تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إنّه لقول فصل وما هو بالهزل

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في حياة الشعوب أيام لا تنسى، هذا ما تعلمناه منذ الصّغر ونحن تلاميذ في الإبتدائي، وأكّد عليها أساتذتنا الأجلاّء في الثانوي والعالي إلى أن أدركنا معنى هذا الكلام الذي كان يبدو لي شخصيا على قدر من الحكمة التي تتخطى إدراكي. من الأيام التي عشتها وأنا على أولى عتبات من الشيخوخة، اليوم الرابع والعشرين من شهر جويلية 2013. كنت في هذا اليوم طريح الفراش وعينايا مثبتتان على شاشة التلفاز أتابع مجريات الأحداث في مصر وأتساءل عن كيفية انتهاء الانقسام لا أقول السياسي ولا الشعبي بل هو انفصال فصيل سياسي عن شعب تعداده واحد وتسعين مليون نسمة بعد أن فشل وعجز في إدارة الشأن العام المصري خلال سنة أو سنتين من الحكم. فوجئت بالفريق الأول عبد الفتاح السيسي يلقي كلمة باللّهجة المصرية في حفل تخّرج دفعة من طلبة الكلية الحربية وكلية الدّفاع الجوّي. وقبل أن أتعّرض لهذه الكلمة التي أجابت عن حيرتي فيما أعلنه نائب رئيس الوزراء ووزير الدّفاع المصري في ثبات وثقة لا متناهية.

أظّن أنّ القارئ قد تبيّن من أعنيهم بالفصيل المنفصل... نعم وبكل تأكيد كنت أقصد الإخوان المسلمين الذين وصلوا لسدّة الحكم بعد انتخابات عامة وصفت بالنّزاهة والشّفافية، والواقع أنّها اتسّمت ومنذ اللّحظة الأولى بالغّش والتّزوير والرّشوة السياسية التي مارسها الإخوان على النّاخبين من البسطاء الذين دفعتهم ثقتهم المفرطة في من أوهمومهم بأنّهم أحباب الله وحماة الإسلام وقد رفعوا شعار "الإسلام هو الحلّ"، ولم ينتبه القوم (إلاّ المستنيرين منهم) إلى الخدعة الإخوانية التي استبطنت حبّ الدنيا والجشع وأعلنت الورع والتّقوى. وتجدر الملاحظة هنا بأنّ الرّسمة المصرية هي التي عشناها نحن في تونس مع الكذبة الكبرى التي تخفّى ورائها حزب النّهضة الذي هو جزء لا يتجزأ من الأممية الإخوان المسلمين وأحد أذرعتها في المغرب العربي.

لن أعود إلى تفاصيل خيبة الإخوان في كل ممارساتهم السياسية والاقتصادية والثقافية التي تابعتها ورصدتها وكتبت عنها في مناسبات عديدة، وقد حذّرت من التوّجه السياسي الخطير الذي كان سيقود مصر ومن ورائها الأمة العربية الإسلامية إلى كارثة حضارية لا مناص منها لو استمر حكم الجماعة. جاءت لحظة الخلاص يوم 30 جوان 2013 حين نزل الشعب المصري تلقائيا للساحات والشّوارع في حشود تجاوزت الثلاثين مليون نسمة لينهي حكم الإخوان ويضع حدّا لصلفهم وعنادهم وتغوّلهم وإلقائهم بالمصريين والعرب من ورائهم بين أحضان الأمريكان الذين وجدوا فيهم منسوبا عاليا من الأنانية التي جعلت على عيونهم غشاوة سميكة وحجّرت قلوبهم على مصالح الشعب والأمة.

ارتبطت مصالح الغرب بغباء الحكّام العرب حيث ما كانوا، فأمدّوهم بالمال والخبرة المغشوشة لتساعدهم على تحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أنفقوا عليه ما أنفقوا، وراهنوا على الإخوان في تحقيقه مقابل صعودهم للسلطة وتأمين بقائهم فيها إلى أن يتمّ لهؤلاء تقسيم بل تخريب العالم العربي وللأولائك دوام الحكم إلى حين انتهاء دورهم فيسحلهم الأمريكان ويلقون بهم في غيابات التاريخ وعلى جباهم وصمات العار والخزي والخيانة كما فعلوا بأسلافهم من قبلهم.

أبرز أهداف مشروع الشرق الأوسط الجديد كما خطّط له علماء الاستشراف الأمريكان ما كان صرّح به وزير دفاعهم الأسبق "دونالد رامسفيلد" وهو إعادة العرب والمسلمين إلى العصر الحجري. من الغريب أنّ هذا المخطّط يتناسب مع الفكر الإخواني المحنّط الذي لا يمكنه الاستمرار إلا في مناخ اجتماعي يعمّه الجهل والتّخلف والتّبعية. لقد شرع الإخوان في تطبيق ما اتفق عليه بالأحرف الأولى مع الأمريكان وهو اتفاق يشتمل برأيي على بندين رئيسيين، أولهما الأمن الاستراتيجي الإإسرائيلي في المنطقة، وثانيهما تأمين النفط العربي وتمكين الأمريكان من الثّروات المنجمية العربية وفي طليعتها مناجم الذّهب.

ما لم ينتبه عليه الأمريكان أنّ الأمة العربية والإسلامية قد خرجت من الأجداث وفتّحت عيونها على ضرورة القطع مع كل أشكال التّخلف والتّبعية وتفعيل ثوراتهم في معيشهم باسترجاع سيادتهم على أوطانهم وثرواتهم. خصّصت لهذا الموضوع كتابا بأكمله عنونته: نظرية التّبعية بين القرآن الكريم وعلم الاجتماع، صدر عن الدار المتوسطية للنشر بتونس سنة 2012، وقد طالبت التّيارات الإسلاموية الحاكمة أن تكون لهم في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أسوة حسنة، وبيّنت لهم بالحجّة العلمية أنّ الرسول الكريم كان أول من ضاق ذرعا بالتّبعية وكان عليه الصلاة والسّلام يقلّب وجهه في السماء بحثا عن حلّ جذري وعملي يخلصه من استقبال المسجد الأقصى، قبلة اليهود في صلاتهم ولسان حاله يقول: "يارب كيف لي أن أسّس دولة وأبني شخصية إسلامية جماعية تكون قادرة على الانتشار واتمام مكارم الأخلاق وتغيّير التّاريخ الإنساني نحو الأفضل وأنا أتبّع قبلة قوم ناصبوا دعوتي العداء؟"

هذا هو محمد بن عبد الله الرسول الذي استحى من ربّه فلم يجاهر بما تكّنه نفسه من ضيق وتذّمر من تبعية اليهود، كان صلّى الله عليه الصلاة والسّلام، نبيّا صابرا، محتسبا وفي نفس الوقت رجل دولة وسياسي حصيف إلى أن أتاه أمر الله في غاية اللّطف " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإنّ الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنّه الحق من ربّهم وما الله بغافل عما يعملون" (البقرة الآية 144)... لكن ليس لجماعة الإخوان في رسول الله الأسوة الحسنة، بل تصّرفوا بعكس رغبة الرسول الأكرم، فانبطحوا وتنازلوا لأعداء الأمة حتى أصبحت إسرائيل آمنة طيلة سنة حكمهم على حدودها وآمن المستوطنون على حياتهم ولم تسقط عليهم قذيفة "آر بي جي" واحدة ولا صاروخ ولا حتى طلقة من بندقية صيد...

في ذات الوقت عملت قيادات الإخوان على خلق الأزمات المعيشية في الدّاخل كأزمة المحروقات ورغيف الخبز وقطع التّيار الكهربائي على السكّان والمحلاّت والمصانع، وكان الجميع داخل مصر وخارجها يتساءلون عن سبب تردّي الأوضاع العامة في مصر إلى أن بلغت درجة رهيبة من شضف العيش. ليس من العبقرية في شيء إذا قلنا أنّه بإمكان علم الاجتماع أن يقدّم الجواب الموضوعي عن هذا التساؤل استنادا على مفهوم المزيّة.

لعب هذا المفهوم دورا خطيرا في تكميم أفواه الشعوب العربية وإذلالها وتركيعها منذ الأيام الأولى للاستقلال من ناحية ومن ناحية أخرى أعطى مفهوم المزيّة شرعية لا محدودة للرعيل الأول من حكّام استلموا بلدانا متخلّفة وشعوبا كانت فريسة للمرض والفقر والجهل، فما كان على الزّعامات الرّاحلة إلا انتشال شعوبها من أوضاعها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعرفية المزرية باسم التّقدّم والنّهوض الذين لا يتحققان إلا بالعقل السليم في الجسم السليم، وقد نجحت الدّولة الوطنية في نشر التّعليم المجانّي بين أفراد الشعب دون تميّيز وتوفير الصّحة المجانية لكل طبقات المجتمع وتحرير المرأة، وكان المقابل أن تبقى الشعوب القاصرة تحت وصاية الدولة وتقبل طوعا أو كرها أن تعزل عن السياسة وتقرير المصير. فكانت المعادلة واضحة: الدّولة تعلم، تعالج وتشغل والشعب يخرس، يسمع ويطيع. في نفس السّياق، خطّط الإخوان لافتعال الأزمات التّموينية إلى حين بلوغ مستوى معيّن يسمح بتفعيل مبدإ المزيّة، فتوّفر حكومة الإخوان جلّ حاجيات الجماهير فيحصل الرّضى وبالتالي ينطلق مشروع السّمع والطّاعة وتكميم الأفواه ويسجد الجميع لفرعون مصر ومللك خزائنها بالمكائد والتّزييف.

في الأثناء طبّق الرئيس المعزول محمد مرسي مبدأ المزيّة مع اللّواء السيسي إثر إعفاء جنرالات المجلس العسكري، فقام بترقيته إلى رتبة فريق أول وكلّفه بوزارة الدّفاع، لاحتوائه وضمّه بطريقة غير مباشرة لصف وليّ النّعم. لكن... تجري الرّياح بما لا تشتهي السّفن ! وفي غفلة فاضحة من الرئيس السابق وأهله وعشيرته، نسي جميعهم أنّ ولاء الجيش لله وللوطن وللشعب وللعلم، من هنا، من بوابة الوطنية والفداء جاءت الريح الصّرصر العاتية، من الشعب المصري وجيشه الوطني لتفسد مخطّط الحلف الثّلاثي التّقليدي، الصهيوني الأوروبي الأمريكي الذي وُفِّقَ في التّلاعب بأحلام الإخوان المسلمين في التّمكين فأوهمهم بأنّهم الضلع الرّابع في الحلف الجديد/القديم، لتجتثّه العاصفة الشعبية من جذوره وتعصف بمشروع الرّدة الحضارية والعودة إلى الجهالة. إعصار نسف الشرق الأوسط الجديد وهزّ البيت الأبيض في واشنطن وبعثر أوراقه الإستراتيجية في المنطقة.

هذا ما فعله الفريق أول عبد الفتاح السيسي بكل بساطة ولباقة في انتظار أن يمضي الشعب المصري على وثيقة التّفويض للقضاء على بؤر العنف في المدن والإرهاب في سيناء أولا وفي العالم العربي ثانيا. لقد قالها وزير الدّفاع المصري في خطابه صبيحة هذا اليوم (24/07/2013) "المسؤولية جماعية يتحمّلها الشعب والشرطة والجيش" لذلك طالب المصريين بالنّزول إلى الشّارع يوم الجمعة 26/07/2013 لا خوفا من أداء واجبه الوطني في انقاذ البلاد والعباد ولا مراعاة لمشاعر الأمريكان، بل ليعلن في كلمات صامتة أنّ الثّورة المصرية، ثورة ديمقراطية خالية من كل أشكال المزيّة وليقطع ألسنة السوء النّاعقة بما لا تعلم " انقلاب عسكري... السيسي طالب سلطة... السيسي سيضرب الشعب باسم الشعب... الخ".

لقد بلغ السّيل الزبى ويوشك الإرهابيون أن يضعوا القشّة الأخير ليقسموا ظهر البعير، هذا ما صرّح به الفريق أول السيسي فعلى الجميع أن يتحمل نتيجة إجرامه وقتل الأبرياء بغير ذنب وترويع المصريين والأخطر من كل ذلك محاولة تحقير الجيش والتّشكيك في قياداته واتهام أركانه بالرّعونة والجبن... الجيش وقياداته لا تهاب النّزال ولا تخشى المسؤولية التي حان وقت تحمّلها كاملة غير منقوصة مادام "الجيش على قلب رجل واحد"...

تبقى العقول العقيمة عاجزة عن التّمييز بين الجدّ والهزل وتمضي في التّلاعب بالأنفس المريضة وهي لم ولن تعي المعناني الضمنية للقول الفصل، كما أنّها لم تستشعر أبدا المخاطر التي تهدّد الأمة شرقا وغربا نتيجة تلهفها على السلطة وتشبثّها بالجاه، لتخوض لعبة سياسية دولية وُضِعَتْ فيها موضع البيدق في رقعو الشّطرنج.

لو حكّم هؤلاء عقولهم لانتبهوا إلى الشّر المستطير المحيط بالدّولة المصرية وما يتربص بها من هجمات خارجية وشيكة بدت إرهاصاتها تلوح في البحر الأبيض المتوسط بتواجد وحدات من البحرية الأمريكي الواقفة على مشارف المياه الإقليمية المصرية، فهلّل لها الأغبياء وكبّر لقدومها "ناقصو العقل والدّين"، بعد أن أمن هؤلاء جانب أصدقائهم الصهاينة الذين التّململوا في إسرائيلي بمجرد وقوع الحمقى.

لم يقرأ مراهقو السياسية الدّولية وضع بلدهم بين فكّي كمّاشة العدو الذي فقد بسقوطهم حليفا تكتيكي (وليس إستراتيجي). سقط حكم جماعة الإخوان سياسيا لكنه سيشّن على بلده مصر في أقرب وقت حربا جرثومية ستندلع من داخل القاهرة (ميداني رابعة العدوية والنّهضة) نتيجة الفضلات البشرية والتّلوث البيئي الذي ينذر بانتشار أوبئة اجتماعية « Fléaux sociaux » من كوليرا Choléra وتيفوس Typhus وسّل Tuberculose وغيرها من الأمراض المعدية (وأعتقد أنّ السلطات الصحية المصرية على وعي تام بهذه المسألة). كيف لا يخاف المعتصمون من الإخوان والسلافيين ومن ولاهم من حكم الله في من أجرم في حقّ المؤمنين والوطن فقال سبحانه وتعالى: " فأرسلنا عليهم الطّوفان والجراد والقمّل والضّفادع والدّم آيات مفصّلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين"؟ (الأعراف الآية 133).

وعليه يمكن فكّ الإعتصامات برشّ تلك المنطاق بمواد كيمياوية لتطهيرها من الحشرات كالبراغيث والبق والقمّل ومن الفطريات دون أن تؤذي المواطنين (مقترح لا يكلّف الجيش كثيرا ويجنّبه إسالت الدّماء). لكن القوم لم يؤمنوا يوما بالوطن ولا بالمواطنة فالرئيس المعزول محمد مرسي لم ينطق ولو مرّة واحدة في خطبه العديدة بكلمة الوطن ولم يدعوا المصريين بالمواطنين والمواطنات... واليوم خرج الفريق أول عبد الفتاح السيسي ليقول للجميع بكل جدّية وحزم " إنّه لقول فصل وما هو بالهزل" صدق الله العظيم (الطّارق الآية 13/14).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، الإخوان المسلمون، الفلول، حركة تمرد، الفريق السيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الياسين، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، سامح لطف الله، هناء سلامة، صالح النعامي ، حسن الحسن، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عمر غازي، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، صلاح المختار، كريم فارق، سوسن مسعود، رافد العزاوي، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، الهادي المثلوثي، بسمة منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، ماهر عدنان قنديل، المولدي الفرجاني، د - صالح المازقي، أحمد الحباسي، محمد العيادي، أحمد بوادي، د. صلاح عودة الله ، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، علي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، يحيي البوليني، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم السليتي، سفيان عبد الكافي، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، أحمد النعيمي، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، عصام كرم الطوخى ، الشهيد سيد قطب، د. طارق عبد الحليم، د- هاني ابوالفتوح، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، يزيد بن الحسين، خالد الجاف ، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، الناصر الرقيق، حمدى شفيق ، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- جابر قميحة، د - محمد بن موسى الشريف ، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، حميدة الطيلوش، أبو سمية، إيمى الأشقر، أ.د. مصطفى رجب، د - المنجي الكعبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، أنس الشابي، د- محمد رحال، رمضان حينوني، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، كمال حبيب، د - أبو يعرب المرزوقي، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، د. نهى قاطرجي ، عراق المطيري، فوزي مسعود ، عبد الله زيدان، نادية سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، سيد السباعي، محمود صافي ، أحمد الغريب، منجي باكير، سلام الشماع، د - مصطفى فهمي، جمال عرفة، د. محمد مورو ، علي الكاش، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، حسن الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عواطف منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، الهيثم زعفان، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي العابد، رافع القارصي، أحمد ملحم، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن عثمان، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، مجدى داود، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، سامر أبو رمان ، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة