تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...

كاتب المقال د - صالح المازقي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في زحمة أحداث العالم العربي وتسارع وتيرتها وإطلالاتها علينا من غير مواعيد، يحتار الباحث أيها يتناول بالدّرس والتّحليل... من كوراث الشقيقة سوريا إلى فوضى السّلاح في ليبيا الحبيبة مرورا بانتفاضة الإخوان في مصر وتعنتهم في تونس، أصيب الفكر بالذّهول والدّهشة من فصائل تنتمي شئنا أم أبينا إلى أمة كانت بالأمس خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله ؛ فصائل أعمى بصيرتها حبّ السلطة، فسعت جاهدة في خراب مجتمعاتها مستعينة بالدّعاء عليها ظنّا أنّ الله سيستجيب لدعائهم وينصرهم على أشقّة يحسبونهم أعداء. في نفس الوقت يتربص الأعداء بالجميع، والجميع يستقوى بالأجنبي ليهزم شقيقه، تتمزّق الشعوب العربية الإسلامية بأيادي أبنائها الذين يوقدون آتون الفتنة حيثما وجدوا.

من الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام التونسية خبر مفاده استعداد لفيف من جنسيات عربية، وإسلامية مختلفة في طليعتهم تونسيون ينتمون إلى أنصار الشريعة، اتخذوا من الأراضي اللّيبية معسكرا للتّدريب على خوض حرب كيماوية ضدّ الآمنين في البلاد التونسية. هنا أرى من الضروري أن أطرح حزمة من الأسئلة على أنفسنا وعلى من ناصبونا العداء مرّة باسم الدين ومرّة أخرى باسم الشريعة، لأنّ غالبيتهم يخلطون بين الدين والشريعة. لن أقدّم أجابات عن التساؤلات التي سأطرحها، وسأتركها مفتوحة أمام القارئ الكريم، كل حسب تكوينهم ورؤيته الذّاتية و/أو الموضوعية.

بداية هل تونس دار كفر وأرض جهاد حتى يعّد هؤلاء العدّة للانقضاض عليها؟
هل يرّد الفضل لأصحابه الذين لولا شجاعتهم وتضحياتهم بالنّفس والنّفيس ليطيحوا بحاكم ظالم، فخرج هؤلاء من تقيتهم وغادروا جحور الخوف؟
هل قست قلوب هؤلاء الخوارج حتى أصبحت كالحجارة أو أشّد قسوة " وإنّ من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإنّ منها لما يشقّق فيخرج منه الماء وإنّ منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون"؟ (البقرة الآية 74).
لماذا تتحمّل الشّعوب العربية التي آمنت بربها واعتنقت الإسلام ووحدت الله طوعا منذ 15 قرنا وقد وجهت وجهها للدين حنيفا، فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون، جهل أعراب قالوا آمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبهم بعد؟
بأي حق يكفّر هؤلاء أهلهم وذويهم فيحملون أوزارا إلى أوزارهم؟
هل يفرّق مدّعي الإسلام بين المعصية والكفر؟
هل حسبوا أنّهم لن يسألوا عن أول معصية إرتكبوها بمخالفة أول أمر نزل به الوحي على قلب نبيّنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم (إقرأ) ولسان حالهم يقول "اذهب أنت وربّك فاقرآ"، اقتداء باليهود حين قالوا لنبيّهم "فاذهب أنت وربّك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون"؟ (المائدة الآية 24).
هل عصمهم الله من المعاصي ونزّههم عن النّسيء وهو زيادة في الكفر؟
لماذا يسعون لتغيّير مشيئة الله الذي لو شاء لجعل النّاس أمة واحدة؟
أ لم ينتبه هؤلاء على أنفسهم أنّهم أشركوا بالله من حيث لا يعلمون حين رفضوا قضاءه وقدره في قوله تعالى: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا اعتدنا للظّالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشّراب وساءت مرتفقا"؟ (الكهف الآية 29).
كيف إطمأن هؤلاء للغطاء الدّولي بدعم أمريكي ولم يستشعروا خطورة هذا الحلف الشيطاني عليهم أولا وعلى الأمة ثانيا حاضرا ومستقبلا؟
كيف يقرأ هؤلاء شبكة العلاقات الدولية؟
أين موقعهم في رقعة السياسية الدولية التي لا يمتلكون من أمرها شيئا ولا يفقهون حتى مفاهيمها ولا يدركون معاني مصطلحاتها؟
ماذا أعدّ هؤلاء لمجابهة أعداء الأمة الحقيقيين وهل قرؤوا قوله تعالى: " وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم..."؟ ( الأنفال الآية 60).
هل فهموا القصد من مفهوم "القوّة" ومفهوم "رباط الخيل" ومعنى "ترهبون" كما أتت مترابطة عضويا في قوله تعالى؟
هل أنتم ونحن معكم قادرون على إرهاب أعداء الله وأعدائنا وآخرين من دونهم لا نعلمهم؟
هل استقرأتم يا من تدّعون في الدين فلسفة عمق هذه الآية الكريمة ومضمون رسالتها الذي لا تدركه الأبصار ولكن تعيه العقول المستنيرة؟
هل أنتم مدركون للخطأ المنهجي الناتج عن غشاوة أبصاركم وأنتم تسعون لتغيّير سنّة من سنن الله الذي جعل الدنيا مطية للآخرة، وأنتم تحاولون جعل الآخرة مطية للدنيا، وأدخلتم أنصاركم في عالم إفتراضي، عزلهم عن دنياهم التي سيسألون عنها، يومها سيتبرأ "الذين اُتبعوا من الذين أَتبعوا ورأوا العذاب وتقطّعت بهم الأسباب"؟ (البقرة الآية 166).
لماذا تستبيحون أرض الإسلام وأموال المسلمين وتفتون بهتك أعراضهم فيما أطلقتم عليه نكاح الجهاد؟
لماذا تحلّون ما حرّم الله وتحرّمون حلاله، وأنتم على يقين تام بأنّ أموالكم من المتاجرة بالمخدرات إلى جانب تمويلات ومساعدات أجنبية، تزنون وأنتم تعلمون وتطالبون بإقامة حدود الله على الآخرين وتنسون أنفسكم وأنتم تأتون الكبيرة تلوى الأخرى؟
وأخيرا وليس آخرا، أ لا يستشعر هؤلاء أنّهم خانوا الله ورسوله والمؤمنين؟

تناقضات لا تكاد تنتهي، تثير أسئلة لا منتهية بقدر ما تثير شفقة أزلية على هؤلاء، أمّا الإجابات عن هذه التساؤلات فهي موكولة لشعوركم الديني ووعيكم بالحاضر وإدراككم للماضي واستشرافكم للمستقبل من ناحية ولذكاء القارئ من ناحية أخرى.
أمّا أنا فلا يسعني إلا أن أقول لكم، لقد عريّتم أنفسكم بأنفسكم أمام أعدائكم التّقليديين الذين طاردوكم وقاتلوكم وصلّبوكم وقطعوا أيديكم وأرجلكم من خلاف باسم الحرب على الإرهاب، وهي حرب دولية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية حليفتكم التي ستقضي عليكم لا محالة، بعد أن قدّمتوا لها خريطة كاملة وجرد متكامل بأسمائكم وأسماء أبنائكم وأهاليكم وأنسابكم وأصهاركم وهواتفكم وأماكن إقامتكم... فإن كنتم تعلموا فتلك مصيبة وإن كنتم لا تعلمون فالمصيبة أصبحت كارثة عليكم وعلينا، "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أنّ الله شديد العقاب" (الأنفال الآية 25).

وأذّكر قبل أن أختم هذا السيل من الأسئلة التي أطرحها على التّيارات التّكفيرية والجهادية بقوله تعالى: "ويمكرون ويكر الله والله خير الماكرين" (الأنفال الآية 30) لأنهي بسؤالهم هل آمنتم مكر الله وأنتم تتلون القرآن في كل لحظة وحين: "فلا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون" (الأعراف الآية 99).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، انصار الشريعة، الكذب الإعلامي، اليساريون، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-10-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صباح الخير يا جاري !!!
  متطلبات التّنشيط الثّقافي بمدينة حمام الأنف (1)
  نحن في الهمّ واحد
  روسيا تمتص رحيق الرّبيع العربي
  الشّعب والمشيــــــــــــــر
  التّوازي التّاريخي
  في سقيفة "الرّباعي- الرّاعي"
  الأصل والبديل
  المواطنة في أقطار المغرب العربي... أسطـــورة لا بد منها
  أسئلـــة تنتظــــــــــــــــر...
  إصرار "أوباما"... لماذا؟
  في معنى الخزي
  الحمق داء ما له دواء
  تونس في قلب الجيل الرّابع من الحروب
  إلى متى نبكي أبناءنا؟
  إنّه لقول فصل وما هو بالهزل
  مصر... انتفاضة داخل ثورة
  ما ضاع حق وراءه طالب
  مثلث برمودا Triangle des Bermudes
  عالم الشياطيــــــــن
  بلا عنــــــوان !!!
  إنّها النّكبة يا سادة !
  نخرب بيوتنا بأيدنا
  تطبيق أحكام الشريعة في تونس، فرصة مهدورة !
  فرنسا تحتفل بعيد استقلال تونس !
  "شومقراطية" الحكم في بلدان الربيع العربي
  حكومة السير على الشريطة Un gouvernement funambule
  ما خفى كان أعظم !
  خروج مشرّف أم خطة محكمة؟
  الصراع السياسي في تونس من الميكرو إلى الماكرو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم السليتي، حسن الحسن، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح المختار، منى محروس، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يحيي البوليني، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، د. محمد مورو ، رافد العزاوي، د. جعفر شيخ إدريس ، هناء سلامة، سلوى المغربي، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، أ.د. مصطفى رجب، مراد قميزة، عبد الرزاق قيراط ، وائل بنجدو، د - الضاوي خوالدية، عمر غازي، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، أحمد الغريب، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، بسمة منصور، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، فتحـي قاره بيبـان، رافع القارصي، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، جمال عرفة، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، منجي باكير، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، أحمد النعيمي، عزيز العرباوي، فوزي مسعود ، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، محمد أحمد عزوز، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، عدنان المنصر، يزيد بن الحسين، سوسن مسعود، نادية سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، تونسي، صالح النعامي ، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، د- محمد رحال، عصام كرم الطوخى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، محمود سلطان، الهادي المثلوثي، د - احمد عبدالحميد غراب، علي الكاش، المولدي الفرجاني، رمضان حينوني، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، حسن الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، كريم فارق، د. الحسيني إسماعيل ، علي عبد العال، الهيثم زعفان، جاسم الرصيف، محمود طرشوبي، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، عبد الله زيدان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إياد محمود حسين ، د. محمد يحيى ، محمد الياسين، خالد الجاف ، رضا الدبّابي، د - غالب الفريجات، أحمد ملحم، محمد عمر غرس الله، مصطفي زهران، سامر أبو رمان ، حسن عثمان، سلام الشماع، أبو سمية، إسراء أبو رمان، فاطمة حافظ ، د. نهى قاطرجي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، مجدى داود، صفاء العربي، د - صالح المازقي، سيد السباعي، عواطف منصور، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، أحمد بوادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، حمدى شفيق ، عبد الله الفقير، د. مصطفى يوسف اللداوي، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، ابتسام سعد، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، فتحي العابد، د - محمد بنيعيش،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة