تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مسؤول ايراني:العراق وايران دولة واحدة (ايرقستان)

كاتب المقال يزيد بن الحسين - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تتساقط علينا تصريحات الإيرانيين كزخات المطر وليس هناك من محاسب او رقيب . لقد اصبحت سيادة العراق التي يتباهى سياسيو المنطقة الخضراء بطلعتها البهية محفوظة في عباءة الملالي في ايران التي تحافظ على سيادة وحدة البلدين من الأعداء المتربصين لها .فسيادة العراق هي جزء لايتجزء من سيادة ايران ، ومن يتطاول على هذه السيادة فقد تطاول على المقدس وان المقدس هو وحدة المذهب تحت راية اتباع ال البيت .

لقد اصبح يطلق على الدولة الجديدة المقدسة اسم جمهورية ( ايرـ عقستان) وبما ان حرف العين الذي يمثل العراق بسبب هذه الوحدة الاندماجية المقدسة اصبح لايلفظ عند النطق به ، فقد طغت ايران وابتلعت العين (كما ابتلعت ذلك المخفي الذي يمثل الحروف الثلاثة الاولى من اسم الجمهورية ) واصبحت الجمهورية الإسلامية الشيعية يطلق عليها جمهورية (ايرقستان ) المقدسة

والسيادة الايرانية الموحدة جعلت من مندوب مجلس الشورى الايراني كاظم جلالي يصرح بالنيابة عن العراق ، بعد انتهاء مؤتمر البرلمانات الاسلامية في بغداد قائلا علينا ان نطبق شعار المؤتمر وهو “معا لمكافحة التطرف والارهاب في العراق وسوريا اللتين تعانيان من الارهاب” واعلن عن دعمه الكامل للعراق في حربه ضد دولة الاسلام ” ، وان نكون معا لتنفيذ هذا الهدف المهم” ،وشدد جلالي على “ضرورة اتخاذ ايران والعراق اجراءات موحدة للخروج من الاقتصاد النفطي تدريجيا الذي يعتمد كليا على النفط ، حيث ان هناك مساحات كبيرة نستطيع ان نذهب بها لبناء المشاريع في كلا البلدين (العراق وايران ).

هذه التصريحات الجديدة لكاظم جلالي تلتقي مع التصريحات السابقة لعلي يونس نائب الرئيس الايراني حسن روحاني ومستشاره للشؤون الدينية التي كشفت عن نوايا ايرانية استعمارية تمتد من العراق حتى الصين. السيد يونس قال في هذه التصريحات غير المسبوقة “ان ايران اصبحت الآن امبراطورية، كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي (اي بغداد) مركز حضارتنا وثقافتنا كما كانت في الماضي. هذه التصريحات الاستفزازية التي تنطوي على الكثير من العجرفة، والاستعلاء والشوفينية، فهي تؤكد على ان ايران لا تقل خطورة عن اسرائيل ، وانها تملك نوايا توسعية في المنطقة العربية بأسرها، وباتت تسيطر على اربع دول عربية هي العراق وسورية ولبنان واليمن،ان هناك نوايا توسعية امبراطورية ايرانية تريد ان تلتهم العراق، وتجعل من بغداد عاصمة للامبراطورية الايرانية الجديدة

الدكتور النفيسي منذ اكثر من عشر سنوات وهو يحذر من اطماع ايران كدوله لها تاريخ عريق وهى امبراطورية فارس مضاهيه للامبراطوريه الرومانيه ولا ينسوا ابداً انً الحفاة العراه هم من سلبوا مجدهم مع انه الحقيقه هي الرساله الربانية التى حملها الله لهؤلاء الحفاة العراه لكى ينقذوا اهل فارس من الشرك بالله وعبدة الطاغوت والنار،، الاً انهم بدل ما يشكروهم ويشكروا الله لاسلامهم اصروا ان يكونوا مخالفين للعرب الذى اختارهم الله لنشر هذا الدين العظيم وهو دين البشريه وليس دين العرب فقط

وليس من الغريب ان تتطل ايران علينا برغبة الاحتلال فهي لن تكون افضل حالا من المغول والتتار والحملات الصليبيه ، وهي الان تتحالف مع اكبر دوله اجنبيه امريكا والذى جمعهم هو انً عدوهم واحد المسلمين العربي لانهم وجدوا ان كل الحركات الجهادية في العالم من اهل السنة من القاعدة حتى داعش ويريدون الانتقام من هذه الحركات الجهادية الاسلامية وخاصة دولة الاسلام ، ولولا هذه الحركات الجهادية وماتمتلكه من الشجاعه والصمود وعدم الاهتزاز وخاصة ابو بكر البغدادي ، ورغم كل التضحيات لكنا كعرب في خبر كان.

ولنكن ايضا اكثر تحديدا ونقول ما هو الفرق بين السيد ابو بكر البغدادي زعيم “الدولة الاسلامية” الذي يريد اقامة خلافة اسلامية تمتد من الصين وحتى شواطيء المحيط الاطلنطي ، وتحاربها ايران بشراسة، وبين كاظم جلالي وقبله يونس نائب الرئيس الايراني الذي يطالب بالشيء نفسه على خلفية توسعية عنصرية طائفية؟ فهل من يريد تحقيق دولة الاسلامية ارهابي لانه يريد ارجاع الشعوب الاسلامية الى دولة الخلافة الاولى ، ام من يريد ارجاع المسلمين الى عصور الامبراطورية الفارسية واخضاعهم للديانة المجوسية بحجة تشيعهم لاهل البيت ؟

ان ما يجري على لسان بعض المسؤلين الايرانيين يكشف لنا معدن هذه العناصر الفارسية التي تحكم ايران وتدعو الى اعادة امجاد امبراطورتها المنقرضة كأنقراض الديناصورات . في جو كهذا يكشف لنا جيدا ان السلوك الايراني واضحا لدول المنطقة وشعوبها انه سلوكا استعماريا . و ايران ثقافتها طائفية عنصرية بشدة و مذهبها ليس شيعيا . بعد احتلال العراق وسقوط النظام الوطني الشرعي لم تستطيع ايران السيطره على غريزتها الانتقاميه وبلا اراده ، كشرت عن انيابها ، واستسلمت لغرائزها وشعرت بأن الحلم قريب وسال لعابها ، وخرج ازلامها ونغولها (الحشد الطائفي بقيادة العامري والخزعلي) من جحورهم وهم يمارسون جرائم انتقامية يدمى لها جبين الانسانية تحت شعارات مذهبية باطلة ويقاتلون المسلمين بحجة مقاتلة ارهاب دولة الاسلام كأنه الوحش المخيف. .

. وفي الختام : لنكون صريحين ونضع النقاط على الحروف ان البعض من شيعة العراق العرب والمستعربين الذين سكنوا ارض العراق هم من فتحوا بوابة العراق للإيرانيين ، اعتقادا منهم بان هذا الاحتلال الفارسي سوف يحررهم من القبضة السنية ويسهل لهم ابتلاع العراق . وأقولها بكل تأكيد بأنهم سوف يندموا على عملهم طوال حياتهم كما ندموا على مقتل الحسين بعد خيانتهم له ..


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، التدخل الإيراني بالعراق، العراق، الشيعة، الفرس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  واخيرا انكشف القناع عن وجه خامنئي الإرهابي بالتورط في هجمات 11 سبتمبر
  الرد على شبهات الماديين، في نفي وجود الخالق
  شواهد على وجود الوحى
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد( الحلقة الاخيرة)
  كيف نقيم وجهات نظر المحللين حول الانسحاب الروسي من سوريا ؟
  يطبلون ويزمرون ويرقصون لتصريحات النكرة ابراهيم الجعفري
  لماذا احزاب المعارضة التونسية لاتريد تصنيف «حزب الله» كمنظمة إرهابية.؟
  في تونس يحاربون كل وطني شريف بحجة الإرهاب: نموذج فوزي مسعود
  خمنئي سيحرر سوريا من الكفر، وسوريا ستحرر ايران من الملالي
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(3)
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(2)
  خفايا الاتصالات السرية بين أمريكا وإيران لغزو العراق يكشفها السفير الأمريكي السابق
  دعنا نكذب في كشف الحقائق (عن حزب اللات) التي يكذبونها
  هل معاوية حقا من الفئة الباغية بعد مقل عماربن ياسر؟
  هل حزب الله(حالش) من اتباع المقاومة والممانعة ياسلام؟
  بشارات انبياء بني اسرائيل بمحمد(1)
   هل بدأت السعودية بشحن الاسلحة الى اهل السنة في لبنان؟
  هل سيادة العراق مازالت باكر ام اغتصبت بوحشيه ؟
  يقول : بعد استشهاد النبي.. عيننا على المهدي عليهما السلام
  الهزيمة الايرانية في سوريا قادمة مهما تعلقوا بأذيال الروس
  هل الحرب العالمية الثالثة تبدأ من دابق؟؟
  الاختلاف بين موقف ادم وابليس
  اهل البيت اعتمدوا على الشورى وليس على نظرية الامامة الالهية
  هل ستعبر السعودية وتركيا الحدود السورية لنصرة المعارضة؟
  حوار الاديان: هل التوراة كتاب مقدس؟
  النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو البارقليط في الانجيل
  العملية السياسية الجديدة للامريكان في العراق
  الاهداف والمشاريع الامريكية الايرانية تسير متلازمة في زمن اوباما
  نبذة تاريخية عن الفرس حمراء الكوفة وتواجدهم في المدينة
  مسؤول ايراني:العراق وايران دولة واحدة (ايرقستان)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، عبد الرزاق قيراط ، د. صلاح عودة الله ، رافد العزاوي، صلاح الحريري، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، فتحـي قاره بيبـان، رافع القارصي، د - المنجي الكعبي، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، د- جابر قميحة، كريم فارق، صفاء العراقي، عبد الغني مزوز، أبو سمية، محمد إبراهيم مبروك، سحر الصيدلي، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، د. نانسي أبو الفتوح، جمال عرفة، أ.د. مصطفى رجب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ماهر عدنان قنديل، صلاح المختار، د. أحمد بشير، حسني إبراهيم عبد العظيم، كريم السليتي، صالح النعامي ، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، معتز الجعبري، محمد أحمد عزوز، منى محروس، محمود سلطان، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، إياد محمود حسين ، د - أبو يعرب المرزوقي، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، محمد تاج الدين الطيبي، محمد العيادي، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الياسين، كمال حبيب، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد عمارة ، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، سامح لطف الله، المولدي الفرجاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، عواطف منصور، د - مصطفى فهمي، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، سيدة محمود محمد، الشهيد سيد قطب، د - الضاوي خوالدية، عدنان المنصر، د. خالد الطراولي ، عصام كرم الطوخى ، أشرف إبراهيم حجاج، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، صباح الموسوي ، حميدة الطيلوش، جاسم الرصيف، محمود صافي ، د- هاني السباعي، فهمي شراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، تونسي، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، صفاء العربي، ياسين أحمد، الناصر الرقيق، سعود السبعاني، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، منجي باكير، علي عبد العال، حسن الطرابلسي، الهادي المثلوثي، د - محمد بنيعيش، سيد السباعي، حاتم الصولي، علي الكاش، د - محمد بن موسى الشريف ، إسراء أبو رمان، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، رأفت صلاح الدين، حسن عثمان، حسن الحسن، العادل السمعلي، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، عراق المطيري، فتحي العابد، د. الشاهد البوشيخي، د. عبد الآله المالكي، أنس الشابي، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، مصطفى منيغ، محمد الطرابلسي، سوسن مسعود، هناء سلامة، د- محمد رحال، د - مضاوي الرشيد، الهيثم زعفان، سلام الشماع، وائل بنجدو، خبَّاب بن مروان الحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد عباس المصرى، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، محمد شمام ، مجدى داود، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، عزيز العرباوي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة