ، في القضاء على دولة الاسلام والميليشيات معا، وهو ما ترفضه احزاب ايران الحاكمة في العراق وميليشياتها وحشدها وقيادة الحشد، وهذا ما يبرر اعلان حيدر العبادي، ان لا يوجد اي جندي اجنبي على ارض العراق ولا نسمح بتواجد اي اجنبي يقاتل في العراق، وهي ايضا اكذوبة يدحضها الواقع وتواجد الحرس الثوري وفيلق القدس الايراني في محافظة ديالى وسامراء وبيجي والانبار وغيرها . هدف اوباما هو تطبيق مشروع بايدن في العراق ، واعلان الاقاليم الثلاث حسب المنظور الامريكي ،والذي يتزامن مع تصريحات عراقية لاحزاب وشخصيات عراقية ، وهو ما تعمل عليه ادارة اوباما ،وهما القضاء على الدولة والميليشيات الشيعية ، وتنفيذ مشروع بايدن وهو اقامة الاقاليم في العراق، ومن بعدها الاقاليم في سوريا بمساعدة روسيا وإيران في كلا البلدين، و اعادة رسم خارطة المنطقة من جديد ،هذا هو السيناريو الامريكي الجديد .

في الوقت الذي كانت تهاجم امريكا وتسميها بالاستكبار العالمي،والشيطان الاكبر كانت تتحالف معها سرا في غزو افغانستان والعراق. وهذا الفضل لم تنكره امريكا، ولم تخفيه ايران الملالي. ومكافأة لها على هذا الجميل فقد سلمت العراق للملالي مقابل ضمان سيطرتها على النفط. بعد ان اقدم الشهرستاني بتوقيع عقود مجحفة لصالح الشركات الامريكية ولكن ايران الملالي كانت اشد دهاء من الادارة الامريكية، فقد سيطرت على العراق بادوات عراقية تابعة لها عقائديا فقد عملت ايران على تدريب مرتزقتها وازلامها من المليشيات العراقية وتسليحها ومدها بالسلاح والعتاد ، وصارت المليشيات العراقية الحاكم والنهي مؤهلة للسيطرة على السلطة في العراق،

المليشيات الشيعية الطائفية بعد فتوى الجهاد الكفائي من المرجعية الدينية صارت القوة المخيفة والمهيمنة على مفاصل السلطة حتى العبادي اصبح متخوفا من سطوة هذه الميليشيات التي منعته حتى من دخل المقدادية وهي التي احتجزت وزير الداخلية ورئيس مجلس النواب وحتى رئيس الوزراء في بعقوبه ومنعوهم من الوصول الى المقدادية والقرى التي استهدفوها بالحرق والهدم هذه المليشيات كانت تعتمد كليا على خزينة العراق المالية في توزيع الرواتب على مرتزقتها ولما افلست خزينة العراق بسبب الفساد الذي استشرى بين مسؤولي السلطة في المنطقة الخضراء، وبسبب انخفاض اسعار النفط ولهذا فان هذه المليشيات اخذت بممارسة اسلوب العصابات في خطف العراقيين وطلب الفدية لاطلاق سراحهم وقامت مؤخرا باختطاف ثلاثة من الرعايا الامريكيين في العراق، وامريكا لم تفعل شيئا يذكر حول جرائم هذا الارهاب الشيعي فهي تجيش الجيوش ضد دولة الاسلام والبغدادي كأنه الخطر المحدق بامريكا والعالم والعالم الغربي في المقابل كان زعيم حزب الله العراقي قد صرح باعلى صوته ان قواته قادرة على اختطاف اية شخصية يريدونها وحتى السفير الامريكي في بغدادفي وضؤ هذه الحقائق اتجهت الانظار الى هوية الخاطفين للرعايا الامريكان والى الرعايا القطريين من قبل، ومازال مصيرهم مجهول وحكومة العبادي قادرة ان تعرف مكان احتجازهم ولكنها لاتفعل لانها مشتركة في الجريمة فان اختطاف الامريكان يعد صفعة على جبين اوباما وفرصة لخصومه من الجمهوريين لكي ينالوا من الحزب الديمقراطي في الانتخابات المقبلة، وهذه صفعة ثانية بعد الصفعة التي وجهتها ايران الملالي قبل ايام الى جنود البحرية الايرانية وهم يظهرون على شاشات التلفاز اذلاء مستسلمين رافعي اليدين فوق رؤوسهم، وان كان ذاك المنظر بمثابة مسرحية معدة بين الطرفين لتمرير صفقة الاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية عن ايران، ومع ذلك فهي صفعة لاوباما الذي تغاضى عنها لكي يمرر الاتفاق النووي . اوباما الذي له جذور اسلامية من ناحية الاب وقف الى جانب ايران الشيعية بأعتبارها اكثر اعتدالا من الدول العربية وعلى ايران ان تعي جيدا ان اللعبة سوف تنتهي بعد مجيء الرئيس الجديد للولايات المتحدة من الحزب الجمهوري الذي سيقف موقفا حازما ضد تصرفات وتحركات ايران في المنطقة


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي، أوباما،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  واخيرا انكشف القناع عن وجه خامنئي الإرهابي بالتورط في هجمات 11 سبتمبر
  الرد على شبهات الماديين، في نفي وجود الخالق
  شواهد على وجود الوحى
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد( الحلقة الاخيرة)
  كيف نقيم وجهات نظر المحللين حول الانسحاب الروسي من سوريا ؟
  يطبلون ويزمرون ويرقصون لتصريحات النكرة ابراهيم الجعفري
  لماذا احزاب المعارضة التونسية لاتريد تصنيف «حزب الله» كمنظمة إرهابية.؟
  في تونس يحاربون كل وطني شريف بحجة الإرهاب: نموذج فوزي مسعود
  خمنئي سيحرر سوريا من الكفر، وسوريا ستحرر ايران من الملالي
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(3)
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(2)
  خفايا الاتصالات السرية بين أمريكا وإيران لغزو العراق يكشفها السفير الأمريكي السابق
  دعنا نكذب في كشف الحقائق (عن حزب اللات) التي يكذبونها
  هل معاوية حقا من الفئة الباغية بعد مقل عماربن ياسر؟
  هل حزب الله(حالش) من اتباع المقاومة والممانعة ياسلام؟
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(1)
   هل بدأت السعودية بشحن الاسلحة الى اهل السنة في لبنان؟
  هل سيادة العراق مازالت باكر ام اغتصبت بوحشيه ؟
  يقول : بعد استشهاد النبي.. عيننا على المهدي عليهما السلام
  الهزيمة الايرانية في سوريا قادمة مهما تعلقوا بأذيال الروس
  هل الحرب العالمية الثالثة تبدأ من دابق؟؟
  الاختلاف بين موقف ادم وابليس
  اهل البيت اعتمدوا على الشورى وليس على نظرية الامامة الالهية
  هل ستعبر السعودية وتركيا الحدود السورية لنصرة المعارضة؟
  حوار الاديان: هل التوراة كتاب مقدس؟
  النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو البارقليط في الانجيل
  العملية السياسية الجديدة للامريكان في العراق
  الاهداف والمشاريع الامريكية الايرانية تسير متلازمة في زمن اوباما
  نبذة تاريخية عن الفرس حمراء الكوفة وتواجدهم في المدينة
  مسؤول ايراني:العراق وايران دولة واحدة (ايرقستان)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد يحيى ، فاطمة عبد الرءوف، صلاح المختار، تونسي، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود صافي ، د. أحمد محمد سليمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، علي الكاش، محمود طرشوبي، د. نهى قاطرجي ، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، د. أحمد بشير، منجي باكير، منى محروس، سامر أبو رمان ، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيرين حامد فهمي ، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سعود السبعاني، حمدى شفيق ، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، د. نانسي أبو الفتوح، د - صالح المازقي، سلام الشماع، محمد إبراهيم مبروك، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، فراس جعفر ابورمان، محمد عمر غرس الله، إيمى الأشقر، حسن الحسن، فتحي الزغل، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، فتحي العابد، سيد السباعي، محمد شمام ، سامح لطف الله، ابتسام سعد، حميدة الطيلوش، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، خالد الجاف ، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، فهمي شراب، عبد الله زيدان، حسني إبراهيم عبد العظيم، سحر الصيدلي، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، د - غالب الفريجات، د. جعفر شيخ إدريس ، بسمة منصور، إسراء أبو رمان، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، أحمد الحباسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، هناء سلامة، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، د. خالد الطراولي ، عواطف منصور، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني السباعي، جمال عرفة، إيمان القدوسي، أحمد الغريب، مصطفي زهران، صفاء العربي، رافع القارصي، سوسن مسعود، المولدي الفرجاني، د. الحسيني إسماعيل ، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد العيادي، نادية سعد، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، عمر غازي، حاتم الصولي، صالح النعامي ، عدنان المنصر، كريم فارق، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيدة محمود محمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، ماهر عدنان قنديل، وائل بنجدو، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - احمد عبدالحميد غراب، يحيي البوليني، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الرزاق قيراط ، أ.د. مصطفى رجب، صلاح الحريري، فتحـي قاره بيبـان، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، محمد الياسين، رمضان حينوني، جاسم الرصيف،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة